الأحد 25 من شوال 1434 هــ 1 سبتمبر 2013 السنة 138 العدد 46290
ممدوح الولي
عبد الناصر سلامة
رسالة إلي الفريق السيسي
سيادة الفريق‏..‏ عرف التاريخ الإنساني مثقفين كثر أيقظوا ضمائر مجتمعاتهم في لحظات الشك‏,‏ كما عرف أبطالا كثر قادوا أممهم في أوقات الأزمة‏,‏ فكان الأولون ملهمين بالحق‏,‏ فيما الآخيرون أمناء علي الحقيقة‏.‏ ولعل اللحظة المثلي في تاريخ الوطن‏,‏ أي وطن‏,‏

هي تلك التي يتلاقي فيها الحق مع الحقيقة, فإذا ما ظهرت بينهما فجوة أو تبدي جفاء تمددت مساحة ظل وظهرت ملامح خطر وجب علي المثقف التنبيه إليه, وترك للقائد حرية الفصل فيه. كان الكاتب الفرنسي الشهير إميل زولا قد فعل ذلك حينما أرقت ضميره مظالم اليهود في بلاده فرفع صوته مدافعا عن أحد ضباطهم درايفوس قائلا: إني أتهم, مشيرا إلي ظالميه. وكذلك فعل كاتب مصر الكبير توفيق الحكيم, عندما استفاق مما تصوره غفلة قصيرة تماهي فيها مع الاستبداد, فصرخ معلنا: عودة الوعي. لست قطعا بقيمة هذا ولا قامة ذاك, فلا أتهم أحدا ولا أتنصل من شئ, فما أدعيه فقط, كمواطن لم ينتم يوما لحزب سياسي أو تيار أيديولوجي; حرصا علي أن يظل( كاتبا للوطن).. هو فقط حق البوح ببعض مخاوفي التي أخذت تثقل شعوري الإنساني وتؤرق ضميري الفكري..
أؤكد لكم, بداية, عميق احترامي لصفتكم, كقائد عسكري يجلس علي رأس المؤسسة الوطنية الأقوي في مصر, والأغلي علي المصريين, بدورها التاريخي الذي لا يماري فيه وطني مخلص, خصوصا لو كان, ككاتب هذه السطور, ممن تشرفوا بالخدمة في صفوفها وأدركوا, عن تجربة ومن قرب, قدرتها الفذة علي الفداء, وتوقها الأبدي لتلبية النداء, طالما صدر عن أبناء وطن هم منه وهو منهم, وعبر عن ضمائر مواطنين ينشدون الحياة في دولة ترعي الحق والعدل والحرية. وأؤكد لكم ثانية, خالص تقديري لشخصكم, كونكم رمزا واعدا لوطنية مصرية( صاعدة) أرجو لها أن تستعيد قيم التمدن والتحرر والرقي التي كانت لها قبل أن يطمسها الاستبداد ويقضي عليها الفساد, خصوصا بعد أن منحكم الشعب ثقته الغالية وتفويضه الثمين في التصدي للمتورطين في الإرهاب, المعطلين لخريطة المستقبل, ما دعاني إلي التوجه بمخاوفي إليكم باعتباركم( رجل الأمة) آملا أن تجد صداها عندكم, وأن تكون محلا لبحثكم..
أول مخاوفي تتمثل في تلك النشوة التي شعر بها أركان الدولة الأمنية السابقة علي25 يناير مع خروج مبارك من سجنه, إذ اعتبروا الحدث دليلا علي قوة هذه الدولة, وتبشيرا بعودتها, فإذا بهم يستحضرون شجاعتهم, ويستعيدون بلاغتهم القديمة ومصطلحاتهم المبتذلة في هجاء شرفاء الوطن الذين فجروا أو تصدروا ثورة25 يناير كالبرادعي وعمرو حمزاوي وإسراء عبد الفتاح وأسماء محفوظ وبلال فضل وعلاء عبد الفتاح وغيرهم كثير ممن يمكن الاختلاف مع بعض مواقفهم, ولكن يصعب التشكيك في منزعهم الثوري وطموحهم الليبرالي, الأمر الذي يبدي ثورة30 يونيو وكأنها محض انقلاب علي25 يناير.. ورغم أن الوجوه الكالحة لهؤلاء تظل الأعلي صوتا في تأكيد ثورية30 يونيو, إلا أن حضورهم نفسه, ناهيك عن مضمون خطابهم, وخدمتهم المعروفة للدولة الأمنية القديمة وأجهزتها القمعية, إنما يفت في عضد الكتلة المدنية الملتفة حول الدولة المدنية الجديدة, ويحبط وطنيين كثر يخشون أن تنزلق مصر بعيدا عن الديمقراطية, ولذا يتعين علي الدولة المصرية أن تنأي بنفسها عنهم, فلا تمنحهم حق الحديث باسمها أو المزايدة عليها, كي لا يتشوه وجه الحدث الكبير ولا تتوه المعالم في معركة المصير.
وثاني مخاوفي التي أبوح بها لكم تتمثل في ثقافة الكراهية التي تروجها تلك الوجوه, كأذرع ممتدة من داخل كهف الدولة العتيقة, ومتضامنة في الذود عن بقاياها من رجال مال وأعمال وسياسة وقانون وثقافة, وفي شيطنة ما سواها, خصوصا أنصار جماعة الإخوان, بحيث لا يكون هناك سبيل من التعاطي معهم إلا بالاستئصال العميق والانتقام المرير. وعلي الرغم من أن الإخوان شكلوا دولة تنتمي للماضي, كئيبة ومظلمة ومتخلفة, ثار المصريون ضدها أملا في دولة للمستقبل, تقوم علي الرفاهة والاستنارة والحرية, فإن هؤلاء يستغلون سوء دولة الإخوان, في تعويم دولة مبارك, وكأن قدر المصريين أن يراوحوا بين سييء وأسوأ. ولأن مشاعر الحقد لا تبني دولا, فالمرجو الآن هو الكف عن شيطنة الإخوان حتي لا يصعب علي الدولة بعد ذلك حمايتهم من المجتمع نفسه, والبحث عن تسويات نهائية تضع مجرميهم في السجون بحسب القانون, وتبقي شبابهم الواعد ضمن بناء الأمة الجامع; فلا صراع ينتهي دون تسوية, خصوصا مع شركاء الوطن, اللهم إلا إذا عولنا علي الخيار النازي( الحل النهائي) وهو المستحيل بعينه, وإذا كانت مصر قد سالمت إسرائيل فيجب ألا ترفض مصالحة قواعد الإخوان, لأجلنا نحن لا لأجلهم, أما إذكاء التناقض معهم باعتبارهم شرا مطلقا ونهائيا, فلا يخدم سوي استراتيجيات القمع وسياسات الاستبداد.
وأما ثالث مخاوفي التي أسر بها إليكم فهي محاولة هؤلاء توظيفكم في صراعهم مع أحرار الوطن, حيث تتوالي رسائلهم إليكم كي تتقدموا لرئاسة مصر الآن وتلعبوا دور( المخلص) علي عجل.. إن رئاستكم لمصر أمرا أراه مستحقا, وأظنه متاحا في اللحظة التي تقررونها, ولكن دعني أصارحكم القول بأن تلك اللحظة لم يأت أوانها بعد, وأن استدعاءها المتعجل يمثل أمرا معطلا ومربكا: معطلا علي الصعيد العسكري عن مهمة إعادة بناء الجيش المصري, وهي مهمة مقدسة لعلكم الأجدر بها والأقدر عليها. ومربكا علي الصعيد السياسي, لأنه يغذي حديث الانقلاب ويبديكم, في نظر العالم, جنرالا وارثا للحكم, ارتفع إليه علي قاعدة السلاح, فيما يعطي إشرافكم علي انتقال سلمي للسلطة مصداقية هائلة لحديث الثورة, ويبديكم فارسا للوطن, ارتقي لقيادته علي أفئدة الناس.
وختاما أقول لكم بكل ثقة إنكم سوف تتعرضون, اليوم وغدا, لضغوط كثيرة من أركان تلك الدولة البائدة تدعوكم إلي حضور متعجل, أو تدفعكم إلي تأييد أحد كهنتها السابقين, أو تستعديكم علي مخالفيهم من الليبراليين الحقيقيين والإسلاميين المعتدلين. ولكنني, أؤكد, وبالقدر نفسه من الثقة, في فطنتكم إلي تلك المرامي, وحكمتكم في النأي عن تلك الضغوط, توجيها للدولة المصرية نحو مستقبل جديد, فيكون لقاؤكم بسدة حكمها عندما يأتي أوانه, بعد انتقال مدني ضروري, لحظة تتويج لكم علي قلوب المصريين, لا لحظة تمكين لأولئك النفر من رقابهم أجمعين.


لمزيد من مقالات صلاح سالم

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 10
    عثمان خالد
    2013/09/01 12:23
    1-
    3+

    أعتقد أن البعض لم يستوعب وجهة نظر الكاتب كاملة...
    كل ما فى الأمر أن الرجل يطلب من السيسى أن يبذل كل جهده فى عدم الرضوخ لمطالب قد يجلب الإستجابة لها مآخذ سياسية ومجتمعية وشبهات خارجية.إذن الأمر بالنسبة للسيسى يشبه السير على حبل مشدود عليه التحكم وعليه فى نفس الوقت عدم السقوط. السيسى رجل وطنى متفان مخلص وهذه صفة مشتركة فى القادة العسكريين المصريين من ترك الخدمة منهم أو من لا يزال فى الخدمة والمثقفون سياسيا منهم كثيرون ولكن أغلبهم لا يظهرون ولكن السيسى يعرف الكفء الذى يصلح منهم لتحمل المسئولية فى هذا الظرف الدقيق أكثر منا وليته هو بنفسه وفى السر يحمس أحدهم للتقدم للترشيح،وإن كنت أخالف الكاتب فى استبعاد السيسى تماما من التفكير فى الأمر حسب الأحوال،ما المانع فى أن يستقيل السيسى من وزارة الدفاع بعد انتخاب مجلس الشعب مباشرة ويتقدم للترشيح كمدنى لأنه الأجدر بالثقة(الآن)والأقدر على حماية مصر (وحماية نفسه أيضا) من المتربصين،فلا أقل من أن نحميه ليكمل مهمته فى خدمة مصر ولا نمكن فصيل خائن من التعدى عليه كما فعلوا مع السادات.إحموا قادتكم كما حموكم وحموا مصر من ويلات... والله أعلم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 9
    مجدي صادق
    2013/09/01 10:07
    0-
    1+

    بحيث لا يكون هناك سبيل من التعاطي معهم إلا بالاستئصال العميق والانتقام المرير. .....( يكفي الأستئصال ولا داعي من الأنتقام )
    ولا يجب الأنتقام من الأنقاض .. هل يستطيع طبيب معالج لمريض بسرطان خبيث سريع الأنتشار أن يطالب مريضه بالصبر وعدم اقتلاع هذا السرطان أملا في أن يتعقل هذا السرطان ويوقف انتشاره بالتصالح معه ؟؟؟ ألم تلاحظ سيدي مدي انتشارهم والسعي للتمكين من مفاصل الدولة لكي يحكموا 500 عام ولو على أنقاض مصر .. أما دعوة السيسي لحكم مصر .. فأنا شخصيا لا أعتقد أنه من الغباء بأن ينظر لهذه الدعوة .. فهي دعوة من محب غشيم .. ومن عدو ماكر .. يريدون أن يثبتوا أن هذه الثورة قامت من أجل تمكين الجيش من السلطة .. وهو من الذكاء بحيث أنه لم لن ينظر لهذه الدعوات الماكرة .. صحيح أتمنى من كل قلبي بأن يرزقنا رئيس في مثل قلبه وعقله وحبه لمصر ولا ينظر الا لمصلحتها فقط وبشرط أن لايكون اسمه السيسي ولا حتى من أقربائه .. وان شاء الله اللي رزقنا وبعتلنا بالسيسي في الوقت المناسب يبعتلنا بمثله وأحسن منه .. قادر ياكريم .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 8
    Fayez Winner
    2013/09/01 09:20
    0-
    2+

    أتفق ولكن:-
    ما جاء فى ألمقال هو عين ألحكمه وألرؤيه ألواضحه وألعدل وكالعاده ألمقال كان على ألمستوى ألمتوقع من ألكاتب، ولكن ما يفتقده ألمقال وأتوقع أو أئمل أن يأتى فى مقال آخر هو رساله إلى أعضاء ألأخوان ومؤيديهم وخاصه ألعقلاء من شبابهم، فالوقع هو أن ألأخوان ومؤيديهم هم ألذين شيطنوا أنفسهم بغشمهم وأعمالهم ألتخريبيه ضد وطنهم وأن كانوا لم يبدوا أى أنتماء لهذا ألوطن. فى ألنهايه يعود ألسؤال لماذا ألجماعات ألدينيه ألتى تجعل من ألشعب فصائل؟؟ أنها ظاهره مرضيه.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 7
    سيد معوض احمد عطية
    2013/09/01 08:51
    1-
    0+

    هكذا يكون دور المثقف
    منذ أو ال مرة قرات فيها لصلاح سالم توقفت وسالت نفسي سؤالا من هذا الكاتب الذي اقرا له أول مرة بهذا العمقز المقال رائع والنصائح مخلصة ولكني سيدي اسمح لي ان اناقش حضرتك في قضية ترشحه للرئاسة فاذذا كان هو الأصلح فليكون ولا داعي للتاحير، عندما قرات كتاب فلسفة الثورة للزعيم جمال عبدالناصر لفت نظري عبارة علي لسان الزعيم العظيم وهي عبارة ان هناك دورا يبحث عن بطلوكلن عبدالناصر انذاك يؤي مصر هي البطل ومن هذا المنطق اري انا ايضا ان هناك دورا يبحث عن بطل وهذا البطل هو الفريق اول اول عبدالفتاح السيسي الذي سمعت باذني مناديا وبائعا للأعلام وصورة الفريق السيسي ا بانه " اسد العرب" امام هيلتون رمسيس عندما ذهب الشعب المصري كله الي ميدان التحريري تلبية لدعة الفريق لتاييده في مواجهة الإرهاب مع خالص تحياتي وتقديري القارئ سيد معوض يكتب تعليقا من الصين
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 6
    Maher Mohamed Anous, Los Angeles, USA
    2013/09/01 07:31
    0-
    2+

    Someone had to say this
    This is a timely article at a point when common sense is in short supply. I congratulate the author for his vision and his wisdom
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    سوسن مصطفى على
    2013/09/01 07:29
    1-
    5+

    اختلف معك اختلافا جذريا
    اولا: المصالحة مع من ؟ مع من خططوا لبيع الوطن كله شرقه وغربه وجنوبه وقناة سويسه؟ المصالحة مع من : مع من كبدوا خزينة دولة فقيرة تعيش على الاستدانة الجبرية اكثر من نصف مليار جنيه خسائر فى المنشأت الحكومية فقط ناهيك عن الخاصة ؟ التصالح من من ؟ مع من قتلوا المواطنين الابرياء وعذبوا وهاجموا منشأت الجيش والشرطة رمز هيبة الدولة ؟ ويؤسفنى ان اقول لك اننا سنكون مجموعة من الحمقى لو تكلمنا مع المصالحة مع هؤلاء ------ولكن الصحيح ان تدعو الى تفكيك كل الجماعات والاحزاب على اساس دينى والائتلافات وجمعيات حقوق الانسان التى تلقت تمويلا بالملايين من الخارج لتقوم بتقويض المجتمع المصرى من الداخل والمساعدة فى التفتيت والتجزيئ. ثانيا: كفانا وجوها كالحة طفت على سطح المجتمع المصرى ضللته وكذبت وصدعت نافوخنا بأكاذيب وخداعات وهى تبحث عن مصالحها الشخصية فقط------الزمن هو الذى فرزهم وليس نحن ----والاحداث هى التى فضحت نواياهم--لان الحقيقة تتأخر ولكن لا يمكن ان نخبأها للابد. ثالثا: هات لى راجل فى مصر ينفع يكون رئيس لمصر غير السيسى ؟ هات لى راجل مخلص ---شريف ----وطنى -----حاسم -------------يحب مصر واهلها -------طالع
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    فؤاد
    2013/09/01 06:56
    0-
    0+

    صوت العقل
    عواهنه ويبدو من كلامك أنك تحتكم إلى العقل وحب الوطن وأرجو أن تجد صدى لكلامك عند من بيدهم سلطة الفرار، ولا تهتم بكلام من يطلقون القول على لا يحتكمون إلا إلى الأقوال السطحية المحفوظة دون وعي
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    ahmed elkolalli
    2013/09/01 06:48
    1-
    1+

    يا مصريين السيسي هو من يستطيع العبور بمصر
    يا مصريين لا تضيعوا الفرصة السيسي انسب رئيس لمصر - فادا لم يكن فعمرو موسي ماعدا دلك فربنا يستر وما يتكررش الحشود - حفظ الله مصر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    سكر
    2013/09/01 02:08
    1-
    3+

    لا مصالحة مع اخوان الشيطان
    سيدي الكاتب, يجي اب ان تعرف ان الاخوان لا ولن يتغيروا. انهم يريدون الخلافة. هل مصر عل ذاستعداد لذلك. لقد فتتوا المجتمع, هل تريد خراب مصر؟ لقد وعدوا واخلفوا فهم كاذبون لا امان لهم ولا ايمان. اقسم برب الكعبة انه لو اتيحت لهم قالفرصة ثانية سيدمروا مصر الي الابد ولن تقوم لها قائمة مرة اخري. لقج رحم الله مصر منهم وانت تريد ارجاعهم. صلي علي النبي وارحموا مصر منهم الي الابد.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • عزيز / أردني
      2013/09/01 07:45
      0-
      0+

      رائع
      برأيي المقال متزن وعادل... يحمل الكثير من الحقائق والمنطق العقلاني... اتمنى أن يطلع عليه الفريق السيسي... ويتفهم ما جاء به من أفكار عادلة... مصر بحاجة لمثل هذا الكاتب الرائع المخلص وليست بحاجة لأبواق مزعجة ثرثاره تدعوا للانتقام وتركب كل موجة لمصالح شخصية... ادعوا الله أن يصيب برحمته مصر وأن يعم عليها السلام والآمان (مواطن أردني)
  • 1
    دكتور كمال
    2013/09/01 00:37
    1-
    3+

    سبب وجود الأخوان
    صلاح سالم يحذر من شيطنة الشيطان :و لكن الشيطان شيطان فكيف نشيطنه؟ و الأخوان أخوان فكيف نؤخونهم ؟ هل يظن صلاح سالم أن الأخوان قد يغيرون من أنفسهم ؟ هل يمكن للأخوان أن يتنازلوا عن الخلافة أو عن تطبيق الشريعة و أطلاق فرق الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو أن يتوقفوا عن تسمية الباليه فن العري أو أن كتب نجيب محفوظ عاهرة ؟ لو فعلوا لما أصبحوا أخوان و لما أصبح لوجودهم معني ولا سبب .أما السيسي فالأفضل له و لنا أن يظل مراقباً للحالة السياسية و ليتدخل عند الحاجة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق