الجمعة 30 من جمادي الآخرة 1434 هــ 10 مايو 2013 السنة 137 العدد 46176

رئيس مجلس الادارة

ممدوح الولي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

خفايا الصفقة الكبرى فى الشرق الأوسط..
مخاوف من ضياع سيناء وتفتيت مصر‏!

‏ محمد حسين أبوالحسن
أرجوك لا تقرأ هذه السطور‏,‏ إذا كنت‏-‏ سيدي القارئ‏-‏ ستكتفي بـمصمصة الشفايف أو كوب شاي ثقيل ودمتم‏,‏ أو تطوي أنين الحاضر بحنين الماضي‏,‏ نجتاز حالة صاخبة متوترة‏:‏ يغلبنا هوانا وتلك نقيصة‏..

 نطلق أحكاما فضفاضة وتلك مذمة, نتعامي عن الحقائق بالأوهام وتلك مهزلة, والخلاصة أن ثورة شبابنا ما حققت هدفا أو ملأت فراغا أو بلغت بالشعب غاية يرتضيها. شباب سافر بالأحلام إلي النجوم, وعاد باليأس المحترق مع الشهب!. سيل الدماء لا يزال يتدفق, صوت المعارك لا يزال يدوي, هناك عقم يجب البحث عن أسبابه. والنتيجة أن بقاء الدولة ذاتها ليس مضمونا.. مصر ياهوووه, مصر ياعااالم.. في طريقها للتفتت أو الزوال. ضربة البداية في سيناء, أخرج المتربصون خرائطهم من الخزائن إلي المناضد. رفعت راية السلام, ووضعت المشارط لصنع شرق أوسط جديد, ليس فيه كيان قوي متماسك سوي إسرائيل.!

أصابتني صدمة عندما فتح اللواء. د.مجاهد الزيات درج مكتبه, وأخرج حزمة أوراق, ومد يده بها, فإذا عنوانها:في إطار تصفية قضية فلسطين للأبد, خطة إسرائيل لإقامة دولة غزة الكبري علي أرض سيناء. وقبل أن أغوص في قراءتها,نظرت مستفهما: منذ متي هذه الخطة؟!. قال د.الزيات: إنها دراسة وضعها جيورا إيلاند مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق, عام2008, ونشرها بعد ذلك معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدني. رحت أطالع الأوراق بإمعان شديد.استعرض إيلاند كل مبادرات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ مؤتمر مدريد عام1993, حتي حل الدولتين لشعبين. وحكم عليها جميعا بالفشل وعدم الواقعية, واقترح حلا نهائيا للمشكلة, خلاصته تنازل العرب عن جزء من الأرض لإسرائيل والدولة الفلسطينية, ويخرج الجميع رابحين. تتنازل مصر إلي غزة, عن720 كيلومترا من سيناءهناك اقتراحات بزيادتها لنحو4000 كم تشمل الشريط الممتد علي طول24 كيلومترا علي شاطيء البحر المتوسط من رفح حتي العريش, ويمتد جنوبا30 كم علي طول حدود مصر مع إسرائيل وغزة, بما يضاعف مساحة غزة الحالية ثلاث مرات. وفي المقابل تضم إسرائيل مساحة مماثلة من أراضي الضفة ضمن حدود الجدار العازل, وتتنازل هي لمصر عن مساحة مقاربة في صحراء النقب. ويتخلي الأردن عما يعادل5% من الضفة للفلسطينيين, ويتم تعويضه من أرض السعودية بجواره. ورأي جيورا إيلاند أن مصر ستربح فوائد, لمجرد تبادل أراض,كفك عزلتها الجغرافية شرقا, عن طريق قناة ونفق للسكك الحديدية والسيارات وحركة التجارة, إلي الأردن عبر إسرائيل, يخضع للسيادة المصرية,يتفرع إلي السعودية والعراق, ويرتبط بمطار ومرفأ العريش الفلسطيني, أيضا ضخ استثمارات ضخمة لتحلية المياه, والسماح بحصول القاهرة علي تكنولوجيا ومفاعلات نووية, وإلغاء القيود القاسية علي انتشار قواتها العسكرية في سيناء, باختصار ستتنازل مصر عن1% من أرضها, مقابل السيادة علي99% المتبقية. وبذلك تصير إسرائيل دولة يهودية محضة: تتخلص من حق العودة للاجئين نهائيا, وتنتزع أراضي استراتيجية, بتوطين الفلسطينيين في علي حدود الأردن وغزة التي يمكن توسيعها ثانية في سيناء. ومن ثم إرساء سلام دائم بين الأطراف المتصارعة. المدهش فعلا أن الوثيقة تؤكد أن مقدمات تنفيذ هذا المخطط بدأت بالفعل, وأن إشارة البدء كانت حديث الرئيس الأمريكي أوباما عنالتنازلات المؤلمةمن أجل السلام في الشرق الأوسط, في خطابه بجامعة القاهرة الموجه للعالم الإسلامي.
قلت للدكتور مجاهد الزيات: كل هذا ونحن صامتون؟! فأجابني بأسي: هذا المخطط يعود إلي خمسينيات القرن العشرين علي يد البروفيسوريتسحاق عيتسيون, ودافيد تترسكي, تنحسر عنه الأضواء أحيانا لكنه سرعان ما يطفو علي سطح الأحداث, كلما سنحت الظروف الملائمة.
بعيدا عن تهدئة الخواطر, أظن أن تلك نصف الحقيقة. النصف الآخر أن الكيان الصهيوني يسعي حثيثا لتهيئة هذه الظروف الملائمة دون كلل, فقد تذكرت تصريحات الجنرال عاموس يادلين رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أمان, عام2010 عن الدور التخريبي للجهاز في مصر باختراقات واسعة, سياسية وأمنية واقتصادية و... و تصعيد التوتر الطائفي والاحتقان الاجتماعي, ليعجز أي نظام يأتي بعد مبارك عن معالجة الانقسام والتخلف والوهن المتفشي فيها. ما أفشاه يادلين,بزهو بالغ, يتقاطع مع استراتيجية الاستنزاف المستمر ضد مصر, التي شرعها مؤسس الدولة العبرية ديفيد بن جوريون, بضمان تفوق إسرائيل استراتيجيا, وتمزيق الدول العربية المحيطة إلي دويلات صغيرة, لاسيما العراق وسوريا ومصر, بإثارة الفتن بين أهلها. والتقط الخيط في الثمانينيات المستشرق الصهيوني المتأمرك برنارد لويس- بتكليف من البنتاجون- فأطلق مشروعه الشهير بتفتيت الدول العربية والإسلامية كلها إلي كانتونات ودويلات عرقية وطائفية. وأرفق بمشروعه خرائط تشمل دولا مثل: السودان والعراق وسوريا ولبنان ومصر والسعودية وإيران.. إلخ, واعتبر لويس أن العرب والمسلمين خليط من الطوائف والكيانات الوهمية الورقية, وهم مفسدون فوضويون إرهابيون, إما أن نضعهم تحت سيادتنا أو ندعهم ليدمروا حضارتنا, فلا مانع من احتلالهم..!
البديهية التي لا يجوز إغفالها, أنه لا يمكن النظر في أمور أي كيان سياسي بعيدا عن محيطه, أو البحث في أمنه بعيدا عن جواره, أو التطلع إلي مستقبله خارج الرؤية الشاملة لعناصر القوة وموازينها, علي الحدود والتخوم وما وراءها من طموحات وتوازنات. المؤسف أن الشرق الأوسط ظل ملعبا مستباحا لكل طامع, يتبدل خطوط خريطته منذ سايكس-بيكو. منبع الخطورة الآن أن قضية السلام هي كعب أخيل لتغيير الحدود المعروفة لدول المنطقة, بفرض حل للصراع العربي-الإسرائيلي, تدفع مصر فاتورته الكبري, من أرضها وثرواتها وكرامة أبنائها.إنها طبخة مسمومة, تنضجها تل أبيب وواشنطن وآخرون علي ألسنة لهب, يحرق المنطقة بعنف مجلجل. وتناقش تفاصيلها في الخفاء, مع زعماء المنطقة من حجاج البيت الأبيض, برعاية وزير الخارجية جون كيري الذي شدد علي العمل الجدي من أجل إنهاء الصراع للأبد,بما يعني سكب الماء علي الحريق أو ترك النار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله. في منطقة تراجعت أهميتها, بانتقال بؤرة الصراع الدولي للشرق الأقصي والمحيط الهادي, رقعة الشطرنج الجديدة للولايات المتحدة والصين والأتباع والمنافسين الطامحين.
الاستفاقة من الصدمة تستوجب العودة إلي أصول المسائل لا فروعها: إن تقلبات الشرق الأوسط مثل الأواني المستطرقة: حاضر خطر ومستقبل مجهول, تعدد ثقافي وتنوع حضاري, ثورات وثروات, حروب أهلية ومذهبيةسنية-شيعية برعاية دولية, قوي صاعدة وأخري خائرة, موازين قوي ترسخ هيمنة الصهيونية العالمية. انظر-مثلا- لانتهاء الخصام بين تركيا وإسرائيل, برعاية أمريكية, ودعك من سحابة الصيف التي انقشعت بينهما, ففي الخلفية مصالح الطرفين في إيران وسوريا والخليج والقوقاز وثروة الغاز الهائلة في البحر المتوسط- ستفقد مصر50% من احتياطي الغاز المتوقع, حال تعديل حدودها البحرية, لو قامت دولة غزة في سيناء- يوضح ألون ليئال, سفير إسرائيل في تركيا سابقا, أنه عقب الفوضي في الشرق الأوسط, وسقوط مصر, ليبيا, تونس وسوريا, فجأة تبدو تركيا كشيء ما يشبهنا قليلا: جزيرة استقرار اقتصادي وسياسي وقوة تكنولوجية.
ودون استدعاء نظرية المؤامرة, فإن دواعي الحذر القصوي تفرض لجم الجماعات الجهادية وهي جماعات مخترقة من المخابرات الإسرائيلية عن تسخين الجبهة المصرية, بإطلاق الصواريخ علي إسرائيل,من سيناء أو غزة, في وقت تعاني فيه مصر أوضاعا استراتيجية قاسية للغاية,ممايمنح إسرائيل صكا لإقناع العالم بأن سيناء منطقة إرهاب وتجارة المخدرات والبشر, لفرض الوصاية الدولية عليها. بعدها يصعد الكيان الصهيوني عدوانه الكاسح ضد سكان غزة, لكي يفروا إلي الاحتماء بسيناء, هنا يتعاطف حكامنا الإسلاميون مع هذه المأساة الإنسانية تحت ستار الأخوة الإسلامية, بمخيمات فلسطينية بسيناء, تظل إلي الأبد نارا ملتهبة, تحرق مصر وشعبها وحكامها. فالعالم لا يهمه سيادة مصر علي أراضها, إذا كانت حلا لصداع غزة, وضمانا لأمن إسرائيل. هذا المخطط الشيطاني تسنده مواقف مريبة, كتجنيس الفلسطينيين بالجنسية المصرية, أو دعوات توطينهم بشكل مؤقت, أو شرائهم أرضا في سيناء,والعروض الدولية لإقامة مدن سكنية مليونية قرب الحدود, وأخيرا مطالبة الشيخ حازم أبوإسماعيل للرئيس مرسي بضم غزة إلي مصر. وهي مواقف تصفي القضية الفلسطينية, بصورة كارثية علي مصر التي قد لا تصمد أمام الرمال المتحركة إسرائيليا وأمريكيا, وحتي فلسطينيا وإقليميا ومحليا. وسلخ سيناء سيكون بداية تمزيق مصر إلي خمس دويلات, وهو هدف إسرائيلي معلن دون مواربة,فإذا ما تفككت أرض الكنانة تبعتها سائر الدول العربية والإسلامية الأخري.
صرح د. ياسر برهامي أخيرا بأن الدعوة السلفية اتفقت مع الجماعات المسلحة بسيناء لتسليم أنفسهم وأسلحتهم لسلطات الدولة, بشرط حسن المعاملة. وعرض الاتفاق علي رئاسة الجمهورية, لكنها ردت: إحنا هنتصرف, أي أنها رفضت. هنا أقف حائرا: كيف ترفض الرئاسة أمرا يصب في مصلحة الوطن ولماذا؟!
أما المدهش فتشوش مفهوم الوطن والدولة والانتماء لدي البعض, مما يضعف مناعة المجتمع أمام مخططات الخارج, ويضغط علي الأعصاب, فترتد التفاعلات التهابا داخليا ينفجر نارا-مثل تصريح طظ في مصر-وفي هذا الشأن يري السفير.د.نعمان جلال أنه بمجيء الحكم الجديد بعد ثورة يناير, طرحت تساؤلات حول المشروع الإسلامي وأفكار الخلافة الحديثة, وتناسي أصحاب تلك المقولات تطور الفكر السياسي والقانوني الدولي, بل الفكر الإسلامي منذ العصور الوسطي الإسلامية, حيث ظهرت الدولة الوطنية, وإن كان تحت اسم الولاية آنذاك, حتي إنه عندما ضغطت الخلافة العثمانية والدول الأوروبية ضد توسع محمد علي وأجبرته علي العودة, فإنه أصر علي عدم التخلي عن سيناء باعتبارها جزءا لا يتجزأ من مصر.
إذا كان هذا أوان إعادة رسم الخرائط, فإنه محظور علي مصر أن تقامر بوجودها, الخرائط ليست قدرا. لكن المخيف كما قال الأستاذ هيكل- أن الأحداث كبيرة والرجال صغار, لذا ينبه د.نعمان جلال أن سيناء أرض مصرية مقدسة حافظ عليها الفراعنة, واستمر الحفاظ عليها عبر القرون, إلي ثورة23 يوليو, كان النهج واحدا, هو رفض أي مساس بالأراضي المصرية, خاصة في سيناء, أصر السادات علي إزالة مستعمرة ياميت الإسرائيلية, واستعاد مبارك طابا بالتحكيم, أما عبد الناصر فكان أكثر وضوحا وقوة من الجميع في رفض ضم غزة لمصر, ورفض ما يسمي الاعتبارات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين, حفظا للهوية الفلسطينية, وحماية لأمن مصر وسلامة أراضيها. المفارقة الكبري تنبع من الشتات الغريب في المشهد المصري,بينما يأتي الأداء الهزيل للنظام السياسي الذي تتمثل فاعليته الوحيدة في تكثيف الأزمات سببا إضافيا للقلق. وبحسب أندريه مالرو فإن السلطة كثيرا ما تغتال الأحلام العظيمة, بعض الحالمين تظل معهم الأحلام الكبيرة في السلطة, ولكنهم يصبحون شعراء بغير شعر. ودون تهويل أو تهوين, ستكون الآثار مروعة لو تساهلنا إزاء أي مخطط يجعل أي شبر من تراب المحروسة رهينة لدي إسرائيل أو غيرها, يستوجب فدية, عودة الأرض مقابل تراجع الحق. ودون الاستطراد في مشاهد ظاهرة بالأفق, ربما لا توجد طريقة واحدة لفهم الواقع أو مجابهة تحدياته, لكن التاريخ لن يسامح كل من يشارك في المساس بتراب مصر المقدس في سيناء أو حلايب أو شدوان أو السلوم. تروي تجربة ألمانيا أن اقتطاع أجزاء من الدولة التي أنشأها بسمارك الأكبر كان سببا في نشوب أكبر حرب عالمية مروعة, إذ يلزم أحيانا- إطفاء الحرائق بخراطيم الدم. ومن يرد رؤية الحقيقة سيراها ومن يصر علي عماه فلا هادي له..!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 73
    mostafakameltaha
    2013/05/10 19:40
    7-
    7+

    هذا المخطط الصهيونى من اهم اسباب واهداف ما حدث يوم 25يناير2011
    ما يحدث اليوم على الساحة المصرية لسرعة تدمير الامن القومى لمصر على كافة الجبهات الشرقية والغربية والجنوبية والداخلية من تقسيم لشعب مصر وانيهار للاقتصاد والطامة الكبرى ما تقوم بة حليفة مصر الكبرى من سحب الاحتياطى النقدى وقيامها بتنفيذ السد الاثيوبى للعمل على حمان مصر من تدفق النيل لمدة ثلاث اعوام متتالية حتى ملىء خزان السد ثم حرمان مصر من عشرة مليارات متر مكعب سنويا من مياة النيل وهى مقدار البخر من الخزان الذى ستتحملة مصر كاملا حيث حصة اثيوبيا ثلث مليار فقط فضلا عن قيام اسرائيل بتنفيذ سد جون جارنج بدولة جنوب السودان للتحكم التام فى تدفق النهر لمصر ولو تم تنفيذ اقتراح قيام مصر بتنفيذ هذا السد وشبكات الكهرباء لدولة اثيوبيا وجنوب السودان كمشروع استثمارى حتى يتم تشغيل السد بايادى مصرية للحفاظ على تدفق النهر وعمل اتفاقية اطارية بين الدول المتشاطئة بحوض النيل الشرقى بما فيها جنوب السودان وهذا الاقتراح وجميع دراساتة مع كافة الاطراف لدى معالى رئيس الوزاراء والامين العام للمجلس فما معنى ما يحدث اليوم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 72
    حسام احمد فؤاد
    2013/05/10 18:33
    33-
    23+

    وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله
    لااعتقد ان الدكتور مرسى وجماعه الاخوان تفرط فى شبر من اراضى مصر البلد التى ولدوا فيها وعاشوا فيها وكبروا فيها ولااعتقد ان جماعه الاخوان تعطى الفرصه لان تكون دوله محتله لاراضى فلسطينيه وتطرد ابنائها لتحقق حلمها الواهم دوله اسرائيل من النيل للفرات المصرى مهما عاش خارج مصر او بعد فانه يعشق ترابها ولايمكن ان يفرط فى شبر من ارضها اما عن الفلسطينين فهم من باعوا من قبل اراضيهم ولم يستميتوا للتمسك بها مقابل حفنه من المال وهربوا وتركوا بلادهم وديارهم واراضيهم ونحن المصريين مات من شبابنا الكثير لتحقيق استرجاع ارضنا بسيناء ومستعدون لان ندفع بارواحنا فى ا\سبيل الدفاع عنها ضد اى عدوان الله اكبر الله اكبر على الظالمين الله مانصر جيشنا الحبيب وقوى ايمانناوانصرنا على القوم الفاسدين
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 71
    محمد السيد
    2013/05/10 18:31
    37-
    38+

    إيه العبط دا
    الرئيس مرسي تكلم عن هذا الأمر واكد بان مصر لن تتنازل على حبة تراب وسيناء ملك الشعب المصر ولن تكون لغير المصريين ولن يعيش بها غلا المصريين .. وطالما أن اللواء. د.مجاهد الزيات يعلم هذا المخطط فإذن الإدارة السياسية لديها نفس النسخة .. هوا اللواء. د.مجاهد الزيات حيجيب الخريطة من تحت الأرض ؟!! كفاكم تخريف وتضليل ونشر فتنة بين الشعب .. الله يحرقكم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • د.عبدرب النبى مزيد جراح عظام
      2013/05/10 21:21
      0-
      0+

      احسنت يا صاحب التعليق ! مازال الطابور الخامس مصر على الفتنة !
      مثيرو الفتنة ما زالوا يحاولون زعزعة البلاد ولكن سيخيب سعيهم وظنهم باذن الله ....منهم لله ....اللهم عليك بهم !
  • 70
    Tepo
    2013/05/10 18:05
    3-
    9+

    ان ينصركم الله فلا غالب لكم
    هناك بعض الاتهامات والتنويهات المباشره والغير مباشره للنظام الحاكم وبعض الشخصيات فى المقال ليس لها دليل وانما تدعم المخطط المفترض وتجعل منهم اداه لتنفيذه وهو ما يخاف الواقع فيبدو ان هذا المقال لجس النبض وجعل المخطط اساس لبناء محتمل مثلما كان يروج اليهود لهدم الاقصى عدة مرات حتى اصبح اثارة الموضوع يلقى جمود وتبلد عند الناس
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 69
    dr. Mohamed
    2013/05/10 18:00
    15-
    3+

    تعليق وخطط استيطانية الف فى المائه
    الله يرضى عن كاتب هذا المقال فقد كشف الستار عن كل مايجرى , ولكن السياسيين الجدد المصريين هم اشبه بالعمى الصم واتمنى عرض هذا المقال على كل المسؤليين حتى يقوموا باتخاذ اللازم لحماية هذا الوطن , وليس لدى ماقوله سوى (حسبنا الله ونعم الوكيل ) . هذا أمر خطير للغاية ولابد من فضح هذه المؤمرات حتى تفوق الناس لما يحدث من حولهم من مؤامرات . فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 68
    محمد
    2013/05/10 17:27
    2-
    4+

    مصر الحره
    بلدي بلد حره, واي مصري داخل او خارج مصر مستعد يضحي بعمره من اجل بلده التاريخ اكبر دليل علي اثبات ذلك ولو الاخوان هيتنازلوا او الحكومه فلاتنس ان الشعب واعي و قوتنا المسلحه لم تهداء ولم تنام وكلنا علي اتم الاستعداد لتدمير وسحق اي عدو خائن لبلدنا لحياتنا كمصريين لان ارض سينا ليست ارض فقط دا عرض وشرف كل مصري لان كل مصري حر فأيضا بلدنا حره وبعيده علي اي عدو حماكي الله يامصر حماكي الله يامصر .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 67
    مروان رشاد
    2013/05/10 17:14
    0-
    2+

    القشة التى قسمت ظهرالبعير
    أى شبرمن سيناءأومن أى جزءمن مصرالمحروسة يتنازل عنهاأيامن كان موقعه من السلطةالحاكمةالحاليةأوالمستقبلية سيكون وبالا عليه ويكون القشةالتى قسمت ظهرالبعيروماإبتغى هذه الأرض باغى إلارده الله رداشديداأوجعلهامقبرته ويجب أن يعلم الجميع أن مصرليست مقبرةالغزاةفحسب بل والخونةأيضا ويجب علينامن الآن المطالبةالدولية بأم الشرشارالمسماةب(مدينةوميناءإلات المحتلة).
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 66
    سامح
    2013/05/10 15:44
    4-
    13+

    كلامك مرسل
    اين هذه الوثائق التى تتحدث عنها ولماذا لم يسمع عنها من قبل ولماذا في هذا التوقيت بالذات الذي بدا باجراء دراسات لتنمية سيناء ومحور قناة السويس واصبحنا نمتلك قرارانا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 65
    ابو سالم
    2013/05/10 15:20
    2-
    28+

    من يصر على تآمره فلا هادي له
    الاغبياء وسيئي النوايا والمتآمرون هم من يروجون لمثل هذه الافكار الصهيونية الهادفة الى بث روح التخاذل والتناحر والشقاق بين ابناء الامة الواحدة .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 64
    محمد حافظ
    2013/05/10 15:18
    2-
    14+

    لك الله يامصر .......
    ااااااه يامصر ما يحاك لك وما يخطط هل هو واضح ؟ - انا من الملايين الذين حرروا سيناء واكثر من ست سنوات من عمرى امضيتها بالقوات المسلحة من عام 1969 الى عام 1975 - هل حكومة الاخوان منتبهه لكل ذلك - ارجو من الله ان تكون منتبهه وواعيه - حرام والله كل الدماء التى بذلت تضيع - اننا اليوم نسمع اصوات عاليه عن فلسطين والقدس والجهاد اتمنى ان تكون واعيه وصحيحة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • adnan
      2013/05/10 15:55
      0-
      0+

      الأفضل الحلول بالتشاور بهدوء بعيدا عن الفتن
      أفضل حلول الدولة داخل النسيج واحد بهدوء ومحاولة إيجاد الحلول لها وكون محاولة حياكة الكراهية والمكائد لا يجدى غير زيادة خراب الوطن وهى أفضل حلول لمحافظة على سلامة الوطن والله مستعان وأدعو من الله يحفظ مصر من الفتن ومن أعدائها