الأربعاء 25 من ذي القعدة 1436 هــ 9 سبتمبر 2015 السنة 140 العدد 47028

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

النجم السورى سامر المصرى لـ «الأهرام»: «المختارون» تجربة جديدة على السينما وعروبتى أهم من عالميتى

أحمد السماحى
سامر المصرى
طوال السنوات الثلاث الماضية رفض النجم السورى «سامر المصرى» المشاركة فى أى عمل فنى، نظرا لحالة الحزن التى كان ـ ومازال ـ يعيشها بسبب الوضع السورى المتأزم، حيث يظل همه الأساسى كيف يساعد أولاد بلده المشتتين فى مختلف بلاد العالم؟. ومن ثم فلم يركز على الظهور فى الدراما أو الإعلام لأن ظهوره يعنى البهرجة فقط، وليس لدعم الإنسان السورى المحتاج، خاصة أن العمل الإنسانى له الأولوية لديه، طالما أنه فنان ينطق باسم الشعب السورى وآلامه.

وكان «المصرى» يردد دائما فى الوقت الذى يتناول أولاد الناس وجباتهم براحة تامة فى أوطانهم، وينامون فى أماكنهم، يتوزع أولاد بلدى فى الشوارع ويعانون نقصا فى كل شىء، فى الطعام والملابس والتدفئة والتهوية والدواء، فكيف لى أن أدير ظهرى لهم وأبتعد عن أوجاعهم؟ إلى ما يعرض على من دراما لا تهتم بهمومهم وآلامهم.

ومنذ أيام قليلة خرج من عزلته الاختيارية وبدأ العمل فى فيلمه الروائى العالمى الجديد «the worthy» المختارون الذى يجرى تصويره فى العاصمة الرومانية «بوخارست» تحت إدارة المخرج الإنجليزى الإماراتى «على مصطفى» الذى يتعاون فى إنتاجه مع عدد من أهم صانعى الأفلام فى هوليوود، مثل «بيتر سافران» منتج «ذا كونجورينغ» و «أنابيل» و «ستيفن شنايدر» منتج «بارانورمال اكتيفيتى» و «إنساديس» بالاشتراك أيضا مع «رامى ياسين» الذى أنتج فيلمى «ظل البحر» ومن ألف إلى باء «أول أفلام المخرج الشاب».

«سامر المصرى» وفى أول تصريح له لجريدة مصرية حول عمله الجديد أكد لـ «الأهرام» سعادته البالغة بهذا الفيلم، وبعمله للمرة الثانية مع المخرج «مصطفى على» بعد تعاونهما من قبل فى فيلم «a to b» الذى عرض فى العديد من المهرجانات الدولية والعربية، ونال استحسان الكثيرين، سواء من المتخصصين أو نقاد السينما، وما يضاعف من سعادته الموضوع الجديد الذى يناقشه الفيلم، والذى تتعرض له السينما العالمية والعربية لأول مرة، فضلا عن غرابة الفكرة وتفردها، وهو ما جعله يتراجع عن قرار ابتعاده ويعود ثانيا للفن، كما أن ضخامة الإنتاج جعلته يطمئن للنتيجة التى سيخرج بها الفيلم الذى يراهن عليه بقوة، ومن المتوقع أن يكون الفيلم جاهزا للعرض بعد سنة من الآن.

وعن القضية التى يتطرق إليها الفيلم قال: أحداث الفيلم تدور فى عالمنا العربى عام 2033 عبر بيئة متخيلة، حيث يحدث نقص بالمياه الصالحة للشرب مما يتسبب بفوضى عارمة، إلى أن تحاول مجموعة صغيرة من الناجين البحث عن مصدر للمياه، حتى يتسلل غريبان إلى المنطقة، فيتحولان لمجرد أدوات اختبار للنجاة.

أشار «المصرى» إلى أنه يقوم ببطولة «the worthy» مجموعة ممثلين من الاردن وفلسطين والإمارات موضحا أن الفيلم ملئ بالمشاهد الصعبة، وقد أجريت مؤخرا تدريبات مكثفة على مشاهد «الأكشن» القتالية التى سيلعبها ضمن الأحداث، كما أن هناك مشاهد خاصة «بالوحل والطين» التى سيغرق فيها ضمن الأحداث، حيث تبدأ الأحداث به هو ورفاقه، وهم يعانون من ندرة الماء.

ونفى «سامر» أن يكون حلم العالمية هو السبب وراء قبوله لهذا الدور، قائلا: عروبتى أهم من عالميتى، ويكفينى محبة ملايين العرب، لكن ما جذبنى لتقديم دورى فى هذا العمل الفكرة القوية والخطيرة التى يناقشها، وأن يحسب فى رصيدى بجانب الأفلام القوية التى قدمتها من قبل فى السينما مثل «فوق الرمل تحت الشمس» المقتبس عن قصص بعنوان «أصابع الموز» للكاتب السورى «غسان جباعى» سيناريو وإخراج «محمد ملص وهالة العبد الله» والذى قدم بمناسبة الذكرى الخمسين للإعلان العالمى لحقوق الإنسان، وتم إهداؤه لكل سجناء الرأى فى العالم.

كما قدمت «الرسالة الأخيرة» إخراج باسل الخطيب، الذى تدور أحداثه فى سنوات الأربعينيات، فى بلدة سورية تخضع لسيطرة الانتداب الفرنسى ولنفوذ المتسلطين، ويرزح أهلها تحت موروث ثقيل من الخوف والفقر واليأس، ويظهر فجأة بعد غياب طويل أحد أبنائها وهو «طاهر الطويبى» الذى يعود، وهو يحلم بتغيير حياة الناس وتصفية حساباته مع الماضى، وفرض مفهوم العدالة كما يراها، فينشئ «الطويبى» كيانا مستقلا قوامه القوة والمال، وما يلبث أن يكبر شيئا فشيئا إلى أن تواجهه انعطافات مأساوية حادة، تلك الحقيقة التى يكتشفها «طاهر» فى النهاية، والتى مؤداها أن تاريخ الإنسانية كله ليس سوى محاولات مستمرة، وغير مكتملة لتحقيق العدالة.

أما فيلمى «رؤى حالمة» فكان تأليف وإخراج واحة الراهب وتدور أحداثه حول فتاة تنتمى لأسرة متوسطة الحال والدخل، تحمل تناقضاتها المختلفة ويهيمن عليها أب تتراوح شخصيته بين القسوة والحنان، حيث تسكن الاسرة فى حى مختلط يحمل بدوره تناقضاته بين نماذج سكانه المختلفة وأنماط أبنيته القديمة والحديثة، ومن هنا نشاهد خلال الأحداث هشاشة عالمهم الناتجة عن كونهم غير أحرار من الداخل، وأكد أن من أهم الأفلام التى يعتز بها «غراميات نجلاء» لنبيل المالح، فضلا عن أفلام تليفزيونية أخرى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق