السبت 13 من جمادي الأولى 1440 هــ 19 يناير 2019 السنة 143 العدد 48256

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى بنى سويف: مدرسون ومحامون واقتراح بإلغاء الكتاب الجامعى

مصطفى فؤاد
جامعة بني سويف

انتشرت ببنى سويف فئة جديدة تقبل بشراهة على الدروس الخصوصية من طلاب الكليات النظرية « حقوق وتجارة « تحت مسمى «الكورسات» التى ترهق الطلبة وأولياء الأمور وتثير استياء أعضاء هيئة التدريس الذين اكدوا عدم علمهم بها

إن من يقومون بالقاء الدروس فيها غير مؤهلين فمثلا يدرس لطلبة كلية الحقوق محامون وخريجون جدد ومن يقومون بتدريس مواد كلية التجارة مدرسون بالمدارس الثانوية الفنية . 

تقول خ.م. طالبة بكلية الحقوق جامعة بنى سويف : منذ أن التحقت بالكلية وجدت معظم الطلاب يحجزون الدروس الخصوصية فى سناتر خاصة يستأجرها أصحابها فى المبانى السكنية المجاورة للجامعة لإعطاء الكورسات بها وقمت بحجز 4 مواد بمبلغ 500 جنيه للكورس عند شخص واحد يقوم بإعطاء مجموعة المواد الأربع يطلق عليه فى المرحلة الابتدائية (مدرس الكشكول) ولكنى فوجئت بعد تحصيل القيمة المالية للكورس أنه لا يعطى مادة اللغات وشعرت أن المسألة تجارية بحتة ولا يهم القائمين على تلك السناتر سوى جمع النقود واستنزاف الطلبة بقدر الإمكان كما أثار دهشتى أننى اكتشفت أن من يقوم بتدريس تلك المواد يبلغ من العمر 24 عاماً وخريج جديد من كلية الحقوق ولا يعمل . 

ويضيف ( م.ش.ع ) طالب بكلية الحقوق أن عددا من هذه السناتر تكون متكاملة بحيث يتوافر بها الات الطباعة والتصوير وأماكن مجهزة للكورسات تتسع لـ 100 طالب وطالبة ، ويكون السنتر إما دورين أرضى وعلوى فوق بعضهما أو شقة فى عمارة ، ويكون زمن الكورس ساعتين ثلاثة أيام فى الأسبوع. من جانبه أكد الدكتور هشام عبدالمنعم رئيس قسم القانون العام بكلية الحقوق جامعة بنى سويف أن موضوع سناتر الدروس الخصوصية بالمحافظة منتشر منذ فترة طويلة ومن يقوم بالتدريس فيها مجموعة من المحامين.

وأشار إلى سرقة الحق الأدبى والمادى لأساتذة الجامعة من قبل أصحاب تلك السناتر من خلال تصوير الكتب الخاصة بالمواد وبيعها للطلاب على هيئة مذكرات وملخصات بثمن أغلى من الكتاب نفسه وعندما يقوم الدكتور مؤلف الكتاب الأصلى بعمل شكوى فى المصنفات والمباحث الجنائية لضمان حقه يقوم أصحاب تلك السناتر بالتحايل على القانون إلى جانب بطء إجراءات التقاضى والتى تصيب عضو هيئة التدريس باليأس وتجعله يتنازل عن استكمال البحث عن، حقه والحل الأمثل إغلاق تلك السناتر وتجريم العمل بها. 

اما الدكتورة هناء فؤاد مدرس بكلية التربية للطفولة المبكرة فترى أن الحل يكمن فى إلغاء الكتاب الجامعى كى يلتزم الطالب بالحضور للحصول على المعلومة حتى تتكون شخصيته الجامعية والعلمية من خلال التفاعل والتواصل المباشر مع الدكتور داخل المحاضرة إلى جانب التسجيل وراء دكتور المادة والبحث فى المراجع يكسب الطالب مهارة فكرية تؤهله لسوق العمل.

 

 

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق