السبت 7 من ذي الحجة 1434 هــ 12 أكتوبر 2013 السنة 138 العدد 46331

رئيس مجلس الادارة

عمـر سـامي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

اتجاهات السوق
دعوة للتفكير

يمكننا أن نتفهم موقف تركيا من ثورة ‏30‏ يونيو‏,‏ فهناك خوف حقيقي لدي القيادات التركية من أن تمتد نيران ثورة يونيو إلي إسطنبول‏.

كما يمكننا أن نتفهم ما رواه القائد الأمريكي شلتون عن موقف الولايات المتحدة الأمريكية من مصر وغيرها من البلدان العربية, فأمريكا رئيس مجلس إدارة العالم, وتري مصالحها ومصالح الغرب من منظورها الخاص والمرتبط ارتباطا وثيقا بمصالح وأمن إسرائيل. ولكن اللغز الحقيقي يتمثل في موقف قطر. فمن المعروف أن قطر إحدي دول مجلس التعاون الخليجي, ودول المجلس بأكملها تأخذ صف مصر, وأعلنت مساندتها لثورة الشعب المصري في 30 يونيو, وبادرت قولا وعملا بدعم مصر حتي تخرج من هذه المرحلة الصعبة في تاريخها. ومن وجهة نظري لا يمكن اختزال علاقة مصر وقطر في موقف قناة فضائية, أو بضعة أقلام ـ للأسف معظمها مصرية ـ تؤجج نار القطيعة والخصام. لا يمكننا أن ننكر أن حالة من الفتور سادت العلاقة بين البلدين في فترة الأنظمة السابقة في كل من مصر وقطر, ولكن بعد تغير الأنظمة في كلا البلدين لم يعد هناك مجال للمرارات القديمة, خاصة وأن الشعب القطري يحمل محبة صادقة للشعب المصري, ولا يقل عن 18 ألفا من خيرة عقول مصر يعملون في قطر.
القيادة الجديدة في قطر لديها رغبة صادقة في تحسين علاقاتها مع دول الجوار خاصة دول مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمتها المملكة السعودية, كما أن هناك إشارات لرغبة صادقة من قطر في إنهاء هذه الحالة من الخصام غير المعلن مع مصر, خاصة أنه لا يوجد أي مبرر لها. وأري أن الوقت قد حان لدور فاعل للدبلوماسية بين البلدين, فوحدة الصف العربي هي صمام أمن مصر والعرب, ومصلحة مصر وأمنها القومي في لم الشمل ومد الجسور مع جميع شعوب المنطقة.


لمزيد من مقالات نجلاء ذكري

رابط دائم: