الأثنين 5 من جمادي الآخرة 1434 هــ 15 أبريل 2013 السنة 137 العدد 46151

رئيس مجلس الادارة

ممدوح الولي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

المطالبة بتخفيض أعداد المقبولين بكليات الصيدلة

طالب المؤتمر العلمي لكلية الصيدلة بجامعة عين شمس بتخفيض أعداد الطلاب المقبولين بكليات الصيدلة مع ضرورة التوسع في الزيارات الميدانية للطلاب الي شركات الأدوية ووضع آلية لتسعير الكتب الدراسية والالتزام بها

وميكنة الشئون الادارية بالكلية وإنشاء وحدة مركزية بجامعة عين شمس للتخلص الآمن من المخلفات البيولوجية وأخري للتخلص من الكيماويات تفاديا للتلوث البيئي, وكذلك توفير كبائن آمنة لحفظ الكيماويات مع إقامة وحدة تدوير مركزية بالجامعة للمخلفات وتوفير حاويات مخلفات مصنفة إلي نوعين إحدهما للمخلفات التي يتم تدويرها والأخري للمخلفات المراد إعدامها وتعميم ذلك علي جميع كليات الجامعة.
كما طالب بضرورة العمل علي فتح قنوات تعاون عالمي مع مختلف البلدان والهيئات البحثية العالمية وزيادة الاتفاقيات مع شركات الأدوية لمعرفة احتياجات السوق لأبحاث معينة وأيضا زيادة الاعتمادات المالية مخصصة للبحث العلمي وزيادة مكافآت النشر الدولي مع صرف مصاريف النشر الدولي واعداد مجلة علمية دوريا للكلية وعقد سيمينار شهري يتم فيه تبادل الخبرات العلمية واحدث المعلومات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    د.عبدرب النبى مزيد جراح عظام
    2013/04/15 15:46
    0-
    0+

    آن الاوان لوضع حد للاعداد الكبيرة والغير معقولة مطلقا للجامعات والاهتمام بالكيف والمستوى لا بعدد الخريجين !
    هذا هو مربط الفرس وبيت القصيد ! لقد آن الاوان لنهتم بالمنتج البشرى المتميز وعلى المستوى الدولى وذك بتخفيض الاعداد المقبولة فى القطاع الطبى من الجامعات المصرية انه لا يعقل ان يكون عدد الطلبة فى كلية الطب اكثر من عدد المرضى ! لقد وصل عدد الاطباء الى ارقام خيالية ! ومن العبث ان يكون عدد الدارسين فى السنة الواحدة يزيد على الالف طالب وربما الف وخمسمائة طالب وهذا يصل الى حد التهريج المجتمعى ! كلية الطب فى العهدود المتميزة قبل ثورة يوليو 1952 فى القصر العينى كان لا يتجاوز مائتى طالب ولكن مع الفساد التعليمى وقبل اعدادا غفيرة من الطلبة الذين تفيض بهم ماسورة الثانوية العامة ونفاق الحكومات والحكام فى العهود السابقة سمح بقبول اعداد لا تتناسب مع المعامل او المدرجات او اعضاء هيئة التدريس واصبح الخريجون بالملايين دون خبرة كافية او وظائف متوفرة فى سوق العمل !حتى ظل نقيب الاطباء السابق ومن سبقه يصرخون سنويا لتقليل الاعداد ولا مجيب بل كان النظام السابق يعاند ويزيد اعداد المقبولين بكليات الطب والصيدلة وطب الاسنان ! ومشكلة الدولة فى توزيع الخريجين فللعلم عدد الاطباء فى محافظة القاهرة وحدها يتجاوز الس
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق