السبت 7 من ذي الحجة 1434 هــ 12 أكتوبر 2013 السنة 138 العدد 46331

رئيس مجلس الادارة

عمـر سـامي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

اعتراضا علي التجميد المؤقت للتعاون
مصر تخفض تمثيلها في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين

كتب‏-‏ خليفة ادهم‏:‏
تبدأ اليوم الاجتماعات المشتركة لصندوق النقد والبنك الدولي في العاصمة الأمريكية واشنطن‏.‏ وقد قررت مصر في خطوة غير مسبوقة تخفيض تمثيلها في هذه الاجتماعات.

ليرأس الوفد سفير مصر في واشنطن بدلا من وزيرالمالية أو محافظ البنك المركزي وذلك للتعبير عن اعتراضها علي أسلوب تعامل المؤسستين الدوليتين مع مصر في أعقاب ثورة 30 يونيو الماضي. وذلك في موقف مشابه للموقف المصري عندما امتنع البنك الدولي عن تمويل بناء السد العالي في ستينات القرن الماضي.

واذا كان المصريون بقيادة الزعيم عبد الناصر قبلوا التحدي وانتصروا علي القوي الدولية التي تقف خلف قرار رفض البنك الدولي تمويل بناء السد العالي, فقد جاء موقف الحكومة الحالية بتخفيض تمثيل مصر في الاجتماعات السنوية كالصاعقة لكبار مسئولي المؤسستين, كما وصفها احد الخبراء البارزين في احدي هاتين المؤسستين الدوليتين, خاصة أن مصر تأكيدا علي استقلالية قرارها واعتراضها علي أسلوب التعامل لن تطلب في كلمتها أمام الاجتماعات المشتركة الحصول علي قرض أو تسهيلات جديدة موضحا أن الكلمة ستكون بروتوكولية.

ويأتي ذلك ردا علي تجميد البنك وصندوق النقد الصامت لمجالات التعاون مع مصر بعد ثورة 30 يونيو, والتحجج والتلكؤ في دفع مجالات التعاون علي عكس تحمسهما في ظل حكومة الاخوان التي كانت تحظي برضي تام من ادارة الرئيس الامريكي اوباما واللوبي اليهودي في صندوق النقد والبنك الدوليين, كما يشير احد المصادر الرفيعة في البنك الدولي, والذي يضيف رغم محاولات مصر لفهم الاسباب التي يتحجج بها المسئولون في هذه المؤسسة الدولية عن عدم تفعيل التعاون بعد الثورة عكس موقفهم من ثورة 25 يناير حين اكتفي البنك الدولي بخطاب من فايزة ابو النجا وزيرة التعاون الدولي انذاك يؤكد التزام الحكومة المصرية بالتزاماتها الدولية والوفاء بها, واستؤنف التعاون مع مصر دون اي مشاكل, ولكن الوضع اختلف بعد ثورة 30 يونيو فرغم ان الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الدولي ارسل نفس الخطاب السابق, الا ان موقف البنك الدولي لم يتحرك واكتفي مسئولو البنك باستكمال المشروعات التنموية التي كانت قد بدأت قبل ثورة 25 يناير وفي عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.

ويفسر مسئول بارز في الحكومة المصرية تخفيض التمثيل في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين الي مستوي سفير بان مصر لم تعد في حاجة في الوقت الراهن لقرض صندوق النقد الدولي بفضل حزمة مساعدات السعودية والامارات والكويت, كما ان الحكومة لديها خارطة طريق للاصلاح الاقتصادي بدأت تنفيذها بما يسهم في تعافي الاقتصاد وخروجه من ازمته وفق رؤية وطنية وسياسات توسعية وليست انكماشية كما كان صندوق النقد الدولي يشدد دائما بفرض الضرائب, ورفع الدعم عن الوقود ويضيف ان الحكومة اتخذت بعض القرارات والاجراءت الداعمة للعدالة الاجتماعية التي كان يصعب اتخاذها في اطار الاتفاق مع صندوق النقد, وعلي سبيل المثال رفع الحد الادني للدخول الي 1200 جنيه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 4
    usama
    2013/10/12 10:39
    3-
    11+

    الخرفان
    هية تعليقات الخرفان كترت اليومين دول لية هوة عيد الاضحى قرب واللا اية هتندبحوا يعنى هتندبحوا ياخرفان
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    علي محسن
    2013/10/12 09:44
    2-
    0+

    تجميد المساعدات الاسرائيليه الامريكيه
    كل من بقلب الحقائق فهو خائن اما الاخوان فهم اول من يقلب الحقائق
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    مواطن مصرى
    2013/10/12 08:25
    26-
    18+

    الأعلام المضلل
    بصراحة لا اجد غير هذا العنوان الا ان اقوله لحضراتكم -- كفايا قلب الحقائق -- حسبنا الله ونعم الوكيل
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    sobhy
    2013/10/12 07:43
    39-
    9+

    ;كفايه اوهام
    الناس علقوا التعاون علشان عندنا انقلاب عسكرى وقتل وسحل للمعارضين فى الشوارع هتعقد تقول عبدالناصر والسد العالى فوق يا عم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق