الجمعة 19 من شعبان 1434 هــ 28 يونيو 2013 السنة 137 العدد 46225

رئيس مجلس الادارة

ممدوح الولي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

بدء الدراسة بـ‏6‏ كليات بجامعة الوادي الجديد العام المقبل

الوادي الجديد ـ خالد قريش
تبدأ الدراسة اعتبارا من العام الدراسي الجديد في ست كليات لتكون نواة فرع جامعة الوادي الجديد المزمع اقامته شمال مدينة الخارجة علي مساحة‏1000‏ فدان .

وهي كليات التربية بالخارجة والتي اقيمت بقرار جمهوري في بداية التسعينيات تتبع جامعة اسيوط وفرعي كليات البيطري, والزراعة اللذان اقيما بقرار جامعة اسيوط منذ3 سنوات ليصبحا كلتين بالفرع وثلاث كليات جديدة للآداب والعلوم والتربية الرياضية وصرح الدكتور محمود محمد احمد عميد تربية الوادي الجديد بأن جهودا كبيرة تقام حاليا لتدخل الكليات الثلاثة الجديدة مكتب التنسيق للعام الجامعي القادم..
واشار إلي ان المحافظ محمود خليفة محافظ الوادي الجديد تفقد المنشآت الجديدة بفرع الجامعة وطلب تكثيف الجهود لتبدأ الدراسة بالفرع مع العام الجديد لاهمية التعليم الجامعي بالمحافظة سواء للطلبة من ابناء المحافظة في تخفيف نفقات السفر للمحافظات الأخري للالتحاق بالكليات او دعم الخبرات الجامعية في استغلال خامات وثروات الوادي الجديد. وقال عميد التربية بان جولة المحافظ تضمنت زيارة المعاهد الادارية للفرع والاعمال الجاري تنفيذها من شبكة الطرق والكهرباء ومصدات الرياح والآبار الجوفية لاعمال الزراعة وهي اعمال تقدر تكلفتها تقريبا نحو20 مليون جنيه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    بمنتهى الصراحة
    2013/06/28 07:27
    1-
    3+

    هوجة إنشاء الجامعات بمنتهى العشوائية(توسعات أفقية وإنتشار فقط لاغير)
    أولا : أسجل إحترامى لأهل الوادى الجديد والأمر لايتعلق بهم وحسب ولكن كم تبلغ الكثافة السكانية فى تلك المحافظة الصحراوية شديد الإتساع مترامية الأطراف،،ثانيا: لايجوز إفتتاح الجامعات دون دراسة وافية للإمكانات المادية والبشرية والبنية التحتية من إنشاءات ومعامل الخ الخ،،ثالثا:لايجوز إفتتاح الجامعات إستجابة للضغوط المحلية والشعبية من خلال المجالس المحلية والنيابية،،معظم المطالبين بذلك يريدون تحقيق أمجاد تضاف لرصيدهم ولكن نجدهم بعد ذلك أول من يمارسون الهجوم بضراوة على مستوى الخريجين،، رابعا : جميع الجامعات التى تم إفتتاحها أو إستقلالها فى العشر سنوات الأخيرة لازالت تعانى أشد المعاناة من ضعف الإمكانات وقلة أعضاء هيئة التدريس وبالتالى الضعف الملحوظ فى مستوى الخريجين وذلك بسبب أن إفتتاح أى جامعة جديدة يحتاج لعدد معين من الكليات لايقل عن(6-8) وبالتالى يتم الإفتتاح العشوائى فى مدرسة أومستشفى أو أى مصلحة حكومية لإستيفاء الشكل وحسب ويتم تغطية التدريس ندبا من الجامعات،،أخيرا سمعت من طلاب متميزين شكاوى مريرة بسبب قبولهم فى جامعة أقليمية فى ظل التوزيع الجغرافى والأقليمى وأكثر جملة أحزنتنى قول طالب "نحن
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • تكملة
      2013/06/28 11:26
      0-
      0+

      نحن نشعر بالدونية مقارنة بزملائنا فى الكليات والجامعات المتميزة (إمكانات وأساتدة)
      ونحن لانقل عنهم تميزا ومجموعا ولكنه التوزيع الجغرافى والإقليمى،،الجامعات كل فى واديه هنا جامعة وهناك تجمع محشود بين أسوار والسلام،،غياب روح المنافسة بين الجامعات وتقريب مستويات الخريجين
  • 1
    صبرى عبدالعالـ ـ الأتصالات سابقا
    2013/06/28 01:38
    0-
    0+

    فضفضة
    ذكر الاستاذ انيس منصور أن طلبة الكليات فى العالم المتحضر يعيشون مشاكل بيئتهم فمنهم من يقوم بنظافة المدرجات واعداد الطعام ز وببحث مشاكل البيئة والعمل على حلهل وليت جامعة الواد ى الجديد تشجع طلبتها على الأشتراك فى كل ما يفيد الوادى الجديد فى استغلال الطاقة الشمسيةفى الأنارة واستخراج مياه الآبار وتجفيف الحاصلات والأستثمار الامثل لفوسفات أبو طرطور . ياريت
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق