السبت 7 من ذي الحجة 1434 هــ 12 أكتوبر 2013 السنة 138 العدد 46331

رئيس مجلس الادارة

عمـر سـامي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

حالة حوار
مرسي ونهي‏!‏

هو بعينه‏..‏ ذلك الرجل الذي كلما اصطدمت باسمه وجدته يعطلني عن أشياء مهمة‏,‏ إذ بثت المواقع الاليكترونية وأجهزة التليفزيون أن الرئيس المخلوع المعزول محمد مرسي سيمثل أمام محكمة الجنايات في أولي القضايا المدعي عليه فيها يوم الرابع من نوفمبر المقبل‏.

وبالتالي أدركت أنه سيشغلني في ذلك اليوم ويفسد عيد ميلادي مع كثير الأسف, وأخذت أقنع نفسي بأن في اليوم متسعا من الوقت للاحتفال ونسيان ما ستغص به وقائع القضية من استرجاع ذكريات أليمة قاسية لتوحش قوي الاحتلال الاخواني علي المتظاهرين السلميين أمام الاتحادية, إلا أن واقعة أخري ذكرتني بقدرة نفس الرجل ذاته علي تعطيلي واعاقتي (هذه المرة) عن تحضير محاضرة أوشك علي القائها.

إذ أطلق مرسي طاقات من الوحشية والرغبة في اسالة الدماء عند أتباعه حين صاح (الشرعية أو الدم) وهو ما أفضي إلي عمليات ذبح وتعذيب في كل مكان في استعراض لنوع ثقافة المنتمين إلي المحظورة وضمن الحكايات الفاجعة التي يمكن اعتبارها من تجليات تلك الثقافة التي أفشاها مرسي حكاية نهي السيد البنت الفلاحة الطيبة (52 عاما) التي نشرتها جريدة الوطن وقد عذبها زوجها صعقا وضربا وتجويعا حين سمع أغنية( تسلم الأيادي) في التليفزيون وهي الغنوة التي يلقبها البسطاء (أغنية السيسي), وصارت تتسم بخاصية غريبة هي اثارتها لأقصي درجات هياج الاخوان وجنونهم نهايته نهي السيد هربت مع أطفالها إلي بيت أهلها في العكريشة بمدينة كفر الدوار, وصرحت بأنها ستطلب الخلع من زوجها وتستمر في سماع (تسلم الأيادي) بأعلي الصوت.. والناس ستواصل الغناء وعيد ميلادي ليس مهما هذا العام فالمهم هو قصاص العدالة من الذين اعتدوا عليها.


لمزيد من مقالات د. عمرو عبد السميع

رابط دائم: