الجمعة 25 من شعبان 1436 هــ 12 يونيو 2015 السنة 139 العدد 46939

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حديث الصور..«الفيوم«المعلق أزهر

اذا سألت عن أشهر الآثار الإسلامية في الفيوم فأول اجابة ستتلقاها : « المسجد المعلق» .. ليكون سؤالك التالي : ولماذا هو « معلق» ؟

السبب يكشفه لنا الدكتور وليد علي-استاذ الآثار الإسلامية المساعد بجامعة الفيوم- وهو بناؤه علي ربوة عالية بالاضافة الي وجود « حوانيت» أو دكاكين في الأسفل، كان يخصص ريعها للإنفاق علي صيانة المسجد والحفاظ عليه، وهي فكرة شائعة في الأبنية الأثرية التى ترجع الى العصرين المملوكى والعثمانى، ولذلك فهناك عدد آخر من المساجد المعلقة في مصر.

المسجد الذي يطلق عليه « أزهر الفيوم» نظرا للتشابه الكبير في شكل الصحن الداخلي بينهما، يرجع تاريخه إلى أكثر من ٤٥٠ عاما مضت ، اذ بناه الأمير « سليمان بن جانم بن قصروه» - حاكم البهنساوية والفيوم- في أوائل العصر العثماني وتحديدا في عام 1560.

الواجهة الرئيسية لجامع الأمير سليمان تطل علي شارع رئيسي مزدحم ويعج بالنشاط السكاني ، أما الواجهات الأخرى فتطل على حواري ضيقة، وهو ما يجعله « غارقا» وسط البيوت والمحلات المتلاصقة، مختفيا عن الأنظار..

الجامع تم ترميمه مؤخرا ويعد من أفضل الآثار الاسلامية في الفيوم حاليا ، أما المنبر فمازال به عمود مكسور، إلا انه بشكل عام أصبح وضعه أفضل، اذ كان مفككا تماما قبل ترميم المسجد، فتم تجميعه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق