السبت 4 من جمادي الآخرة 1440 هــ 9 فبراير 2019 السنة 143 العدد 48277

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

السيسى يتسلم رئاسة الاتحاد الإفريقى فى زيارة تاريخية لإثيوبيا

القاهرة ـ شادى عبدالله زلطة

  • بسام راضى: رئاسة مصر للاتحاد تتويج لجهودها بقيادة الرئيس خلال السنوات الأخيرة
  • القمة تناقش قضايا التنمية المستدامة فى إطار أجندة التنمية الإفريقية2063

يتوجه  الرئيس عبد الفتاح السيسى صباح اليوم إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا فى زيارة تاريخية ستشهد تسلمه رئاسة الاتحاد الإفريقى غدا ولمدة عام، ويليها ترؤسه أعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد.


وصرح السفير  بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم الرئاسة، بأن رئاسة مصر الاتحاد الإفريقي، للمرة الأولى منذ نشأته عام 2002 خلفاً لمنظمة الوحدة الإفريقية، تعد تتويجاً لجهود مصر بقيادة الرئيس خلال السنوات الأخيرة لتعزيز العلاقات مع القارة الإفريقية سواء على المستوى الثنائى أو متعدد الأطراف، وتجسيداً لاستعادة الدور المحورى المصرى كإحدى الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية الأم فى ستينيات القرن الماضي، وهى الجهود التى قوبلت من الأشقاء الأفارقة بالتقدير مما انعكس بالمقابل فى منح مصر والرئيس عبد الفتاح السيسى الثقة فى الإدارة والإشراف على الجهود القارية الدءوبة لتلبية أحلام وطموحات الشعوب الإفريقية فى غدٍ أفضل وقيادة دفة العمل الإفريقى المشترك فى ظل ظروف دولية وإقليمية دقيقة يزيد من حدتها تنوع التحديات التى تواجه القارة، مما يحتم ضرورة تنسيق المواقف الإفريقية المشتركة للتعامل مع تلك التحديات ولتضطلع إفريقيا بدورها كقوة مؤثرة على الساحة الدولية، وذلك بالتعاون والتنسيق الحثيث بين مصر وأشقائها من الدول الإفريقية.


وأضاف بسام راضى، أن القمة الإفريقية ستعقد تحت شعار «اللاجئون والعائدون والنازحون داخلياً: نحو حلول دائمة للنزوح القسرى فى إفريقيا»، والذى يأتى اختياره مواكباً لما تشهده إفريقيا من تزايد فى أعداد النازحين واللاجئين وتضخم ظاهرة الاتجار بالبشر، مما يستلزم العمل على معالجة تلك التحديات وفقاً لمُقاربة شاملة فى إطار من المسئولية الجماعية، حيث من المنتظر أن يشهد جدول أعمال القمة تناولاً مكثفاً لعدد من أهم الموضوعات التى تشغل الشعوب الإفريقية، والتى تندرج بالأساس تحت محورى التنمية والسلم والأمن، بالإضافة إلى الارتقاء بآليات تنفيذ عملية الإصلاح المؤسسى والهيكلى للاتحاد الإفريقي.


فبالنسبة للمحور التنموي، ستناقش القمة عدداً من موضوعات التنمية المستدامة فى إطار أجندة التنمية الإفريقية 2063، أبرزها مسألة التكامل والاندماج الإقليمى من خلال تطوير البنية التحتية القارية ومشروعات الربط القاري، ومتابعة جهود تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية، وتعظيم التنسيق مع مؤسسات التمويل الدولية والشركاء الاستراتيجيين للقارة من الدول والمنظمات لحشد التمويل والدعم اللازمين للجهود التنموية فى إفريقيا، ودفع المساعى القائمة لطرح حلول مبتكرة للتغلب على التأثير السلبى لظاهرة تغير المناخ، بالإضافة إلى بعض الموضوعات ذات الصلة بالصحة والتعليم والابتكار وتوطين التكنولوجيا.


وفيما يتعلق بمحور السلم والأمن، سيتم التباحث بشأن آخر التطورات على صعيد أبرز بؤر النزاعات فى إفريقيا، فضلاً عن المساعى القارية الحثيثة لتسويتها وتعزيز أطر الدبلوماسية الوقائية بالقارة من خلال اتخاذ تدابير عملية لتطبيق مبادرة إسكات البنادق فى إفريقيا بحلول عام 2020، وكذلك جهود إعادة إحياء السياسة الإفريقية لإعادة الإعمار والتنمية فى مرحلة ما بعد النزاعات، بالإضافة إلى أنشطة مكافحة آفة الإرهاب والتطرف بالدول الإفريقية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    Ezzeldean Elhariry
    2019/02/09 02:11
    0-
    0+

    افريقيا هي المفتاح للحل.
    القاره الافريقيه هي الدينامو الذئ يحرك العالم بثرواتها ولكن ينقصها الاداره الواعيه لتتمكن من الوقوف امام التكتلات الغربيه القويه. تمنياتنا لقارتنا المظلومة بأن ينصفها أهلها وقادتها.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق