السبت 7 من ذي الحجة 1434 هــ 12 أكتوبر 2013 السنة 138 العدد 46331

رئيس مجلس الادارة

عمـر سـامي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

ومضة
أي مصالحة؟

دعاوي المصالحة التي تخرج علينا منذ الإطاحة بخوارج العصر في‏ 3‏ يوليو الماضي‏,‏ لم تكل ولم تهدأ‏,‏ وتأبي إلا أن تمنح الجماعة الإرهابية قبلة الحياة بعد أن سقطت عنهم ورقة التوت‏.

وتكشف منهجهم الإرهابي, وفكرهم التآمري وعمالتهم مع الغرب ولعقهم الحذاء الأمريكي ليل نهار ثم مؤامرتهم الكبري علي دين الله وشرعه الحنيف بالكذب علي الله والاتجار بآياته وتأويلها بما يخدم أمراضهم الفكرية, وهواجسهم الضلالية وأحلامهم الظلامية.

وآخر هذه الدعاوي ما خرج به علينا الدكتور أحمد كمال أبو المجد الفقيه الدستوري, من مبادرة لحل الازمة بين الإخوان والدولة وصولا إلي المصالحة الوطنية, من أجل شباب الإخوان, وليس القيادات, ماذا سيقدم لنا هؤلاء الإرهابيون غير أن يصمتوا عن القتل والعنف والتدمير, ثم إن شباب الإخوان هم الذين مارسوا تكفير المجتمع بأكمله من خلاياهم الإليكترونية, ومارسوا الكذب والتضليل والسب والشتم لكل من يختلف مع قادتهم, وهم من زور الكيلبات والمقاطع المزيفة التي تدعو إلي التحريض ومعاداة الوطنية المصرية, وبث الحقد والكراهية, شباب الإخوان هم الفئة الضالة التي خرجت إلي الشوارع تقطع الطرق وتهدم الأرصفة وتنشر الرعب والفزع من خلال غارات الدم التي يطلقون عليها المظاهرات السلمية, والتي يحل الموت والدم اينما حلت.

شباب الإخوان هم المرضي النفسيون الذين تم حقنهم بالغباء, وانفصلوا عن واقعهم بالوهم والتغييب والإنكار عندما صدقوا جمعة الحسم وجمعة الفصل وجمعة الفرقان ومسميات الضلال التي تقدم لهم في كل مرة, الوعد بعودة مرسي, ولم يشكوا مرة واحدة في كذب الوعد, ومازالوا يصدقونه, أما حكاية أنهم فصيل وطني فهذا أمر لا ننكره فهم موجودون معنا وجود الشر في كل زمان ومكان ولا خيار لنا سوي المواجهة الأمنية أولا ثم القضائية, وتأتي بعدها مواجهات فكرية ودينية تفند الفكرة المهلكة التي تتعارض مع صحيح الإسلام, والتي صاغها حسن البنا منذ ما يزيد علي ثمانين عاما.


لمزيد من مقالات خالد الاصمعي

رابط دائم: