ممدوح الولي
عبد الناصر سلامة
خريج معهد الكفاية الإنتاجية
13 يوليو 2013
د. عمرو عبد السميع

ضمن الملهاة الادارية والسياسية التي تتابعت وقائعها في عصر احتلال الاخوان لمصر‏,‏ كان التدخل السياسي الاخواني في مؤسسات الصحافة القومية‏.


والتي أوكلت مهامها لشخص في مجلس الشوري المنحل منح نفسه لقب( مهندس), وله نفس مفعمة بالحقد الغلول الأسود, ودماغ فارغ مظلم اللهم إلا من بعض الجهل المطبق المعفون.. وسمعت عشرات الحكايا والقصص عن تدخلات ذلك الشخص في عمل الصحف المصرية الكبيرة, وفي الكثير من تعيينات القيادات التي كان يفحص أوراقها ومسوغات ترشيحها للمناصب الحاكمة في الصحافة. وحاولت أن أجد لذلك الجاهل أية خلفية لها علاقة بالصحافة فلم أفلح, وسألت صديقي الحبيب المفكر والكاتب حلمي النمنم رئيس مجلس إدارة دار الهلال سابقا عن لقب:( المهندس) وما إذا كان له علاقة بالصحافة( المطابع مثلا), فأجابني مغرقا في الضحك: هل صدقت حكاية( مهندس) يادكتور؟ إنه خريج معهد الكفاية الانتاجية, وقد منح نفسه لقب مهندس كما العادة الشعبية المصرية في استسهال إطلاق البسطاء لقب( الباشمهندز) علي صاحب محل عصير قصب أو عجلاتي أو مكوجي!!

كان هذا الشخص هو الذي يتابع الصحفيين وكتاباتهم, يعني ما يكتبه الدكتور عمرو عبدالسميع ـ مع كثير من التواضع ـ تقع مسئولية تقييمه علي الباشمهندز خريج معهد الكفاية الانتاجية.. أية مسخرة.. أي هوان؟؟

وكانت نزوات السيطرة ونشوة السلطة تدفع ـ أحيانا ـ بهذا القحف للاتصال بمسئولي الادارة في الصحف القومية التي عملت بها لينبههم أن الدكتور عمرو( ملفه) كبير عندنا منذ أيام( حالة حوار التليفزيونية عام5002 وحتي يناير1102), يعني الرجل انتحل صفة( المهندس) أولا, ثم صفة( الصحفي) ثانيا, ثم صفة( المخبر) أخيرا, وجعل دأبه مطاردة أصحاب الرأي وعقابهم علي ما تقدم من ذنوبهم ضد الاخوان وما تأخر, وكان أسوء بقعة تخلفت عن عصر الاخوان في الصحافة.. هذا مع كل احترامي لخريجي معهد الكفاية الانتاجية الذين يعملون في مجالات تخصصهم الفني ولا يقحمون أنفسهم فيما لا يفهمونه كأنهم ـ علي طريقة المثل الشعبي:( جم يعدوا الخيل.. مدت أم قويق رجلها).