الأحد 16 من صفر 1439 هــ 5 نوفمبر 2017 السنة 142 العدد 47816

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

إعادة تعريف المُجتمع بمجمع الخالدين

داليا حسنى ــ صبرى الموجى
د. حسن الشافعى ود. محمود الربيعى ود. محمود فهمى حجازى
بعد توقف 50 عاما، أطلق مجمعُ الخالدين بالقاهرة مشروعا ثقافيا السبت 28 أكتوبر الماضي تخللته ندوة «إعادة تعريف المُجتمع بالمجمع»، أدارها د. محمود الربيعي، وتحدث فيها د. حسن الشافعى رئيس المجمع، ود. محمود فهمى حجازى بحضور جمهرة من المثقفين وأساتذة الجامعات.

فى كلمته أكد د. الربيعى نائب رئيس المجمع أن مجمع اللغة العربية مؤسسةٌ عريقة تهتم بجعل اللغة العربية وافية بحاجات العصر الحديث، كونها لغة غنية بتراثها ورجالها، وأن الدور المنوط بالمجمع هو الحفاظُ على العربية باعتبارها لغة القرآن، والهوية، وتراثنا فى ظل ما نلاحظه من كلمات دخيلة يتحدثُ بها الشباب، مشيرأ إلى أن الحفاظ على اللغة واجب مُجتمعى ومُؤسسى وليس دورَ المجمع وحده.

وأكد د. حسن الشافعى رئيس مجمع اللغة العربية أن المجمع منارةٌ علمية وقفت مواقف عظيمة فى الدفاع عن لغة القرآن مناط الهوية، وصانعة الوجدان، وحاوية التراث العريق فى دنيا الحضارة والثقافة والعرفان. وصرح الشافعى بأن المجمع يقوم على حراسة اللغة وحمايتها وتيسيرها وتقريبها، وتوسيعها وإثرائها، ودعمها بمكتشفات العصر، وثوراته المعرفية والتقنية، ورعاية أجيالها الجديدة، وجمع أطرافها المترامية على كلمة سواء فى زمن الشتات والفرقة والبغضاء، مضيفا أن رسالته الجليلة نهض بها أعضاؤه من العلماء المصريين الأربعين، وزملاؤهم العرب والمستعربين، وخبراؤه من الأدباء وأساتذة الجامعات البارزين، ومحرروه الذين نالوا من الدربة والتمكن فى فنون العمل المجمعى خطًّا رفيعًا مع إخوانهم العاملين، هذا كله أحلَّ المجمع من نفوس المصريين مكانةً رفيعةً، حتى أَسْمَوْهُ «مجمع الخالدين»، وأشار الشافعى إلى أن المجمع يعتبر كيانا علميا بحثيا ذا صبغة نظرية وليس هيئة خدمية ولا جهازا تدريبيا، وهذا لا يتعارض مع كونه بيت خبرة مجاله اللغة العربية، ويرتبط بالمجتمع بل بالحياة كلها.

وأضاف د.الشافعي: سعى المجمع إلى كسر العزلة المجمعية، بخطوات عملية مثل إصدار رسالة إخبارية ثقافية غير دورية بعنوان «مجتمعات» تنقل أصداء الحياة المجمعية إلى القراء، وإعداد ثلاثة برامج تدريبية لدعم كفاءة بعض المهنيين ذوى التأثير فى المجتمع، كالمحققين القضائيين، والمذيعين ومُعدى البرامج والمصححين بالصحف اليومية والمجلات الدورية، واستحداث لجان لخدمة المجتمع المصرى والعربى مثل لجنة الشكاوى والإفتاءات اللغوية، ولجنة اللغة العربية فى التعليم، والإعلام، وهما أكثر المجالات تأثيرًا فى حياتنا اللغوية، بالتعاون مع خبراء الإعلام والتربية والتعليم، بجانب مشروعين بالغى الأهمية: القانون المصرى الشامل لحماية اللغة العربية، الذى يجمع ما صدر فى مصر من قرارات وقوانين تتعلق باللغة العربية من 1942 وما أصدره الرئيس عبد الناصر عام 1958، وغيرهما، وانتهاءً بما أصدره البرلمان المصرى 2008، واعتبار توصيات المجمع وقراراته مُلزمة لجميع إدارات الدولة وهيئات المجتمع المدنى متى نُشرت بالجريدة الرسمية، وإصدار المعجم التاريخى للغة العربية، الذى يتتبع تاريخ ظهور الكلمة، عند مولدها على لسان أول عربى نطق بها، ثم تطورها معنًى ومبنًي، على مدار التاريخ إلى الوقت الحاضر.

وأكد د. محمود فهمى حجازى عضو المجمع أن الغرض من هذا الموسم الثقافى هو التعريفٌ بالمجمع الذى تأسس فى ديسمبر 1932 فى عهد الملك فؤاد، وبدأ العمل 1934 برئاسة محمد توفيق رفعت؛ للمحافظة على اللغة العربية، ووضع معجم تاريخى لها، وعمل دراسة علمية للهجات العربية الحديثة بمصر وغيرها، إضافة لبحث القضايا اللغوية وتحقيق التراث ووضع المصطلحات العلمية واللغوية من خلال 25 لجنة تشكل منها المجمع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق