الأثنين 20 من ربيع الآخر 1436 هــ 9 فبراير 2015 السنة 139 العدد 46816

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

موسكو تدعم القاهرة لاسـتكمال نظـامها السـياسى وتحديث الاقتصاد
بوتين فى حديث لرئيس تحرير«الأهرام»: ما يحدث بسوريا والعراق سببه التدخل الخارجى وتقسيم الإرهابيين إلى «طيبين» و«أشرار»

كتب ـ محمد عبد الهادى علام
الرئيسان السيسى وبوتين خلال اجتماعهما فى سوتشى
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده ترحب بجهود مصر الرامية إلي تحقيق الاستقرار الداخلي وإكمال النظام السياسي وتحديث الاقتصاد الوطني .

وقبيل ساعات من وصوله إلي القاهرة اليوم في زيارة رسمية تستمر يومين ، قال بوتين - في حديث لرئيس تحرير «الأهرام» - إننا متضامنون مع المصريين الذين عبروا عن آرائهم خلال الاستفتاء علي مشروع دستور جديد وإجراء الانتخابات الرئاسية.

ووصف الرئيس الروسي لقاءه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في سوتشي العام الماضي بالفعال والمثمر, حيث أثبت التطلع المشترك لدي القيادتين لتوسيع علاقات الصداقة والتعاون في المستقبل علي أساس المساواة و المصالح المتبادلة

وقال إننا مهتمون بتعزيز التعاون مع مصر الصديقة في مجال مكافحة، الإرهاب, سواء في إطار علاقتنا الثنائية أو في إطار المنظمات الدولية خاصة أن بلدينا تعرضا مرارا لهجمات إرهابية، مشيرا إلي أن روسيا تدعم جهود المجتمع الدولي في هذا الصدد.

وأشار إلي أن العلاقات المصرية الروسية تتطور تطورا ديناميكيا، حيث شهدت الفترة الأخيرة ارتفاعا ملموسا في حجم التبادل التجاري الذي زاد بنسبة 50% ليصل إلي 4,5 مليار دولار، مشيرا إلي أن لدي البلدين قدرات جبارة لدفع التعاون الثنائي وإحراز نتائج أفضل في المستقبل.

وأوضح أن الشركات الروسية بما فيها العاملة في مجال الكهرباء والطاقة والصناعات الكيميائية وإنتاج السيارات ـ تبدي اهتماما كبيرا بالسوق المصرية وأن هناك آفاقا واسعة للتعاون في مجال التكنولوجيا المتقدمة، خاصة قطاع الطاقة الذرية واكتشاف الفضاء والاستخدام المشترك لنظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية «الجلوناس» الروسي الصنع.

وأشار إلي انه علي يقين من أن الحوار في جميع المجالات بين البلدين سيتعمق ويتوسع لما فيه مصلحة الشعبين وتحقيق الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .

وشدد الرئيس الروسي علي أن التعامل بالعملتين المحليتين «الروبل الروسي و الجنيه المصري» في التجارة البينية سيسهم في إيجاد ظروف أكثر ملاءمة للملايين من السياح الروس الذين يقصدون مصر سنويا، مشيرا إلي أن هذه الخطوة ستفتح آفاقا جديدة أمام التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين وتخفف الاعتماد علي التغيرات في الأسواق العالمية.

وحول الأزمة السورية، أشار بوتين إلي تقارب مواقف البلدين بشأنها، وقال إنه لا بديل عن التسوية السياسية, مؤكدا دعم مصر وروسيا وحدة أراضي سوريا وسيادتها وقال ان هناك تعاونا وثيقا بين وزارتي خارجية البلدين بشأن الأزمة السورية

وأضاف إن لدي بلدينا رؤية متطابقة للخطوات الأولية باتجاه الحل، وعلي رأسها إطلاق الحوار السوري ـ السوري دون شروط مسبقة وبدون تدخل من الخارج وعلي أساس مبادئ إعلان جنيف في 30 يونيو 2012

وأوضح أن أغلب أسباب ما يحدث حاليا في سوريا والعراق يعود إلي التدخل الخارجي السافر واعتماد المعايير المزدوجة وتقسيم الإرهابيين الي «طيبين» و«أشرار».

وحول البرنامج النووي الإيراني, قال إن موقف بلاده يتمثل في الاقتناع بان إيران يحق لها القيام بالنشاط النووي السلمي، بما فيه تخصيب اليورانيوم، ولكن تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرا إلي أن بلاده تسهم بقسط كبير في تسوية هذه القضية.

وشدد الرئيس الروسي علي أن الخطوات التي تتخذها الدول المشاركة في تحالف محاربة الإرهاب لا تتناسب مع خطر الارهاب الذي لا يمكن احتواؤه بمجرد توجيه ضربات جوية.

وفيما يلى النص الكامل للحوار

 

الرئيس الروسى فلاديمير بوتين فى حوار مع رئيس تحرير «الأهرام»:

لدينا قدرات جبارة لدفع التعاون الروسى المصرى لإحراز نتائج أفضل فى المستقبل

تعزيز التعاون فى مكافحة الإرهاب على المستويين الثنائى والدولى

تطابق الرؤى المصرية الروسية بشأن إطلاق حوار سورى دون شروط مسبقة وبدون تدخل خارجى

التعامل بالجنيه والروبل يفتح آفاقا جديدة للتعاون بعد نجاح تجربتنا مع الصين

اللقاء مع السيسى فى سوتشى أثبت تطلعنا لتوسيع علاقات الصداقة

ندعو لتنشيط دور الرباعية الدولية بالتنسيق مع مصر  لتسوية النزاع الفلسطينى الإسرائيلى

تنظيم «الدولة الإسلامية» الإرهابى يشكل تحديا غير مسبوق للمجتمع الدولى ويمتد خارج الشرق الأوسط

أزمة أوكرانيا سببها محاولة أمريكا فرض إرادتها على كل بقاع العالم.. وتثبت أن وعود الناتو بعدم التوسع شرقا  «كلام فارغ»

اكتسبنا خبرات كبيرة من أزمة انخفاض أسعار النفط  عام 2008 تساعدنا الآن فى التغلب على أى عوامل سلبية

.........................................

> كيف تقيمون واقع العلاقات الثنائية بين روسيا ومصر فى المرحلة الحالية بعد ثورتى 25يناير و30يونيو.. وما هى آفاقها على خلفية نتائج زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى روسيا فى أغسطس 2014؟

{ مصر تعد شريكا تقليديا وآمنا لروسيا فى منطقة الشرق الأوسط. ويعتز التاريخ المعاصر للعلاقات الدبلوماسية بين بلدينا - التى تعود ببدايتها إلى سنة 1943-  بأحداث عظيمة مختلفة, لقد شهدت الساحة الدولية وبلدانا خلال ما يفوق 7 عقود منصرمة كثيرا من التطورات, ولكن الأمر الذى لم يتغير على الإطلاق هو السعى للعمل المشترك لمصلحة تطوير كل من روسيا ومصر وضمان الأمن على النطاق الدولى والإقليمى على حد سواء.

لقد تم إنشاء العديد من مرافق البنية الاقتصادية المصرية بفضل المساعدة النشيطة من قبل روسيا, ومن بينها السد العالى العملاق ومصنع الحديد فى حلوان ومصنع الألومنيوم فى نجع حمادي, وغيرها من المشروعات, وما يسعدنا هو أن تلك المرافق الصناعية لا تزال تعمل حتى الآن وبصورة فعالة وتجلب الفائدة لجمهورية مصر العربية الصديقة.

أما فيما يتعلق بالأحداث التى حصلت خلال 2011-2013 فنرحب بجهود مصر, قيادةً وشعبًا, الرامية إلى استتباب الاستقرار الداخلى وإكمال النظام السياسى وتحديث اقتصاد البلاد... إننا متضامنون مع المصريين الذين عبروا عن آرائهم خلال الاستفتاء على مشروع دستور جديد وإجراء الانتخابات الرئاسية.

وبرغم المصاعب التى اُضطرًّت مصر إلى المرور عبرها خلال السنوات الأخيرة فقد تمكن بلدانا من الحفاظ على العلاقات الثنائية المتنوعة والواسعة النطاق. والدليل على ذلك هو لقاؤنا مع الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مدينة سوتشى الروسية فى 12 أغسطس 2014 وهو اللقاء الذى يمكن وصفه بالفعال والمثمر, حيث أثبتنا من جديد من خلاله التطلع المشترك لدى القيادتين الروسية والمصرية لتوسيع علاقات الصداقة والتعاون فى المستقبل على أساس المساواة والمصالح المتبادلة.

وتتطور العلاقات الروسية المصرية تطورا دينامكيا, ففى الفترة الأخيرة شهدت أرقام التبادل التجارى بين البلدين ارتفاعا ملموسا وازداد حجمه فى السنة الماضية بـ50% تقريبا لكى يصل إلى 4٫5 مليار دولار. وبكل تأكيد يجب الحفاظ على هذا التوجه, كما نرى قدرات جبارة لدفع التعاون الثنائى قدما والذى من شأنه إحراز نتائج أفضل مما هى الآن.

لقد وضعنا أساسا فعالا ومربحا للجانبين للتعامل فى مجال الزراعة. وتعتبر مصر من اكبر مستوردى القمح الروسى حيث نغطى حوالى 40% من إجمالى استهلاك الحبوب فى بلادكم وبدورنا نستورد الفواكه والخضراوات المصرية.

وتبدى الكثير من الشركات الروسية, بما فيها تلك التى تعمل فى مجال الكهرباء والطاقة والصناعة الكيميائية وإنتاج السيارات, اهتماما كبيرا بالسوق المصرية, كما أن هناك آفاقا واسعة للتعاون فى مجال التكنولوجيا المتقدمة وخاصة فى قطاع الطاقة الذرية واكتشاف الفضاء والاستخدام المشترك لنظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية الجلوناس(GLONASS) الروسى الصنع.

وتعد مصر من أفضل أماكن الاستراحة لدى السياح الروس. وحسب الإحصاءات المتوافرة بلغنا فى عام 2014 رقما قياسيا, حيث زار مصر أكثر من 3 ملايين سائح روسى مما يتجاوز بـ50% الأرقام التى سُجلت فى عام 2013. وتقدر روسيا تقديرا عاليا الضيافة المصرية والجهود الرامية لضمان أمن السياح الروس فى منتجعات البحر الأحمر.

إننى على يقين من أن الحوار فى مختلف المجالات  بين روسيا ومصر سيتعمق ويتوسع لما فيه مصلحة شعوب بلدينا والأمن والسلام فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

> ما هو تعليقكم على مايدور من نقاش حول التعامل بالعملتين المحليتين فى التجارة الثنائية (الروبل الروسى والجنيه المصري) بدلا من الدولار الأمريكي؟

{ بالفعل هذا الموضوع الآن فى دائرة الضوء بسبب قرب الموسم السياحى فى مصر. ومن الواضح أن إدخال التعامل بالعملتين المحليتين سيسهم فى صنع ظروف أكثر ملاءمة للملايين من المواطنين الروس الذين يستريحون سنويا فى بلادكم. إضافة إلى ذلك ستفتح هذه الخطوة آفاقا جديدة أمام التعامل الاستثمارى والتجارى بين بلدينا وتخفف الاعتماد على التغيرات فى الأسواق العالمية.

وعليه من المنطقى أنّ يشرع رجال الأعمال فى البلدين فى الحديث حول الأفضلية للتحول إلى العملتين المحليتين فى الحسابات الثنائية.

وأود أن أشدد على أننا قد أدخلنا العملتين المحليتين بالفعل فى تنفيذ العمليات التجارية مع بعض البلدان من رابطة الدول المستقلة وكذلك الصين. وقد أثبتت هذه التجربة فاعليتها ونحن مستعدون لتطبيقها فى علاقاتنا مع مصر. وفى الوقت الحالى تجرى دراسة هذه المسألة على مستوى الجهات ذات الصلة فى كلا البلدين.

 

> فى رأيكم ما هى فرص التعاون الروسى - المصرى لتحقيق التسوية السياسية للأزمة السورية؟

{ إن روسيا ومصر تقفان مواقف متقاربة من الوضع فى سوريا. وتدعم دولتانا وحدة سوريا وسيادتها، وتؤكدان بصورة مطردة عدم وجود أى بديل آخر للتسوية السياسية والدبلوماسية, ولدينا رؤية متطابقة للخطوات الأولية باتجاه الحل ومن ضمنها قبل كل شيء إطلاق الحوار السورى - السورى دون شروط مسبقة وبدون تدخل من الخارج وعلى أساس مبادئ إعلان جنيف فى 30 يونيو 2012.

وتحتضن القاهرة لقاءات المعارضين السوريين التى من شأنها وضع القاعدة المشتركة التى بإمكانهم الاعتماد عليها فى المفاوضات مع الحكومة السورية، كما جرى فى موسكو اخيرا اللقاء التشاورى بين ممثلى المعارضة السورية بمختلف مجموعاتها والمجتمع المدنى ووفد دمشق الرسمي.

ومن البديهى أن جهود روسيا وتلك التى يبذلها شركاؤنا المصريون منسجمة مع بعضها البعض, وكل هذه الجهود تهدف إلى كسر الجمود فى التسوية السياسية للأزمة السورية, وكذلك المساعدة فى إطلاق الحوار بين ممثلى الحكومة السورية وخصومهم السياسيين ليتوصلوا بأنفسهم ودون أى ضغوط من الخارج إلى حلول وسط توافقية مقبولة للجميع.

وهذا ما ناقشناه بالتفصيل مع الرئيس عبد الفتاح السيسى أثناء لقائنا فى مدينة سوتشى السنة الماضية وسنبحث هذا الموضوع فى القاهرة. كما تتعامل وزارتا الخارجية لدولتينا تعاملا وثيقا بشأن سوريا.

 

> شهدت الشهور الأخيرة تصاعدا حادا للأوضاع فى الأراضى الفلسطينية المحتلة.. ماهى جهود روسيا لنزع حدة التوتر وتسوية القضية الفلسطينية؟

{ بعد مرور 9 أشهر من جولة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تحت رعاية الولايات المتحدة والتى انتهت فى أبريل 2014 بالفشل تدهورت العلاقات بين الطرفين بشكل ملحوظ, واندلع فى الصيف الماضى النزاع الدامى بين إسرائيل وقطاع غزة. وفى الخريف بدأت الاضطرابات فى القدس التى كانت من أهم أسبابها التناقضات على الأساس الديني. وفى الوقت نفسه لجأت إسرائيل إلى توسيع نشاطها الاستيطاني. وأفضت كل هذه العوامل إلى تعقيد الأوضاع فى الشرق الأوسط برمّته وجعلتها حبلى بتصعيد التوتر.

وفى هذه الظروف,كما يبدو, خابت آمال الفلسطينيين فى إمكانية التوصل إلى حل وسط مع الحكومة الإسرائيلية, وتوجهوا إلى مجلس الأمن بمشروع قرار حول أطر التسوية السلمية. وأود أن أشير إلى أن روسيا إلى جانب بعض الدول الأعضاء فى مجلس الأمن دعمت هذه الوثيقة, لكن مشروع القرار لم يحظ بالأغلبية المطلوبة من الأصوات.

بطبيعة الحال يقلقنا هذا النزاع المحتدم, ولذلك نبقى على الاتصال الدائم مع قيادتى فلسطين وإسرائيل. وندعو الطرفين بإلحاح إلى اتخاذ خطوات من شأنها التقارب بين بعضهما البعض والبحث عن نقاط التماس لتطبيع الأوضاع. وسنستمر فى اتباع هذا النهج من خلال القنوات الثنائية وفى محافل دولية مختلفة وفى مقدمتها الرباعية الدولية للوسطاء الدوليين التى لابد من تنشيط دورها. كما نعتبر أنه من المهم ضمان التنسيق المكثف لجهود الرباعية مع مصر والدول العربية الأخرى.

 

> ما هى الخطوات التى تتبناها روسيا لتسوية قضية البرنامج النووى الإيراني؟

{ بلا مغالاة تسهم روسيا بقسط كبير فى تسوية قضية البرنامج النووى الإيراني. وجوهر موقفنا منه هو الاقتناع بأن إيران يحق لها القيام بالنشاط النووى السلمى بما فيه تخصيب اليورانيوم, وذلك بالطبع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان من الصعب إقناع شركائنا فى «السداسية» بالموافقة على موقفنا هذا. وفى البداية دعونا وبصورة مستمرة جميع الأطراف المعنية إلى طاولة المفاوضات وبدء الحوار الجدى حول سبل تسوية هذه القضية. وألححنا على عدم وجود أى بديل آخر للتسوية بالوسائل السياسية والدبلوماسية. وبعد ذلك طرحنا عليهم قاعدة عامة للسير فى هذا الطريق, وهى أن يكون التعامل مع البرنامج النووى الإيرانى بصورة مرحلية وعلى أساس المعاملة بالمثل. وقد حظى مقترحنا هذا بدعم جميع المشاركين فى عملية التفاوض.

أما الآن فتسير المفاوضات بشكل مكثف وتم إحراز تقدم ملموس, لكننا حتى الآن فشلنا فى التوصل إلى تسوية نهائية وشاملة فيما يخص البرنامج النووى الإيرانى بالذات وآفاق رفع العقوبات عن إيران.

ونتطلع لمواصلة العمل فى هذا الاتجاه. ومن المهم ألا يسعى احد إلى جنى الفوائد الأحادية الطرف أو الحصول على أرباح زيادة عما هو مطلوب للتسوية المتزنة والشاملة لهذا الموضوع المعقد.

 

> يعتبر خطر الإرهاب وخاصة الناجم عن تنظيم «داعش» من التحديات الأكثر خطورة التى تواجهها حاليا منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولى بأسره... ما رأيكم فى آفاق التعاون الروسى المصرى للتصدى لهذا الخطر؟

{  يشكل تنظيم «الدولة الإسلامية» الإرهابى تحديا غير مسبوق للمجتمع الدولي. وفى حقيقة الأمر يحاول الإرهابيون بسط سيطرتهم على جزء هائل من أراضى العراق وسوريا التى يقطنها نحو 10 ملايين من السكان. وقد بدأوا يهددون الدول الواقعة بعيدا عن منطقة الشرق الأوسط, وهذا ما شاهدناه فى كل من فرنسا واستراليا وكندا.

ويعود أغلب أسباب ما يحدث حاليا فى العراق وسوريا إلى التدخل الخارجى السافر وعدم تقدير العواقب فى شئون المنطقة والعمليات العسكرية الأحادية واعتماد «المعايير المزدوجة» وتقسيم الإرهابيين إلى «الطيبين» و»الأشرار».

ويؤسفنا استنتاج أن الخطوات التى تتخذها الدول المشاركة فى التحالف لمحاربة الإرهاب وإستراتيجيتها وتكتيكها لا تتناسب ومدى الخطر القائم وطبيعته، الذى لا يمكن احتواؤه بمجرد توجيه ضربات جوية, كما تفتقد هذه الخطوات الشرعية لأنها تتم دون التفويض المباشر من مجلس الأمن وفى بعض الأحيان دون موافقة الدول التى تتعرض أراضيها للغارات الجوية. فى حين تجرى الحملة ضد الإرهاب فى العراق بالتعاون مع بغداد, حيث يرفض هذا التحالف التعامل مع السلطات الشرعية فى دمشق.

وتدعم روسيا تضافر جهود المجتمع الدولى من اجل مكافحة الإرهاب على أساس القانون الدولى واحترام السيادة ووحدة الأراضى لجميع الدول. وإننا مهتمون بتعزيز التعاون فى هذا المجال مع مصر الصديقة سواءً كان فى إطار علاقاتنا الثنائية أو فى إطار منظمات دولية, خاصة أن دولتينا تعرضتا مرارًا لهجمات إرهابية.

 

> ما تقييمكم للأوضاع فى أوكرانيا ورؤيتكم للطريق الأمثل للخروج من الأزمة ؟

{ أود أن أذكر المصريين بأن الأزمة الأوكرانية لم تندلع بسبب روسيا بل جاءت نتيجة لمحاولات الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين - الذين اعتبروا أنفسهم «الفائزين» فى الحرب الباردة - فرض إرادتهم على كل بقاع العالم. واتضح أن الوعود التى قدمها حلف شمال الأطلسى (الناتو) للقيادة السوفيتية فى حينها بشان عدم امتداده إلى الشرق «كلام فارغ». وقد تابعنا زحف الناتو باتجاه الحدود الروسية وذلك إهمالا لمصالح روسيا.

وعلاوة على ذلك، كانت هناك - فى إطار برنامج «الشراكة الشرقية» للاتحاد الأوروبى - محاولات لفك الارتباط بين روسيا وبعض الجمهوريات السوفيتية السابقة ووضعها أمام الخيار المصطنع, إما أن تكون»مع روسيا» أو «مع أوروبا». وبلغت هذه التوجهات السلبية ذروتها عند اندلاع الأزمة الأوكرانية. وقد حذرنا الولايات المتحدة وشركاءها الغربيين مرارًا من العواقب الوخيمة للتدخل فى شئون أوكرانيا الداخلية لكنهم لم يستمعوا إلى رأينا.

وفى فبراير من السنة الماضية دعمت الولايات المتحدة وعدد من دول الاتحاد الأوروبى الانقلاب على السلطة فى كييف. ووضع المتشددون القوميون الذين استولوا بقوة على السلطة البلاد على حافة التفكك و شنّوا حرب الاقتتال الأهلي.

وللأسف نشاهد اليوم أن «حزب أنصار الحرب» فى كييف المدعوم بنشاط من الخارج يواصل محاولاته لدفع الشعب الأوكرانى إلى هاوية الكارثة على النطاق الوطني. وتصاعدت الأوضاع فى منطقة حوض دونيتسك (دونباس) بصورة حادة حيث استأنفت القوات الأوكرانية قصف مدينتى دونيتسك ولوغانسك وغيرها من مدن وقرى بهذه المنطقة وتواصل تعزيز قدراتها العسكرية هناك. وأعلنت السلطات الأوكرانية جولة جديدة من التعبئة العامة وسط نداءات للأخذ بالثأر على خلفية «الهزائم الحربية» التى حصلت فى الصيف الماضى ولإعطاء دونباس طابعا أوكرانيا بشكل إجباري.

وتنظم أوكرانيا اقتصادها تنظيما عسكريا بوتيرة سريعة, وهذا ما تؤكده الإحصاءات, حيث ارتفع حجم الميزانية العسكرية لأوكرانيا فى سنة 2014 بنحو 41%. وتدل المؤشرات الأولية على زيادة حجمها بثلاثة أضعاف السنة الجارية, ليتجاوز 3 مليارات دولار، مما يشكل حوالى 5% من الناتج الوطنى الإجمالي، بينما كان الاقتصاد الأوكرانى فى حالة يُرثى لها, ويعتمد حتى الآن فى الغالب على الأموال الأجنبية بما فيها الروسية.

ولا شك أن كل ذلك يثير قلقنا الشديد, لكننا نأمل فى أن العقل السليم سيتغلب على كل الاعتبارات الأخرى.وتدعم روسيا بثبات التسوية الشاملة والسلمية للازمة الأوكرانية على أساس اتفاقية «مينسك» التى تم التوصل إليها بدرجة كبيرة بفضل المبادرة التى طرحتها روسيا إضافة إلى جهودها البناءة.

واهم شروط إعادة الاستقرار للأوضاع هو الوقف الفورى لإطلاق النار, ووضع حد لما يُسمى بـعملية محاربة الإرهاب فى جنوب شرق أوكرانيا, وهى فى الحقيقة عملية تنكيلية. فان محاولات كييف لممارسة الضغوط الاقتصادية على دونباس ومحاصرة نشاطها الحيوى تزيد الأوضاع  تعقيدا, حيث إن ذلك طريق مسدود قد يؤدى إلى كارثة هائلة.

وفى ظل هذه الأوضاع من البديهى أن الأزمة ستستمر حتى لا يتوافق الأوكرانيون فيما بينهم ولا يضعوا حدا لسطوة الراديكالية والتشدد القومى ولا يلتف المجتمع الأوكرانى حول القيم الايجابية والمصلحة الحقيقية لوطنهم. ولإنهاء الأزمة لابد للسلطة فى كييف من سماع صوت شعبها, وذلك من اجل التوصل إلى التوافق مع جميع القوى السياسية والأقاليم للبلاد وبلورة صيغة النظام الدستورى للدولة التى ستضمن لجميع مواطنيها الحياة فى رخاء وأمان واحترام حقوق الإنسان بأكملها.

ولا بد الآن من بذل كل الجهود لكى يجلس طرفا النزاع وراء طاولة المفاوضات. وفى هذا الصدد تدعم روسيا إقامة اتصالات مباشرة ومستمرة بين كييف, من جهة, ودونيتسك ولوغانسك من جهة أخرى, والمضى فى العمل ضمن مجموعة اتصال. ومن جانبنا نحرص على التشجيع الفعال فى هذا الإتجاه.

>  إلى أية درجة تأثر الاقتصاد الروسى من تخفيض الأسعار العالمية للنفط؟ وبرأيكم ما هى التداعيات لهذه الظاهرة على مستقبل الاقتصاد العالمى بصورة عامة ودول منطقة الشرق الأوسط بصورة خاصة؟

{  إن روسيا لاعب مهم فى العلاقات الاقتصادية العالمية. وبالتأكيد يتأثر الاقتصاد الروسى بالتقلبات الحادة فى الاقتصاد العالمي, بما فيها تخفيض أسعار النفط بنسبة كبيرة, حيث يؤدى ذلك إلى بعض المشكلات فى اقتصاد روسيا لكونها من اكبر الدول المستخرجة للنفط عالميا, ومن بين التداعيات تقليص موارد الميزانية والنفقات الحكومية لتأمين النمو الاقتصادى وتنفيذ المشروعات الاستثمارية للشركات النفطية.

والجدير بالذكر انه ليس لأول مرة نواجه فيها مثل هذه المشكلات, فقد اكتسبنا تجربة كبيرة من الأزمة السابقة فى 2008-2009.  بعد خروجنا منها وادخرت روسيا آنذاك, مثلما هو الآن, احتياطات ضخمة تسمح لها بالتغلب على العوامل السلبية.

كما أقرت الحكومة الروسية الخطة الواسعة النطاق لكفالة التنمية الاقتصادية المستدايمة والاستقرار الاجتماعي. وتتضمن هذه الخطة دعم القطاع الإنتاجى للاقتصاد والمؤسسات الائتمانية الرئيسية والتشجيع على معدل العمالة ومساعدة قطاع الأعمال الصغير والمتوسط. كما نواصل العمل على تيسير نفقات الميزانية والسياسة الائتمانية والمالية.

أما فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط التى اعتادت أن تلعب فيها الدول المستخرجة للنفط دورا بارزا فتؤثرعليها أسعار النفط تأثيرا سلبيا ملحوظا. وقد تم اعتماد الميزانيات فى الكثير من دول المنطقة على أساس أسعار للنفط أعلى مما هى الآن. والى جانب ذلك شهدت المنطقة تحديات جديدة تتطلب مواجهتها تعبئة موارد إضافية. ومن هنا يزداد الإدراك لدى دول المنطقة بضرورة الاستقرار فى السوق النفطية وإيجاد التوازن بين الطلب والعرض.

أما الخطر الأكبر لانخفاض أسعار النفط  فيكمن فى أن قطاع النفط والغاز يصبح أقل جذبا للمستثمرين الذين يُضطرّون إلى التخلى عن تطوير حقول النفط والغاز التى من الصعب استغلالها تكنولوجيا, وكذلك مشروعات تطوير البنية التحتية. ولهذا السبب سيؤدى ذلك إلى التقليص التدريجى الذى لا مفر منه لعرض النفط فى السوق. وبالتالى قد يحصل فى لحظة محددة تعديل قوى لأسعار النفط فى الاتجاه المعاكس من شأنه أن يسبب صدمة اقتصادية حقيقية. ومثل هذه الصدمات لا يرضى عنها منتجو النفط ولا المستهلكون ولا الاقتصاد العالمى بأكمله.

وأود أن أكرر: إن سوق الطاقة القابلة للتنبؤ والمستقرة تتجاوب لمصالح جميع الدول. لذلك يجب فى الظروف الراهنة تضافر جهود الأطراف بالسوق العالمية لخلق الأجواء المناسبة من أجل تطوير  وثيق وطويل الأمد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 19
    (( سيف المر بن حنظل ،، الصابر ،، الصامد ))
    2015/02/09 15:41
    2-
    6+

    \\\\\ كل الاحترام والتقدير للرئيس المحترم فلاديمير بوتين .. الرجل الذي يستحوز على ثقة العالم الذي ينشد الحرية الحقيقية وليست الحريات الشراكية الخداعية .. أهلا ومرحبا بالرئيس فلاديمير بوتين في القاهرة .. عاصمة الدنيا التي ستكون نهاية الارهاب على عتبات
    \\\\\ كل الاحترام والتقدير للرئيس المحترم فلاديمير بوتين ...... الرجل الذي يستحوز على ثقة العالم الذي ينشد الحرية الحقيقية وليست الحريات الشراكية الخداعية ...... أهلا ومرحبا بالرئيس فلاديمير بوتين في القاهرة ...... عاصمة الدنيا التي ستكون نهاية الارهاب بكا أشكاله على عتباتها /////
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 18
    s.mopasher
    2015/02/09 15:00
    2-
    6+

    مرحبا بحليف النصر والتنميه
    مرحبا بالدوله الروسيه التى كانت وستظل حليفا قويا للدوله المصريه فقد كانت قديما حليفا لإسترداد الأرض . كما كانت أيضا شريكا قويا فى البناء والتنميه سواء من خلال البنيه التحتيه أو من خلال المصانع العملاقه. والأن وقد عاد الدب الروسى بالقيام بدور الشراكه من أجل التنميه للدوله المصريه سواء فى البناء أو تحديث للمعدات الموجوده داخل المصانع أود فى النهايه أن أعبر للرئبس الروسى عن مدى تقدير المصريبن للدور الروسى فى دعم مصر فى مواجهة الأرهاب تحيا مصر تحيا شعوب العالم المحبه للسلام
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 17
    مش صعب على الفهم ،،، أكيد هو ده اللي اسمه (Hosni)
    2015/02/09 14:28
    3-
    5+

    \\\\\ العلاقات المصرية الروسية علاقات استراتيجية .. العلاقات المصرية الروسية تقف بوضوح ضد كل مظاهر الارهاب وكل من يمولونه ويدعمونه .. ألارهاب عدو واضح لا يقبل او يحتمل ازدواجية المعايير .. العالم لا يملك الآن ترف الاختلاف حول تعريف الارهاب /////
    \\\\\ العلاقات المصرية الروسية علاقات استراتيجية ...... التحديات الحالية التي تهدد أمن واستقرار الدولتين والمنطقة ..... تفرض نفسها لمواجهة تحدي الارهاب الذي ينتشر في معظم بلاد العالم ..... العلاقات المصرية الروسية تقف بوضوح ضد كل مظاهر الارهاب وكل من يمولونه ويدعمونه ...... ألارهاب عدو واضح لا يقبل او يحتمل ازدواجية المعايير ..... العالم لا يملك الآن ترف الاختلاف حول تعريف الارهاب /////
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 16
    الرزق يحب الخفية
    2015/02/09 14:27
    6-
    2+

    روسيا حبيبة الزعماء
    يا 10 مليار مرحب بروسيا و كمان 10 مليار مرحب ببوتين و كمان 10 مليار للوفد الروسي و نفوت حبتين كده للوفد المصري .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 15
    سوسن مصطفى على
    2015/02/09 14:24
    9-
    6+

    شكرا جزيلا
    بارك الله فيكم --------علشان لما اقول ان يوم الاثنين هو يوم سعدى ------تبقوا تصدقونى.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • سوسن مصطفى على
      2015/02/09 16:09
      0-
      0+

      الاستاذان ابو العز وحسنى
      شكرا جزيلا
    • Hosni
      2015/02/09 15:46
      0-
      0+

      شكراً سوسن ........ أهلا ابو العز ...... مصر ستقضى على الارهاب نهائيا ..... الشراكة الحقيقية والجادة والمسؤولة هي الطريق الى النصر
      شكراً سوسن ........ أهلا ابو العز ...... مصر ستقضى على الارهاب نهائيا ..... الشراكة الحقيقية والجادة والمسؤولة هي الطريق الى النصر
    • ابو العز
      2015/02/09 14:53
      0-
      0+

      الملخص المفيد
      استمعنا كما استمعت انت الى حديث احمد عز واستمتعنا بقراءة تعليقاتك الثلاث وشكرنا معك اصدقائك في بوابة الاهرام على رحابة صدرهم وعدم تخييبهم لرجائك
  • 14
    سوسن مصطفى على
    2015/02/09 13:33
    3-
    5+

    حديث احمد عز الدين الكاتب الاستراتيجى(حديث عن مصر وروسيا)---3 (اخيرا)
    حادى عشر: الروس لديهم تصور لمكافحة الارهاب اكثر ما يكون قربا وتلازما مع الرؤية المصرية التى ترى مكافحة شاملة للارهاب كله وليس محاربة انتقائية . ثانى عشر: نحن نحتاج اشعال الروح الوطنية واصلاح اجتماعى على جميع المستويات وحشد متعدد الجوانب فالتعبئة تحتاج ثقافة واعلام وحشد مختلف. ثالث عشر: مصر فى مبارزة تاريخية فرضت عليها -------------------روسيا ايضا فى مبارزة تاريخية فرضت عليها. رابع عشر واخيرا: فى المبارزات التاريخية الكبرى تتحدد نتيجة الصراع ليس بمقدار ما يضغط به الطرف الاقوى ولكن بمقدار ما يقاوم به الطرف الاضعف.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 13
    سوسن مصطفى على
    2015/02/09 13:32
    1-
    7+

    حديث احمد عز الدين الكاتب الاستراتيجى(حديث عن مصر وروسيا)---2
    سادسا: ترتب على هذه القوانين التاريخية الحاكمة : 1- ضرورة منع روسيا من التمدد الى الشرق الاوسط-------2- عدم السماح بقيام مركز قوى كبير لمصر وتحطيم هذا المركز اذا قدر له ان يقوم. سابعا: الغرب لديه استراتيجية فى الاقليم ( التدمير الشامل) تلقفها اوباما وعمل فيها تعديل فبدلا من استنزاف دم ومال يستخدم ذراعا هى المنظمات الارهابية مثل الاخوان وداعش. ثامنا: اوباما سيقول فى خطابه الاستراتيجى 3 نقاط:1- يؤكد دعمه للحرب ضد داعش لاضعافها(ظاهريا طبعا)---2- يؤكد تحالف امريكى اوربى لعزل روسيا---3- يؤكد تشكيل قوات تدخل سريع للتدخل فى اسيا فقد افزعهم التدخل الروسى السريع فى اوكرانيا. تاسعا: منطقة الشرق الاوسط تجهز لدخول حلف الاطلنطى. عاشرا: فى عام 2010 استبدلت امريكا اسلوبها (الضربات الاجهاضية) ب تواجد قوات خاصة من البنتاجون والمخابرات على الارض لها حرية اتخاذ القرار دون الرجوع للقيادة.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 12
    سوسن مصطفى على
    2015/02/09 13:31
    3-
    5+

    حديث احمد عز الدين الكاتب الاستراتيجى(حديث عن مصر وروسيا)---1
    اولا: القمة بين الرئيسين السيسى وبوتين ليست (قمة اقتصادية) ولكنها ( قمة استراتيجية). ثانيا: ما يجمع الرئيسين ليس انهما من خلفية عسكرية مخابراتية ولكن ما يجمعهما حقيقة هو (مفهوم الدولة) فمفهوم الدولة هو الحاكم الرئيسى للرئيسين فى رؤية الامور:داخليا/اقليميا/دوليا. ثالثا: مفهوم الدولة هو خصوصية ثقافية تاريخية تجمع الشعبين المصرى والروسى من قديم الازل وليس فقط من ثورة يوليو 52 . رابعا: ما يرعب الغرب من هذا الاجتماع انهم يعرفون جيدا انه ليس (قمة اقتصادية) ولكنهم يعلمون انه اجتماع (استراتيجى) ولهذا يحاولون الشوشرة عليه والتقليل من شأنه وتشتيته. خامسا: يوجد قوانين تاريخية حاكمة:1- اى تقوية لمركز مصر اضعاف لمركز تركيا---2- اى اضعاف لتركيا هو تقوية لمركز روسيا فى المنطقة.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 11
    سوسن مصطفى على
    2015/02/09 13:26
    3-
    2+

    الى اصدقائى فى بوابة الاهرام اليومى
    سأكتب لكم الان 3 تعليقات هى حديث احمد عز الدين الخبير الاستراتيجى فى برنامج من القاهرة ------استعمت الى الحديث امس ومرتين اليوم فى الاعادة حتى استطيع كتابة ملخص له -------فأرجو الا تخيبوا مجهودى وتنشروا تعليقاتى الثلاثة وشكرا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 10
    ابو العز
    2015/02/09 13:24
    3-
    1+

    اهلا بمروض النمور ..
    روسيا تكون في وضع جيد عندما تقف من جميع الاطراف في سوريا على مسافة واحدة .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق