أحمد السيد النجار
محمد عبد الهادي علام
الموصل. .بين بطء التحرير وحتمية هزيمة «داعش»
4 ديسمبر 2016
> العزب الطيب الطاهر

على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬التحولات‭ ‬النوعية‭ ‬التى‭ ‬تحدثها‭ ‬القوات‭ ‬العراقية‭ ‬المشتركة‭ ‬فى‭ ‬الموصل،‭ ‬باتجاه‭ ‬تحريرها‭ ‬من‭ ‬قبضة‭ ‬تنظيم‭ ‬‮«‬داعش‮»‬‭ ‬بالطبع‭ ‬بمشاركة‭ ‬التحالف‭ ‬الدولى‭ ‬الذى‭ ‬تقوده‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ .


‬والذى‭ ‬يقدم‭ - ‬الى‭ ‬جانب‭ ‬الغارات‭ ‬الجوية‭ ‬الإسناد‭ ‬المعلوماتى‭ ‬واللوجستى،‭ ‬فإن‭ ‬ثمة‭ ‬بطئا‭ ‬فى‭ ‬وتيرة‭ ‬عملية‭ ‬الحسم‭ ‬العسكرى،‭ ‬بينما‭ ‬كانت‭ ‬التوقعات‭ ‬التى‭ ‬تزامنت‭ ‬مع‭ ‬بدء‭ ‬العملية‭ ‬فى‭ ‬السابع‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬اكتوبر‭ ‬الماضى،‭ ‬تشير‭ ‬الى‭ ‬أنها‭ ‬لن‭ ‬تستغرق‭ ‬سوى‭ ‬فترة‭ ‬زمنية‭ ‬محدودة‭ ‬لاتستغرق‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬شهر‭ .‬



ويبدو‭ ‬أنه‭ ‬بات‭ ‬من‭ ‬الصعوبة‭ ‬بمكان‭ ‬تحديد‭ ‬حيز‭ ‬زمنى لإنهاء‭ ‬عملية‭ ‬تحرير‭ ‬الموصل‭ ‬‮ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬بعض‭ ‬‮ ‬الخبراء‭ ‬يرى‭ ‬أنها‭ ‬قد‭ ‬تصل‭ ‬الى‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬على‭ ‬الأقل،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تعترف‭ ‬به‭ ‬القيادات‭ ‬العسكرية‭ ‬التى‭ ‬تقودها،‭ ‬وذلك‭ ‬لأسباب‭ ‬تتعلق‭ ‬بطبيعة‭ ‬المعركة‭ ‬مع‭ ‬تنظيم،‭ ‬تمكن‭ ‬خلال‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عامين‭ ‬من‭ ‬السيطرة‭ ‬عليها‭ ‬‮ ‬من‭ ‬تكريس‭ ‬وجوده‭ ‬العسكرى‭ ‬عبر‭ ‬مواقع‭ ‬محصنة،‭ ‬وتخزين‭ ‬متطلباته‭ ‬من‭ ‬السلاح‭ ‬والعتاد‭ ‬والذخائر‭ ‬ومواد‭ ‬الإعاشة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الاحتماء‭ ‬بالمدنيين،‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬يجعله‭ ‬أكثر‭ ‬قدرة‭ ‬ليس‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬انتصار‭ ‬على‭ ‬القوات‭ ‬العراقية‭ ‬المشتركة‭ ‬ـ‭ ‬فذلك‭ ‬أمر‭ ‬مستبعد‭ ‬تماما‭ ‬ـ‭ ‬وإنما‭ ‬على‭ ‬إطالة‭ ‬أمد‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية‭, ‬ومحاولة‭ ‬استنزاف‭ ‬القوات‭ ‬المهاجمة‭.‬



ووفقا‭ ‬لرؤيةالكولونيل‭ ‬‮»‬جون‭ ‬دوريان‮«‬‭ ‬المتحدث‭ ‬باسم‭ ‬التحالف‭ ‬الدولى‭ ‬فإن‭ ‬معركة‭ ‬تحرير‭ ‬داعش‭ ‬دخلت‭ ‬مرحلة‭ ‬‮»‬صعبة‭ ‬للغاية‮«‬‭ ‬في‭ ‬الأسابيع‭ ‬القليلة‭ ‬الماضية،‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬انخراط‭ ‬القوات‭ ‬العراقية‭ ‬فيما‭ ‬يبدو‭ ‬فى‭ ‬حرب‭ ‬عصابات‭ ‬شرسة‭ ‬مع‭ ‬مقاتلي‭ ‬‮ ‬تنظيم‭ ‬‮»‬‭ ‬داعش‮«‬‭ ‬الذى‭ ‬أتيح‭ ‬لها‭ ‬بناء‭ ‬دفاعات‭ ‬قوية‭ ‬جدا‭ ‬يستخدمها‭ ‬لإعاقة تقدمها‭ ‬الى‭ ‬جانب‭ ‬لجوئه‭ ‬الى‭ ‬استخدام‭ ‬‮ ‬الانتحاريين‭ ‬والقناصة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتطلب‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬فى‭ ‬خطط‭ ‬القوات‭ ‬المهاجمة،‭ ‬مع‭ ‬الاستعانة‭ ‬بالمزيد‭ ‬منها‭ ‬لتتجمع‭ ‬بشكل‭ ‬أكثر‭ ‬فعالية،‭ ‬مايقود‭ ‬بالتالى‭ ‬الى‭ ‬تفكيك‭ ‬دفاعات‭ ‬داعش‭ ‬تمهيدا‭ ‬لاقتحام‭ ‬مركز‭ ‬المدينة‭ .‬



وأيا‭ ‬كانت‭ ‬الفترة‭ ‬الزمنية‭ ‬التى‭ ‬تستغرقها‭ ‬عملية‭ ‬تحرير‭ ‬الموصل،‭ ‬فإن‭ ‬هزيمة‭ ‬‮»‬داعش‮«‬‭ ‬كما‭ ‬يقول الدكتور‭ ‬عبد‭ ‬الحسين‭ ‬شعلان‭ ‬المفكر‭ ‬والأكاديمى‭ ‬العراقى‭ ‬لمندوب‭ ‬الأهرام،‭ ‬محقّقة لعدّة‭ ‬أسباب‭ ‬سياسية‭ ‬وعسكرية‭ ‬واستخبارية‭ ‬اجتماعية‭ ‬ودينية‭ ‬ومدنية‭:‬



أوّلها‭ ‬أنه‭ ‬ضدّ‭ ‬منطق‭ ‬الحياة‭ ‬والتطوّر،‭ ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬خلال‭ ‬العامين‭ ‬ونيّف‭ ‬قد‭ ‬حكم‭ ‬مناطق‭ ‬شاسعة‭ ‬بالحديد‭ ‬والنار،‭ ‬فإن‭ ‬إمكانية‭ ‬بقائه‭ ‬أصبحت‭ ‬شبه‭ ‬مستحيلة‭ ‬بعد‭ ‬اندحاره‭ ‬في‭ ‬صلاح‭ ‬الدين‭ ‬والأنبار،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬الموصل‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬خارجها،‭ ‬حيث‭ ‬يُحاصر‭ ‬ويُضرب،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬المقاومة‭ ‬السريّة،‭ ‬المدنية‭ ‬المباشرة‭ ‬وغير‭ ‬المباشرة‭ ‬الرافضة‭ ‬لقوانينه‭ ‬وأنظمته،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الإعدامات‭ ‬وأعمال‭ ‬التنكيل‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭.‬



ثانيها‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬مواجهة‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬الحشد‭ ‬العسكري‭ ‬الدولي‭ ‬والعراقي،‭ ‬الرسمي‭ ‬والشعبي،‭ ‬بما‭ ‬فيه‭ ‬قوات‭ ‬البشمركة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬قوات‭ ‬شعبية‭ ‬نظامية‭ ‬تم‭ ‬تدريبها‭ ‬تمهيداً‭ ‬لهذه‭ ‬المعركة‭.‬



وثالثها‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬تعاوناً‭ ‬يجمع‭ ‬العرب‭ ‬والكرد،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬والبشمركة،‭ ‬وقوات‭ ‬شبه‭ ‬نظامية‭ ‬أو‭ ‬شعبية،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬عمل‭ ‬عسكري‭ ‬موحّد،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الخلافات‭ ‬والتناقضات‭ ‬أحياناً،‭ ‬لكن‭ ‬مسألة‭ ‬تحرير‭ ‬الموصل‭ ‬تتقدّم‭ ‬على‭ ‬غيرها،‭ ‬وهو‭ ‬ليس‭ ‬اختياراً‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬اضطرار،‭ ‬لأن‭ ‬الجميع‭ ‬مهدّدون‭ ‬بوجودهم‭ ‬واستمرارهم‭. ‬‮ ‬



ورابعها‭ ‬أن‭ ‬معركة‭ ‬تحرير‭ ‬الموصل،‭ ‬تعني‭ ‬اليوم‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬وهي‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تفعل‭ ‬شيئاً‭ ‬يُذكر‭ ‬في‭ ‬السابق،‭ ‬وكانت‭ ‬عمليات‭ ‬قصفها‭ ‬متباعدة‭ ‬وغير‭ ‬كثيفة،‭ ‬فإنها‭ ‬معنية‭ ‬مباشرة‭ ‬بذلك،‭ ‬ومعها‭ ‬قوات‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي،‭ ‬لأن‭ ‬استمرار‭ ‬الوضع‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬عليه‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يهدّد‭ ‬العملية‭ ‬السياسية‭ ‬التي‭ ‬صمموها‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬برمّتها‭.‬



وخامسها‭ ‬إن‭ ‬لكل‭ ‬طرف‭ ‬من‭ ‬الأطراف‭ ‬أهدافه‭ ‬العامة‭ ‬والخاصة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬التحرير،‭ ‬فالكرد‭ ‬يريدون‭ ‬إدارة‭ ‬مشتركة‭ ‬للموصل‭ ‬بعد‭ ‬تضحيات‭ ‬البشمركة،‭ ‬وقد‭ ‬يحاولون‭ ‬الاحتفاظ‭ ‬ببعض‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬سمّيت‭ ‬بالدستور‭ ‬‮»‬المتنازع‭ ‬عليها‮«‬‭ ‬بعد‭ ‬تحريرها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬عبّر‭ ‬عنه‭ ‬مسعود‭ ‬البارزاني‭ ‬رئيس‭ ‬إقليم‭ ‬كردستان‭ ‬العراق،‭ ‬لكي‭ ‬لا‭ ‬ينفلت‭ ‬الوضع‭ ‬وتحدث‭ ‬انتقامات‭ ‬وتصفية‭ ‬حسابات‭ ,‬وعرب‭ ‬الموصل‭ ‬يتخوّفون‭ ‬من‭ ‬تمدّد‭ ‬كردي‭ ‬مثلما‭ ‬يخشى‭ ‬ذلك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأوساط‭ ‬الشيعية‭ ‬داخل‭ ‬الحكومة،‭ ‬ولهذا‭ ‬‮ ‬أصرت‭ ‬على‭ ‬مشاركة‭ ‬ووجود‭ ‬الحشد‭ ‬الشعبي،‭ ‬وبعض‭ ‬القيادات‭ ‬الموصلية‭ ‬وتريد‭ ‬إقامة‭ ‬إقليم‭ ‬باسم‭ ‬الموصل،‭ ‬سواء‭ ‬يمثل‭ ‬المحافظة‭ ‬أو‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تضم‭ ‬إليها‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬المحافظات،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يلقى‭ ‬معارضة‭ ‬شديدة‭ ‬من‭ ‬الشيعية‭ ‬السياسية،‭ ‬وتردّداً‭ ‬ورفضاً‭ ‬من‭ ‬السنية‭ ‬السياسية‭ ‬المنقسمة‭ ‬حول‭ ‬مناطق‭ ‬النفوذ‭ ‬والحصص‭ ‬والامتيازات‭.‬



أما‭ ‬الأمريكان‭ ‬فهم‭ ‬باتوا‭ ‬أكثر‭ ‬اقتناعاً‭ ‬بمشاركتهم‭ ‬العتيقة‭ ‬الجديدة‭ ‬بشأن‭ ‬تقسيم‭ ‬العراق‭ ‬إلى‭ ‬كيانات،‭ ‬وعلى‭ ‬الأقل،‭ ‬يتم‭ ‬وضع‭ ‬حدود‭ ‬ونقاط‭ ‬تفتيش‭ ‬بينها،‭ ‬وتحدّد‭ ‬لها‭ ‬هويّات‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬جوازات‭ ‬سفر،‭ ‬وتبقى‭ ‬بغداد‭ ‬موحّدة،‭ ‬تمثل‭ ‬العراق‭ ‬الموحّد‭ ‬شكليا‭ ‬والمقسّم‭ ‬فعلياً،‭ ‬وذلك‭ ‬طبقاً‭ ‬لمشروع‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬نائب‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬‮ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2007،‭ ‬واستمرارا‭ ‬لمشروع‭ ‬برنارد‭ ‬لويس‭ ‬الخاص‭ ‬بالعالم‭ ‬العربي‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬1979‭ ‬وعام‭ ‬1982‭ ‬القاضي‭ ‬بتشطيره‭ ‬وتفتيته‭ ‬إلى‭ ‬دويلات‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬41‭ ‬كيانا‭.‬



وقد‭ ‬يؤدي‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬إلى‭ ‬احترابات‭ ‬محتملة‭ ‬داخل‭ ‬الشيعية‭ ‬السياسية،‭ ‬فالحشد‭ ‬الشعبي‭ ‬المدعوم‭ ‬إيرانياً‭ ‬يريد‭ ‬حصة‭ ‬أكبر،‭ ‬خصوصاً‭ ‬أن‭ ‬نفوذه‭ ‬اتسع،‭ ‬وهذا‭ ‬بحد‭ ‬ذاته‭ ‬سيطرح‭ ‬مشكلات‭ ‬جديدة،‭ ‬ولاسيّما‭ ‬بين‭ ‬القوى‭ ‬المسلحة‭ ‬مثل‭ ‬لواء‭ ‬بدر،‭ ‬وجماعة‭ ‬مقتدى‭ ‬الصدر‭ ‬وعصائب‭ ‬أهل‭ ‬الحق‭ ‬وكتائب‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬وجماعة‭ ‬النجباء،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬القوى‭ ‬السياسية‭ ‬الشيعية‭ ‬التي‭ ‬تشكّلت‭ ‬وانضمت‭ ‬إلى‭ ‬الحشد‭ ‬الشعبي‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬الامتيازات‭ ‬وزادت‭ ‬على‭ ‬40‭ ‬قوة‭ ‬مسلّحة‭.‬



والسنية‭ ‬السياسية‭ ‬ليست‭ ‬بحال‭ ‬أحسن‭ ‬من‭ ‬الشيعية‭ ‬السياسية،‭ ‬فعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬التهميش‭ ‬والتمييز‭ ‬لمناطق‭ ‬بكاملها،‭ ‬فهناك‭ ‬مشكلات‭ ‬النازحين‭ ‬التي‭ ‬ستواجهها‭ ‬وإعادة‭ ‬الإعمار‭ ‬والتعويض‭ ‬عن‭ ‬الغبن‭ ‬والخسائر‭ ‬التي‭ ‬لحقت‭ ‬بالناس،‭ ‬وقد‭ ‬تقود‭ ‬منافستها‭ ‬إلى‭ ‬صراع‭ ‬واحتراب‭ ‬على‭ ‬مناطق‭ ‬النفوذ‭ ‬والامتيازات‭.‬



أما‭ ‬الخلاف‭ ‬الكردي‭ ‬الكردي،‭ ‬فهو‭ ‬مرشح‭ ‬للانفجار‭ ‬بين‭ ‬السليمانية‭ ‬وأربيل،‭ ‬وعلى‭ ‬أقل‭ ‬تقدير،‭ ‬فإن‭ ‬المشكلة‭ ‬القائمة‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭ ‬قد‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬التباعد‭ ‬وحتى‭ ‬إلى‭ ‬الدعوة‭ ‬لإقامة‭ ‬إقليم‭ ‬السليمانية‭ ‬حلبجة‭ ‬مقابل‭ ‬أقليم‭ ‬إربيل‭ ‬ـ‭ ‬دهوك‭.