الثلاثاء 17 من صفر 1436 هــ 9 ديسمبر 2014 السنة 139 العدد 46754

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

النائب المنتظر

كمواطن مصرى لا يعنينى معرفة أعداد وصفات مرشحى مجلس الشعب، حتى ولو وصلت أعدادهم لأكثر من مليونى مرشح وضعفهم من برامج انتخابية، أرى أن الأهم هو اختيار النواب الذين تنطبق عليهم المواصفات الجوهرية التالية:

> الوعى التام بمدى أهمية المرحلة المقبلة مع وضع مصلحة الوطن والشعب نصب أبصارهم دائما وتجنب الأزمات، وضرورة تجنب سلبيات المجالس النيابية السابقة وترسيخ إيجابياتها.

> الالتزام بالقسم والدستور والمحافظة على القوانين واحترامها وأن يكون على قدر المسئولية التشريعية والتمتع بالكفاءة الفكرية والعمل على تحقيق برنامجه الانتخابى بشيء من المنطقية والعقلانية مع تجنب إطلاق الوعود البراقة التى غالبا ما تذهب أدراج الرياح.

> الاهتمام بالقضايا الرئيسية للوطن والابتعاد عن القضايا الهامشية التى تنتهى دائما وأبدا بإشعال الفتن الطائفية والخلافات والأزمات.

> التمتع بالنزاهة والشفافية ونظافة اليد من خلال سيرته الذاتية السابقة مع إعلاء مصلحة الوطن والمواطنين على مصالحهم الشخصية.

> العمل على تدعيم العلاقة والتوافق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بغرض الارتقاء بالعمل البرلماني، والإيمان الكامل بالمتغيرات الاجتماعية والدولية.

> أن يكون لديهم رؤية واضحة لما يدور حولهم من أحداث على الساحة المحلية والعربية والدولية فالشعب يريد من الدولة ما يلي:

ـ التجاوز عن النسب المعتادة من الفلاحين والعمال والفئات وغيرهم.

ـ الاهتمام باستثمار العقول النابغة من جميع التخصصات السياسية والأمنية والاقتصادية والهندسية والطبية والتجارية والقانونية والهندسية والبحثية والسياحية والرياضية وغيرها من التخصصات القادرة على إعادة هذا الوطن العزيز إلى موقعه الطبيعى بين دول العالم، وذلك من منطلق وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب.

ـ ضرورة حذف بعض المميزات المستفزة للنواب مثل الاستثناءات فى الوظائف ونظام التأشيرات والعلاج بالخارج والتى تندرج غالبا تحت مسمى «شيلنى وأشيلك» لأنها غالبا ما تدفع بالمرشحين إلى الاقتتال بدلا من التنافس الشريف.
محسن موسى ـ مدير عام بالمعاش

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 10
    محسن موسي - مدير عام بالمعاش
    2014/12/09 11:45
    0-
    6+

    مجرد رجاء
    نأمل أن يتدارك مجلس الشعب الجديد مخالفات صرف البدلات للأعضاء والعاملين بالمجلس ممن يتخلفون عن حضور الجلسات كونها من الوقائع التي تنطوي علي فساد مركب ؟ هل نطمع في حل مشاكل البطالة بالغاء مد خدمة العاملين بالحكومة من المقربين للسلطة وتعيينهم بوظائف مستشارين ومنهم من وصل عمره الي 75 عاما ؟ هل نطمع في عدم التستر علي كل من يثبت انه قد تربح من الوظيفة بأستعلال نفوذه ؟ الي متي سيتم ادراج اسماء الأعضاء واقاربهم بكشوف الحج علي نفقة صندوق خدمات نواب مجلس الشعب بالمخالفة للقوانين المنظمة لذلك ؟ هل يتم اعادة النظر في قرارات العلاج علي نفقة الدولة والذي سبق وان تورط فيه نواب المجالس السابقة واهدرت اموال بالمليارات في هذا الشأن ؟
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 9
    مديحة عبد الفتاح
    2014/12/09 11:16
    0-
    2+

    بكتا بة الأسماء !
    حلم باليوم الذى تتم فيه كل الأنتخابات والأستفتاءات بأن يكتب الناخب بخط يدة أسماء من يريدهم ، ودون رموز أو أسماء فى ورقة الأدلاء بل خانات فارغة فقط يكتبها الناخب بنفسه ، وبهذا فقط ستختفى أى شبهة للتزوير !
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 8
    صديق قديم
    2014/12/09 10:38
    0-
    2+

    السيرك السياسي
    مما لاشك فيه ان هناك عدة تناقضات تحت قبة مجلس الشعب تسبه كثيرا لألعاب السيرك وهي امور متوارثة منذ السبعينات نراها في الأعضاء المعارضين وهم يقفزون الي العربة الأخيرة بقطار الحكومة بغرض الحصول علي مكافأة او منصب او هبة من الحكومة .. وهذا امر لا يحتاج الي ذكاء لأن مثل هذه التحركات والألعاب تتم بأوامر .. اللهم بلغت اللهم اشهد واشكر اخي الكريم محسن موسي علي استخدامه لمشرط الجراح في معالجة هذا السرطان المزمن في جسم الأمة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 7
    واحد من الناس
    2014/12/09 10:18
    2-
    2+

    كفاية حرام
    كان ابن سيدنا نوح كافرا ورفض ان يركب السفينة مع ابيه فكان من الغارقين ، ولم تكن هذه فضيحة لنوح وهو نبى ، فارجو كفايه تشويه وكل انسان مسئول عن فعله
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 6
    د. علا سراج الدين
    2014/12/09 10:03
    1-
    2+

    تغيير المعايير
    ارى ان الحد الادنى في المرشح ان يكون حاصلا على الماجيستير على الاقل وان يتم التحري عنه من قبل الاجهزة الامنية حتى يكون لدينا مجلس شعب يصلح لسن التشريعات لا لسن السكاكين وحتي لا يظهر لنا البلكيمي او علي ونيس من جديد لأننا وبصراحة كده شعب لا يحسن الاختيار ان معايير الترشح لتمثيل الشعب يجب ان يتم تعديلها وتحياتي لكاتب الرسالة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    طارق المصري
    2014/12/09 09:50
    0-
    3+

    الحقوا نفسكم
    اود ارسال تهنئة خاصة للمايسترو محسن موسي الذي عودنا دائما علي طرح الموضوعات السخنة علي الساحة .. وأتوقع ا، الأقبال علي الأنتخابات لمجلس الشعب سيكون ضعيفا للغاية ، وهذا نتيجة للفتور الشديد واللامبارة التي اصابت الناس بعد ان خابت آمالهم وظنونهم في امكانية تحسن الأوضاع المعيشية والأقتصادية والأمنية وفقدوا الأمل في العيش الآمن الهادئ .. انه شعور مرير بخيبة الأمل نظرا لأستمرار التظاهرات والأعتصامات والأنفلات الأمني والجريمة المنظمة التي لم تعرفها مصر من قبل .. الناس خلاص زهقت واتخنقت واصبحت في وادي والسلطة في وادي آخر .. يجب علي الحكومة ان تضبط مشاعر الناس اولا وقبل بدأ الأنتخابات
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    ^^HR
    2014/12/09 07:29
    0-
    5+

    جميعها مواصفات جيدة نأمل فى تحقيقها
    فإن تحققت فنأمل فى التناغم بين البرلمان والحكومة والقيادة السياسية فى الدولة....قد يأتى البرلمان جيدا ولكن لن يظهر أثره الا إن كانت له جميع صلاحياته واستجابات لتوصياته وقراراته.....البرلمان نائبا عن الشعب ويجب الا يتحول الى ديكور
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    مهندس حسن شميس الريس
    2014/12/09 02:54
    0-
    3+

    وضعوا السم فى العسل
    كلام جميل جدا ولكن هل يمكن تحقيقه وأتذكر اليوم الذى نادى فيه منادى من منصة ميدان التحرير فى ثورة 25 يناير 2011 فى حضور الشيخ القرضاوى وصفوت حجازى وقال الشعب يريد تطهير البلاد ورغم حلاوة هذه الجملة إلا أن تنفيذها أفرز مفهوما عند عامة الشعب المصرى وأوحى له أن الشعب المصرى قسمين قسم أطهار وقسم فاسدين وأنه مطلوب من قسم الأطهار أن ينظفوا البلاد من الفاسدين ثم أفاق الناس على حقيقة مرة وهى أن الإخوان باسم الإسلام إعتبروا أنفسم هم الأطهار وما عداهم فاسدين مع أن كثيرا ممن إعتبروهم فاسدين قاموا بترشيح الإخوان فى مجلس الشعب وفى الرئاسة وعلى هذا الأساس جرت عملية خطيرة جدا وهى ماسميت بأخونة مفاصل الدولة بمعنى تبديل كل من فى يده سلطة بعضو من جماعة الإخوان بصرف النظر عن كفاءته وتم ذلك لتفريغ العملية الديموقراطية من فحواها تمهيدا لحكم مصر 500 سنة قادمة فإكتشف الناخبين أنهم قد غرر بهم فخرجوا فى ثورة 30 يونيو 2013
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    صالح خميس
    2014/12/09 01:54
    0-
    7+

    الغاء الحصانة خارج المجلس
    تحياتى للاستاذ محسن موسى والف سلامة عليك - ومن المهم ايضا الغاء الحصانة البرلمانية التى يساء استخدامها وقصرها على داخل المجلس وتحته قبته .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    سالى
    2014/12/09 01:06
    0-
    6+

    كلام منطقى جدا
    نريدهم لسان حال الناس بصدق يبحثون عن الصالح العام للوطن وليس مصالح شخصية لهم وللأهل والاحباب نريدهم صوت لكل مجتهد صوته لا يصل للمسئول نريدهم ان تكون دعايتهم فى انشاء مكان خدمى يقدم خدمة حقيقية للناس نريدهم وجهة مشرفة يتكلمون عن علم وفهم وادراك نريدهم يشعرون بألام الناس ومشاكلهم ويعملون على حلها فعليا .. الى جانب هام جدا نريد حصانة داخل المجلس فقط يقولون ويثيرون الاوضاع على حقيقتها بكل حرية خارج المجلس هو مواطن عادى يخطئ ويصيب ويحاسب لو أخطأ ... نريدهم بشر وليسوا مقاولين بشر يتاجرون بهم وفيهم .. والعارف لا يعرف ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق