الجمعة 17 من رمضان 1434 هــ 26 يوليو 2013 السنة 137 العدد 46253

رئيس مجلس الادارة

ممدوح الولي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

بريد الجمعة يكتبه:احمد البرى
الشر المستطير‏!‏

يضيف لي بريد الجمعة كل أسبوع رصيدا جديدا من المعرفة‏,‏ ويزودني بالخبرات التي اكتسبها أصحاب الرسائل‏.‏ من شدائد الحياة‏.‏ وقد تعلمت الكثير منهم‏,‏ ووجدتني أنضم إليهم طالبا الاسترشاد برأيك فيما أعانيه من متاعب وآلام‏,‏ فأنا شاب في الثانية والثلاثين من عمري‏,‏

 تخرجت بإحدي الكليات النظرية, وعملت مع والدي في مشروع لتجارة النقل والمواد الغذائية, ثم التحقت في احدي شركات القطاع الخاص محاسبا. وأنا متزوج ولي ابنتان, الصغري من زوجتي الحالية والكبري من مطلقتي, وهي ابنة خالي وتصغرني بعام واحد, وقد ارتبطت بها بعد قصة حب كبيرة وخطبة استمرت أربع سنوات, وشهدت خلافات عديدة بيننا, حيث كانت والدتها فظة غليظة القلب, سليطة اللسان, تحمل في داخلها شرا مستطيرا ولا يقوي أحد علي الاستمرار في التعامل معها, لكني تحملتها من أجل فتاتي التي أحببتها. وخالي الذي رحل عن الدنيا قبل أن يفرح بتخرجها وزواجها, وتزوجنا في شقة مستقلة بمنزل أبي, وجاء العام الأول صعبا وكثرت فيه المشكلات مع حماتي, وتم زفافنا خلاله أطفئ النيران التي تشتعل كل يوم ولو لمجرد سوء تفاهم من الممكن التغاضي عنه, وتبعه العام الثاني وكانت مشاجراته أقل بكثير مما سبقه, فتصورت أن الأوضاع ستهدأ بمرور الوقت, وأن زوجتي قد استوعبت الدرس ولن تلقي بالا لاملاءات أسرتها فحدث العكس, وتمادت والدتها وأختها الكبري في فرض ارادتهما عليها فتدخلتا في كل كبيرة وصغيرة تخصنا, وافتعلتا أزمات لا وجود لها, وصار واضحا أنها تسعي إلي الاستقلال عن أسرتي كما فعلت أختها باحداث وقيعة مع أسرة زوجها, وزاد من هذه الفجوة أقارب والدتي الذين رددوا كلاما أسهم في توسيع دائرة الخلافات, وصار كل طرف يتحدث عن الآخر بسوء, وأنجبت زوجتي طفلتنا في هذا الجو المشحون بالتوتر.
وفوجئت بها وبلا سابق انذار أو حديث تحرر ضدي محضرا بتبديد العفش وتطلب الطلاق, فحاولت اثناءها عن الاستمرار في هذا الطريق الذي يؤدي بنا إلي الشقاق والخلاف, وأن علينا تهدئة الأمور, وأن نعطي لأنفسنا مهلة بعض الوقت لتذويب الخلافات بعيدا عن المحاكم, لكن أهلها ماطلوا في الصلح, ولم يستجيبوا لوسطاء الخير بيننا ومنهم محاميهم الذي شهد بأنهم مخطئون وأنهم لا يريدون إعادة المياه إلي مجاريها, وصار صديقا وأخا فاضلا لي, ولم أجد مفرا من تطليقها فأنهينا ارتباطنا بعيدا عن المحاكم, وأعطيتها كل مستحقاتها, ولم أمانع في أي شيء تريده, وفي جلسة الطلاق, ونحن جالسان أمام المأذون طلبت مني ألا أغير رقم هاتفي لكي تتمكن من الاتصال بي والاطمئنان علي, وقالت أمام الجميع إنها تحبني, وأخذت مطلقتي ابنتنا, واتفقنا علي أن أراها كل أسبوع في النادي القريب من سكنها, بعد رفض والدتها مجئ ابنتي إلي منزلي خوفا من أن آخذها وتظل عندنا وانتظمنا في اللقاء بالنادي, وشيئا فشيئا صارت الرؤية فرصة للقائنا, وأصبحنا نتقابل كثيرا ونتناقش في الأزمة التي عصفت بنا, ووجدتها تقول لي أنت الذي طلقتني, وكان بإمكانك أن توفر لي شقة بعيدا عن بيت أبيك.
والحقيقة أن هذا الطلب كان غريبا, ولم أجد له مبررا, فبيت أبي مكون من عدة أدوار, ونحن نعيش في شقة مستقلة, ولا علاقة لباقي افراد الأسرة بنا, وليس لها حق في ذلك, ومرت الأيام, وتنقلت مطلقتي من عمل إلي آخر, ولما وجدت أنها مصرة علي استمرار هذا الوضع, وترفض العودة إلي, تزوجت من فتاة أخري, للأسف فإنني أعيش معها حياة فاترة, وقد أنجبت منها طفلة, وبرغم ذلك لم تهتز مطلقتي لزواجي, وتعاملت مع الموضوع بمنتهي البرود, واستمرت في مقابلاتها لي خلال ساعات الرؤية, وكأن شيئا لم يكن!
وذات يوم مرضت ابنتي منها فاتصلت بي وأسرعت إليها وأخذت الطفلة إلي المستشفي ومكثنا به أسبوعا, وبرغم الظروف الصعبة, فإن هذه الفترة كانت من أجمل الأيام, وجاءنا الأقارب والأصدقاء ولاحظوا أننا معا, وبدا للجميع أنها عادت الي عصمتي, ودفعني ذلك إلي أن أطلب منها الزواج مرة أخري, لكنها اختلقت الأعذار, وعندما لاحقتها, قالت لي: أن عودتنا إلي بعضنا مستحيلة لأنها سوف تتزوج من شخص آخر فلم أيأس وواصلت ضغطي عليها, وقلت لها دعينا نبدأ صفحة جديدة من أجل ابنتنا البالغة من العمر الآن ثماني سنوات, لكنها ظلت تراوغ وتصر علي موقفها.. وهي تمارس حياتها بشكل طبيعي وتشغل الآن منصب مدير المشروعات بأحد المراكز الحقوقية المعروفة.
ثم حدث أن مرضت والدتها مرضا شديدا وهي ابنة عم والدتي, ورأي أبي أنه آن أوان الصلح بين الجميع فلم يعد في العمر متسع للخلافات, وبالفعل استطاع أن ينهي كل المشكلات والرواسب العالقة بالنفوس, وفي احدي الزيارات قالت لأمي والدموع تنهمر من عينيها سامحيني فانخرطت الاثنتان في بكاء مرير, ولم تمر أيام حتي لقيت وجه ربها, ونسينا تحريضها لمطلقتي علي, وكررت طلبي بالعودة إليها, لكنها تماطل وتمارس حياتها بهدوء وثقة, ولا تبالي بحالة الارتباك التي أعيشها, ولا أخفي عليك انه كلما مرت الأيام تزداد عنادا, وازداد أنا قربا منها ولهفة عليها, وقد اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلي العمل السياسي العام, ولها علاقات صداقة عديدة عبر الانترنت, وقد تصفحت ذات مرة الرسائل المدونة علي هاتفها المحمول, فوجدتها كلها من رجال.. صحيح انها تخص العمل فقط, لكن الغيرة تقتلني وهي لا تبالي وتتجاهلني كثيرا, وصارت تعاملني بجفاء معظم الوقت, ثم تفتح لي باب الأمل بكلمة أو عبارة أنها تريدني, ثم توصده تماما بكلمات مقتضبة أفهم منها أنها ترفضني, وتحاول دائما تبرير كل أفعالها, وفي آخر مرة التقيتها قالت لي: إن إحدي جاراتها ماتت وحيدة, وهي تخشي أن تلقي المصير نفسه.. إن أمرها يحيرني, وأخشي أن تتصرف برعونة, وتتزوج من أخر من باب العناد, فنكون قد خسرنا كل شئ.. أما زوجتي الحالية فإنني لا ألتقي معها في أي شئ, فهي سطحية جدا وغير متفاهمة معي, ولا أريد أن أكرر تجربة الطلاق حتي لا أقع في وجع القلب الذي أعيشه كل دقيقة لبعد أبنتي من زوجتي الأولي عني, فبماذا تنصحني للخروج من هذه الدوامة التي أدور فيها ليل نهار؟


ولكاتب هذه الرسالة أقول:
لن تغفر لك مطلقتك أنك ارتبطت بغيرها وأنجبت منها, فلما استنفدت غرضك من زوجتك الثانية قارنت بين الاثنتين ورجحت كفة الأولي, ورحت تتحايل عليها لإعادة المياه إلي مجاريها بحجة رغبتك في أن تنشأ ابنتكما بين أبويها, وتناسيت أنه مر علي انفصالك عنها سبع سنوات, وما تصدع من علاقتكما من الصعب إصلاحه.
نعم لن تعود إليك مطلقتك, وسوف تتركك حائرا, وقد تدفعك الي تطليق زوجتك الثانية ثم تنتقم منك بالزواج من آخر, أو الاستمرار بلا ارتباط مكتفية بالوضع الاجتماعي والعمل السياسي الذي تشغل وقتها به.
أما زوجتك الثانية, التي تقول إنها سطحية وغير متفاهمة معك, ولكنك ستحرص علي استمرار حياتك معها من أجل ابنتك, فلقد تجاهلت الحديث عنها, ولم تذكر ملاحظة سلبية واحدة عليها.. وهذا يؤكد أنك لا تحب هذه ولا تلك, وانما تهدف الي اشباع غريزتك لا أكثر, فالحقيقة أنه لا توجد كلمة أسيء استخدامها أكثر من كلمة الحب, علي حد تعبير ليوجو سكاجليا, فالحب لا يقبل أنصاف الحلول, وأنت تحاول دائما إمساك العصا من المنتصف, وتسعي الي الجمع بين الاثنتين علي غير رغبتهما.
ولا شك أن وجودك المستمر مع مطلقتك هو الذي يشعل نار الرغبة لديك, وهي تدرك ذلك جيدا, ولذلك فإنها تستخدم قربها منك ورقة ضغط عليك لتحقيق مآربها وأهدافها, وليس من بينها العودة إليك.
وإني أسألك: اذا كانت حماتك التي تعتبرها شرا مستطيرا هي السبب في تطليقك زوجتك الأولي وفقا لما ذهبت إليه, قد رحلت عن الحياة, فلماذا إذن ترفض مطلقتك العودة الي عصمتك, وقالتها لك صراحة بأنها سوف تتزوج من شخص آخر؟.
يا سيدي.. انك تلعب بالنار, واذا لم تحكم عقلك وتغلق هذا الملف وتحافظ علي بيتك وزوجتك الحالية فسوف تخسر استقرارك الأسري, ودعك من شماعة سطحية زوجتك التي تبرر بها أخطاءك, فالواضح أنك مذبذب الأفكار, وليس لك منهج لحياتك فأعد حساباتك, وحدد علاقتك بمطلقتك في حدود تربية ابنتك منها ومد جسور المودة بينها وبين أختها, ولتعلم أن زوجتك الحالية لن تعرف قيمتها إلا اذا فقدتها.. وفقك الله وسدد خطاك.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 9
    samar ali
    2013/07/26 13:04
    0-
    2+

    ما ذنب الاخرى فيما يحدث؟
    ويمشى هنا المثل الذى يقال(الممنوع مرغوب) انا اريد ان اقول له انك يجب الاستمرار مع الزوجه الثانيه من اجل البنت وانك لو اعطيتها مجالا للحديث معك والحوار لما كنت تقول انك تشعر بفطور من ناحيتها ويجب ان تستغنى عن المطلقه لانها اذا كانت تحبك لما كانت ترفض الرجوع اليك مره اخرى انما هى من الاول كانت تمثل عليك مسلسل حبها ويجب عليك الان الابتعاد عنها واعرف ان ذلك صعب عليك لانك اقتنعت بحبها وان فى نفسك تحدى على انها ازاى ترفض بالسهوله دى فيجب ان تستسلم للواقع لانها ستوقعك فى مشاكل كثيره وفكر فى الاخرى التى ستظلمها معك.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 8
    sayed alshahat
    2013/07/26 09:58
    0-
    3+

    السر في المشكلة في الشر المستطير
    اعتقد أن الام التي وصفها صاحب المشكلة بالشر المستطير هي كلمة السر في هذا الموضوع .. فطريقة تربيتها لأبنتها المطلقة هي السبب فيما وصلت اليه .. اعتقد انها تستعذب عذاب مطلقها وتستمتع وهي تراه راغباً فيها وتنتقم منه انتقاماً فريداً من نوعه بان تعامله معاملة حسنة فيظن انها اصبحت قريبة المنال ثم تصده وتخبره انها ستتزوج من غيره .. المشكلة مشكلة نفسية ومشكلة تربية خاطئة من الاساس .. واعتقد أن الزوجة السطحية لا تستحق من صاحب المشكلة كل هذا التجاهل.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 7
    طالق مرتين .
    2013/07/26 08:35
    5-
    0+

    التكرار يعللم الشطار .
    كرر .. وجررب حتى تجد الزوجه الصالحه . هناك فى مكان ما فى هذا العالم وكذلك فى وقت ما أمرأه تناسبك . كللنا يتزوج ويرتبط بزوج أو زوجه غير مناسبه 100% أولا الحب يعمى والجوع أفضل طباخ وبعد العيش معا تكتشف أخطاء رفيق الحياه . بعضنا يغض النظر وبعدنا يكببر هذه الأخظاء . عموما الحظ يكون فى جانبك اذا وجدت من يناسبك بنسبة 50% .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • الباشمهندس5
      2013/07/26 09:25
      0-
      0+

      الخطأ
      اين زوجتك الثانيه في كل هذا لقد اغفلت الكلام عنها رغم اني لا اري فيها اي مشكله ضيعت نصف عمرك تقنع نفسك انها مناسبه لك والان تقنع نفسك انها لم تخطيء
  • 6
    نرجس
    2013/07/26 07:41
    0-
    3+

    حافظ على بيتك وزوجتك وابنتك يا اخى الكريم
    مطلقتك تتلاعب بك فقط لاغير نوع من الانانية المريضة لابحبك ولا بقدر على بعدك ولو ناوية على عيشة ماكانت تطلقت منك من البداية وواضح ان الام الراحلة كان سبب واهى والا كانت المياه رجعت لمجاريها بعد وفاة الام ممكن تكون بتستغلك ماديا مثلا فقط لاغير ومن ناحية اخرى شد وجزب تعلقك بيها تقوم تطلق زوجتك الثانية وتخرب بيتك وتقولك باى بعد كدا او انا لم اوعدك بشئ وياريت نكون اخوات علشان بنتنا فقط او حتى تتلاعب بك بين امل منتظر وامل ضائع حتى يمر قطار العمر ولا تنفع لها ولا لغيرها - الغريبة اعرف حالتين فى محيط المعارف احدهما زواج مع ايقاف التنفيذ كل واحد عند اسرته الطفل مع الام بينها وبين ابوه كضيف احيانا وبيصرف عليه بس لابتستقر زوجيا ولا بتطلق - والاخرى طلاق مشابه لموضوع اليوم تعشمه بالرجوع وبعدين تتحجج بأى حجة وعند سؤالها من المقربين قالت انا بكره الزواج بس خليه سند ليا ولولاده بس من غير زواج والراجل الطيب معشم انها تحن وترجع وواقف حياته وعمره لما ربنا يسهل محتاجين طبيب نفسى يفهمنا الوضع الغريب ده هناك من تكره الزواج بس تحب يكون عندها اطفال فيكون الزوج وسيلة لهذا الهدف فقط !!!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    ahmad
    2013/07/26 04:52
    0-
    3+

    فتش عن الشريك
    يا اخي الامر واضح وضوح الشمس وكان يجب عليك ان تدركه وهو ببساطة ان هناك علاقة قوية لمطلقتك مع احد الرجال الكثر في حياتها وهو رجل مهم وحينما تكون الامور ماشية والعلاقة سمن على عسل تكون انت البصل اما حينما يعطيها ظهره لسبب ما ومنها ضغوط زوجته واولاده تلاطفك بكلمة لعل وعسى تحتاج اليك يوما ما وعندها فقط ستشترط عليك التخلص من المسكينة التي تعاملها انت بفتور يا رجل اتركها لشانها واعط زوجتك كامل مشاعرك فهي احق من السياسية فهي العوبة اليومين دول وعيش في كنف الاسرة ولا تبخل على ابنتك من مطلقتك لكن انسى امها تماما وابتعد عنها اما هي فستحتاجك قريبا جدا بعد ان تهدا عاصفة السياسة وحينها يكون لكل مقام مقال
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    م / نبيل الشعـــــــراوي
    2013/07/26 04:34
    0-
    5+

    طليقتك هذة( متمردة) فكن انت (متجرد)
    من سياق رسالتك يبدوا ان طليقتك هذة متمردة علي وضعها وتثتكثر نفسها زوجة لك وتطلعاتها في العمل وخصوصا السياسي كما ذكرتك زاد من آمالها في الوصول الي مناصب اعلي ولو كان علي حساب معاودة المياة مرة اخري وصدقني لن تنجح علاقتك بها لو عادت كزوجة واسألك ماذا سيكون رد فعلك لو اتصل بها احد زملائها في (العمل السياسي والاجتماعي) الذي تشغلة وطلب منها النزول لحضور اجتماع ما او سفر ما هل ستقبل؟؟ ولو رفضت ستتجدد المشاكل ويكون ردها انك عارف طبيعة عملي وانت من (لهثت) خلفي لاعادتي الي عصمتك --- ثم هل ستقبل زوجتك الحالية هذة العودة ام تطلب الطلاق وتكون ساعتها ضحيت بالاستقرار لتلاطم الامواج يا اخي الكريم طليقتك (متمردة) فكن انت (متجرد ) لاسرتك الحالية وطفلتك من الولي وراعي شرع الله في انها غريبة عنك ولا يحل لك مقابلاتها ---
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    a.m
    2013/07/26 02:11
    0-
    1+

    ما ذنبها ؟
    ايه الاستفزاز ده ، عاوز ترجع لمطلقتك بعد ان تزوجت زوجة اخرى ، و ما ذنب زوجتك الجديدة ؟ انها اساءت الاختيار و لم تعرف اخلاق من تزوجته جيدا قبل الزواج منه ؟ ليس هذا ذنبا جنته لان الكثيرين يتفننون فى اخفاء حقيقتهم و قد تكون انت من هؤلاء ، ما سمعتش قبل كده عن حاجة اسمها خلاص ؟ الكلمة دى ما وردتش فى قاموسك ؟ اعمل سيرش عليها فى جوجل يمكن تلاقيها
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    ^^HR
    2013/07/26 00:33
    0-
    16+

    حالة غريبة وإمرأة مغرورة معقدة
    سمعت عن بعض الحالات رجالا ونساء يستكثرن أنفسهم على الطرف الآخر أو لايميلون للإنضواء تحت رباط الزواج وقيود شخص واحد،،لاأقصد جانب أخلاقى ولكنهم يعشقون أن يجرى الآخرون ورائهم متأرجحين فإن إبتعد الآخر تقربوا اليه وإن إقترب إبتعدوا عنه،،ربما حالة نفسية،،نصيحتى لصاحب المشكلة الإبتعاد عنها نهائيا وإلا ستعيش بقية حياتك مشتتا ممزقا معذبا مابين شد وجذب ومنح ومنع دائمين،،أعتقد أنها لن توفق أيضا فى أى زيجات أخرى
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • ^^HR
      2013/07/26 03:10
      0-
      0+

      المطلقة : ربما من سيرتها السابقة المعقدة تهدف الى إفشال الزيجة وبعدها لاتطول عنب الشام ولابلح اليمن
      وإتفاقا مع م.محمود&a.m ،،ماجريرة الثانية خداعا أو نكرانا
  • 1
    المهندس محمود عبدالحميد محمد بباريس
    2013/07/26 00:33
    1-
    3+

    سؤال بسيط هل تعلم زوجتك الثانية بمحاولاتك إرجاع زوجتك الإولى ؟؟
    سؤال بسيط هل تعلم زوجتك الثانية بمحاولاتك إرجاع زوجتك الإولى ؟؟ لا تلعب بالنار فلو علمت لخسرت الثانية ولن تكسب الأولى ، لأن الأولى لا ترغب فى العودة وهى تمارس السياسة معك لأجل إبنتكما وليس لأجلك أنت ، لا تضيف مطلقة جديدة ،وتعاسة إبنه أخرى المهندس محمود عبدالحميد محمد بباريس
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق