الأربعاء 14 من ذي الحجة 1435 هــ 8 أكتوبر 2014 السنة 139 العدد 46692

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

تقديرا وعرفانا وردا للجميل .. الأهرام يحتفل بعيد ميلاد هيكل
كتب - د . محمد حسين أبو الحسن
فى يوم ليس كسائر الأيام، التأمت أسرة تحرير «الأهرام» حول عميدها الأستاذ محمد حسنين هيكل، احتفاء بعيد ميلاده، كنوع من التقدير والوفاء والعرفان بالجميل، للرجل الذى بنى مداميك عالية فى صرح «الأهرام» العريقة.

وانتقل بها من المحلية إلى العالمية، لتصبح واحدة من كبريات صحف العالم، وحفر اسمه من نور فى بلاط صاحبة الجلالة، بوصفه الصحفى ـ أو الجورنالجى، كما يفضل هو أن يطلق عليه ـ الذى صاغ نوعا جديدا من العلاقة بين الصحافة والسياسة فى ارتباطهما بالمجتمع وقضاياه داخليا وخارجيا.

أربعون عاما بالتمام والكمال منذ ترك «الأستاذ» رئاسة تحرير «الأهرام»، بعد خلافه مع الرئيس السادات، لكنه لم يغب، بل ازداد توهجا وتألقا، وهو يقدح زناد فكره على الدوام، بعد أن اتسعت همته لأحلام الأمة، يتابع ويشخص ويقترح حلولا لمشكلات مستجدة وتحديات مستعصية تبدو بلا حصر، وهو إذ يفعل ذلك يعن له دائما أن يضع مفتاحا فى «قفل» الأزمات الصدئ، ليفتح أفقا يعلمنا معنى استعادة الحلم والأمل.

يهوى الأستاذ ـ كعادته ـ أن يقول كلمته ويمشى، مستحثا حلم التقدم الذى يسكن مجامع نفوس المصريين، حتى ترتقى مصر مدارج التنمية والازدهار.

وفى صالة التحرير، استعاد الأستاذ أياما زاهية، وتحدث عن الحاضر وأوجاعه وإن كانت عينه على المستقبل الذى لايكف عن التحليق بنا إلى سماواته العالية، تحلق حوله صحفيو «الأهرام» وضيوفها الذين اتوا من كل فج ليشاركوا فى هذه المناسبة، «هيكل يقود مجلس تحرير الأهرام»، دارت المناقشات وتدافعت الاسئلة ومعها القلوب والعقول، علها تجد فى رحاب الأستاذ اجوبة لاستفهامات ظلت عصية مؤلمة، فلم يخب ظنهم، وجرت فى النهر مياه كثيرة، تحدث الأستاذ وطرح تصورات بعمق وبصيرة حول قضايا المحروسة طارحا رؤاه لمستقبل أكثر اشراقا فى عهد جديد يتشكل بعزم، وتطرق لملفات الأقليم الملتهب بالأزمات، وسط مشاق واشواق متدافعة تطلب الرقى والرفعة.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق