الأربعاء 18 من صفر 1436 هــ 10 ديسمبر 2014 السنة 139 العدد 46755

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نحو الشفافية

على المؤشر السنوى لمنظمة «الشفافية الدولية» وفى مجال مكافحة الفساد

 احتلت مصر المركز الـ 94 على الصعيد العالمى بين 175 دولة شملها التقويم والتحليل بينما كانت فى المركز 114 العام الماضى بعد أن سجلت 37 درجة مقابل 23 فى العام المنصرم !!!

وعلى الرغم من أن بلادنا العزيزة تأتى فى طليعة الدول التى أحرزت تقدماً ملحوظاً فى مكافحة الفساد وتعقب الفاسدين هذا العام، فإنها مازالت أقل من المعدل العالمى البالغ 43 درجة ومن المعدل الشرق أوسطى البالغ 38 درجة.


وتعليقا على ذلك أقول إنه يمكن لمصر أن تحقق طفرة هائلة على طريق مكافحة الفساد وتجفيف منابعه على أرض الواقع، فضلا عن شغل مركز متقدم فى الترتيب، مما يغرس بذور الطمأنينة والثقة فى نفوس كبار المستثمرين الجادين الراغبين فى ضخ استثماراتهم فى السوق المصرية،لو بادرت بانتهاج اسلوب (الأمثلة المحلولة) أو (دليل التقويم) الذى يتم توزيعه على طلاب المدارس لإكسابهم مهارات حل الامتحانات والاجابات النموذجية عن الأسئلة، مما يكفل لهم الحصول على أعلى الدرجات، وذلك بإطلاع المسئولين بالأجهزة الرقابية المختلفة على آلية تقويم الدول وتقدير الدرجات لدى منظمة (الشفافية الدولية)، فضلا عن التعرف عن قرب على الإجراءات الحاسمة التى اتخذتها الدول التى حلت فى مقدمة الترتيب مثل الدنمارك ونيوزيلاندا وفنلندا لكى نحذو حذوها ونسير على خطاها، حتى نطهر الثوب المصرى مما علق به من بقع سوداء أوجدها فساد مزمن استشرى أمره وعظم بلاؤه.


مهندس ـ هانى أحمد صيام ـ قطاع البترول


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مهندس حسن شميس الريس
    2014/12/10 06:04
    0-
    1+

    الرشوة إن كانت للملهوف اللى على جيب الناس يطوف ياخدها بدال الواحدة ألوف ولا يسمع للناس كلام
    هل الفاسد هو الذى يعطل مصالح الناس إذا لم يحصل على رشوة والصحيح هو أن المرتشى إذا لم يحصل على رشوة فإنه يقوم بتطبيق القانون بحذافيره فتتعطل مصالح المواطن الممتنع عن دفع الرشوة ولابد أن نعترف أنه إذا لجأ المتضرر إلى الشكوى فإن رؤساء الموظف يجدوه ملتزم بالقانون بل وربما يشكروه لأنه يطبق التعليمات والقوانين التى يحفظها عن ظهر قلب فيخرج الشاكى يجر أذيال الهزيمة أما إذا أخذ الموظف رشوة فإنه يتناسى كل هذا التعقيد الإدارى والقانونى ويسهل أمور دافع الرشوة فهل عرفتم أن القوانين واللوائح هى سبب إنتشار الرشوة ويستغلها الموظفون كنوع من طلب الرشوة ودائما أسمع الموظف يقول للمتنع عن دفع الرشوة إنت عاوز تودينى فى داهية لما ييجى تفتيش على شغلى وأنا حتى الآن لم أجد موظفا راح فى داهية لأنه يسهل مصالح الناس بل تكثر الشكاوى ضد من يريد تطبيق القوانين بحذافيرها
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق