الجمعة 5 من شعبان 1434 هــ 14 يونيو 2013 السنة 137 العدد 46211

رئيس مجلس الادارة

ممدوح الولي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

الأرملة السوداء

بقلم‏:‏ مصطفي محرم
ناهد هانم امرأة يحيط بها الغموض‏..‏ لا يعرف أحد عن حياتها شيئا سوي أنها امرأة طاغية الأنوثة يشتهيها كل من يراها ويحلم أن يسعده الحظ بالزواج منها‏.‏

ونستطيع أن نلخص ناهد هانم في كلمتين: مال وجمال. ورغم كل هذا فإن الناس يتحدثون دائما عن حظها العاثر في الزواج ويرجعون ذلك إلي أن النساء يحسدنها علي جمالها وثرائها.
تزوجت ناهد هانم ثلاث مرات بعد قصص حب ملتهبة أشبه بما يحدث في أجمل روايات الحب والغرام. ولكن هذه الزيجات الثلاث للأسف انتهت نهايات مؤسفة.
فما ان يمضي علي هذا الزواج السعيد سنة أو بالكثير سنتان فسرعان ما يموت الزوج الحبيب في ظروف غامضة لا يعلم حقيقتها إلا الله ويترك للزوجة التعيسة اللوعة القاسية وثروة طائلة لا تخفف من آلام الفراق والقلب المحطم شيئا. وسرعان ما ترتدي ناهد الحداد وتحصل علي لقب أرملة تثير شفقة كل من حولها وتثير في نفس الوقت حسدهم علي ما ورثته من مال.
وتعتزل الأرملة الحزينة حياة البشر فترة من الوقت تطول أو تقصر إذ يتوقف ذلك علي الحصول علي زوج آخر يكون أكثر ثراء من الزوج الراحل, وهي دائما ما تتحدث عن زوجها الراحل بأنه كان أعظم وأفضل من قابلت في حياتها من الرجال.
وتندب حظها فكيف تعيش بعد رحيله فالموت أهون بكثير من الحياة بدونه, ويصل الحزن أحيانا إلي محاولات انتحار ينقذها منه القريبون منها في اللحظات الأخيرة, وهي دائما تنتحر بطريقة واحدة وهي تناول بعض الحبوب المهدئة, وبالطبع يتحدث الناس كثيرا عن مدي وفاء هذه المرأة لكل رجل تتزوجه ويموت.
والغريب أن كل زوج من أزواج ناهد هانم يموت بطريقة تختلف عن الآخر ولكن لا يعلم أحد كيف مات, وبعد أن يموت الزوج لا تطيق ناهد هانم البقاء في القصر الذي تقيم فيه فتنتقل للإقامة في مسكن آخر لها حتي لا تزيد لوعتها وحزنها.
وبعد موت زوجها الثالث فإن ناهد هانم لا تطيق البقاء حتي في مصر وتسافر إلي الخارج, وتختار ناهد بلدة لا يذهب إليها إلا كبار الأثرياء, وتختار أفخم فندق والأغلي ثمنا لتقيم فيه, وفي هذا الفندق تتعرف علي أحد الأثرياء الذي يقال إنه هرب من مصر تسبقه مئات الملايين من الدولارات التي اقترضها من أحد البنوك ولم يسدد منها سوي قيمة إجراءات القرض فقط.
لم يكن المليونير مدحت الشربيني يقيم في الفندق الذي تقيم فيه ناهد بل كان يقيم في قصر له ولكنه كان يتردد علي صالة القمار في الفندق ليسعد بحظه الذي كثيراما كان يجلب له المزيد من المال علي موائد القمار في هذا الفندق الكبير, وكذلك ليتعرف علي غيره من رجال المال والأعمال والنساء الجميلات اللاتي يكثرن في مثل هذا المكان, ويلمح مدحت الشربيني في صالة القمار الكبيرة الفاخرة هذه المصرية الفاتنة في ثيابها الأنيقة الغالية وهي جالسة أو واقفة أمام إحدي موائد اللعب, ويتأملها مدحت مفتونا بجمالها وثقتها وهدوئها في اللعب. وعندما ترفع ناهد نظراتها عن عجلة الروليت التي لم توقف علي الرقم الذي اختارته فلم تتأثر أو تنفعل بل تجد أمامها مدحت الشربيني يراقبها ويبتسم لها فلا تبدي أي اهتمام به وإنما تشعل سيجارتها في هدوء وتستعد للدور القادم, ويقترب منها مدحت الشربيني ويحدثها بالانجليزية أو الفرنسية متوددا راجيا أن تتعطف وتسمح له ليعوضها عن خسارتها بأن يضع أمامها الفيشات بالمبلغ الذي خسرته لتضعها أمام الرقم الذي تختاره, ولكن ناهد تشكره رافضة في هدوء وكبرياء زاد من جمالها وفتنتها وتخبره بأنها تحب أن تراهن من مالها ولم تتعود أن تعطي الفرصة لرجل بأن يعوضها فهي مصرية لا تقبل العوض, ويبدي مدحت الشربيني سروره لأنها مصرية, فهو الآخر مصري ويقوم بتقديم نفسه لها علي أنه من رجال الأعمال ويقيم حديثا في هذا البلد ثم يعتذر لها إذا كان عرضه بأن يعوضها قد ضايقها وإنما فعل ذلك من أجل أن يتعرف عليها. تشكره علي مشاعره هذه فيعرض عليها مشاركته في اللعب ولكن ناهد تتردد برهة في ضيق مصطنع وهي تنهض وتخبره بأن حظها الليلة يبدو متعثرا وهي أيضا أصبحت تشعر بالملل من اللعب وتتمني له حظا طيبا وليلة سعيدة, وتهم بالانصراف ولكن مدحت يعترض طريقها في إلحاح ويعتذر لها فيبدو أنه ضايقها وهو مستعد أن يفعل أي شئ لها ليكفر عن أي شئ بدر منه, تخبره في هدوء وسخرية خفية أن الشئ الوحيد الذي يستطيع أن يفعله من أجلها وتشكره عليه هو أن يتركها في حالها.
ويعلم مدحت الشربيني أن ناهد تقيم في الفندق في أحد الأجنحة الكبيرة فيسارع ويحجز أيضا جناحا ويحاول أن يكون في نفس الطابق ليكون قريبا من هذه المرأة الجميلة الغامضة التي عاملته في إهمال يصل إلي الاحتقار.
وتبدأ مطاردة مدحت لناهد حتي يظن أنه استطاع أن يوقعها في حبه مما جعله يشعر بالانتصار والزهو, لقد استغرق معها الكثير من الوقت والكثير من المال, ولكنه في النهاية استطاع أن يحقق ما يريد. وتتظاهر ناهد بالتجاوب معه ولكنها لا تمنحه سوي الوعود وتخبره بأنها للأسف قد مرت بتجربة عاطفية قاسية ولذلك فهي لا تطيق مزيدا من الصدامات وكانت تفضل الابتعاد عنه فهي تكره الفراق ولا تعرف ماذا تخبئ لها الأقدار. ويخبرها مدحت بأن الأقدار هي التي جمعت بينهما ولن تفرقهما فإذا بها تطلب منه أن يعطيها الفرصة لتعرف عنه أكثر فربما كان متزوجا ويخفي ذلك عنها, يعترف لها مدحت بأنه كان متزوجا ولكنه طلق زوجته وعندما تسأله عن سبب الطلاق يخبرها بأن زوجته لم تكن تحبه وأنها تزوجته من أجل ثروته. فتهز له رأسها مستنكرة وتبدي تعاطفها معه ولكنها تبدي له خشيتها أن يكون هو الآخر طامعا في ثروتها فإن ثروتها إذا كان لا يعلم أكبر من ثروته بكثير, في الحقيقة فإنها تعلم أنه أكثر منها ثراء وتعلم من أين حصل عليها.. كانت تعلم عنه كل شئ حتي إنها جاءت إلي هذه البلدة من أجل إيقاعه في شباكها, ويخبرها مدحت في صدق بعدأن تمكن حبه لها من كل جزء في قلبه بأنه علي استعداد أن يعطيها كل ما يملك حتي تطمئن إلي أنه ليس بطامع فيها, ولكن ناهد تخبره في رقة وإشفاق بأنها لا تحب أن تجرده من ثروته التي جمعها بعد تعب وعرق وكفاح طويل فيؤيد كلامها, فهو بالفعل لم يجمعها بسهولة, ويحكي لها قصة وهمية ربما قرأها في رواية أو شاهدها في أحد الأفلام السينمائية.
وفي النهاية توافق ناهد علي الزواج بمدحت الشربيني بعد أن يضع لها مبلغا كبيرا في البنك ويشتري لها شبكة ثمينة يصل ثمنها إلي ثلاثة ملايين دولار, ويقضيان شهر العسل في إحدي الجزر الساحرة ينعمان بحبهما الذي كان يتوهج يوما بعد يوم فقد جعلته أسير هواها وألهبت مشاعره وحواسه بشكل لم يتأت له من قبل حتي نسي كل شئ عن العالم الذي يعيش فيه وأصبحت ناهد هي حياته لا يريد أن يفيق من شهر العسل.
وفي أثناء عودتهما بالطائرة بعد قضاء شهر عسل استمر نحو شهرين أو أكثر يصاب مدحت في الطائرة بأزمة قلبية مفاجئة مما يثير هلع ناهد وتستنجد بكل من في الطائرة, ويبحثون عن طبيب وسط الركاب فيجدون واحدا, ويقوم الطبيب بفحصه ويقرر وفاته بأزمة قلبية, وترث الأرملة الحزينة الملايين من زوجها الراحل.
تعود ناهد إلي مصر في ثياب سوداء علي أنها أرملة المليونير الهارب الراحل حيث يكون رجال مباحث الأموال العامة في انتظارها, ويقومون بالتحقيق معها ليعرفوا منها مصير الأموال التي هرب بها زوجها, وتبدي ناهد في خبث شديد دهشتها فهي لا تعرف أن زوجها مدحت الشربيني هرب بأموال من أحد البنوك المصرية وأنها تعرفت عليه علي أنه أحد رجال الأعمال الشرفاء ووقعت في حبه وعندما تزوجته اكتشفت أنه يعاني من ضائقة مالية فأقرضته بعض المال وذلك للبدء في أحد المشاريع ولكن القدر لم يمهله, ثم ما تلبث أن تبكي وهي تخبرهم بأن مدحت كان إنسانا رقيقا ولم تحب رجلا مثلما أحبته وهي ليست نادمة أو آسفة علي الأموال التي اقترضها منها ولم تعرف حتي كيف تستعيدها فقد كان مديونا لأناس كثيرين.
وبالطبع يفرجون عنها ولم يكتشف أحد أنها وضعت الأموال التي ورثتها عن زوجها الراحل في أحد البنوك الأجنبية وكذلك ورثت القصر الذي كان يقيم فيه.
وكالعادة وهربا من رجال الصحافة ومن القيل والقال تهرب الأرملة الحزينة إلي قصرها في الساحل الشمالي في منطقة بورتو مارينا حيث يقضي أثرياء مصر الصيف هناك ويحوم حولها الأثرياء الجدد الذين لا يعلم أحد من أين حصلوا علي هذه الأموال أو يعلم البعض أنهم حصلوا عليها بمساعدة أصحاب السلطة والنفوذ في هذا العهد, عهد الفساد الذي زكمت رائحته أنوف الملايين من أهل مصر, وتختار ناهد أكثر هؤلاء الأثرياء مالا ونفوذا جعلته يسعي إليها ويرتمي تحت قدميها يقدم لها العزيز والغالي وذلك من أجل أن تستجيب لمحاولاته في التودد إليها من أجل الزواج منها.
لم يكن منصور الكومي هذا يثير عواطفها كرجل فهو يقارب الستين من عمره بدين ولغته تقترب من السوقية وتنم عن أصله الوضيع ولكن ثروته ضخمة كانت تشفع له, وفي الوقت نفسه كان هناك الشاب الوسيم تامر وهو نجل أحد الأثرياء يحاول أن يوقعها في شباكه وكادت بالفعل أن تستسلم ناهد وتبادله الحب ولكن عقلها يتغلب علي عواطفها وأضمرت في نفسها أمرا.
وتتزوج ناهد من منصور الكومي في حفل لم تشهد مثله منطقة بورتو مارينا حيث حضر الحفل النخبة من أصحاب المال والسلطة في مصر, كان من بين الحاضرين تامر جريح القلب ولكن نظرات العروس إليه طوال الحفل جعلته يدرك أن حبال الرجاء لم تنقطع بعد وأن الفرصة مازالت أمامه لنيل هذه المرأة الثرية الفاتنة.
وتتظاهر ناهد للعاشق الولهان تامر بأنها تعيش مع زوجها منصور الكومي بعقلها وتعيش معه بقلبها ولكن ماذا تفعل وقد ظهر في حياتها متأخرا, وتدخل ناهد في روع تامر بأنها لا تعرف كيف تتصرف فالأمر أصبح في شدة التعقيد خاصة أن زوجها من أكبر أصحاب المال والنفوذ, لن تستطيع حتي إن تطلب منه الطلاق فهي تعلم أنه يحبها بجنون ولو فعلت ذلك فإنه سيعمل علي تحطيمها تماما.
ويفاجأ الناس بمقتل منصور الكومي في جريمة غامضة, ويتحرك وزير الداخلية ويقيم الدنيا ويقعدها بأمهر رجاله من شرطة المباحث, ولكن بلا فائدة, ويصل إلي مدير المباحث الجنائية خطاب من مجهول أو مكالمة غامضة من تليفون عمومي بأن القاتل هو تامر فؤاد ويخبره بتفاصيل الجريمة ودوافعها, ويتم القبض علي تامر الذي يحاول أن ينكر أي صلة له بالجريمة بل أي صلة بناهد وبالطبع يستدعي رجل المباحث ناهد لأخذ أقوالها فتخبره بأن تامر كان يطاردها ويثبها غرامه وكم ردعته وهددته بإبلاغ زوجها ولكنه كان لا يهتم بما تقول بل إنه أخبرها بأنه سوف يزيل أي عقبة تحول بينه وبين الزواج منها ولكنها لم تكن تتخيل أن الأمر يصل إلي أن يقتل زوجها الذي أحبته وأخلصت له.
ويدخل تامر السجن ليقضي عقوبة لن يخرج منها إلا إلي القبر أو حطام رجل, وترث ناهد ثروة طائلة تضمها إلي ثرواتها وترتدي السواد وتعتزل الناس.
يتسلل إلي حياتها رجل لا يتعدي الأربعين من عمره, أنيق المظهر ويتظاهر بالثراء الفاحش, تجذبها وسامته وأناقته وتجاهله لها, فلم يكن إذا جمعهما مكان يهتم بها كثيرا, كانت النساء الجميلات يحطنه دائما, وتسمع ناهد بانفاقه عليهن بسخاء., وكان يشيع بأنه لم يلتق بعد المرأة التي تستحقه, وتحاول ناهد أن تلفت نظره إليها ولكنها لم تفلح بل يعاملها كأي امرأة عادية حتي إنه لا يتذكرها عندما يتصادف ويقابلها مرة أخري.
ويسافر مراد عزت إلي الغردقة وتعلم ناهد بذلك فتسافر إليه, وهناك تتظاهر بأنها التقت به صدفة بل إنها تبدي استنكارها لأنه علي مايبدو يطاردها في كل مكان تظهر فيه, وتحاول أن تكثف لقاءاتها به وتتعمد أن تكون مع أحد الرجال مما يثير اهتمامه وفي النهاية يتخلي عن كل النساء اللاتي يعرفهن ويركز كل اهتمامه علي ناهد. ولا تستطيع ناهد أن تقاوم أكثر من ذلك وبدلا من أن توقعه في حبها تقع هي في حبه, وعندما لا تشعر بتجاوب منه تحاول أن تعرفه منه سبب هذا التقلب في عواطفه فيخبرها بأنه سمع عنها الكثير وأنها تزوجت نحو خمسة رجال ماتوا جميعا في ظروف غامضة فتخبره بأنها ضحية وأنها لا تعلم شيئا عن أسباب وفاتهم.
وعندما تأتي سيرة تامر الذي في السجن تخبره بأنها لا يد لها في الموضوع فهو الذي أحبها وكان يغير من زوجها وأنها كثيرا ما حذرته من تهوره ولكنه لم يكن يستمع إلي كلامها, ومن حين لآخر كان يحاول أن يستدرجها في الكلام ولكنها كانت دائما حريصة وإن كانت تتذكر الجرائم التي ارتكبتها. الزوج الذي قتلته بالسم البطيء والزوج الذي قتلته بحقنة بعد أن خدرته وهما جالسين بمفردهما في مقاعد الدرجة الأولي في الطائرة والزوج الذي قتل بعد أن اتصلت به امرأة تريد أن تطلعه علي خيانة زوجته ولم تكن هي سوي هذه المرأة التي اتصلت به بعد أن غيرت صوتها وعندما ذهب إلي المكان المحدد قتله أحد الأشخاص وقبض منها الثمن والزوج الذي أوقعته بسيارته في البحر, وكان مراد يراقبها جيدا وهي تحاول أن تدافع عن نفسها وكانت تشعر بأن نظراته تنفذ إلي داخلها كأنما تريد أن تستشف الحقيقة, ولكنها تفاجأ بأنه يطلب منها الزواج فتجد نفسها توافق دون أي شروط.
ولم يكن مراد زوجا رقيقا يجعلها تعيش في حلم جميل ولم تكن تدري أنه يسجل لها مكالماتها وكل ما يحدث في غيابه, ويكتشف مراد في إحدي المرات أن الشخص الذي استخدمته في قتل اثنين من أزواجها يبتزها.. يطالبها من حين لآخر بالمال وأنه هو الذي قتل الرجل الذي اتهم أخاه بقتله, ودخل السجن من أجل هذه التهمة الظالمة.
ويواجهها مراد بالحقيقة ويتهمها بأنها قتلت أزواجها فإذا بها تنهار وتعترف له بأنها كانت تنتقم لنفسها من أول رجل أحبته وغدر بها فقررت أن تنتقم من الرجال.
ويطلب منها أن تعترف بالحقيقة أمام النيابة لانقاذ أخيه فتفاجأ ناهد بأن مراد هو شقيق تامر ذلك الشاب الذي كان يحبها ويهدد دائما بأن يتخلص من زوجها ويتزوجها. وتتظاهر ناهد بأنها علي استعداد للاعتراف لتبرئة أخيه, وبالفعل تخرج ناهد مع زوجها للذهاب إلي النيابة وتجعله يستنشق المخدر فيغمي عليه وعندما يلتفت السائق إلي الخلف نجد أنه الرجل الذي ينفذ لها كل جرائمها, وتتوقف السيارة في مكان خال إلا من سيارةأخري وتهبط ناهد من السيارة وتتجه إلي السيارة الأخري فتركبها وتقودها في اتجاه معاكس للسيارة التي بها زوجها وتقود ناهد السيارة ثم ما لبث أن تذرف عيناها الدموع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق