الأربعاء 7 من جمادي الآخرة 1434 هــ 17 أبريل 2013 السنة 137 العدد 46153

رئيس مجلس الادارة

ممدوح الولي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

بعد اعتبارها محمية طبيعية‏:‏
الرحمانية تطلب الحماية من النحر

البحيرة ـ تامر عبد الرءوف‏:‏
محمية الرحمانية
تعد جزيرة الرحمانية واحدة من أجمل جزر النيل‏,‏ حيث تتهادي مياه فرع النيل برشيد حولها فتمنحها سحر الطبيعة والجمال‏,‏ وتتعانق أغصان الموالح في حقولها‏,

بينما تظللها أشجار النخيل, فتشعرك بأنك في جنة بمحافظة البحيرة, حيث اللون الأخضر يكسو كل شيء, ورغم سحر المكان الذي يخلب عيون كل زائر, فإنهااتعاني عدم وجود شبكة للصرف الصحي بها, مما يجعل صرف15 ألف شخص من سكانها يتسرب الي مياه النيل, حيث مأخذ العديد من محطات مياه الشرب, فضلا عن تعرض ضفتها الشرقية لاخطار النحر. عن الجزيرة يوضح محمد محمد عابد(50 سنة ـ مهندس زراعي), أن مساحة الجزيرة تبلغ حوالي500فدان, تمتد وسط النهر في الجهة المقابلة لمدينة دسوق, في صورة شريط طويل من اليابس يبلغ عرضه حوالي500 متر, ويتعدي طوله4 كيلو مترات, ويرتفع عن سطح مياه نهر النيل بنحو3 أمتار. ويوضح أن الجزيرة تتميز بخصوصيتها العالية وزراعتها لكافة أنواع الخضر والفاكهة والموالح, وكونها تنضج فيها الزراعات الصيفية المبكرة, عن غيرها في كافة أنحاء الجمهورية, وتضاءلت أهمية ذلك بعد ظهور زراعات الصوب, لكنها بالطبع ليست في جودة وحلاوة مذاق انتاج الجزيرة.
ويشير الي قرار رئيس مجلس الوزراء رقم1969 لعام1998 الذي اعتبر جزيرة الرحمانية محمية طبيعية, ضمن144 جزيرة أخري بالنيل.
ويوضح ان هذا القرار تسبب في مشاكل جمة للسكان, لأنه بموجبه لا يستطيع الأهالي الحصول علي تراخيص الاحلال والتجديد لمنازلهم في حال تهدمها, كما تعترض الجمعيات الزراعية علي إجراءات نقل حيازة الأراضي, رغم كون الجزيرة مأهولة بـ15 ألف شخص, وجميعهم يمتلكون عقود تملك لأراضيهم مسجلة بالشهر العقاري, فيما قام عدد آخر منهم بشراء مساحات كانت تتبع الاصلاح الزراعي, وقاموا بتقنين أوضاعهم, مما يجعل وصف جزيرة الرحمانية بالمحمية في غير محله.
ويطالب باعادة النظر في قرار رئيس مجلس الوزراء السابق, خاصة بعد رفع الأهالي لدعوي أمام محكمة القضاء الاداري, تطالب بإلغاء القرار, والحصول علي حكم قضائي. ويؤكد المحاسب محمد سيف أهمية النظر في المشاكل الملحة للجزيرة, وأهمها الصرف الصحي, موضحا أن منازل الجزيرة والتي تربو علي أكثر من2000 منزل تعتمد علي اسلوب الخزانات الأرضية في صرف مياهها, وغالبا ماتتسرب هذه المياه الملوثة الي نهر النيل.
كما يشير الي خطورة تعرض الضفة الشرقية للجزيرة, لاخطار النحر بفعل قوة التيار المائية في نهر النيل, ويوضح أن وزارة الموارد المائية والري اكتفت بعمل حماية واعمال تكسية لضفة نهر النيل المقابلة في مدينة دسوق, وتجاهلت تكسية جانب الجزيرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق