الأحد 6 من محرم 1435 هــ 10 نوفمبر 2013 السنة 138 العدد 46360

رئيس مجلس الادارة

عمـر سـامي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

روبوت لإزالة الألغام

كتبت مي الخولي‏:‏
تصنيع روبوت لازالة الالغام
أن يحوي هاتفك تقنية نظم الخرائط الجغرافية‏(‏ جي بي إس‏)‏ ونظام أندرويد فهذا أمر عادي‏,‏ ولكن أن تطوع ذلك لتجعل العالم خاليا من الألغام‏,‏ فهذا ما أهل عددا من شباب الباحثين المصريين للفوز في المسابقة الدولية نحو عالم خال من الألغام الأرضية والتي انتهت فعاليتها أمس بالقاهرة‏.‏ ‏

' شريف الطوخي' الفائز بالمركز الأول يكشف أنهم استطاعوا اكتشاف اللغم وتحديد مكانه ورسم خريطة خاصة بالألغام مع القدرة علي السير علي التربة المعدة للمسابقة باستخدام بوصلة داخل الروبوت.
أما باسم هاني أحد الفائزين فيقول إنه من خلال تقنية جي بي إس بعد وضع هاتف محمول يعمل بنظام أندرويد داخل الروبوت الخاص تمكن من ربط الهاتف المحمول بالحاسوب الشخصي ثم من خلال كود خاص تمكن من إظهار الإحداثيات التي تدل علي موقع اللغم, ومن خلال برنامج اكسيل الموجود علي الحاسوب تمكن من تحديد موقع اللغم وما إذا كان تحت الأرض أو فوقها, حيث يتم التعامل بواسطة الأشعة تحت الحمراء وتحديد ما إذا كان هناك لغم أم لا.
جدير بالذكر أن الروبوت تكلف مبلغا زهيدا هو2500 جنية وأنه بدأ العمل عليه منذ ستة أشهر أراد خلالها للعالم أن يأمن شر الألغام.
كانت المسابقة قد انطلقت تحت رعاية وزارة التعاون الدولي ومؤسسة مكافحة الألغام وحقوق الإنسان وشبكة أبحاث الروبوت الإفريقية, وبتنظيم فرع مصر لجمعية الروبوت التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات العالمي ومؤسسة' حدث للإبداع وريادة الأعمال' والجامعة الألمانية بالقاهرة
ويقول الدكتور هشام الشريف منسق المسابقة إنها تعتمد علي قيام الفريق المشارك بتصميم وبناء' روبوت' يتم التحكم فيه عن بعد أو ذاتي التحكم للبحث عن الألغام المضادة للأفراد تحت الأرض وفوق الأرض, وكذا مخلفات الحروب التي لم تنفجر وإعداد خريطة للألغام المكتشفة.
فيما يؤكد المهندس محمد عبود مدير مؤسسة' حدث للإبداع وريادة الأعمال' المشاركة في تنظيم المسابقة مشاركة107 فرق من مصر والصين وفرنسا والبرازيل وإيطاليا وكينيا والولايات المتحدة الأمريكية, وأنه تم قبول79 فريقا فقط للمشاركة في فعاليات المسابقة, فيما يقول الدكتور علاء خميس رئيس فرع مصر لجمعية الروبوت العالمية إن المسابقة تطرح بعدا تنمويا مهما حيث إن مصر كمثال من أكثر دول العالم تلوثا بالألغام الأرضية بنحو23مليون لغم يتركز معظمها في مناطق الساحل الشمالي وبعض مناطق البحر الأحمر وخليج السويس بما يشكل تهديدا خطيرا لحياة وسلامة البشر وحرم الدولة من الإستفادة طوال عقود ماضية من عائد تنمية تلك المساحات الشاسعة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    مهندس نجيب محمود نصر
    2013/11/10 16:07
    0-
    0+

    فكرة بسيطة للتخلص من الألغام الأرضية
    نقول له نعم لأن الفكرة الإبداعية هى التى تجد حلاً لمشكلة مزمنة ، عجزت عن حلها الطرق التقليدية والعلمية . وهذه الطريقة غير مكلفة كثيرا لأنها تُكلف فقط : توريد أحجار واستخدام طائرات نقل أو هليكوبتر من القوات المسلحة وجنود أو متطوعين ، بالإضافة إلى عدد محدود من المشرفين الذين يتولون تخطيط العمل وتسجيل النتائج باستخدام الحاسب الآلى لتحديد أماكن التفجير ورسم حقول الألغام، وترتيب طلعات الطائرات وتحديد مساراتها، وأماكن إلقاء الأحجار ، ومتابعة النتائج . هذه التكلفة لن تزيد عن 200 مليون جنيه لتطهير منطقة العلمين الشاسعة فى خلال9 شهور إلى 1 سنة فقط ، وذلك لإمكانية تنفيذ مشروعات اقتصادية ( زراعية ــ صناعية ــ تجارية وإنشاء موانئ بحرية للتصدير والاستيراد، وسياحية للمصطافين فى كل قرى ومنتجعات الساحل الشمالى بجماله وسحره ، والسياحة البيئية والسياحة التاريخية وغير ذلك كثير ...وتتوقف ــ على التخلص من هذه الألغام ـــ مشروعات تنمية تكلفتها تزيد عن 60 مليار جنيه ( طبقا لتقارير وزارة التعاون الدولى). ويمكن تشبيه هذه الفكرة فى نتائجها إن شاء الله مثل فكرة تجريف الساتر الترابى فى حرب أكتوبر منذ 40 عاما بش
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    مهندس نجيب محمود نصر
    2013/11/10 12:42
    0-
    0+

    فكرة إبداعية للتخلص من الألغام الأرضية
    نقول له نعم لأن الفكرة الإبداعية هى التى تجد حلاً لمشكلة مزمنة ، عجزت عن حلها الطرق التقليدية والعلمية . وهذه الطريقة غير مكلفة كثيرا لأنها تُكلف فقط : توريد أحجار واستخدام طائرات نقل أو هليكوبتر من القوات المسلحة وجنود أو متطوعين ، بالإضافة إلى عدد محدود من المشرفين الذين يتولون تخطيط العمل وتسجيل النتائج باستخدام الحاسب الآلى لتحديد أماكن التفجير ورسم حقول الألغام، وترتيب طلعات الطائرات وتحديد مساراتها، وأماكن إلقاء الأحجار ، ومتابعة النتائج . هذه التكلفة لن تزيد عن 200 مليون جنيه لتطهير منطقة العلمين الشاسعة فى خلال9 شهور إلى 1 سنة فقط ، وذلك لإمكانية تنفيذ مشروعات اقتصادية ( زراعية ــ صناعية ــ تجارية وإنشاء موانئ بحرية للتصدير والاستيراد، وسياحية للمصطافين فى كل قرى ومنتجعات الساحل الشمالى بجماله وسحره ، والسياحة البيئية والسياحة التاريخية وغير ذلك كثير ...وتتوقف ــ على التخلص من هذه الألغام ـــ مشروعات تنمية تكلفتها تزيد عن 60 مليار جنيه ( طبقا لتقارير وزارة التعاون الدولى). ويمكن تشبيه هذه الفكرة فى نتائجها إن شاء الله مثل فكرة تجريف الساتر الترابى فى حرب أكتوبر منذ 40 عاما بش
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مهندس تجيب محمود نصر
    2013/11/10 12:23
    0-
    0+

    فكرة بسيطة للتخلص من الألغام الأرضية 1/2
    مقترح فكرة بسيطة جداً للتخلص من الألغام الأرضية الغادرة بطريقة غادرة أيضا من الجو وبعيدا عنها : وذلك بإسقاط أحجار ذات أوزان 10-15 كجم من ارتفاعات 1000 متر فأعلى من طائرات النقل أو الهليكوبتر على حقول الألغام فى الساحل الشمالى الغربى ، حيث تكتسب هذه الأحجار بعد إسقاطها من الطائرة سرعات عالية جدا بفعل الجاذبية الأرضية ،وبالتالى تكتسب طاقة حركة هائلة وتصطدم بالأرض فتؤثر عليها كما لو كان كل حجر يمثل كتلة سيارة وزنها 1000 كجم تسير بسرعة 100 كم/ ساعة وتصطدم بمكان اللغم ، الذى ينفجر فوراً من شدة الاصطدام بالأرض والضغط الذى يحدث على اللغم ، ويفجر ما حوله من ألغام قريبة ، وبتفجير الألغام ينكشف باطن الأرض عن باقى المخلفات الحربية ( أسلحة ــ مدافع ــ أجزاء معدات مدمرة من الدبابات والمركبات ــ خوذ جنود ــ أوانى طعام ...) فى أرض المعارك والتى تبدو وكأنها ألغام معدنية، يمكن تجميعها مع اتخاذ إجراءات الأمان عند العمل فى حقول الألغام. قد يقول البعض هل نعود إلى الوراء ، ونستخدم فكرة بدائية لنعيد اختراع العجلة من جديد!!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • hany
      2013/11/10 13:27
      0-
      0+

      فكرة ممتازة ولكن
      اعتقد ان هذة الفكرة ممتازة ولكن اعتقد ان يتم تنفيذها بعد تحديد مكان الالغام التى يراد تدميرها باقل تكلفة و خسائر بشرية.شكراً