السبت 8 من محرم 1436 هــ 1 نوفمبر 2014 السنة 139 العدد 46716

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مغازى : إقامة تجمعات زراعية أو سكنية حول بحيرة ناصر «كارثة»

توشكى - إسلام أحمد فرحات:
حذر الدكتور حسام مغازى وزير الموارد المائية والرى من كارثة مائية و بيئية فى حالة إقامة أى تجمعات زراعية أو سكنية حول شواطئ بحيرة ناصر، وأن البحيرة ستتحول إلى بركة تلوث كبيرة بسبب التعديات، التى ستحدث عليها، كما يحدث حاليا فى الترع و المصارف التى تمر بتجمعات و قرى سكنية بالدلتا، مما سيؤدى إلى تدمير نوعية المياه بالبحيرة، حيث إن مياهها غير متجددة، و غير سريعة الجريان، مشددا على ضرورة وجود حرم حول البحيرة يجرم فيه ويحظر البناء أو الزراعة حولها بمسافة ٢ كيلو متر كأقل تقدير.

و قال خلال المؤتمر، الذى عقده بمحطة الطلمبات العملاقة بتوشكى على هامش جولته التفقدية بالمشروع،  إن بحيره ناصر بمثابه «بنك استراتيجى» للمياه  فى مصر، لأنها تخزن مياه النهر فى أوقات الفيضان، وتستغل فى أوقات الجفاف، أو عند وصول المياه من المنبع بمعدلات منخفضة.

وأضاف مغازى أننا لسنا ضد أى تنمية حتى لو عند بحيرة ناصر، خاصة مطالب النوبيين بإنشاء قرى جديدة حولها، ولكن هناك محاذير لا يمكن الاقتراب منها، لأن بحيرة  ناصر هى مصدر الماء العذب الوحيد فى مصر، وتعتبر امنا قوميا شديد الحساسية، ويجب حمايته بكل جدية وبلا أدنى مخاطرة .. و لسنا ضد سياسة التوسع فى الزراعة أو التنمية، لكن لابد من دراسة تقييم الأثر البيئى قبل أى نشاط فى هذه المنطق، وأن تكون أماكن الزراعة بعيدة قدر الإمكان عن حرم البحيرة، وأن يتم تحديد مناطق صرف المياه الزراعية و الصرف الصحى، بحيث نضمن عدم وصولها إلى مياه البحيرة.

وقال الوزير إن دولة جنوب السودان لم توقع على اتفاقية «عنتيبى»، مؤكدا أن البرلمان بجوبا لم يصدق عليها حتى الآن، مشيرا إلى أن الاتفاقية المائية، التى ستوقع بين البلدين لأول مرة خلال الزيارة المرتقبة للرئيس سلفا كير ميارديت، تماثل اتفاقية ١٩٥٩ الموقعة بين مصر و السودان، وتضمن التعاون المائى المشترك و الدائم .

و أضاف أن الاتفاقية الجديدة للتعاون تشمل إقامة مقابس بجنوب السودان لرصد مناسيب النيل لأول مرة، فضلا عن الاتفاق على إقامة مشروعات لاستقطاب الفواقد التى تقدر بعشرات المليارات فى مناطق بحر غزال، التى يدخلها ٢٦ مليار متر مكعب، ويمكن فى ظل التعاون الاستفادة من ١٤ مليار متر مكعب .

و حول الموقف الحالى لأراضى الشركة الكويتية البالغة ٢٦ ألف فدان بالعياط، قال مغازى أن مياه الرى المطلوبة لزراعة هذه المساحات موجودة، وأى تعاملات إو إجراءات حول هذه الأراضى يتم عن طريق وزارة الزراعة .

و قال إنه تم وضع شروط و ضوابط ملزمة لأى متعاقد على الأراضى الجديدة ضمن المليون فدان، تتضمن الحظر التام لاستخدام المياه فى الرى بالغمر فى المناطق الصحراوية، مع إلزام المزارعين باستخدام أنظمة الرى الحديثة، وحظر زراعة المحاصيل الشرهة للمياه، و اقتصار زراعة محاصيل الأعلاف فى مساحة لا تتجاوز ٥ ٪، وأن تكون لأغراض تنمية الثروة الحيوانية، بالإضافة إلى مراقبة سحب المياه فى هذه المناطق من خلال عدادات تشرف عليها وزارة الرى.

و كشف مغازى عن أن عدد الطلبات المقدمة من الشركات المحلية و العربية للمشاركة فى استصلاح وزراعة المليون فدان كبير للغاية و غير متوقع، مشيرا إلى بدء الحكومة فى حصر و تحديد أسماء المستثمرين المتقدمين طبقا للمعايير المحددة، مؤكدا انتهاء الوزارة من الدراسات الخاصة بإنشاء البنية القومية لفرع ٤ لزراعة ١٥٠ الف فدان جديدة خلال الفترة المقبلة .

وتفقد الوزير خلال زيارته توشكى موقع القرى السكنية للعاملين بالرى، ومصلحة الميكانيكا، والكهرباء بتوشكى و التى تشمل مبانى إدارية، وناديا اجتماعيا ومسجدا ، يرافقه المهندس فتحى جويلى رئيس مصلحة الرى، والدكتور مصطفى أبوزيد رئيس مصلحة الميكانيكا و الكهرباء، كما تفقد منطقة حجز الرمال للحد من زحف الكثبان الرملية الجارى تنفيذها بمعرفة معهد صيانة القنوات كمنطقة رائدة.

وعقد اجتماعا مع ممثلى الشركات العاملة بمشروع توشكى، لمناقشة الموقف التنفيذى والمعوقات التى تواجهها ، والاستفادة مما تم إنفاقه من استثمارت بالمشروع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 4
    داليا
    2014/11/01 14:28
    3-
    0+

    اقامه تجمعات سكنيه حول بحيره ناصر
    الموضوع حلو جدا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    سوسن مصطفى على
    2014/11/01 09:27
    12-
    8+

    الامن القومى المائى والحدودى
    بحيرة ناصر هى خزان المياه الاكبر والوحيد فى مصر واى مساس بها يعتبر تهديدا للامن القومى المصرى ------واخواتنا فى النوبة عندما تم تهجيرهم من قراهم الاصلية لاقامة السد العالى تم تعويضهم ماليا عن الارض والمنازل التى فقدوها ----وليس لهم اى حق فى المطالبة بالعودة حول ضفاف بحيرة ناصر مرة اخرى ---لقد تم التهجير للمنفعة العامة ومن حق الدولة القيام بهذا --------------والابناء والاحفاد النوبيون الموجودن الان مستقرين بالفعل فى اماكن اخرى فى اى مكان على ارض مصر وطنهم وليس هناك من مجال للحديث عن اقامة مساكن ومزارع لهم حول البحيرة --------بحيرة ناصر لا يصلح سكن او اقامة سياحة حولها لان ذلك يهدد خزان مياه الشرب الاكبر والوحيد بالتلوث ----والمخطط هو ان يتم تسكين النوبيون على البحيرة ثم ترفع رايات (حق تقرير المصير) وكأنهم شعب اخر ---فيتم فصل هذه المنطقة ومعها بحيرة ناصر فى دولة جديدة (تماما كما حدث فى جنوب السودان) فهذا حلم الصهاينة فى تقطيع مصر الى اجزاء تنزع منها ---------ولن يتحقق الحلم باذن الله ابدا.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • سوسن مصطفى على
      2014/11/01 10:13
      0-
      0+

      نقطة اخيرة
      حلم الصهاينة فى تقطيع مصر الى اجزاء تنزع منها : حلايب وشلاتين ---------سيناء ---------------بحيرة ناصر والنوبة القديمة ---------المنطقة الغربية المتاخمة لليبيا ---------------ثم دولة مسيحية فى الصعيد -------------ودولة مسلمة فى الدلتا------------------وهذا المخطط يفسر لنا لماذا علت اصوات الناشطون النوبيون كمنال الطيبى وغيرها فى المطالبة بحق العودة على ضفاف بحيرة ناصر مع ثورة يناير بالتحديد ------------------فثورة يناير 2011 كان بداية انطلاق تنفيذ المخطط الصهيوامريكى لتفتيت مصر------------ونجد ان المعهد الديمقراطى والمعهد الجمهورى كانا يرتعان فى انحاء مصر فى محاولات مضنية لايجاد اذان صاغية فى محاولة ايهام المصريين انهم اعراق وطوائف مختلفة ونشطوا بالمؤتمرات الجماهيرية فى الصعيد وفى تجمعات النوبيين واقامة ندوات وقد تم العثور على خرائط بهذا التقسيم معهم على الكمبيوترات التى تمت مصادرتها فى قضية التمويل الاجنبى الشهيرة -------------وعلى فكرة ايضا يتم التدخل الاجنبى الى الان ولكن تحت مسميات اخرى بحجة تدريب المرأة النوبية والمرأة الحدودية بالذات اى فى المناطق النائية من مصر ويتم من خلال التدر
  • 2
    مخمـــود
    2014/11/01 07:37
    2-
    2+

    لا تحذير ولا ديالوه .....
    ..... يجب مقاومة العشوائيات بالقانون ومن يبنى بدون ترخيص يدفع غرامه و يهدم مابناه . المفروض أن يكون هناك خريطة بالأراضى في جميع المحافظات وكذلك أسماء المالكين نوعية هذه الأراضى ( زراعيه , صناعيه , سكنيه أو أمنيه ) ويبنى فقط من يحصل على تصريح بناء ومن يخالف يدفع غرامه تؤلمه وتردع الآخرين .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    صبرى عبدالعال ـ الأتصالات سابقا
    2014/11/01 02:51
    1-
    4+

    فضفضة
    تعرض أهل النوبة الطيبين المسالمين لظلم فادح منذ أكثر من مائة عام عند تعلية خزان أسوان ووصلت مأساتهم بعد امتلاء بحيرة السد العالى التى ترتب عليها اغراق كل قراهم الأربعة وأربعون وتم نقلهم جميعا الى أرض جافة شرق كوم امبو مع وعود حكومية متكررة بعودتهم حول بحيرة السد العالى ولكن ظهر التسويف الحكومى الكريه بعد ذلك وكان آخره كلام وزير الرى بخطورة اعادة توطينهم حول البحيرة حتى لايلوثوا مياهها الطاهرة بينما يبرطع حولها الآن كبار رجال الأعمال الغرباء ، والأمل أن تستوعب الحكومة الأمر جيدا وتعيد النظر بمصداقية ويمكنها انشاء محطات تحلية مياه الصرف الزراعى والصناعى وقد نشر الدكتور رشدى سعيد أن الملك فؤاد زار محطة الصرف الصحى بالجبل الأصفر وشرب أمام الجميع كوبا من الماء العذب مستخلص من مياه تلك المجطة كان هذا منذ أكثر من ثمانين عاما وطبعا اليوم تطورت معدات التحلية فارحموا أهل النوبة فقد طال صبرهم وزاد حلمهم . يقول حكيم : احذر غضب الحليم .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق