الجمعة 10 من رمضان 1434 هــ 19 يوليو 2013 السنة 137 العدد 46246

رئيس مجلس الادارة

ممدوح الولي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

بريد الجمعة يكتبه :احمد البري
الضربة القاضية‏!‏

بالرغم من خبرة السنين التي قضيناها أنا وزوجي في معترك الحياة‏,‏ فإننا عاجزان عن اتخاذ القرار المناسب في المشكلة التي تواجهنا‏,‏ ونحن في هذا العمر‏

, فأنا أستاذة جامعية تعديت سن السبعين ومتزوجة من أستاذ زميل لي يكبرني بعدة سنوات, وقد عملنا بالجامعات في الداخل والخارج, ونقطن في أحد الأحياء الراقية بالعاصمة, ومضت حياتنا علي مدي خمس وأربعين سنة حتي الآن, بلا منغصات سوي ما سوف أرويه لك, فلقد رزقنا الله بولدين هاجر أحدهما إلي كندا, التي سافر إليها للدراسة, ثم استقر بها, وارتبط بزميلة له هناك, ويزورنا كلما أتيحت له الفرصة مع زوجته وأولاده, فنسعد بهم, ونقضي معهم أوقاتا طيبة, والحمد لله... أما الأكبر فيبلغ عمره الآن ثلاثة وأربعين عاما, وكان اجتماعيا مرحا لا تغادر البسمة شفتيه, ومتفوق في دراسته, وتخرج في كلية الطب, وهو فرحتنا الأولي, ويعيش معنا وحدثنا فور تخرجه عن رغبته في الزواج من زميلة له تعلق بها حين كانت تلجأ إليه طوال سنوات دراستها بالجامعة لكي يشرح لها دروس الطب, ونشأت بينهما قصة حب كبيرة, وعرفنا عنها ما طمأننا علي أنها من أسرة ممتازة وباركنا اختياره, فالتقي بها وفاتحها في الزواج, فماطلت في الرد عليه, ثم فوجيء بخطبتها إلي زميل لهما فضلته عليه, فلم يصدق ما حدث, وأصيب بصدمة شديدة, فإعتزل الناس وانطوي علي نفسه, والتزم الصمت, ولم يستجب لمحاولاتنا لإخراجه من هذه الحالة فعرضناه علي أساتذة الطب النفسي, فأجمعوا علي أنه يعاني حالة اكتئاب حادة نظرا لأنه شديد الحساسية, وما تعرض له بتفضيل من أحبها آخر عليه هو الذي أوصله إلي ذلك, ولا سبيل لتخفيف وطأة صدمته إلا بالعلاج مدي الحياة, وشرحوا لنا أن توقفه عن تعاطي الدواء قد يتسبب في انتكاسته مرة أخري إذا تعرض لضغوط نفسية جديدة, وهي واردة في مثل الظروف التي مر بها.
سمعنا كلمات الأطباء باهتمام شديد وامتثلنا لنصيحتهم بالعلاج المستمر له إذ كيف يمكن للمرء أن يحيا في هذه الدنيا دون التعرض لضغوط الحياة وكثفنا وجودنا معه, ونصحناه بالتركيز في بناء مستقبله مهنيا وعلميا قبل التفكير في الزواج.
وافتتحنا له عيادة خاصة مارس فيها عمله, وحقق نجاحا واضحا فيه عمله منذ الأشهر الأولي, واستمر علي هذا الدرب حتي تجاوز الثلاثين, ولمسنا تحسنا كبيرا في حالته النفسية, وابدي رغبته في الزواج, وطلب منا أن نرشح له فتاة مناسبة فيه لأنه لا يريد تكرار التجربة السابقة, كما أنه صار قليل الاختلاط بالآخرين, فرشحنا له فتاة من معارفنا, وأبدي إعجابه بها, حيث كانت في المستوي نفسه الثقافي والاجتماعي والعلمي, والتقيا عدة مرات للتعارف, وبعد أسابيع اعلنت موافقتها علي إتمام الزواج به, واشترينا الشبكة ومستلزمات الخطبة, ورأينا من باب الأمانة أن نصارحها بحالة الاكتئاب التي كان يعانيها, وأنه عوفي منها بحمد الله وبمساعدة العلاج الذي يتعاطاه, ولما ابلغناها بأمره صممت, ثم طلبت مهلة للتفكير, وفي اليوم التالي اتصل بنا والدها معتذرا عن عدم اتمام الخطبة.
وكانت الصدمة لنا جميعا هذه المرة.. أما ابني, فلم يعان من مسألة الرفض, ولم يتوقف عند هذه التجربة الفاشلة وفسرنا موقفه بأنه نتيجة للدواء الذي يتناوله,.. ومرت فترة واتجه تفكيرنا إلي أن نختار فتاة أقل في المستوي المادي, والاجتماعي, ووقع اختيارنا علي جامعية من أسرة متوسطة ورحب بنا أهلها بشدة برغم مصارحتنا لهم بكل شيء, وكانوا أكثر منا حماسا لإتمام الزواج سريعا.. وبالفعل عقدنا قرانهما واقمنا حفل زفافهما بعد أسابيع من الخطبة, ولم تمض أيام حتي دبت الخلافات بينهما, نظرا لاختلاف البيئة وطريقة التفكير, وعدم وجود شيء مشترك بينهما, وحاولنا تهدئتهما, وسعينا إلي تقريب المسافات بينهما, ولفتت نظري رغبتها الشديدة في سرعة الإنجاب برغم الخلافات, وبالفعل انجبت ولدا, وبدلا من أن يكون الطفل دافعا إلي الاستقرار فإنها ازدادت حدة في معاملتها لابني, بينما صار هو أكثر صبرا واحتمالا لمعاملتها القاسية من أجل ابنه.
ومرت أربع سنوات قاسية لم يذق فيها طعم الراحة معها, وبدأ الطفل في إدراك المشاحنات والشجار الذي لا ينتهي بين أبويه, مما دفع ابني إلي الإصرار علي تطليقها ظنا منه أن الانفصال أفضل للطفل من أن يحيا وسط هذا الجو الأسري المتوتر, والذي لا تبدو له نهاية, إذ يتسع الشقاق مع زوجته بمرور الأيام.. وبدا واضحا أن الخطة التي وضعتها قد حققت أهدافها إذ كان زواجها منه صفقة للحصول علي أكبر قدر من المكاسب, وأخذت كل حقوقها الشرعية, واحتفظت بحضانة الصغير, في شقة ابني, وعاد ليعيش بيننا, وانصرف إلي عمله, وهكذا لجأ إلي العزلة والصمت من جديد.
إنني كأم أشعر بوحدته, وفاتحته في الزواج من أخري تكون أكثر هدوءا وحنانا من مطلقته, لكني وجدته مترددا, ربما لخوفه من تكرار الفشل, فمن يضمن ألا تكون الزوجة الجديدة علي شاكلة السابقة, فمثل هذه الأمور لا تكشف إلا بعد فوات الأوان, وقليل من يتمتعون بالمصداقية والمصارحة, مع أن إخفاء العيوب ليس من الإسلام في شيء.. ولقد دارت في رأسي اسئلة كثيرة, وأنا أكتب إليك هذه الرسالة منها, لماذا تغدر الفتاة بمن أحبها وبادلته الشعور نفسه ليفاجأ بأنها ذهبت إلي غيره, أما كان باستطاعتها أن تقول إنها تحبه مثل أخيها, وإنها تقدر عواطفه لكن الأفضل هو أن تظل علاقتهما في إطار الأخوة لكي لا يندما مستقبلا؟... ثم هل ماصنعته هذه الفتاة التي تزوجته, وهي تنوي الخلاص منه عندما تحين لها الفرصة بعد إنجاب طفل.. أقول هل ما صنعته يرضي ربها, وكيف تسلم فتاة نفسها لهذه التجربة الفاشلة من أجل مال زائل لا قيمة له؟.. فالأمر ليس هينا إلي هذه الدرجة التي يتصورها خربو الضمائر.. وأخيرا فإن ابني في حاجة إلي فتاة مناسبة له تتمتع برجاحة العقل, والقلب الكبير, فتحتويه, وسوف تجده أهلا لحبها... فهل تراني قد أصبت في ذلك أم أن الأفضل له من لديها مشكلة صحية خفيفة لا تستطيع المصارحة بها إلا لمن هم في مثل ظروفها, أو فتاة غير قادرة علي الانجاب مثلا ؟.. إنني وزوجي غير قادرين علي اتخاذ الخطوة الصحيحة لانتشال ابننا مما هو فيه, فبماذا تنصحنا؟.


ولكاتبة هذه الرسالة أقول:
من الأمور المهمة للإنسان, أن يتعامل مع مفاجآت الحياة لا أن يتجمد أمامها, لأن التعامل يولد حالة من التفاعل تجعله يدرك الايجابيات فيستفيد منها, ويتعرف علي السلبيات فيبتعد عنها, ولا يدعها تترك تأثيرا عليه, لكن ابنك برغم رجاحة عقله وتفوقه الدراسي لم يضع مشكلته في إطارها الصحيح, فانهار بمجرد ارتباط الفتاة التي أحبها بآخر رأته الأفضل لها, وهو رد فعل غريب, إذ لم تكن تستحق كل ما فعله بنفسه حتي وصل الي ما انتهي إليه من تدهور نفسي جعله يتعاطي دواء مدي الحياة, وكان انصرافها عنه ضربة قاضية دفعته الي الانعزال عن الآخرين حتي أطبق اليأس عليه ولم يعد راغبا في أي شيء, وصارت حياته بلا معني, وافتقد القدرة علي التواصل الطبيعي مع من حوله, وصرت أنت ووالده كل عالمه, فلم يعد له أي اتصال بالآخرين إلا من خلالكما, وهذه هي المشكلة الحقيقية التي يعانيها ويجب أن يتغلب عليها بالانخراط مع الأهل والأصدقاء, خصوصا أنه طبيب ويتردد عليه مئات المرضي الذين يكونون في حاجة الي التواصل الإنساني, وليس مجرد الكشف الطبي.
ولقد كنتما صادقين أنت وزوجك عندما أبلغتما الفتاة التي طلبتما يدها للزواج من ابنكما بحالته المرضية, لكن أهلها رأوا عدم اتمام هذه الزيجة خوفا من الآثار السلبية لحالة ابنكما الصحية وهذا حقهم, وليس علي موقفكم أي غبار.
وبقيت المشكلة فيمن تزوجته, وهي تحمل داخلها أطماعا مادية, وربما لم تكن له أي مشاعر, ولم تتأثر بما عرفته عن مرضه ليس من باب أنها راضية بالأقدار وبأن الإنسان لا يملك من أمره شيئا, وانما لأنها رسمت خطتها للفوز بأكبر عائد مادي من هذه الزيجة أو الصفقة علي حد تعبيرك, فأظهرت طباعا مخالفة تماما لطباعها الحقيقية, وأنجبت طفلا, ثم أظهرت وجهها الحقيقي عندما حان وقت جني عائد الصفقة, وكان لها ما أرادت, ومثلها بالطبع لا تستحق مجرد التفكير فيها, ولا التوقف عند تجربتها التي أظنكم كنتم تدركون نتائجها مقدما, ومع ذلك واصلتم مشوار الزواج بها الي النهاية, وليس معني فشل هذه الزيجة أن كل البنات أو النساء يحملن صفة الغدر بمن أعطوهن الأمان, فما أكثر من يتقين الله في كل خطوة.
إن أعظم دواء شاف للقلق هو الإيمان كما قال وليام جيمس, وأنتم أسرة رائعة عشتم حياتكم في هدوء, وكان زادكم دائما هو اليقين في الله, فعرفتم الاستقامة, ولم تغرروا بمن ذهبتم إليهم طلبا لتزويجها من ابنكم, واذا كان قد وقع في أسر فتاة طمعت في ماله, فإن ذلك هو الاستثناء وليس القاعدة, فالدنيا مليئة بالفضليات اللاتي يضعن الأمور في نصابها الصحيح, لقد ضمت هذه الفتاة بزواجها من ابنكما في سبيل المقابل الذي ستحصل عليه, والتضحية التي تقدم بشرط التبادل ليست حبا, ولا اقتناعا, ولذلك فشلت الزيجة وستفشل زيجات كل من يعجز عن التضحية الحقيقية أو يتردد في تقديمها.
إن الحل الناجع لمشكلة ابنك هو أن يعيش التجربة بنفسه مع البنات في محيط عائلتكم, علي مدي طويل نسبيا يستطيع بعده أن يتبين أمره, وسوف يجد وقتها من تبادله شعوره واحساسه وتكون قادرة علي التواصل معه, ولن تحتاج حينئذ الي من يشرح لها طباعه وموقفه, وانني علي يقين من أنه سيصادف من تستحقه, ومن تتقي الله فيه, ولا يكون لها مجرد صفقة كما فعلت مطلقته, أسأل الله له التوفيق والسداد, ولكم الطمأنينة وراحة البال وهو وحده المستعان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 27
    د فوزي
    2013/07/19 23:18
    0-
    1+

    سيدتي انتي انسانة فاضلة
    سيدتي انتي انسانة فاضلة وقد مررت بنفس التجربة ولكنها لم تاخذني الي ما وصل الية ابنك .............اتمني لة حظا موفقا بالمستقبل وان يعود لحياتة الطبيعية وان ينسي كل المنغصات
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 26
    موجوع
    2013/07/19 23:07
    0-
    0+

    خلق الإنسان في كبد
    نحن في هذه الحياة الدنيا نعيش فترة "إختبار" ونواجه المصاعب كل بما قدر الله تعالى له ليكافأ أو يعاقب طبقا لرد فعل الإنسان لهذه الإختبارات.. وعلى قدر "إيمان" الفرد بدوره أمام قضاء الله تكون صعوبة هذا الإمتحان قبل التخرج .. بعد عمر طويل إنشاء الله لهذا الإنسان ومتاعبه.. إلا أن خبرتي الخاصة التي جعلتنى أبكي الليالي، فإن مصائبي في هذه الدنيا الزائلة جائت من هؤلاء الذين أحببتهم أكثر من نفسي وعمري وأي شيئ في هذه الدنيا.. من أبنائى.. ولم أجد شافيا من هذا "البلاء" إلا مع الله ربي.. سبحانه وتعالى .. مفيش غيره.. كلمة أمي رحمها الله على فراش الموت حين قلت لها وهي تتعذب :"ياأمي قولي يارب" فنظرت إلي نظرة جامدة عاتبة وقالت:"وهوه فيه غيره؟".. أقول لهذا الإنسان : "قول يارب"..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 25
    nora
    2013/07/19 17:44
    0-
    0+

    جوائز السماء
    تجربة ابنك يا سيدتى تتكرر كثيرا وبطرق مختلفة ... لكن تختلف طريقة رد الفعل من شخص لاخر لاختلاف طبائع البشر ولما كان ابنك شخص حساس فكان رد فعله مؤثر عليه بشكل سلبى وعلى الاسرة ككل بالتبعية ... ولكن يا سيدتى ولان الحياة بها انواع متعددة من البشر وجب على الانسان ان يكون اقوى من ذلك بالتاكيد وان يدرب نفسه على تقلبات الحياة ولا يعطى فرصة للاحزان ان تسيطر عليه . اعرف لكى زميلة مناسبة له هى خريجة كلية من كليات القمة وعندها 33 سنة وخفيفة الظل ومرحة ومحبوبة من الجميع وتعمل عمل محترم وحافظة لكتاب الله وجميلة فهل من سبيل للوصول لكى ؟
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 24
    goodjob
    2013/07/19 16:53
    0-
    0+

    لعله خيرللكل
    اننى ام وادرك ماتعانوه انتى وابوه لما يلاقيه ابنكم من النعاسه وتريدوا ان يستقر وتطمنوا عليه فيجب ان يعرف الطبيب انه لعله خير ما حدث بينه وبين محبوبته الاولى لا يعلمها الا الله وايضا للزوجه التى هى دون المستوى عليكم جميعا ان تتجهوا الى الله وان تدعوا ان الله يوفقه الى الزوجه الصالحه التى يقر بها عينه فى الدنيا والاخره وقبل ان يقدم على اى خطوه عليه بالاستخاره فان تم الموضوع فهو خير له وان لم يتم يعلم ان الموضوع ايضا به خير لان بالاستخاره تفويض كامل الى الله وهو يعلم الظاهر والباطن وهو على كل شىء قدير وانا ادعو الله عز وجل ان يهدىء بالك ايتها الام الحزينه ويهدى بالك ويطمنك على ابنك ويمكن ربنا مديكى الصحه والامل من اجل حفيدك لكى ترعى الزوج والابن والحفيد ربنا يطمنك على ابنك باذن الله
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 23
    Dr. Tarek Mahmoud
    2013/07/19 15:31
    1-
    2+

    سبحان مقلب القلوب
    الحقيقة أن هذة القصة بها كثير من الإرتباك ففى البداية تقول الأم "قصة حب كبيرة". هل كانت قصة حب كبيرة من طرف واحد. لا أعتقد و لكن كل ما هنالك أن الفتاة إختارت الأكثر جاهزية من الناحية المادية و هذة هى الخلاصة التى لابد ان يعى لها الشباب أن الزواج = مال. و من لا يريد الإعتراف بذلك فهى مشكلتة. و الحديث النبوى واضح: " من منكم ملك البآأة فليتزوج....." و ليس هناك أى شرط آخر للزواج بناءاً على ذلك الحديث. الشئ الآخر هى العبارة الغريبة التى كتبها المحرر: "لم تكن تستحق ما فعلة بنفسة" يا سيدى الفاضل الحب قدر بيد الله سبحانة و تعالى و لذلك نقول سبحان مغير القلوب و المشاعر من الأشياء التى لا نتحكم فيها كما أن البشر غير متساويين فى تحمل الألم و الأم قالت انة شخص حسساس للغاية و هذا قد يكون صحيح من الناحية الطبية 100% و لذلك لا لوم علية. و أنا شخصياً قابلت كثيرين نتيجة لقصة حب فاشلة تبدلت حياتهم رأساً على عقب و لا تنسى فلقد قتل قابيل هابيل بسبب إمرأة فهل كانت تستاهل أن يقتل الأخ اخاة. كان الله فى عون هذا الدكتور و العلاج الوحيد هو الصدفة التى ربما تجمعة بمن تنسية مرارة الغدر.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • مادو
      2013/07/19 16:00
      0-
      0+

      أمي و غدر الطبيب
      أمي تشتكي العكس. ابي طبيب تزوج زميلته التي فرت لأقرب رجل و غدرت به. ثم تقدم لامي و رضت به و هو رقيق الحال و رزقت منه بي بعد ١٢ عالما ثم بعد خمسة و عشرين سنة زواج تعرف بممرضة تطاولت علي اربع زيجات بعقود عرفية. احدهم لرب اسرة سعودي و كانت تعمل في عيادة اثثتها معه أمي. غدر بامي كتب بعدها ابي كل شئ لصالحي في جلسة تحكيم و قررنا معا الهجرة. فاختطفت ابي مني و من أمي. نعيش الان في المهجر انا و أمي و ابي تزوج عشيقته دورنجا و فر معها الي بلد السعودي لمكايدته بلا اي رثاء لامي و لا أنفاق و لا رعاية
  • 22
    زين العقل
    2013/07/19 12:45
    1-
    1+

    ان وقعت في بركه من الوحل..فلن يكفي ماء الدنيا ليخلصك من"الطين"....الا اذا خرجت من البركه اولاَ..!
    اخرج من ما تعيش فيه...!...و انشط جسدياً..و ذهنياً.., و تخلص من العقارات.... صدق من قال....الشكوي لغير الله مزله...,.....ان يجهر الأنسان,,,بما يؤلمه,,,معناه ...انه يؤكده لنفسه و يرسخ اسباب الأكتآب حتي يصبج عميق الجزور.., بخلاف ان من حوله...سينفضوا عنه...ان لم يملوا حديثه...!....الحل الوحيد له هو ان يواجه الحقيقه المره...ان "النذاله..متوافره "....و ليعلم انه ليس الأول او الأخير الذي سيكون ضحيتها..... وببعض الأيمان و الرغبه الداخليه ..في...ان يرفض هذا الأحباط الذي اصابه ... وان يقلل من العقار الذي يتعاطاه تدريجياَ....لينتشله من تلك المصيده....."الذهنيه" التي تسيطر علي كل تفكيره ......فما دام هو انسان ناجح ..فهو بالتأكيد...سيتوصل الي كيفية التعامل مع حالته..., وسيتطلب ذلك وقتاَ ربما يطول....و ليكن ذلك في الحسبان....و روشتة العلاج...هي..بذل المجهود الجسماني"رياضه او مجرد حركه...., وتعلم كيف تنسي
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 21
    ahmad
    2013/07/19 12:19
    5-
    0+

    هك\ا جنوا علي
    كل عام وانتم بخير اولا وثانيا والله انني لارى انكم انتم من جنيتم على ولدكم ففي البداية سمحتم لشاب ينفرد بفتاه ليعلمها الطب فعلمته الحب ال\ي تعلمته في مدرسة غيره !!! والثانية انكم صارحتم البنت الثانية بمرضه ال\ي عافاه الله منه وانتم تعرفون انه كان نتيجة لصدمة وزالت اسبابها واعراضها !!!! والثالثة والتابته هي تلك الزوجة الجشعة التي ما كان له ان يطلقها طالما تاكدتم من مكرها وسؤ تفكيرها لانها ستفسد الولد على ابيه اما عن زواجه الان فدعيه يخوض حياته بنفسه وهو الطبيب الناجح فكيف يعالج المرضى ويفشل في علاج حالته التي ساعدتم في تفاقمها كثيرا وفقه الله وشفاه وعافاه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 20
    محسن موسى
    2013/07/19 11:14
    1-
    8+

    عزاء واجب
    ببالغ الحزن والأسي تلقيت نبأ وفاة المهندس الجيلوجي / طارق محمد توفيق شقيق الزميل بأسرة بريد الأهرام المهندس/ ياسر توفيق .. وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن أخوتي واخواتي أسرة بريد وبوابة الأهرام أتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة الي المهندس ياسر .. رحم الله الفقيد رحمة واسعه وغفر له وأسكنه فسيح جناته والهم ذويه الصبر والسلوان .. ولا آراكم الله مكروها في عزيزا لديكم .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 19
    محسن موسى
    2013/07/19 11:02
    0-
    4+

    أصل الحكاية(6)
    وأخيرا أقول ... يجب عليكم العمل علي تقوية الوازع الديني لدي أبنكم بالأيمان بالقضاء والقدر .. وحاولا مساندته علي تجاوز مثل هذه المواقف الصعبه بدى من البحث عن عروس مناسبة تتمتع برجاحة العقل .. وصدقيني أيتها الأم الفضلة .. لقد سطرت هذا الرد وانا اشعر بالمراره والغم ترحما علي مجتمهنا الذي عفا عليه الزمن وفيه أصبح الطمع والخيانه هم مسلك الناس وكأننا نعيش في غابة من البشر .. ولا أملك أكثر من الدعاء لله في مثل هذه الأيام المباركة ودائما أن يعينك وزوجك وأبنك ويساعدكما علي تخطي مثل هذه الصعاب .. أسال الله العلي القدير أن يلهمك الصبر علي محنتك .. أمين .. أمين .. أمين .. وتحياتي لكل من سبقوني بالتعليق .. بارك الله فيكم جميعا ... ورمضان كريم .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 18
    محسن موسى
    2013/07/19 10:59
    0-
    7+

    أصل الحكاية(5)
    يقال بأن المؤمن لا يلدع من جحر مرتين .. وها أنذا أري أن لديكم أصرار غريب وعجيب في أختيار شريكة أخري لحياته بمفاتحته في الزواج من أخري تكون أكثر هدوءا وحنانا من مطلقته أم أبنه !! .. وأنا هنا أتساءل .. لماذا وأنتم علي هذه الدرجة العلمية لم تعطوا لأبنكم الفرصة لكي يرسم أسلوب حياته المستقبلية مثل شقيقة الأصغر مثلا ؟ .. هل يوجد مانع من قيام هذا الأبن الذي جاوز الأربعين من عمرة بوصف مشكلته وأحداثها من وجهة نظرة والتعبير عن مشاعرة بلغته الخاصة ؟ .. هل سبق وأن ساعدتموه في ان يشعر بالأمان والتحدث بحرية ، وأن تكتفوا بمهارة الأستماع الفعال ثم طرح الأسئلة المفتوحة في موضوع المناقشة الي النهاية ؟ .. نحن جميعا نؤمن بالله ورسوله وبأننا زائلون ان اجلا أو عاجلا والأعمار بيد الله وحده .. فهل فكرتم للحظة كيف يمكت لأبنكم التصرف مستقبلا اذا ما واجهته بعض المشاكل ؟ .. وكل ما أخشاه هو أن يكون صبرة وقوة احتماله الأخيرتين هو تمهيد لصدمة نفسية أكبر والعياذ بالله .. لاسيما وأن هناك بعض الأعراض التي تظهر بعد حدوث الصدمة مباشرةً ، واعراض أخري تظهر متأخرة وتسبب نكسة لاقدر الله ... وللحديث بقية /6/
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق