الأحد 30 من ربيع الأول 1437 هــ 10 يناير 2016 السنة 140 العدد 47151

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حالة حوار
المعونة الأمريكية وتعليم أطفالنا

وعدتكم من قبل باثارة قضية الدور الذي لعبته هيئة المعونة الأمريكية والاتفاقات التي عقدتها مع بعض كبار الناشرين المصريين في السنوات التي سبقت عملية يناير 2011.

ولم أك أتوقع أن يستمر دور هيئة المعونة الأمريكية في اختراق مجال النشر المصري، ويتجدد في هذه الأيام النكد التي نعيش.

اذ قام هولندي من هيئة المعونة الأمريكية بزيارة لاتحاد الناشرين المصري والتقي ممثلا لدار النشر التي تطبع كتب الارهابي سيد قطب وبعض المتأخونين من أعضاء اتحاد الناشرين المصريين، واتفق معهم علي تمويل نشر كتب للأطفال.

والحقيقة أنني شغوف جدا بمعرفة نوع كتب الأطفال التي تحرص هيئة المعونة الأمريكية علي تمويلها وطباعتها في مصر، وهي الهيئة التي مولت ودعمت عددا كبيرا من المنظمات الأهلية العميلة، وبغير علم أو موافقة الحكومة المصرية في السنوات التي سبقت عملية يناير 2011، ورافقتها وتلتها، ولأهداف مقرفة تدور كلها حول عملية هدم مؤسسات الدولة المصرية، واطاحة الدولة الوطنية، وتحقيق رغبة الرئيس الأمريكي في احلال الاخوان المسلمين علي كرسي السلطة في مصر، لأنهم المعارضة الاسلاموية المعتدلة (من وجهة نظره) والتي يمكن الاعتماد عليها في تنفيذ المخطط الأمريكي لمصر وتقسيمها واقتطاع جزء من أرضها في سيناء لحماس كيما تصير ظهيرا لغزة تتمدد فيه كبديل عن الضفة الغربية.

نعم..أنا شغوف بمعرفة نوع كتب الأطفال التي ستمولها هيئة المعونة الأمريكية، والتي تتكامل مع المجهود الذي يبذله بعض الناشرين (ذوي المواقف الملتبسة من الاخوان الارهابيين) للاتصال والتفاوض مع وزارة التربية والتعليم لطبع كتب تعليم النشء.

نحن نريد التدقيق الكامل في نوعية ما يريد أولئك الناس تمريره بحجة تعليم أطفالنا، ونريد أن نعلم ماذا تبغي هيئة المعونة الأمريكية حشره في أدمغة أبنائنا، ولماذا تعهد بتلك المهمة الي بعض المتأخونين، ثم ماذا يريد أولئك الذين يطبعون كتب سيد قطب من أولادنا عبر تفاوضهم علي طبع الكتب الدراسية.

انها أسئلة احترازية وقائية، ولها أسبابها التي شرحت بعضها.


لمزيد من مقالات د. عمرو عبد السميع

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة