الأثنين 9 من محرم 1438 هــ 10 أكتوبر 2016 السنة 141 العدد 47425

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الأهـرام تدشن الملتقى الثقافى المصرى ـ اللبنانى الأول
علام: اللقاء بين البلدين نواة لحوار وطنى
السنيورة: بارقة أمل فى ظل الظروف الحرجة التى نمر بها
متابعة: محمد القزاز ـ ابراهيم النجار ـ سارة فتح الله
دشنت مؤسسة الأهرام أمس الملتقى الثقافى المصرى اللبنانى الاول بالتعاون مع الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال بحضور عدد كبير من النخبة المثقفة بالبلدين، وذلك بقاعة الأستاذ محمد حسنين هيكل بالمبنى الرئيسى للأهرام.

ومن المؤكد أن ثمة حاجة الي إعادة الاعتبار للبعد الثقافى بين القاهرة وبيروت والذى تقلصت مساحته فى العقود الأخيرة بسبب طغيان الأبعاد الأخرى على الرغم من أنه أى البعد الثقافى هو المؤسس الحقيقى للعلاقات الحميمية القائمة بين البلدين انطلاقا من منتصف القرن التاسع عشر وتمدد أفقيا ورأسيا حتى بات ملمحا مهما، بيد أنه فى العقود الأخيرة شهد هذا البعد تراجعا مرتبطا بشكل أوبآخر بتراجع الدور الثقافى على المستوى القومى .

كما أن الوقت قد حان للتعامل مع مفردات الفعل الثقافى فى العلاقات بين القاهرة وبيروت بحسبانه القوة الناعمة بكل تجلياتها الفكرية والأدبية والفنية والإبداعية ضمن منظومة جديدة متكاملة تعيد الدور الطليعى لمثقفى مصر ولبنان ليس على المستوي الوطنى فحسب، وإنما على مستوى النظام الإقليمى العربي.

وقد تضمنت وقائع الملتقى أربع جلسات غير الجلسة الافتتاحية شملت أطروحات، وإن كانت قد اتكأت على الجذور التاريخية، انطوت على تصورات للزمن الآتى على نحو يقدم ما يمكن وصفه بخارطة طريق للخروج من حالة التأزم التى تسود الوطن العربى ليس على صعيد الفعل الثقافي، ولكن على كافة الصعد وبالتالى فإن هذا الفعل من ِشأنه فى ضوء المداخلات وأوراق العمل والمناقشات أن يشكل قاطرة لتحقيق انطلاقة حقيقية فى الفعل العربى العام بكل أنماطه ومستوياته.

وقد ناقشت جلسات الملتقى الموضوعات العلاقات التاريخية بين المثقفين المصريين واللبنانيين، وتأثيرهما المتبادل، أثر اللبنانيين فى مصر، وتأثير مصر الثقافى فى المشرق العربي.

كما ناقش الملتقى حال الثقافة المصرية اللبنانية ومشكلاتهما فى ظل تغيرات ما بعد الربيع العربي، ويتناول، العلاقة بين المؤسسة الثقافية الرسمية والمنظمات الثقافية الطوعية، والعلاقة بين الثقافى والسياسى والدينى والإعلامي، وأيضا الثقافة وثورة التواصل الاجتماعى الرقمي، مشكلات الثقافة خارج المؤسسة الرسمية، ومآلات الوضع الراهن ثقافيا.، ووضع المثقف والدولة الوطنية فى أعقاب الربيع العربي. وكذلك مستقبل العلاقات الثقافية المصرية اللبنانية، وقدمت مقترحات للمستقبل.






محمد عبد الهادى علام:
إحياء حركة الثقافة والسياسة فى العالم العربى يبدأ بمصر ولبنان ..والتجربتان يكمل بعضهما بعضا




قال الأستاذ محمد عبدالهادى علام رئيس تحرير الأهرام خلال كلمته فى افتتاح الملتقى إن العلاقات الثقافية بين مصر ولبنان هى تأكيد للهدف والمصير المشترك، حيث إن التجربتين يكمل بعضهما بعضا، حيث إن التجربة اللبنانية خرجت من أسر حرب أهلية دامت 15 عاما، ومن ثمّ فإن لبنان واحة للديمقراطية والتعددية وقبول الآخر، فيما التجربة المصرية خرجت من شبح حرب أهلية وانقسام تحت حكم جماعة إرهابية لمدة عام، لتضع قدمها على طريق بناء دولة مدنية حديثة، إذن التجربتان متكاملتان لتعطى نموذجا للمنطقة العربية فى ظل تطرف وإرهاب باسم الدين، وفوضى عارمة وحروب أهلية وتقسيم عرقى وطائفى ومذهبى.

وأضاف رئيس التحرير: ما أحوجنا اليوم إلى الاستفادة من الدروس واستلهام العبر للمستقبل، والحوار الثقافى المصرى اللبنانى نموذج آخر نقدمه اليوم فى هذا الاتجاه، كنواة لحوار وطنى داخل كل بلد، ولحوار ثقافى عربى عربى.

والسؤال الذى يطرح نفسه هو: لماذا الملتقى ؟ يضيف عبدالهادى ويجيب - إن الأهرام طوال تاريخه المديد احتضن القامات اللبنانية أمثال خليل مطران وداود بركات وغيرهما، حيث قدم الأهرام إبان نشأته نموذجا للتعددية وقبول الآخر، فكان الأهرام مصر مصغرة، وها هو الأهرام يستعيد تقليدا تاريخيا فى العلاقات المصرية اللبنانية، ببناء ومد جسور عربية ليس فقط بين البلدين الشقيقين، وإنما بين البلدان العربية كافة، فى فترة عصفت بالمنطقة أحداث جسام.

وأضاف رئيس التحرير: إن النهضة المصرية التى جنينا ثمارها فى الثلث الأخير من القرن التاسع عشر والقرن العشرين، جاءت من خلال مصادر عدة داخلية وخارجية، لعل أبرزها العلاقات الثقافية المصرية اللبنانية، خاصة فى مجال النشر والصحافة الذى أتاح الفرصة للتعبير وظهور وشيوع الأفكار من خلال: دار الأهرام، ودار الهلال ودار المعارف، ولا أبالغ إذا قلت إن إحياء حركة الثقافة العربية بل السياسة فى العالم العربى يبدأ بمصر ولبنان، وأستعير هنا كلمة عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين فى محاضرة ألقاها ببيروت فى صيف عام 1949 وكشف عنها زوج ابنته محمد حسن الزيات عام 1990 ونشرت بعد تحقيقها فى كتاب الهلال عام 2004 قوله حق لبنان أن يكون حفيا بمصر.. ومن حق مصر أن تحتفى بلبنان فهذان الوطنان الكبيران تعاونا دائما على الخير وتظاهرا دائما على تحقيق الانسانية الكبرى، فنحن لا نكاد نرى وطنينا منذ فجر التاريخ القديم إلا متعاونين على الخير متظاهرين على نشر الحضارة والثقافة.

عزت إبراهيم

إرث عظيم لعلاقة فريدة بين شعبين تربطهما أواصر لا تنفصم عراها




فى بداية الملتقى تحدث عزت إبراهيم مدير التحرير، حيث قال: يسعد مؤسسة الأهرام أن تستضيف اليوم الملتقى الثقافى المصرى اللبنانى الأول، بالتعاون مع الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال. وأضاف: هذا الملتقى هو تتويج لاحتفالات الأهرام بالعيد الـ 140 لإصدار العدد الأول من الصحيفة فى 5 أغسطس عام 1876، ورسالة الملتقى اليوم: أن المؤسسين الكبار قد تركوا وراءهم إرثا عظيما لعلاقة فريدة بين شعبين تربطهما أواصر لا تنفصم عراها.

وأشار إلى أن أمير الشعراء قال يوما: لبنان مجدك فى المشارق أول، ونحن نقول اليوم بمناسبة الذكرى الـ 140 لتأسيس الأهرام على يد الأخوين سليم وبشارة تقلا، تلك صفحة عطرة من هذا المجد.

واليوم نرحب بدولة الرئيس فؤاد السنيورة، ونشكر تشريفه الملتقي، وإلى جواره قامات لبنانية ومصرية تمنح الثقافة العربية ثراء فكريا كبيرا.






د. محمود حداد

الإمام محمد عبده له دور بارز فى تنشيط حركة الإصلاح الإسلامى فى بلاد الشام


وفى الجلسة الأولى لمؤتمر العلاقات الثقافية المصرية - اللبنانية، تحدث د. محمود حداد أستاذ التاريخ العربى الحديث والمعاصر جامعة البلمند لبنان، عن عمق العلاقات المصرية اللبنانية، سواء على مستوى الفكر أو الثقافة، حيث أكد أن الفكر التحديثى العربى استوطن أول ما استوطن مصر وبلاد الشام، وبالتحديد القاهرة وبيروت، وظل محور القاهرة - بيروت الثقافى هو الفاعل الرئيسى الذى رفد باقى المحاور الثقافية العربية. مضيفا، أنه من الضرورى الاشارة إلى أن الفاعل المصرى ارتكز على الدولة المصرية، بينما ارتكز الفاعل اللبنانى على المجتمع المدنى والمؤسسات التعليمية من وطنية وأجنبية تبشيرية. ويعود بنا د.حداد إلى محاضرة المعلم بطرس البستانى المعروفة بـ خطبة فى آداب العرب التى ألقاها فى الجمعية العلمية السورية فى بيروت 1859، والتى إختتمها بالتركيز على الدور الذى لعبته مصر محمد على ومطبعة بولاق فى مجال نشر الآداب العربية، ليؤكد وضوح الفكرة التى تربط نهضة الثقافة فى مصر والشام معا. أيضا هجرة المثقفين من ولاية سوريا ومتصرفية جبل لبنان إلى مصر وقيامهم بالإسهام فى دورة النشر، سواء الصحف أو الكتب أو المجلات. ويشير د.حداد، إلى أن الأمام محمد عبده قضى عدة سنوات فى بيروت منفيا فيها وتزوج منها بعد حركة أحمد عرابى والاحتلال البريطانى لمصر، وكان له دور بارز فى تنشيط حركة الإصلاح الإسلامى فى بلاد الشام. ويعرج بنا د. حداد، لحاضر ومستقبل العلاقات الثقافية المصرية - اللبنانية، حيث يقول إن المحور الثقافى المصرى اللبنانى ظل المحور العربى الأنشط منذ منتصف القرن التاسع عشر وحتى نهاية ستينيات القرن العشرين، حيث خفتت أنواره شيئا، خاصة بعد5 يونيو 1967.




الدكتور جابر عصفور:

المثقفون اللبنانيون أسسوا مع الطليعة المصرية أفكار الاستنارة والنهضة



وتحدث المفكر المصرى الدكتور جابر عصفور عن النهضة والتنوير والدور اللبنانى فى مصر، وأهم ما فعله المثقفون اللبنانيون فى مصر، أنهم أسهموا بالدرجة الأولى فى تأسيس ثقافة النهضة والتنوير، وهذا واضح على مستويين. المستوى الأول: أنهم أسهموا فى تأسيس أدوات التنوير ومؤسساته، أسهموا فى تأسيس المدارس والجامعات، فى بناء الفنون، فى بناء الصحافة السينما الآداب والأفكار الجديدة. المستوى الثاني: الأفكار، فأفكار النهضة والتنوير كلها تدين إلى حد كبير لهؤلاء جميعا. وتوقف عصفور، عند علمين كبيرين فى هذا المجال، تقديرا منه لإسهامهما الكبير فى ترسيخ الأفكار، الأول، هو فرج أنطون، الذى أستطاع عن طريق مجلته «الجامعة»، أن يؤسس لمفهوم الدولة المدنية الحديثة فى مصر، ودخل معارك كبيرة من أجل ذلك مع الإمام محمد عبده مطلع القرن الماضى 1903، وكان هذا الخلاف حول مفهوم الدولة المدنية الحديثة من ناحية، وحول حرية الفكر واضطهاد المفكرين من ناحية أخري. الثاني، هند نوفل، والتى جاءت إلى الإسكندرية وأسست هناك أول مجلة للمرأة العربية وهى مجلة «الفتاة» 1892، وأرست من خلال كتاباتها لقيمة المرأة فى المجتمع، وبشرت بتحرير وتحرر المرأة، ومشاركتها الفاعلة داخل المجتمع.

ويخلص عصفور، إلى أن المثقفين اللبنانيين استطاعوا أن يضعوا بصماتهم وأن يؤسسوا مع الطليعة المصرية كل ما نتحدث عنه الآن من أفكار الاستنارة والنهضة، وأفكار الدولة المدنية الحديثة، ظل هذا التأثير باقيا وقائما ومتفاعلا إلى أن توقف مشروع النهضة. ويتساءل عصفور هل يمكن أن نستعيد هذا المشروع النهضوى والتنويري؟ ويجيب بقوله، أعتقد أن هذا ممكن جدا بتكاتف جهود طليعة المثقفين فى مصر ولبنان.





نبيل عبدالفتاح :

تجديد الجسور بين المثقفين بشكل منتظم لتبادل الخبرات والرؤى والأفكار



بدأ الملتقى بكلمة نبيل عبدالفتاح الكاتب والخبير الاستراتيجى بالأهرام، حيث قال: إن الملتقى الثقافى يستهدف استعادة تقليد تاريخى فى العلاقات والتفاعلات المصرية اللبنانية منذ مطالع النهضة العربية الحديثة، والتى لعب فيها عديد من المثقفين والأدباء والموسيقيين والمغنين والمسرحيين والمعماريين اللبنانيين دورا مرموقا مع زملائهم ونظرائهم من المصريين، فى إرساء مظاهر الحداثة وزرع بعض جذورها فى إطار الدولة المصرية الحديثة والمجتمع شبه المفتوح الذى تطور فى سياقاتها الإٌصلاحية وسياستها شبه الليبرالية، وذلك كحاضنة للتحديث المؤسسى وإنماء ثقافة المدينة والوعى الاجتماعى بها.

وأضاف: هناك تطورات سياسية عديدة عصفت بالمنطقة وتحولاتها منذ تجربة ثورة يوليو 1952 بمراحلها العديدة وتغيراتها وتحولات العالم والإقليم وفاعليه الرئيسيين أثرت فى العلاقة بين البلدين، وانعكست بعض ظلالها السلبية على انتظام العلاقة بين بعض المثقفين بين كلا البلدين، إلا أن التفاعل فيما بين بعضهم البعض ظل يمتلك بعضا من الفوائض التاريخية الفاعلة على رغم العديد من المتغيرات السياسية فى الإقليم العربى وفواعل الجوار الجغرافى تتمثل فيما يلي: ظهور مراكز جذب جديدة فى إقليم النفط العربى وتوظيف فوائضه فى بعض التظاهرات الثقافية والإعلامية، استقطبت بعض المثقفين والفنانين والموسيقيين، وظهور تفاعلات جديدة وجسور بين الثقافات العربية المغاربية المشرقية، إضافة إلى أزمات دول ما بعد الاستقلال واثرها فى التكامل الوطنى الداخلى وسعى كل منها فى بناء هويته الوطنية ومؤسساته، على نحو أدى إلى بعض الانعكاسات السلبية على الفكرة العربية الجامعة، كما أن التدخلات الخارجية، ومن دول الجوار الجغرافى العربى وسعيها إلى التأثير فى الأوضاع الداخلية العربية، ومن هنا تبدو الأهمية الاستثنائية لتجديد الجسور بين المثقفين فى مصر ولبنان على نحو منتظم لتبادل الخبرات والرؤى والأفكار حول وضعية الثقافة والمثقف فى المراحل الانتقالية لا سيما فى كلا البلدين.





فتح الله فوزى:

نحتاج إلى آليات جديدة لترجمة العلاقات إلى مشروعات تخدم مصالحنا وتحقق تطلعات شبابنا




أكد المهندس فتح الله فوزى رئيس الجمعية المصرية ـ اللبنانية لرجال الأعمال إن الملتقى الثقافى المصرى اللبناني، يعكس الكثير من علاقات الشراكة والاخوة بين البلدين الشقيقين مصر ولبنان، فإننا إذا ذكرنا التاريخ نقول إن ما بيننا كبيرا ومشرفا، فما بين مصر ولبنان سطور مضيئة لم تعرف يوما إلا كل الود والحب والتفاهم فى جميع مجالات الحياة فى الثقافة والفن وفى التجارة والاستثمار وحتى فى المواقف السياسية، واذا تحدثنا عن المستقبل فبكل ثقة سيكون باذن الله افضل فى ظل النوايا المخلصة والجهود المبذولة سواء من الحكومات أو الدبلوماسيين او المثقفين وايضا من منظمات الاعمال والمجتمع المدنى وغيرهم.

وأضاف: لقد اسعدنى ما قرأته من كاتبنا الموقر الاستاذ احمد عبد المعطى حجازى منذ ايام تعليقا على تنظيم هذا الحدث: ان التاريخ الذى يجب أن نتذكره يتلخص فى عبارة واحدة هى أن النهضة العربية بدأت بالنهضة المصرية، وأن النهضة المصرية بدأت بالعلاقات الثقافية بين مصر ولبنان.

وأكد فتح الله أنه آن الأوان لنرى ترجمة حقيقية لعودة العروبة الثقافية المتحضرة بقيادة مصر ولبنان للتصدى لجميع الظواهر غير الحضارية بالمجتمعات العربية، حيث نحتاج الى آليات جديدة لنترجم علاقات مصر ولبنان الى مشروعات تخدم مصالح شعوبنا وتحقق تطلعات شبابنا ونحن فى جمعية الصداقة المصرية اللبنانية لرجال الاعمال نرحب دائما بكل فكرة ومقترح من شأنه أن يحقق رؤيتنا نحو شراكة حقيقية ومستدامة بين مصر ولبنان، والملتقى الثقافى المصرى اللبنانى خير دليل على هذا، خاصة أن العلاقات الثقافية بين البلدين قديمة وعميقة فى التاريخ.

وأشار إلى أن الجمعية تتبنى منذ أكثر من 25 عاما العديد من المبادرات الرامية الى تحسين وزيادة ودفع العلاقات المشتركة بين البلدين.



أنور مغيث

الثقافة تفتح مجالا أكبر للتلاقى والتفاهم فى ظروفنا المضطربة



ومن جانبه ،  قال أنور مغيث مدير المركز القومى للترجمة ممثلا لوزير الثقافة ، إن العلاقات الثقافية بين مصر ولبنان عميقة الجذور ، وتمتد منذ القرن الـ 19، وقد أسس اللبنانيون الصحافة، وقاموا بالترجمة، وأطلعونا على ما يدور فى العالم ذلك الوقت. وفى المقابل حين نلتقى بأساتذتنا وأصدقائنا اللبنانيين فى الصحافة والفكر فإنهم يشيرون إلى أن تكوينهم الفكرى كان من خلال الكتب والمجلات المصرية. والآن نعيش جميعا فى ظروف مليئة بالاضطرابات السياسية، والثقافة تفتح مجالا أكبر للتلاقى والتفاهم، ونحن مطالبون بالنظر للتاريخ لاستخلاص دروسه واستكشاف الوجهة التى يتجه إليها العالم، واعتبر أن اجتماع هذا العدد الكبير من المفكرين فى البلد ليس للاحتفال، وإنما للتفاكر والتأسيس لتعاون مهم فى المستقبل.










رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق