عبدالمحسن سلامة
علاء ثابت
جيس دايتون سفير كندا بالقاهرة فى ندوة بـ«الأهرام»: مصر على الطريق الصحيح.. والإصلاح الاقتصادى سيؤتى ثماره
2 يوليو 2018
000;
السفير الكندى جيس دايتون وعلاء ثابت رئيس التحرير خلال الندوة التى استضافتها «الأهرام»


لديكم سوق واعدة.. وجذب الشركات الكندية إليها على رأس أولوياتنا



الحكومة وحدها لايمكنها حل كل المشكلات ولابد من دور أكبر للقطاع الخاص



الجامعة الكندية بالعاصمة الإدارية الجديدة تفتتح رسميا اليوم



سلام الشرق الأوسط أمر ضرورى لنا ونحرص على دعم جهود القاهرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية



الكرم والسخاء والترحاب من سمات المصريين وشرف كبير لى أن أكون سفيرا لبلادى هنا



 



احتفلت كندا أمس بعيدها الوطنى أو «يوم كندا» كما يطلق عليه ومرور 151 عاما على صدور الدستور الذى وحد الأقاليم المنفصلة تحت لواء دولة واحدة، وانطلاقا من امتداد العلاقات بين مصر وكندا والتى ترجع إلى 64 عاما وتميزها بتقارب الرؤى فيما يتعلق بالكثير من القضايا الاقليمية والدولية زار جيس دايتون، سفير كندا بالقاهرة، جريدة «الأهرام» حيث أكد حرص بلاده على التعاون مع مصر فى الكثير من المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.وأشاد دايتون، خلال ندوة بحضور علاء ثابت رئيس تحرير الأهرام ومجموعة من الصحفيين،بخطوات الإصلاح الاقتصادى التى اتخذتها الحكومة المصرية حتى الآن، مشيرا إلى أنه رغم صعوبتها فى المرحلة الحالية ستؤتى ثمارها المرجوة.واستعرض دايتون المشروعات التنموية التى تشارك فيها بلاده فى بعض محافظات مصر، مؤكدا أن عددا من الشركات الكندية تستهدف الدخول إلى السوق المصرية.كما تناولت الندوة مناقشة عدد من القضايا التى تهم الجانبين.



وفيما يلى ما تناولته الندوة:



كيف ترى كندا الإصلاحات الاقتصادية التى تتخذها مصر حاليا؟



أدرك تماما مدى صعوبة الإصلاحات الاقتصادية التى اتخذتها الحكومة المصرية بالنسبة لرجل الشارع العادي، لكنى أود أن أقول إن هذه الإصلاحات كانت مطلوبة منذ فترة. وعند النظر إلى قرارات الحكومة الجريئة، كتحرير سعر الصرف لحل أزمة العملة وتطبيق ضريبة القيمة المضافة وتقليص الدعم ورغم أنها تشكل عبئا على المواطن وأدت إلى تراجع قوة الشراء، سندرك أنها قرارات مهمة ستؤتى ثمارها على المدى البعيد ومن المتوقع أن تؤدى إلى تحقيق نمو اقتصادى أفضل قد تصل نسبته إلى 7%.



وفى نفس الوقت، لابد أن يكون للقطاع الخاص دور أكبر فى الفترة المقبلة نظرا لأنه المحرك للنمو الاقتصادى وجزء من حل المشكلات الاقتصادية الحالية, فمن خلاله يمكن توفير فرص عمل للشباب حيث تحتاج مصر إلى 800 ألف وظيفة فى العام، ولن تستطيع الحكومة أن تفعل ذلك وحدها.



تشارك كندا فى العديد من المشروعات فى مصر، ما هى أهم هذه المشروعات؟



منذ أن توليت منصبى كسفير فى القاهرة منذ ما يقرب من عام حرصت على زيارة الكثير من المناطق خارج القاهرة مثل أسوان وكوم أمبو والأقصر والاسكندرية و6 أكتوبر والعاشر من رمضان ودمياط وقد كانت تجربة رائعة جدا. وأحد أهم الأسباب التى دفعتنى لزيارة أماكن ومحافظات خارج القاهرة هو تفقد العديد من المشروعات التى تشارك فيها بلادى على أرض الواقع، فقد قمت خلال الأسابيع الماضية بزيارة وافتتاح العديد من المدارس، خاصة التى تستضيف اللاجئين، حيث تحرص كندا على دعم المجتمعات التى تستقبل وتساعد اللاجئين السوريين،وفى مقدمتها مصر.



وتلعب كندا دورا مهما فى دمج السوريين فى تلك المجتمعات خاصة من خلال إقامة المدارس والمؤسسات التعليمية، وتعزيز المناهج والمقررات التعليمية من خلال التعاون مع المعلمين وأولياء الأمور والطلاب.



وعلى صعيد آخر، هناك العديد من المشروعات التى تهدف فى المقام الأول إلى توفير فرص العمل ودعم وتطوير الصناعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وقطاع ريادة الأعمال، بالإضافة إلى التدريب الفنى والتجارى والمهني، مع التركيز بصفة خاصة على النساء والفتيات، وتشجيع الأفراد على العمل فى مجال ريادة الأعمال أو الالتحاق بقطاع السياحة. كما كنت محظوظا بزيارتى للغردقة الخريف الماضى للمشاركة فى القمة الثالثة لمؤتمر «ريادة الأعمال» الذى أطلقه مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، وذلك بالتعاون مع المجلس الشرق أوسطى للمشروعات الصغيرة وريادة الأعمال «مكسبي»، فى إطار الاحتفال بالأسبوع العالمى لريادة الأعمال.



وفى مارس الماضى توجهت إلى أسوان لتفقد مشاريعنا بالشراكة مع برنامج «تنمية مهارات أسوان» مما أتاح لى متابعة تطور برامج تطوير المهارات فى صعيد مصر، الذى يعد واحدا من أكثر الأماكن التى تحتاج إلى المزيد من الاهتمام والرعاية.



ما أوجه إسهام كندا فى تحديث الصناعة المصرية تكنولوجيًا وتطوير القدرة على التصدير لكندا؟



لدينا جهة تسمى مكتب تيسير التجارة يتعاون مع المصدرين المصريين للإسهام فى تعزيز اهتمامهم بدخول السوق الكندية.كما يعمل المكتب على تطوير قدرات الشركات المصرية حتى تستطيع تبادل المنتجات مع كندا والدول الأخرى كذلك. ومن إنجازات المكتب الأخيرة،، بالتعاون مع المكتب التجارى المصرى والسفارة المصرية فى مونتريال، ترتيب مشاركة بعثة من الشركات المصرية فى معرض للطعام فى مونتريال. ورغم أن ذلك شيء صغير إلا انه يعكس إدراكنا أن النمو الاقتصادى أمر أساسى لنجاح الاقتصاد المصري.



كما أن هناك عددا كبيرا من الشركات الكندية التى لها استثمارات ضخمة فى مصر، وقد أسعدتنى المشاركة فى احتفال شركة كندية بافتتاح مصنعها الضخم فى دمياط لانتاج المشتقات البتروكيماوية.كما قامت الشركة، فى إطار جهود المسئولية المجتمعية فى مصر وبالتعاون مع منظمة العمل الدولية، بتدريب 110 نساء وفتيات على مهارات ريادة الأعمال من أجل تمكينهن من إنشاء مشروعاتهن الخاصة التى تسهم فى حال نجاحها فى ازدهار الاقتصاد والمجتمعات المحلية، وبالطبع الدولة ككل.



ما هى العقبات والعوائق التى قد تواجه التعاون الاقتصادى بين مصر وكندا؟



لا شك أن احدى أولوياتنا تحقيق تعاون اقتصادى وبناء شراكة تجارية قوية والعمل على توسيعها بين البلدين، لأن هذا من شأنه جلب الرخاء وتحقيق نجاح مشترك. لذا فمن بين أحد أهم الخطط المستقبلية جذب الشركات الكندية للاستثمار فى مصر لزيادة النمو الاقتصادى وخلق المزيد من فرص العمل. ولكن أكبر المشاكل التى تواجهنا البعد الجغرافى بين كندا ودول الشرق الأوسط، فى حين أن كندا أقرب جغرافيا لأكبر الأسواق فى العالم وهو الولايات المتحدة الأمريكية،وبالتالى فإن ما يقرب من 85% من تجارة كندا تذهب للولايات المتحدة.ولكن منذ حوالى 10 سنوات أو أكثر بدأت الشركات الكندية فى البحث عن أسواق جديدة، ومصر تعد سوقا كبيرة يمكنها استقطاب الاستثمارات بشكل كبير. وربما يشكل اختلاف أساليب المعاملات التجارية بين البلدين عائقا إلا أنه يمكن تجاوزه مع مرور الوقت. بالطبع لا تتفق كندا ومصر فى كل شئ، كما هو الحال مع دول أخرى فى العالم، ولكننا نريد تحقيق ما هو فى مصلحة مواطنينا، ونريد نظاما تجاريا متعدد الأطراف، غير ذلك لا أرى أى معوقات ضخمة أو مشاكل صعبة تقف حائلا دون التعاون بين البلدين.



فيما يتعلق بعملية السلام فى الشرق الأوسط والتى تقوم فيها مصر بدور الوسيط الرئيسي، كيف تعتزم كندا الإسهام فى دفعها؟



بالطبع كندا مثل بقية دول العالم تولى عملية إحياء السلام فى الشرق الأوسط أهمية قصوى، فهى تعتبرها قضية حيوية ليس فقط بالنسبة للاستقرار والامن فى المنطقة بل فى جميع أنحاء العالم، وتحرص كندا على بناء علاقات إيجابية مع كل الأطراف، مصر والأردن ولبنان والفلسطينيين وإسرائيل. ومن خلال برامج التنمية والإغاثة الإنسانية تدعم كندا العديد من المشروعات فى الضفة الغربية وقطاع غزة. ولأن تحقيق السلام فى الشرق الأوسط أمر ضرورى ومهم جدا حرصت كندا على مدى السنوات الماضية على دعم جهود مصر لإرساء السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومؤخرا نحن سعداء بالجهود التى بذلتها مصر لتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية فتح وحماس. ورغم أن كندا تعتبر طرفا ضمن عدة أطراف آخرين، ربما لهم تأثير أكبر فى عملية السلام، إلا أنها تبذل كل الجهود التى من شأنها المساعدة فى إحياء السلام فى المنطقة.



هل لديكم خطط أو مبادرات محددة للمساعدة فى إحياء عملية السلام؟



نعم، نحاول مساعدة الشعب الفلسطينى من خلال تقديم وتنفيذ عدة برامج اقتصادية إلى جانب تدريب قوات الأمن بها وبالطبع من خلال مبادرات الإغاثة الإنسانية فى قطاع غزة، كما نقدم الدعم السياسى من خلال المشاركة فى «اللجنة الدبلوماسية الرباعية» فى الشرق الأوسط والتى تسعى للتقريب بين الطرفين.



فيما يتعلق بقمة السبع الكبار التى عقدت مؤخرا فى كندا، ما تعليقك على الخلافات التى ظهرت فى القمة؟



تناولت كل الصحف العالمية ما حدث فى قمة السبع الكبار فى كندا مؤخرا، وأعتقد أن رئيس الوزراء الكندى جاستن ترودو تحدث بشكل واضح عن الموقف الكندى إزاء الخلافات التجارية، فمن المعروف أن الاقتصاد الكندى يعتمد بشكل كبير على التجارة، ولهذا خلال السنوات الماضية تفاوضنا بشأن التوقيع على بعض الاتفاقيات التجارية مثل اتفاقية منطقة التجارة الحرة لأمريكا الشمالية مع المكسيك والولايات المتحدة (نافتا)، ومع دول أخرى عديدة، ومؤخرا جدا مع الاتحاد الأوروبي. ونحن نرحب ونسعى دائما لتطبيق نظام متعدد الأطراف للتبادل التجارى يقوم على قواعد محددة من خلال المنظمات التجارية الدولية ومن خلال الآليات الأخرى التى لدينا.



ولذا فإن التعريفات الجمركية التى فرضتها الولايات المتحدة على الوارادت من كندا والمكسيك ودول الاتحاد الأوروبى مقلقة للغاية بالنسبة لنا، وكما قال رئيس وزراء كندا، ستفرض كندا تعريفات جمركية على بعض المنتجات الأمريكية ردا على القرار الأمريكي. ورغم ذلك مازلنا نرى انه يمكننا التعاون مع الولايات المتحدة من أجل الوصول إلى اتفاق يرضى كل الأطراف.وتجدر الإشارة هنا إلى أن كندا تعد الشريك التجارى الأول لنحو 40 ولاية داخل الولايات المتحدة الأمريكية، ويوفر التبادل التجارى مع كندا ملايين الوظائف فى الولايات المتحدة،والميزان التجارى لمصلحة كندا، وبالتالى ما تستفيده الولايات المتحدة من التجارة مع كندا واضح ولا يمكن تجاهله.



هل كندا على استعداد للدخول فى حرب تجارية مع الولايات المتحدة؟



مرة أخرى، كان رئيس وزراء كندا واضحا عندما قال إننا سنواجه أى تحديات، بالتأكيد لا نريد حربا تجارية ولا أعتقد أن أى دولة يمكنها أن تستفيد من الحرب التجارية، لأنها لن تصب فى مصلحة الاقتصاد المحلى والعالمي، ولكن عندما نرى أن هناك تعريفات غير عادلة فرضت على المنتجات الكندية سنرد بالمثل، سواء كان ذلك مع الولايات المتحدة أو أى من شركائنا التجاريين الآخرين.



هل ستصعدون الأمر لمنظمة التجارة العالمية؟



هذا أمر ندرسه بجدية، إذ نرى أن التعريفات الجمركية لا تتوافق مع الالتزامات الدولية، ولكننا سنعلن عن تفاصيل ذلك فى وقت لاحق.



هل تعتقد أن استبدال السوق الأمريكية بالاتجاه شرقا خيار مطروح؟



الولايات المتحدة الأمريكية كما سبق أن ذكرنا أكبر سوق تجارية فى العالم, وكندا تجاور ذلك السوق بحكم الموقع الجغرافي, فمن الطبيعى أن يكون هناك تبادل تجارى كبير بين البلدين، ولكن كندا فى السنوات الأخيرة بدأت تستخدم سياسة التنويع فى الأسواق، وبالطبع نحن نريد التوسع قدر استطاعتنا ونركز على أسواق مثل اليابان والهند والبرازيل وبالطبع مصر، فهى سوق تنمو بسرعة وتشهد إصلاحات اقتصادية واعدة. ويهتم الكثير من الشركات الكندية بدخول السوق المصرية، والأمر ليس ردا على قرارات الإدارة الأمريكية الأخيرة بل جزء من مصلحتنا ومنفعتنا الأساسية.



لعبت كندا دورا كبيرا فى استقبال والترحيب باللاجئين السوريين .. فما هى الخطة المستقبلية وهل ستستمر سياسة كندا الإيجابية تجاههم ؟



كندا دولة متعددة الثقافات، ومزدهرة اقتصاديا، وطالما كانت بحاجة إلى المهاجرين لتحقيق المزيد من الازدهار والاستمرار فى التقدم الاقتصادي. وعلى مدى سنوات طويلة كان لكندا مجهودات كبيرة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين ليس كعمل تطوعى بل بوصفها مقصدا للاجئين. وتعتزم كندا مواصلة استقبال اللاجئين من جميع أنحاء العالم والترحيب بهم، كما سنواصل دعم وتشجيع الدول التى تتعامل مع أزمة اللاجئين وسنستمر فى دعمها اقليميا، بما فيها مصر والأردن ولبنان. فلدى الحكومة الكندية نظام فريد حيث تقوم بجمع الأموال والتبرعات لمساعدة الأسر اللاجئة التى استقبلنا عشرات الآلاف منها (أكثر من 50 ألف لاجئ تقريبا)، وقد استقبل رئيس الوزراء بنفسه بعضهم فى المطار على مرأى ومسمع من العالم، وهذا ليس تفضلا ولكن من منطلق الشعور بالمسئولية تجاههم وسنستمر هكذا فى المستقبل ولن يتغير شيء.



ماذا عن قدوم السائحين الكنديين إلى مصر ؟ وكيف ترى مستقبل التعاون الثقافى بين البلدين؟



يتطلع المواطن الكندى دائما لزيارة مصر، فهى تتمتع بكم من الآثار والمعالم السياحية لا تضاهى أى منطقة أخرى فى العالم ،وأرى أن هناك تقدم ملحوظ فى نسبة السياح التى تزور مصر. أما بخصوص مستقبل التعاون الثقافى بين مصر وكندا أعتقد أن التواصل بين الشعوب يعد الرابط الأقوي، و نلمس ذلك من خلال الطلاب المصريين الذين يدرسون فى الجامعات الكندية والذين يساهمون فى جميع مناحى الحياة فى كندا، وينطبق الأمر نفسه على الكنديين الذين يقيمون ويعملون فى مصر. ومن المنتظر أن يتم تعزيز هذا التواصل وتبادل الخبرات من خلال بدء الدراسة بالجامعة الكندية فى العاصمة الادارية الجديدة والتى ستفتتح رسميا اليوم، ويتم بدء قبول طلبات الطلاب للالتحاق بكلياتها الست. وأود هنا أن أشير إلى أن الدراسات التى أجريت مؤخرا تشير إلى ارتفاع نسبة الاقبال على التعليم الجامعى الكندى فى عدد من دول العالم وذلك نظرا لتنوع وجودة المناهج فضلا عن التكاليف التنافسية.



على مستوى آخر، بدا التبادل الثقافى الكبير بين مصر وكندا جليا فى معرض الآثار الفاطمية المؤقت الذى أقيم فى مدينة تورنتو الكندية بمتحف الأغاخان تحت عنوان «عالم الفاطميين»، والذى ضم مجموعة متنوعة من 35 قطعة أثرية تم اختيارها من مقتنيات متحف الفن الإسلامى بالقاهرة تحكى مظاهر حضارة العصر الفاطمى وما وصل إليه مستوى الفن فى هذا العصر من إزدهار.كما شهدت الأسكندرية حفلا موسيقيا هناك لعازف الساكسفون والموسيقار الكندى كيرك ماكدونالد الحائز على أكثر من عشرين جائزة موسيقية دولية.



فى سبتمبر القادم سيكون قد مضى عام على توليك منصب سفير كندا فى القاهرة, هل تخبرنا عن تجربتك فى مصر حتى الآن؟



انطباعى عن مصر لم يتغير منذ زيارتى لها أول مرة فى شبابى كسائح فى عام 1998 حيث انبهرت بالثقافة والتاريخ المصرى الممتد عبر آلاف السنين، وأيضا بمشاعر الود والدفء والترحاب التى يغدقها المصريون على ضيوفهم، فالكرم والسخاء الشديد سمات تميز الشعب المصرى عن غيره من الشعوب الأخري.وأعتبرتعيينى سفيرا لكندا فى القاهرة شرفا كبيرا لى وإضافة لحياتى المهنية، فمصر بلد مهم جدا على الصعيد الدولى والإفريقى وبالطبع تتمتع بريادة كبرى فى الشرق الأوسط.



 



> شارك فى الندوة:



هنـاء دكرورى ــ سامى القمحاوى



محمد العجرودى ــ مروى محمد إبراهيم



دينا عمارة ــ هدير الزهار



زكريا عثمان



> .. وحضر مع السفير:  



جوزيف تادرس المستشار التجارى الأول فى السفارة الكندية