الأثنين 8 من رجب 1436 هــ 27 أبريل 2015 السنة 139 العدد 46893

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

صورة الصهيونى برنار ليفى وقدر النخيل
وقفت مصر فى مفترق طرق حقيقى بعد ثورة 25 يناير العظيمة، فإما أن تكمل طريق ثورتها ورقيها الذى أبهر العالم آنذاك، وتبنى مستقبلا يليق بقيمتها وقامتها وتضحيات أنبل أبنائها فى أعظم ثورات مصر والعالم فى العصر الحديث، أو يتم تشويه الثورة ورموزها ودفع البلد إلى حالة من التدنى والانفلات والفوضى لتكفير الشعب بثورته العظيمة.

وتكالبت كل القوى المعادية للثورة فى الداخل والخارج لتدفع مصر فى أتون الخيار الثانى ومهدت وسهلت لقوى التخلف والرجعية والإرهاب طريق السيطرة على مقادير الحكم فى مصر. وصارت مصر بعد كل تضحيات شعبها نهبا للانفلات الأمنى والسياسى والأخلاقى وخاضعة لحكم قوى الظلام المتاجرة بالدين. وحاولت مصر تصحيح المسار بموجة ثورية هائلة فى 30 يونيو 2013، لكنها لم تسلم أيضا من محاولات رموز عصر الفساد والقمع والظلم الاجتماعى الشهير بعصر مبارك لسرقة الثورة وإعادة بناء قواعد ذلك العصر البغيض. لكن مصر الناهضة رغم كل شيء، تقاتل من أجل مستقبل تستحقه ويقينى أنها ستنتصر وأن فيضان النهر الهائل لثورتها العظيمة لن توقفه عوائق وعوالق وجثث عصر نافق.

وكان نصيبى الشخصى من ذلك الانفلات فى أخلاقيات مهنة الإعلام منذ عام 2011 هو محاولات التشويه الخائبة التى كُرست لها قنوات وأقلام وأساطير ملفقة. وكان من المثير للسخرية أن بعضا ممن لم يضبطوا مرة واحدة فى حياتهم متلبسين بأى فعل وطني، قد نصبوا أنفسهم كهنة للوطنية فى قنواتهم الهزلية يمنحون صكوكهم ويمنعونها عمن أفنوا حياتهم من أجل الوطن. وتم ترويج صورة يظهر فيها الصهيونى الفرنسى برنار ليفى معى فى فبراير 2011. وتم استخدام الصورة كمدخل لارتكاب كل رزايا السب والقذف والطعن فى وطنيتى التى يُعرف عنى دائما بأننى متشدد بشأنها إلى أقصى الحدود.

ولم أهتم فى البداية باعتبارها ترهات لا تستحق التوقف عندها، أو بمنطق أن النخيل المثمر يتعرض دائما للرمى بالطوب من الصغار، ولأن تاريخ مواقفى وكتاباتى بشأن القضية الوطنية المصرية والقضية الفلسطينية يفقأ عين أى متطاول. ويمكننى القول بضمير مستريح إننى كرست عمرى لتلك القضايا مع قضايا التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية. لكن الهجوم استمر بصور أكثر بذاءة متدنيا وهزلية.

وإزاء ذلك وحتى لا أترك القراء والمشاهدين نهبا للأكاذيب والترهات وعمليات التشويه المنظمة ضدى كتبت مقالا عن صور ذلك الشخص فى مصر وضمنها صورته معي، ونُشر فى جريدة التحرير بعنوان «محتال فرنسى يشوه الثورات العربية»، وذلك بتاريخ 26/7/2011. ولو كانت هناك أى علاقة مع ذلك الشخص ما كتبت مثل ذلك المقال.

 

وكان المفروض أن ينهى ذلك كل شيء، لكن الأمر استمر، وتعاملت معه على أننى أسير بقافلتى ولا أهتم بأى شيء لا علاقة له بالعقل أو المنطق أو الاحترام المهني. واللافت أن كل من وجهت إليه النقد أو وقفت فى مواجهته قد استخدم اللعبة نفسها بصورة رخيصة ودنيئة تتجاهل كل الحقائق، فقد استخدمها بعض فلول الديكتاتور المخلوع مبارك، واستخدمها البعض فى حملة المرشح الرئاسى أحمد شفيق، واستخدمها البعض الآخر فى حملة المرشح الرئاسى محمد مرسى وجماعته الطائفية الإرهابية، واستخدموها أكثر بعد تنصيبه رئيسا بسبب معارضتى لسياساته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، واستخدمها الفاسدون وصحفهم والعاملون لديهم ممن يسمون ظلما وعدوانا «إعلاميين» انتقاما من حربى ضد الفساد والمفسدين.

ولم أفكر يوما فى الكتابة فى جريدة الأهرام العملاقة عن هذه القضية، لكننى وإزاء الاستمرار بلا نهاية فى هذا الهجوم البائس والمتدني، ولأننى فى موقع رئيس مجلس إدارة أكبر مؤسسة صحفية فى مصر والوطن العربى والشرق الأوسط واحتراما للمؤسسة العظيمة التى أنتمى إليها قررت أخيرا الرد فى الأهرام مرة أولى وأخيرة.

حكاية الصورة موضوع التشهير

من البديهى بداية أن وطنية أى إنسان تقاس بمواقفه وبما يفعله وبما يكتبه، وأن محاولة قياس الوطنية بصورة أخذت بالخديعة ما هى إلا بضاعة فاسدة تتسم بالتفاهة أكثر من أى شيء آخر. وقد قضيت عمرى كله مدافعا عن القضايا الوطنية المصرية والعربية وفى القلب منها القضية الفلسطينية. وشكلت كتاباتى عنصرا رئيسيا فى حائط الصد والمواجهة ضد فريق المتأمركين الداعين لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، ودخلت فى صدامات مع رموز التطبيع فى مصر، وما زلت على موقفى بلا أى تغيير.

وبالنسبة لبرنار ليفى فإنه لم يكن معروفا لى على الإطلاق، وهو لم يصبح معروفا فى مصر كصهيونى معاد لمصر وللوطن العربي، إلا عندما ظهر فى ليبيا فى مارس أو أبريل 2011. لكن قبل ذلك التاريخ كانت السلطات المصرية قد أدخلته إلى مصر فى فبراير عام 2011. واتصل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية باعتباره صحفيا فرنسيا ومعه عدد من رجال الأعمال الفرنسيين الذين يرغبون فى الاطمئنان على تأثير الثورة على مناخ الاستثمار فى مصر لتحديد موقفهم بشأن استثماراتهم المستقبلية فى مصر. وكان من الطبيعى أن تحوله لى إدارة المركز باعتبارى رئيس الوحدة الاقتصادية بالمركز، ولم أكن أعرف إطلاقا خلفيته الصهيونية، إذ كان بالنسبة لى مجرد صحفى من عشرات الصحفيين الأجانب الذين يأخذون رأيى كاقتصادى فى الأحداث الداخلية والإقليمية والدولية منذ ربع قرن تقريبا. كما أنه يرافق وفدا من رجال الأعمال المهتمين بالاستثمار فى مصر والذين يهمنى أن أوضح لهم الإغراءات الهائلة التى ينطوى عليها الاستثمار فى مصر.

وأجرى حديثا معى ركزت فيه على التحسن المتوقع فى بيئة الاستثمار فى مصر بعد ثورة 25 يناير العظيمة التى رفعت شعار منع ومكافحة الفساد ضمن شعاراتها الرئيسية، بما يعنى أن المدفوعات غير المرئية التى يضطر المستثمرون لدفعها للحصول على التراخيص والموافقات سوف تنتهى بما يخفف العبء عنهم. وأشرت إلى أن تغول الفساد فى عصر مبارك كان أحد أسباب الاحتقان والانفجار الاجتماعي. كما ركزت على أن الدول الغربية قد أعطت مظلة لتغطية وحماية الفساد فى عصر مبارك، بل وتغطية البيانات المضللة عن البطالة والفقر فى مصر. وأشرت إلى أن مصر تملك كل الحق فى المطالبة بإسقاط ديونها للغرب لأنها ببساطة لم تستفد منها، بل ضاع جزء مهم منها فى مسارب الفساد والإهدار والمبالغة فى قيمة ما يتم تمويله بالقروض الغربية. كما أشرت إلى أن الولايات المتحدة نفسها عندما قامت بغزوها واحتلالها الإجرامى للعراق عام 2003، قد ألغت كل العقود النفطية التى أبرمها الرئيس العراقى صدام حسين. كما دعت الحكومة التى وضعتها فى الحكم فى بغداد إلى عدم سداد الديون العراقية للبلدان الأخرى وعلى رأسها روسيا تحت دعوى أن نظام صدام حسين لم يكن يمثل الشعب العراقي. وانطلاقا من المنطق نفسه فإن نظام مبارك الذى ثار الشعب على كل ما استشرى فى عهده من فساد وظلم اجتماعى وقمع وتزوير لإرادة الشعب، لم يكن يمثل الشعب المصرى وبالتالى يحق لمصر بالمنطق الأمريكى نفسه الذى طبقته فى العراق، أن تسقط ديونها للدول التى دعمت نظام مبارك. وفى نهاية الحوار طلب ذلك الصحفى الفرنسى أن يأخذ صورة معى ولأنه بالنسبة لى مجرد صحفى فرنسى وليس لدى أى موقف منه لأننى لا أعرف حقيقته، فقد وافقت من باب الحياء الإنساني. وإجمالا أعتز بكل كلمة قلتها لأنها لم تستهدف سوى مصلحة الشعب والوطن. أما الصورة فقد أخذت بهذه الطريقة المخادعة والتى أعتقد أنها لم تكن بريئة، بل كانت مخططة لاستخدامها فى محاولات تشويه صورتى الوطنية التى تعد من أكثر ما اعتز به فى حياتي.

ردى على ليفى والمتاجرين بصورته

عندما ظهر برنار ليفى فى ليبيا وحشر نفسه فى خلق رابطة بين الرئيس الفرنسى اليمينى المتطرف ساركوزى وبعض القوى التى كانت تحاول إسقاط نظام الرئيس الليبى معمر القذافي، وعمل مروجا لتدخل حلف الأطلنطى فى ليبيا، اكتشفت هويته الاستعمارية الصهيونية. ولأننى ليس على رأسى بطحة ولا علاقة لى بأمثاله فقد كتبت مقالا نشرته لى جريدة التحرير بعنوان «محتال فرنسى يشوه الثورات العربية» فى 26/7/2011. وكتبت عدة مرات على حسابى فى الفيسبوك وتويتر رافضا تدخلات ذلك المحتال فى الشئون العربية، وضد محاولته السمجة لتصوير نفسه وكأنه على علاقة بالثورات العربية لتسهيل تشويهها ولتسهيل الثورة المضادة فى مواجهتها.

وأعتقد أن دسه على لم يكن أمرا بريئا، بل مؤامرة دنيئة من بعض رجال أمن عصر الاستبداد والمتعاونين معهم، ومن أشرار الداخل والخارج ممن يريدون تشويه الثورة المصرية والذين تحولت صورة تافهة لا تحمل أى دلالة على يدهم إلى مادة دائمة للتشويه مستغلين أننى كنت أتعفف عن الرد عليهم.

تاريخى فى النضال ضد الصهيونية وضد فريق التطبيع فى مصر وفى مركز الأهرام للدراسات لا يحتاج لشهادات من أحد، وكتابى الذى فزت عنه بجائزة الدولة التشجيعية فى الاقتصاد عام 1999، كان بعنوان «المساعدات الخارجية لإسرائيل من 1948-1996.. صناعة دولة»، وهو بمنزله توثيق علمى للكيفية التى نشأ بها ذلك الكيان الغاصب بتمويل غربى كامل. ودراساتى عن الكيان الصهيونى وضد نشأته بالاغتصاب واستمراره بالعدوان، يعتبرها أصحاب القضية من أهم ما كتب عن القضية الفلسطينية عموما وبخاصة فى الجانب الاقتصادي. ولن أنسى ما ذكره لى أحد الباحثين الفلسطينيين الذى قال: لقد تحملنا كثيرا ادعاءات الصهاينة وبعض الحكومات العربية عن أننا قمنا ببيع أراضينا لهم، ولم يُظهر الحقيقة جلية ناصعة وحاسمة للقضية سوى مقالاتك ودراساتك الموثقة عن أكاذيب بيع الفلسطينيين أرضهم. ووضعت تلك الدراسة ضمن المنهج الدراسى الذى قمت بتدريسه لطلبة معهد البحوث والدراسات العربية لعدة أعوام آخرها العام الماضي.

ولن تفلح مؤامرة دس هذا الصهيونى على أنه صحفى فرنسى فى وضع ولو نقطة رمادية فى صفحتى الوطنية التى هى أوج فخرى واعتزازي. بقى أن أؤكد أننى كتبت هذا المقال احتراما للمؤسسة العظيمة التى أشرف بالانتماء إليها ولحق القراء فى معرفة الحقيقة، فمثلى تاريخه الوطنى لا يحتاج لأى دفاع، وأنا الذى قضيت عمرى مثل باقى أفراد أسرتى فى الدفاع عن القضية الفلسطينية والقضية الوطنية المصرية والقضايا الاجتماعية ودفعنا ثمنا غاليا لمواقفنا المبدئية فى عهدى السادات ومبارك.

القضية الوطنية والفلسطينية فى تاريخى البحثى والصحفي

إن كتاباتى ومواقفى التى لم تتغير يوما بشأن القضية الفلسطينية والصراع العربي-الإسرائيلى والتى تنهض على قيم الحق والعدل فى مواجهة كيان نشأ بالاغتصاب ويستمر بالعدوان، أكبر من كل الصغار الذين يتطاولون عليها بالأكاذيب. ولن تهزنى كل محاولات التشويه من فلول نظام ساقط باستبداده، وآخر ساقط بتجارته بالدين وإرهابه، فالجبل لا تهزه ريح!

وإليكم بعض عناوين الكتب والفصول والدراسات والمقالات التى كتبتها وما زلت أكتبها حول القضية الفلسطينية والصراع العربي-الصهيونى والتى توضح موقعى وموقفى من القضايا الوطنية والقضية الفلسطينية... ت

اليونان وتعويضات الألمان (لإسرائيل) والحقوق المناظرة لمصر والعرب، الأهرام 20/4/2015.

أوطان على حد السيف.. من فلسطين للعراق وما بينهما، الأهرام 28/7/2014

فى ذكرى النكبة وأساطير بيع الأرض والمعجزة الصهيونية، الأهرام 19/5/2014.

فصل بعنوان «الكويز» وتصدير الغاز لإسرائيل.. كارثتا الختام ضمن كتاب «الانهيار الاقتصادى» فى عصر مبارك... حقائق الفساد والبطالة والغلاء والركود والديون، الإصدار الأول دار ميريت 2005، والإصدار الأخير عن المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة 2012.

فصل بعنوان الاقتصاد الإسرائيلى واستراتيجيته تجاه الوطن العربي، فى عبد العال الباقورى (محرر)، الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه الوطن العربي، مركز البحوث العربية والإفريقية (القاهرة)، المجلس القومى للثقافة العربية (الرباط)، دار المحروسة (القاهرة)، 2009.

كيف يضغط العرب لنصرة فلسطين، جريدة الأهرام8/1/2009.

دراسة بعنوان الاقتصاد الإسرائيلى وطموحاته للهيمنة الإقليمية»، ضمن تقرير الاتجاهات الاقتصادية الاستراتيجية 2008، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، القاهرة، يناير 2008.

دراسة بعنوان «الخيارات الاقتصادية أمام حكومة حماس»، دراسة ضمن تقرير الاتجاهات الاقتصادية الاستراتيجية 2006، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، القاهرة، 2006.

دعم الفلسطينيين بين قرار الرباعية والفرص البديلة، جريدة الأهرام 17/5/2006.

دراسة بعنوان «اتفاقية المناطق الصناعية المؤجلة» »الكويز» بين مبررات القابلين بها والرافضين لها»، ضمن تقرير الاتجاهات الاقتصادية الاستراتيجية 2005، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، القاهرة، 2005.

دراسة بعنوان الاقتصاد الإسرائيلي... تراجع حدة أزمته بعد الغزو الأمريكى للعراق واحتلاله«، ضمن تقرير الاتجاهات الاقتصادية الاستراتيجية 2003/2004، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، القاهرة، 2004.

الإعلان المشروط لتحرير التجارة الأمريكية مع المنطقة..إعادة إنتاج رديئة لمشروع الشرق أوسطية، جريدة الأهرام 23/5/2003.

المقاطعة لا تتعارض ومصلحة العمال، جريدة الأهرام 20/5/2002.

أكاذيب بيع الفلسطينيين لأرضهم، جريدة الأهرام 6/5/2002.

الاعتماد على الذات لحل قضية فلسطين وكل قضايانا، جريدة الأهرام، 5/5/2002.

أسلحة الأمة .. والصندوق العربى لإنماء فلسطين، جريدة الأهرام، 24/4/2002.

فصل بعنوان الاقتصاد الإسرائيلى ..من النشأة على قاعدة المساعدات إلى طموحات الهيمنة الإقليمية، فى جورج حبش (تقديم)، من داخل إسرائيل ..الآن ومنذ نصف قرن، دار ميريت للنشر والمعلومات، القاهرة 2002.

انتفاضة الأقصى وبناء الاستقلال الاقتصادى الفلسطيني، جريدة الأهرام، 2/3/2001.

دراسة بعنوان انتفاضة الأقصى والمقاطعة العربية لإسرائيل والولايات المتحدة«، ضمن تقرير الاتجاهات الاقتصادية الاستراتيجية 2000، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، القاهرة، يناير 2001.

فصل بعنوان التسوية وخيارات التعاون الإقليمي، فى د. عبد العليم محمد (محرر)، تسوية الصراع العربي-الإسرائيلي... دور مصر الإقليمي، سلسلة كتب مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، القاهرة 1997.

فصل بعنوان «الصراع والتعاون فى مجال المياه فى الشرق الأوسط»، فى كتاب «مصر والشرق الأوسط»، إدارة الشئون المعنوية، وزارة الدفاع، يناير 2000.

تعاون أم صراع على المياه فى الشرق الأوسط ؟ ، مجلة العمل العربي، منظمة العمل العربية ، القاهرة، العدد 73، ديسمبر 1999.

المصالح المصرية ومخاطر التطبيع، جريدة الأهرام، 9/8/1999.

الجديد فى هجوم دعاة التطبيع مع إسرائيل.. الحديث باللغة الإسرائيلية واستغلال المؤسسات العامة فى التطبيع، جريدة الأهالى 2/6/1999.

لماذا تصر واشنطن على القيام بدور امبراطورية الشر المعادية للعرب، جريدة الأهرام 25/12/1998.

إسرائيل معجزة اقتصادية: تسليم مفتاح، جريدة الأهالى 13/5/1998.

عفوا أيها السادة... التطبيع مع إسرائيل ضد مصلحة مصر، جريدة الأهالى 23/4/1997.

الاقتصاد الإسرائيلى : رؤية مستقبلية ، مجلة السياسة الدولية ، القاهرة ، العدد 126 ، أكتوبر 1996 .

من يملك المفتاح الاقتصادى للمنطقة... العرب أم إسرائيل؟، جريدة الاتحاد الإماراتية 10/10/1995.

على هامش مقتل الأسرى المصريين... التعويضات الألمانية لإسرائيل سابقة دولية تبرر التعويضات فى الحالات المناظرة، جريدة الاتحاد الإماراتية 28/8/1995.

التعويضات الإسرائيلية المطلوبة للعرب.. حق لا ينبغى التفريط فيه، جريدة الاتحاد الإماراتية 29/8/1995.

قاع العالم وكرة النار.. هدية إسرائيل لمنظمة التحرير، جريدة العالم اليوم 5/9/1993.

رؤية عربية للنظرة الإسرائيلية لقضايا المياه، مجلة شئون عربية، العدد 73، مارس 1993، جامعة الدول العربية.

ملامح المخطط الإسرائيلى للتعامل الاقتصادى مع الوطن العربى وكيفية التصدى له، المجلة العربية للبحوث والدراسات، العدد 20، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، القاهرة 1992.

اقتصاد إسرائيل : هل يدفعها نحو الحرب أم السلام أم إبقاء الحال على ما هو عليه؟، مجلة شئون عربية ، العدد 64 ديسمبر 1990 ، جامعة الدول العربية .

أسواق الشرق الأقصى .. هل تحل مشاكل الصادرات الإسرائيلية: مصالح العرب لا تزال قادرة على وقف الزحف الصهيوني، جريدة الحياة اللندنية 10/8/1989.

نظرية الأمن الإسرائيلى تهتز، جريدة الحياة اللندنية 9/1/1989.


لمزيد من مقالات أحمد السيد النجار

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة