الجمعة 30 من جمادي الآخرة 1434 هــ 10 مايو 2013 السنة 137 العدد 46176

رئيس مجلس الادارة

ممدوح الولي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

بريد الجمعة يكتبه : أحمد البري
قارب النجاة‏!‏

أقرأ بريدكم كل جمعة بانتظام‏,‏ واستمتع بما يقدمه من تجارب البشر ودروس الحياة‏,‏وهداني تفكيري إلي أن أكتب إليك مشكلتي عسي أن تحسم ترددي‏,‏ وتجد حلا يكفل أن أحيا ما تبقي لي من عمر في هدوء‏,‏ وسكينة‏

 فأنا سيدة تخطيت سن الأربعين, وتربيت في أسرة طيبة لأبوين يشغلان منصبين مرموقين في جهتي عملهما, وتعلمت في مدارس أجنبية, ثم تخرجت في كلية نظرية بتقدير أهلني للعمل في شركة بقطاع مهم في الدولة, ولم ارتبط يوما بأي زميل سواء في الدراسة أو العمل, وكنت حريصة علي الابتعاد عن الشباب بعكس صديقاتي اللاتي ارتبطن بزملاء لهن, ولا أعرف ما إذا كانت هذه العلاقات قد انتهت بالزواج أو لا, فالحقيقة انني ادخرت بركان مشاعري لفارس أحلامي المنتظر, وربما تظنني شخصية رومانسية أو عاطفية, لكنك إذا رأيتني سوف تجدني جادة وقوية, وقادرة علي إدارة دفة الحديث بعقلانية شديدة, كما انني أتمتع بجمال هاديء. ومظهر جيد, وتواضع جم, وما يضفي علي الرومانسية هو انني شخصية مرحة, ولعل ذلك هو ما دفع كثيرين من الشباب لطلب يدي, لكنني رفضتهم جميعا لمجرد أن بعضهم عرسان صالون أو لعدم قناعتي بالبعض الآخر, إلي أن تسرب القلق إلي أبي لرفضي المتكرر الزواج بهذه الطريقة, ثم ظهر شاب من معارف والدتي, وحدثني عن رغبته في الارتباط بي, فرفضته في باديء الأمر لانني لم أرتح إليه, ولم يعجبني أسلوبه في الكلام, ولا نظرته إلي الكثير من أمور الحياة, وأحسست بأن حاجزا ما يحول بيننا, لكنه طاردني في كل مكان أذهب إليه, ولاحقني تليفونيا, مؤكدا حبه لي, وعرفت أنه فعل ذلك بإيعاز من والدتي التي كانت تراه عريسا مناسبا لي, وأمام إلحاحه وافقت عليه من منطلق أنه يحبني, ومن يحب لا يكره, ولا يؤذي محبوبته, وزكاه أيضا في نظر أسرتي أنه من أسرة عريقة ويشغل وظيفة مرموقة.. وتزوجنا في حفل كبير, وانتقلت إلي عش الزوجية, وأنا أتطلع إلي حياة سعيدة, ولكن ما هي إلا شهور معدودة حتي تكشفت لي شخصيته الحقيقية, فلقد وجدته إنسانا ضعيفا أمام أهله, ويفشي أسرار بيته لهم حتي فيما يخص أدق الأمور.. وعرفت ذلك من أول زيارة لنا إليهم, حيث كانت هناك محاكمة أسرية في انتظاري ووجه إلي كل منهم اتهاما, وكان علي أن أدافع عن التهم المنسوبة لي, وكلها مجرد كلام مرسل, لم أفهم منه شيئا, ووجدتني أسيرة للجحيم بلا ذنب ولا جريرة, وحملت في ابني الأول, وقاسيت الأمرين في فترة الحمل, ولم يعبأ زوجي بمتاعبي, وبينما كنت ألازم سرير المرض, كان هو يتابع التليفزيون ويستمتع بالأفلام والمسلسلات, وبعد الولادة اقتضت حالة ابني أن أعرضه علي الأطباء, فكنت أتردد عليهم وحدي, حتي لو كانت مواعيد عياداتهم متأخرة, ولم يفكر مرة واحدة في الذهاب معي إلي الطبيب ولو من باب الاطمئنان علي ابنه, وعرفت أن الولد مصاب بالربو, ولا يستطيع التنفس بشكل طبيعي, ولابد له من علاج مكثف لفترة طويلة, فنقلت إليه ما أوصاني به الطبيب ولكنني فوجئت به يعايرني بأن المرض الذي أصيب به ابني ورثه عن جده, ويقصد أبي المصاب بالمرض نفسه, وشعرت بغصة في قلبي وجرح شديد, فتحاملت علي نفسي, وأخذت أجازة بدون راتب من عملي لرعاية ابني, ومرت الأيام بحلوها ومرها ثم أنجبت ابني الثاني فاكتشفنا به عيبا هو الآخر في قدميه, وقد ظهر هذا العيب بوضوح عندما بدأ في تعلم المشي, وتكررت اهانات زوجي لي وكلماته الجارحة, وتهرب من مسئولية الطفلين, وزادت حدة تدخلات أهله, لدرجة أن والدته سبتني ذات مرة بألفاظ نابية أمام والدي لمجرد أنه فاتحها في اهانات ابنها غير المقبولة.
ولما وصلت الأمور إلي هذا الحد قررت الانفصال عنه, فطلبت منه أن يطلقني. وظن أن هذا الطلب مجرد تهديد له, لا أكثر, فتمادي في كبريائه وعنجهيته, ولم يعر ما قلته أدني اهتمام فذبلت ومرضت ونقص وزني بشكل ملحوظ فخشي والدي أن يحدث لي مكروه, فنزل علي رغبتي في الانفصال واتفقنا معه علي الطلاق مقابل ابرائه التام من كل مستحقاتي المادية ما عدا مبلغ ضئيل للطفلين يساعدني علي تربيتهما, مع أن راتبه وقتها كان يزيد علي خمسة آلاف جنيه, بالاضافة إلي عائد نصيبه من ميراثه عن والده.
وهكذا لم أقض معه سوي ثلاث سنوات كلها حسرة وألم.. حسرة علي قبولي الارتباط بشخص كنت أشعر منذ البداية بأنه غير مناسب لي. وألم علي ما صرت إليه ومرض ابني, ولم أجد بابا يخرجني من هذه الحالة الكئيبة التي وقعت أسيرة لها سوي العودة إلي عملي الذي انقطعت عنه من أجلهما, وكلل الله صبري علي ابتلائي بترقيتي في عملي, ثم شفاء الولدين واحدا تلو الآخر بالعلاج والعمليات الجراحية, وأهداني والدي شقة من ماله الخاص, فأثثتها من مدخراتي, واحتويت طفلي وأغلقنا باب شقتنا علي أنفسنا, ومنعت نفسي من زيارة صديقاتي, وكنت إذا خرجت في مناسبة ما أصطحبهما معي, كما حرصت علي وجود والدتي في معظم تحركاتي حتي لا يتسرب القلق إلي بعض السيدات المتزوجات اللاتي يخفن علي أزواجهن من المطلقات وما أزعجني هو المعاملة السيئة التي تعاملت بها أسرة مطلقي مع ولدي والتي وصلت أحيانا إلي الضرب والسباب, وكاد أبني الأكبر أن يدخل في حالة نفسية سيئة جراء هذه المعاملة القاسية, لولا أنني لجأت إلي حل يبعده عن هذا الجو السيئ, فلقد ركزت اهتمامي علي تدريبهما في أحد الأندية, وتحفيظهما القرآن الكريم, وعلمتهما الكتابة علي الكمبيوتر, ولم ألجأ إلي الأسلحة غير الأخلاقية للانتقام من أبيهما, الذي تزوج من أخري وأنجب منها أبناء آخرين, ونسي ولديه مني مع أنهما من لحمه ودمه!
وعوضني ربي بحب زملائي والعاملين بشركتي, فرشحوني للتحدث باسمهم والدفاع عنهم في إحدي المهام, ونجحت في مهمتي, وأديت دوري علي خير ما يرام فزاع صيتي في معظم شركات القطاع الذي أعمل به, ووجدت في ذلك تعويضا نفسيا عما عانيته في حياتي, وأديت أيضا دورا اجتماعيا مهما في الكثير من الجهات الخيرية, كما أتابع الجهد الكبير لبريد الأهرام في المجالين الطبي والإنساني, وأرجو أن تدعو قراءك إلي حملة جديدة لتزويج غير القادرات, وسأكون بعون الله نواتها حيث أنني مستعدة للمشاركة في تجهيز عروس ترشحها لي من المتعثرات, ويكون قد مر عليها وقت طويل ولم تف بنصيبها من عفش الزوجية.
لقد أقلمت حياتي علي الأوضاع التي أعيشها لكن والدي يلح علي بقبول فكرة الزواج من جديد, وكذلك معارفي وأقاربي, ويحذرونني من الوحدة القاسية التي تنتظرني بعد تخرج نجلي وزواجهما, ولكني مترددة, وأخشي تكرار تجربتي مع زوجي السابق, وكلما سألوني عما إذا كنت قد فكرت فيما عرضوه علي أغير مسار الحديث, فهل أقبل بالزواج مع ما فيه من احتمالات النجاح والفشل أم أواصل حياتي بمفردي مستعينة بالدور الاجتماعي الذي أقوم به والذي أقضي به وقت فراغي.. إن الحيرة تقتلني, وأريد أن أحسم أمري, فبماذا تشير علي؟.


 ولكاتبة هذه الرسالة أقول:
لقد أخطأت بقبولك الزواج من هذا الرجل برغم أنك لم ترتاحي إليه, فليس معني أن تضغط أمك عليك, ويطاردك هو في كل مكان, أن توافقي علي الزواج منه, وخصوصا أن كل المؤشرات أكدت أن هذه الزيجة محكوم عليها بالفشل, فالمنهج الصحيح لتكوين أسرة ناجحة يقوم علي الرفق والتراحم والود المتبادل بين الزوجين, حيث يقول الحق تبارك وتعالي: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون, فإذا تجاوز أحد الزوجين يجب علي شريكه الصبر والتحمل والصفح إذا كان هذا التجاوز تصرفا عارضا لا يتكرر إلا نادرا أما إذا كان قد أدمن الإساءة, ولم يتراجع عن هذا السلوك البغيض كما فعل زوجك.. فهنا تستحيل العشرة ولا بديل عن الطلاق.
ولقد قال رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ خيركم خيركم لأهله, وأنا خيركم لأهلي وقال أيضا, ليس الشديد بالصرعة, وانما الشديد من يملك نفسه عند الغضب, ولذلك كان علي زوجك السابق أن يعيد النظر في موقفه منك, وان يدرك ان اساءته إلي أهلك دليل علي وجود نقص لديه, وغياب الرؤية الواضحة عن تصرفاته, فالإنسان لا يملك من أمره شيئا, وإني أسأله: هل تضمن أن تظل كامل الصحة, معافي البدن؟.. كلا والله..
لقد غابت هذه الحقيقة عن عقله فراح يمارس ضغوطه عليك بتجريح غير مقبول بعد اصابة إبنك بالمرض الذي يعانيه والدك غير مدرك أن من منحه الصحة قادر علي استرجاعها منه.
والحقيقة أنك أمسكت بقارب النجاة, حينما وضعت النقاط علي الحروف وطالبتيه بالطلاق.. صحيح انه أبغض الحلال, لكنه الحل الأمثل لمثل حالتك, ولذلك جاءت انعكاسات الانفصال عليك ايجابية, فعادت إليك روحك الوثابة وصحتك التي ذبلت علي مدي ثلاث سنوات من الظلم والقهر, وزاد نشاطك الاجتماعي, وتقدمت في عملك. وكلل الله جهودك بشفاء ابنيك.
حقا ياسيدتي أن جوائز السماء التي انهالت عليك حصدتيها لحسن صنيعك, ونقاء معدنك, وما كان لك أن تصلي إلي هذا النجاح الكبير, لو انك ظللت أسيرة الأوهام والهواجس التي حاول مطلقك ان يزرعها فيك, فهناك طريق واحد يفضي الي السعادة هو الكف عن التوجس من أشياء لا سيطرة لإرادتنا عليها, فالحياة مليئة بالحجارة, والعاقل هو الذي لا يتعثر فيها, وانما يجمعها ويبني بها سلما يصعد به إلي النجاح.
اما زوجك الذي ملأه الغرور, فما اشبهه بالديك الذي ظن أن الشمس لم تشرق هذا الصباح إلا لكي تسمع صياحه علي حد تعبير جورج اليوت. فعاش في أوهامه التي زينت له سوء عمله حتي مع ولديه اللذين يتربيان بعيدا عنه!
وانني لا أري مانعا يحول بينك وبين الزواج من رجل ترتاحين اليه, وما اكثر الفضلاء الذين يقدرون من تتمتع بهذه الصفات الجميلة ويسعون للارتباط بها واستكمال الحياة معها, ففكري جديا في الأمر! وسوف يأتيك تعويض السماء بزوج يحتويك ويرعي ابنيك ويكون لهما أبا بديلا عن الأب المتسلط الذي لم يتعلم بعد دروس الحياة!
كما أحيي جهودك في مجال العمل الاجتماعي, وأثني علي رغبتك في الإسهام من أجل تزويج إحدي البنات غير القادرات, وتفضلي بزيارتي للاطلاع علي جهود بريد الأهرام في تزويج اليتيمات واختيار الحالة التي ترغبين في مساعدتها, أسأل الله ان ينير بصيرتك, وأن يرزقك بمن هو أهل لك, وهو وحده المستعان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 40
    شيرين
    2013/05/10 18:57
    35-
    15+

    انتى بتهتمى برأى الناس زيادة عن اللزوم
    واضح انك عاملة حساب لرأى الناس زيادة عن اللى يستاهلوه بكتير, طالما مش بتغضبى ربنا اعملى اللى انتى بس شايفاه صح لأن الناس مش هايعجبها حاجة أبدا, لو ما اتجوزتيش هاتبقي مهما عملتى محل شك و عرضة فى أى وقت لكلام مالوش لازمة دا غير الناس اللى بيلقحو جتتهم و لو اتجوزتى هاتطلع لك ستات من اللى بيبقوا مش سعيدات فى حياتهم و تقعد تقول انك وحشة وأجرمت فى حق عيالك لما اتجوزتى على سنة الله و رسوله, و هايلوموكى بوقاحة يحسدوا عليها, و فى الاخر هاتعملى زى جحا ما شال الحمار على كتافه فى القصة لمشهورة, اتجوزى أو ما تتجوزيش اللى عاجبه عاجبه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • محسن موسى
      2013/05/10 21:57
      0-
      0+

      الأبنة الفاضلة شيرين هانم
      تأكدي ياأبنتي بأن الطلاق لا يمثل حصول المرأة علي حريتها علي الأطلاق .. فالعكس صحيح تماما ، بل أؤكد لك بأن عالم المطلقات أشد مرارة وأكثر الما من المعيشة مع رجل يجهل أصول الحياة الزوجية الصحيحة ولا يعطي زوجته كامل حقوقها الزوجية من مأكل وملبس وحياة كريمة .. وتأكدي سيدتي بأنه وبمجرد وقوع الطلاق تتغير نظرات الناس للمطلقة ويتسابق البعض الي نهش عرضها وتلويث شرفها وتثار حولها الحكايات والروايات من أقرب المقربين لها .. وقد يزداد الأمر سؤا عندما يتحاكي بعض من حولها بأساطير وحكايات أبعد ما تكون عن الحقيقة مثلما قاله مالك في الخمر .. ولو علمتم الغيب لأخترتم الواقع حيث أن الحياة مع أي زوج أرحم بكثير من التعرض لمثل هذه الشائعات والمطاردات السخيفة .. الله يكون في عون المطلقات اللاتي يعيشن في مثل هذه الغابة من الوحوش الآدمية !! تحياتي
  • 39
    kamal EGYPT
    2013/05/10 17:32
    1-
    10+

    ســـــــؤال غــريـــــــب ،،، ما اجاوبــــــــش عليــــــــــه ؟!
    سؤالك فعلا غريب ـ يعنى أيه أتجوز و ألا لا ؟ حطى السؤال مظبوط تجدى الأجابة الصحيحة ! يعنى هجاوبك برضه و أمرى لله ، الحكاية مش حكاية تتجوزى و ألا لا ؟ الحكاية هى هل أنت محتاجه لزوج عاطفيا وبيولوجيا ونفسيا ؟ وهل تقدم لك أحد مناسب ؟ ام لم يتقدم أحد ؟ ام تقدم اليك ولكنك تخشين من دخول تجربة ثانيه ؟ بأقولك أيه يا مدام أمسكى بينك وبين نفسك ورقه وقلم و أعملى جدول خانه أتجوز ليه ؟ وخانه : ما أتجوزش ليه ؟ وأهم حاجه مواصفاتك فى هذا الزواج والزوج يعنى : ارمل ـ عازب ـ مطلق ـ عنده أولاد ـ مش مخلف و هكذا ؟ ثم أحتفظى بالجدولين وعندما يتقدم لك عريس مناسب ماليا و أدبيا أخرجى هذه الورقه فا ذا وافقك تزوجيه فورا ولكن بشروطك أنت ـ مفهوم ؟
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 38
    محسن موسى
    2013/05/10 16:36
    3-
    2+

    وأخيرا أهمس في أذن الرجال (2)
    لقد أصبحت المرأة اليوم تحتسبها أهانة لها ولكبريائها وبمثابة الزلزال الذي يعصف بكيانها ، حتي ولو كان أحساسها هذا علي حساب مرضاة الله عز وجل ... ويتولد لديها أصرارا علي عدم الأستلام للواقع بسهولة برفع الراية البيضاء .. وفي المقابل نري أن فأنا ومن وجهة نظري الشخصية أعتبر أن الزواج الثاني في الغالب ما هو الا نوع من أنانية الرجل لأنه ينصب في الأساس علي المتعة وبكل أشكالها ، ولدي بعض الأصدقاء فقدوا دينهم ودنياهم لأسباب فهمهم الخاطئ لتعدد الزوجات .. وغالبا ما يتسبب الزواج الثاني في عدة مشاكل ، والحقائق تشير الي أن نسبة فشله تكون أكبر كثيرا من نسبة نجاحه لأنه ينصب أولا وأخيرا علي أنانية الرجل بحثا عن المتعة ، والنتيجة دائما هي عدم وجود فائز فالجميع خاسرون بدءا من الرجل الذي يصاب بأزمة حقيقية والكثير من التخبط نتيجة لأصابته بالأرق والأزعاج ، وكذا التسبب في تورطه بالكثير من المطالب التي تضيف الي رصيده المزيد من الأعباء تجعله يعيش علي أرض هشة قابلة للأنهيار في أي وقت .. مع تحياتي للجميع ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 37
    محسن موسى
    2013/05/10 16:30
    0-
    3+

    وأخيرا أهمس في أذن الرجال (1)
    كلنا بالطبع يعلم بأن الزواج الثاني والثالث والرابع هو من الأمور التي شرعها الله سبحانه وتعالي بقوله عز وجل " " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً{1} وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً{2} وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ " من سورة النساء (176) .. وهذا أمر شرعه الله سبحانه وتعالي يتبعه من كان مضطرا له ، شريطة أن يكون قادرا علي القيام بكافة شروطه ومتطلباته الدنيوية .. وأنا لا أعترض بالطبع علي شيئا شرعه الله سبحانه وتعالي .. ولكني وللأسف الشديد لم يصادفن
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 36
    محسن موسى
    2013/05/10 16:25
    1-
    2+

    لماذا يتم معاملة المطلقة كعاهرة ؟ (2)
    وبين متاهات ومتناقضات ما سبق ذكره ، تواصل المطلقة السير على خيط العادات والتقاليد ، وقد تتمكن بعضهن من العيش بكرامه ، مثل صاحبة هذه المشكلة .. أما البعض الأخر فيبقى أسير نظرات الشك والاتهام ، ومرة أخرى أتسأل لماذا يعامل المجتمع العربي المرأة المطلقة كعاهرة ؟ لماذا ؟؟!! هل تبادر ، بل وتسرع أي مطلقة للزواج مرة أخري ، وعليها أيضا الرضاء بأنصاف الحلول وتحمل ما لايطيقة البشر حرصا علي عدم بقاءها مطلقة ؟ وحتي لا يكون مصيرها سمعتها وكلام المحيطين بها بتلويث سمعتها بالأرض ؟ وطبعا الكلام ده موجود من قديم الأزل في المجتمع الشرقي ولا أعتقد بأنه سيتغير .. فألى متى يتم الأستمرار في تغليف مشاكلنا بورق من السيلوفان ؟ الي متي نظل في استخدام المصطلحات التي توظف فقط لتحسين الصورة السلبية لغالبية ما نتوارثه من عادات وتقاليد سيئة ؟ ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 35
    محسن موسى
    2013/05/10 16:22
    2-
    1+

    لماذا يتم معاملة المطلقة كعاهرة ؟ (1)
    بعيدا عن لب قضية اليوم أري أن المشكلة الكبرى التي تعاني منها المطلقة غالبا هي أن المحيطين بها يعاملونها على أنها امرأة لا تستطيع الجلوس بدون الخلوة مع رجل ، ففي كل حركة والتفاته لها ، لا ينسون أو يتناسون أنها سبق وأن مارست الحب من قبل مع رجل .. وهكذا يظل الشك يحيطها في كل لفته أو حتي زلة لسان ، والمصيبة الكبرى إذا طرأ علي المطلقة أو الأرملة أي تغير في شكلها أو تصرفاتها .. وهنا تكون المصيبة وتبدأ الألسن في توجيه السهام المسمومة تجاهها .. ولا أكذب القول بانني سبق وأن شاهدت العديد من النساء المتزوجات اللواتي يعاملن المطلقة على أنها خاطفة رجالة ، فهن يخفن من أن تقوم المطلقة بالزواج من احد أزواجهن ، فيقمن بتشويه سمعتها ، بل وفي كثير من الأحيان يمنعنها من دخول بيوتهن ، فتبقى حبيسة قبر لا تخرج منه ولا يمكنها فيه سوى مزاولة حرية التنفس فقط لاغير (ده اذا كان هناك متنفس من أساسه ). .. ولنا عودة /2/
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • محسن موسى
      2013/05/10 22:00
      0-
      0+

      الأبنة الرقيقة سمر علي هانم
      أسعدني وأثلج صدري رسالتك الرقيقة المعني ، المنقة الكلمات التي تنم عن ذوق رفيغ ومشاعر طيبة .. بارك الله فيك .. تحياتي للجميع
    • سمر على
      2013/05/10 17:53
      0-
      0+

      سلامتك
      اهم شىء استاذ محسن انك بخير لانى بقى لى مده ماقرأتش لحضرتك اى تعليق وكنت قلقانه عليك
  • 34
    محسن موسى
    2013/05/10 16:15
    0-
    3+

    نموذج لسيدة فاضلة (2)
    للأسف الشديد جدا .. نحن نعيش في مجتمع يشبه السجن بالنسبة للمرأة المطلقة أو الأرملة ، مجتمع تختلف فيه السلوكيات والقيم والمبادئ .. وغالبا ما نفاجأ بكم من الكلمات التي تنهش سمعة وشرف المطلقة أو الأرملة .. وفي كثير من الأحيان تجد من يساومها علي نفسها أو يتحرش بها .. وأنا أؤكد علي أن العيب ليس في المرأة نفسها.. لكنه في المجتمع ككل ، الذي يتعمد اهانة المطلقة أو الارملة.. وأعتقد بأن كل من يفعل ذلك من الرجال هم من المرضي المصابون بأضطرابات نفسية وعقلية .. وعلي سبيل المثال لا الحصر .. اذا كانت احدي المقربات من أي رجل وكانت مطلقة أو ارملة فنجده يدافع عنها بأستماته .. ولكن اذا ما سمع عن أن هناك سيدة اخري مطلقة أو ارملة.. يتولد لديه فكرة سيئة عنها حتي من قبل ان يتعامل معها .. ولنا كلمة في النهاية ! المرأة المطلقة لم تأت من كوكب أخر.. وانما ربما تكون اختنا أو احدي قريباتنا ! .. يجب أن نرتقي بفكرنا ونغير نظرتنا المجتمعية للمطلقة أو الأرملة ؟ لن أقول كالمجتمعات الغربية وتحررها ، بل يكفي النظرة الشرعية للمطلقة فقد أكرمها الشرع ورفع من قدرها ولها الأجر والثواب إن احتسبت ذلك
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 33
    محسن موسى
    2013/05/10 16:08
    1-
    6+

    نموذج لسيدة فاضلة (1)
    بادئ زي بدأ احترم رأي الأستاذ أحمد البري الذي يتسم دائما بالحكمة والحيادية ، مع عدم أغفال كل من سبقوني بالتعليق بالطبع من الأخوة والأخوات .. ومن وجهة نظري المتواضعة هو أن هذه الرسالة تؤكد لي علي أن أي أمراة محترمة لاتفكر في طلب الطلاق ، الا اذا وصلت إلي قمة اليأس ، وعندما تشعر بعدم وجود فائدة في الاستمرار مع شريك حياتها .. انه شعور بالصدمة والأضطرابات الوجدانية والنفسية نتيجة للظلم والأضطهاد والتشاؤوم من المستقبل .. ويمكن الحسنة الوحيدة التي خرجت بها من تصرفات هذا الزوج هي الترحم علي رجال زمان !! هذا الزمن الذي كان فيه الرجال يخافون الله ، غيرهم عن رجال اليوم ، فمعظمهم لا يفكر فيما هو أكثر من تلبية رغباته الجنسية الشهوانية بالسعي الي التغيير فقط ، ويكون هذا علي حساب زوجاتهم وأبتاؤهم .. ولنا عودة /2/ ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 32
    مواطنة مصرية
    2013/05/10 15:05
    2-
    4+

    إن الله مع الصابرين
    أختى الكريمة لقد مَن الله عليك بتجاوز محنتك باقتدار ونحن بنى البشر لا يمكننا أن نحلل حراما أو نحرم حلال فالزواج شرع الله فى أرضه و سنة نبيه علية أفضل الصلاة وأتم التسليم ولكن يبدوا أن معشر الرجال أختلفت صورتهم عن ما كنا نتخيل فالرجل الذى فى خيالنا لم يعد له وجود والرجل المهتم بأبنائه لم اراه منذ عهد أجدادى فاليوم تعيش المرآة تعمل فى وظيفة وتكدح وأخر اليوم تعود لبيتها للخدمة فى البيت و مزاكرة الأطفال وأخيرا فترة السهرة مع زوج لا يشعر بها فى انتظار حقه من التورتة التى هى عبارة عن ماكينة تعمل 24 ساعة وينزل يجلس مع اصدقائه يلهو ويقول ( نيمى عيالك الأول ) الذى يعتبرهم أطفال الزوجة فقط مع انهم أطفاله زوجات كثيرات تضطرهن الظروف لحياة غير التى تمنونها من أجل أنهن ليس لهن دخل يمكنهن من الخروج من حياة غير مرغوب فيها .. قبل الإقدام على خطوة الزواج ارجوا منك الإجابة على هذة التساؤلات بعقلانية وبالمنطق 1 - ما هى أحتيجاتك من هذا الزواج؟ 2 - ما الفائدة المرجوة من هذا الزواج؟؟ 3- ما هو موقف أطفالك من هذا الزواج؟؟؟ 4 - هل انت على ثقة من أن هذا الزوج سيتحمل معك مشاكل أطفالك ؟؟؟؟ 5 - هل سيكون معه عصا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • محسن موسى
      2013/05/10 17:43
      0-
      0+

      انها أمراة مثالية بكل المقاييس
      ياسيدتي الفاضلة .. أعتقد بأن فشل الزوجة في أستمرار حياتها الزوجية لا يعني فشلها في الحياة .. وأنا متأكد تماما بأن مثل هذه السيدة ومثيلاتها لو أعطيت كافة حقوقها الشرعية والأجتماعية كاملة . لما كانت هذه النظرة السلبية لها ، فهي امرأة صالحة ، شأنها في ذلك شأن شأن سائر النساء المصريات ، وأنا أري بأن جميع تصرفات هذه السيدة فيها صفات لا توجد في غيرها .. مثل رجاحة العقل .. والخبرة بحقوق الزوج وتربية الأولاد .. ولكن وللأسف الشديد يحضرني المثل القائل " يعطي الحلق للي بلا ودان " .. تحياتي لجميع سيدات مصر الفاضلات ..
    • محسن موسى
      2013/05/10 16:50
      0-
      0+

      انها أمراة مثالية بكل المقاييس
      ياسيدتي الفاضلة .. أعتقد بأن فشل الزوجة في أستمرار حياتها الزوجية لا يعني فشلها في الحياة .. وأنا متأكد تماما بأن مثل هذه السيدة ومثيلاتها لو أعطيت كافة حقوقها الشرعية والأجتماعية كاملة . لما كانت هذه النظرة السلبية لها ، فهي امرأة صالحة ، شأنها في ذلك شأن شأن سائر النساء المصريات ، وأنا أري بأن جميع تصرفات هذه السيدة فيها صفات لا توجد في غيرها .. مثل رجاحة العقل .. والخبرة بحقوق الزوج وتربية الأولاد .. ولكن وللأسف الشديد يحضرني المثل القائل " يعطي الحلق للي بلا ودان " .. تحياتي لجميع سيدات مصر الفاضلات ..
  • 31
    محمود
    2013/05/10 14:12
    2-
    3+

    تجربه عشتها
    سيدتي اود ان اثني عليك اولا لحسن تصرفك واقرارك واصرارك ايضا بعدم الاستمرار في هذه الزيجه الغير متكافئه وقولك انك من بداية الموضوع غير متفائله او غير مرتاحة له من البداية ولكن ما حدث ان تم الزواج برغم ما تشعرين به ولكن ايضا اظنه ابتلاء من الله عز وجل اكرمك الله به وبصبرك علي هذا الابتلاء منا الله تعالي عليك بشفاء اولادك وايضا موضوع الطلاك لانك صبرتي علي ايزاء زوجك ايضا وقراراتك في الاهتمام بهما وحتي اردتي الا تشوهي صورة ابوهما امامهما جزاك الله خيرا عن كل هذا وايضا حب زملائك في العمل لكي وحب الناس ايضا نعمه كبيره من نعم الله علينا والعمل الاجتماعي ورغبتك في المساعده في تزويج فتاه والله حضرتك لا تدرين مدي احتياج بعض الناس لاقل مبلغ رما يساعدهم في تزويج بنتهم وقرار زواجك برائيي فكري في الموضوع جيدا وان شاء الله سيكرمك الله كما كرمك في كل ما سبق ان شاء الله تحياتي سيدتي الغاليه وتحياتي ايضا لاستاذنا احمد البري وللقائمين علي الباب الكريم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق