الأثنين 5 من جمادي الآخرة 1434 هــ 15 أبريل 2013 السنة 137 العدد 46151

رئيس مجلس الادارة

ممدوح الولي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

نظام الثانوية العامة الجديد يثير جدلا واسعا

نيفين شحاتة
أثار قرار الدكتور إبراهيم غنيم‏,‏ وزير التربية والتعليم الذي أصدره أخيرا الخاص بنظام الدراسة والامتحان لطلاب الصف الثالث الثانوي العام المقرر تطبيقه في العام الدراسي المقبل‏,‏ جدلا واسعا من أطراف العملية التعليمية‏

ففي الوقت الذي يخفف فيه القرار عدد المواد الدراسية إلي6 مواد ويعيد الأنشطة والانضباط إلي المدرسة الثانوية ويجعل الامتحان فيه4 مواد داخل المدرسة إلا أن الطلاب وأولياء الأمور أصابتهم مشاعر متناقضة حيث تخوف الطلاب من تحكم المعلمين في درجات المواد التي ستمتحن داخل المدرسة حتي إن كانت مواد نجاح ورسوب ولا تضاف إلي المجموع وكأنه عودة لنظام أعمال السنة, وفي الوقت نفسه رأي أولياء الأمور أن ذلك سيرحمهم من نزيف الدروس الخصوصية.
في حين هاجم معلمو مادة الجيولوجيا القرار ووصفوه بالعشوائي لأنه سيؤدي إلي اندثار مادة الجيولوجيا ويهدد مستقبل العشرات من معلمي المادة حيث ستصبح مادة نجاح ورسوب ولن تضاف للمجموع.
الدكتور إبراهيم غنيم, وزير التربية والتعليم, أكد أن القرار لم تنفرد الوزارة باتخاذه وإنما شاركت فيه جهات عدة أبرزها المجلس الأعلي للتعليم قبل الجامعي والإدارة المركزية للتعليم الثانوي وخبراء التربية في مصر ومجالس الأمناء والآباء واتحاد طلاب مصر.
وأضاف أن القرار يمتلك عدة نقاط قوة وكثيرا من الايجابيات أبرزها أنه يعيد الأنشطة المختلفة للمدرسة الثانوية العامة, ويزيد عدد هذه الأنشطة ليختار كل طالب النشاط الذي يريده وفق الإمكانات المتاحة بالمدرسة.
وأوضح الدكتور غنيم أن القرار يعيد الدروس العلمية إلي المدارس وينشط المعامل الافتراضية داخل المدرسة التي لا توجد بها إمكانات كافية, وهو بذلك يركز علي عمليات الدراسة والتعلم أكثر من عمليات الامتحانات والحفظ.
ويركز القرار علي حضور وغياب الطلاب ويعيد الجدية لتسجيل الغياب في دفتر السلوك ويعاقب المدرسة التي لا تلتزم الدقة في متابعة ظاهرة الغياب, فضلا عن أنه يقدم للطلاب امتحان مراجعة كل شهر يعده مستشار المادة وهو من يضع امتحان آخر العام حتي يحرص الطلاب علي الوجود داخل المدرسة.
ولفت الوزير إلي أن القرار يعطي مساحة من الحرية لكل من مدير المدرسة الثانوية والمعلم والطالب حيث يسمح لمدير المدرسة بتنظيم اليوم الدراسي لطلاب الصف الثالث الثانوي بالشكل الذي يحقق انتظام الطلاب في الدراسة وعدم الغياب.
كما يمنح القرار الحرية للمعلم لتعديل الخطة الدراسية لطلاب الصف الثالث الثانوي وتحويلها إلي مراجعات أو حلول امتحانات إذا كان ذلك سيؤدي إلي انتظام الطلاب في الحضور.
وقال الوزير إن القرار يعطي للطلاب بالصف الثالث الثانوي الحق في اختيار المعلم المفضل لهم في مجموعات التقوية حتي يتوقفوا عن الدروس الخصوصية.
كما لفت الوزير إلي أن القرار يستثير مديري وطلاب المدارس الثانوية العامة المشاركين فعليا في الأنشطة داخل المدرسة من خلال تكريم الطلاب الحاصلين علي المراكز الثلاثة الأولي في كل نشاط, وكذلك أفضل ثلاث مدارس ثانوية علي مستوي المحافظة في مجال الأنشطة اليومية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    walid
    2013/04/15 20:41
    1-
    6+

    المال هو كل ما يهم المدرس
    الدروس اهم شئ فى حياة المدرس وليس كما يقال فناء المادة المدرسين غضبانين لأنهم لا يستطيعوا اعطاء دروس واستنزاف ولى الامر كدا حضراتكم بتطلبو قفل حنفية الذهب على المدرسين راعوا ولى الامر انه ممكن يكون عنده أكثر من ابن فى الثانوية العامة ارحما من فى الارض يرحمكم من فى السماء القرار بيهدد مستقبلهم المادى وليس التعليمى هل مدرس التربية الاسلامية والوطنية اندثر بمادته لكن دول اتعودوا على حنفية الدروس وتيجوا تقطعوها لازم يغضبوا ويعتصموا ارجوا النظر لأولياء الامور
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق