عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
أم الممثلين
15 مارس 2019
علا الشافعى


عرفت «بأم السينما المصرية»، خصوصا أنها جسدت دور الأم لمعظم نجومها، ومن لم تكن والدته كانت تجسد دور مربيته الحنون الأقرب إليه من والدته وخزانة أسراره، بدءا من أم كلثوم،وحليم، وشادية، وفاتن حمامة،وعمر الشريف، وفريد شوقى، وشكرى سرحان وغيرهم، إنها النجمة فردوس محمد (5 مايو 1906، بحى المغربلين30 يناير عام 1961)، توفى والداها وهى فى سن صغيرة وتولى تربيتها الشيخ على يوسف مؤسس جريدة «المؤيد»، وألحقها بمدرسة إنجليزية بحى الحلمية ويبدو أن إتقانها لدور الأم الطيبة ذات الملامح المصرية الخالصة  جعلها الاختيار الأمثل لأغلب المخرجين فى تلك الفترة.






فردوس محمد كانت تقف أمام الكاميرات فى أى مشهد من أعمالها (ما يقترب من 148عملا )فتضفى طيبة ودفئا وحضورا آسرا، وحنانا أصيلا شكل جزءا كبيرا من شخصيتها، والمفارقة أن الموت كان يقف بينها وبين أمومتها فى حياتها الطبيعة، وبعيدا عن الكاميرات بعد أن خطف ثلاثة من أبنائها بعد ولادتهم مباشرة، ويبدو أنها فقدت الأمل فى أن تكون أما إلى أن حدث وحملت من جديد وهنا نصحتها واحدة من صديقاتها وطبقا للموروث الشعبى أن تتكتم سر حملها، وعند الولادة تعلن أن الطفل توفى كالعادة وأنها ستقوم بتبنى طفلة من أحد الملاجئ، وفى عام 1941، أنجبت «فردوس» ابنتها «سميرة»، ونفذت نصيحة صديقتها، لتعلن تبنيها لها بعد 3 أسابيع من إخفاء أمر ولادتها، ويصير الأمر هكذا طيلة 17 عامًا، ويوم زفاف الابنة  سميرة من مدير التصوير السينمائي، محسن نصر، انهمرت دموعها بشدة، واعترفت بحقيقة ابنتها، معلنة أن العروس ابنتها من رحمها.