الأحد 11 من ذي الحجة 1435 هــ 5 أكتوبر 2014 السنة 139 العدد 46689

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

احترسوا من «إيبولا» مع عودة الحجيج
أستاذ فيروسات: الحذر مطلوب بالمنافذ

مع التجمع البشرى الكبير خلال موسم الحج، الذى قد يكون الأكبر من نوعه فى العالم، يطالب الدكتور إسلام حسين الباحث فى علم الفيروسات بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة- الحجاج بتوخى الحذر في أثناء العودة عقب أداء مناسك الحج، خاصة أننا بصدد التعامل مع خطر الإصابة بأمراض فيروسية لا يتوفر لها أى لقاحات، أو مضادات فيروسية، على حد قوله.

وفي حوار مع صفحة «طب وعلوم»، يوصى د. إسلام بضرورة تنبه هيئة الحجر الصحى خلال الأيام المقبلة لعودة الحجاج عبر المنافذ البحرية والبرية والجوية، وأن يتوجه الحاج فى حالة ظهور أى أعراض أولية خلال أو بعد الحج مباشرة إلى أقرب طبيب أو مستشفى للفحص، والتأكد من خلوه من هذه المُسببات المرضية الفيروسية. ويشير إلى أنه مع بدء عودة الحجاج لأوطانهم تزداد هذا العام، وبصورة استثنائية، المخاوف من تناقل العدوى بفيروس إيبولا، التى ظهرت فى دول غرب إفريقيا فى شهر مارس الماضي، مؤكدا أن إيبولا سيظل أحد الأمراض الوبائية التى تُشكل خطرا، ولو ضعيفا نسبياً لحجاج هذا العام. وعن سبل انتقال العدوى؛ يوضح أستاذ الفيروسات أنها تكون عن طريق الاحتكاك المباشر أو غير المباشر بالسوائل التى تخرج من جسم الإنسان المصاب. أما عن الأعراض فى المراحل الأولى من الإصابة فهى غير مُميزة ومنها: حُمى، وإعياء عام، ورغبة فى القئ، وآلام فى البطن والمفاصل. ويقول: «للأسف لا تظهر أى أعراض خاصة بإيبولا إلا فى المراحل المتقدمة من الإصابة، إذ يحدث نزيف من فتحات الجسم الخارجية، وانخفاض شديد فى ضغط الدم، وفشل عام فى أجهزة الجسم الحيوية، وأخيرا: الوفاة». ويوضح د. إسلام أن القلق يزداد من انتشار الأمراض الفيروسية المعدية، برغم الاحتياطات التى اتخذتها السعودية هذا العام عن طريق تشديد الرقابة الصحية على المطارات والموانئ، ورفع حالة التأهب فى القطاع الصحى بأكمله في أثناء فترة تأدية المناسك، وتجميد إصدار التأشيرات لسكان الدول الثلاث المتفشى فيها الفيروس، وهى: غينيا، وليبيريا، وسيراليون؛ إلا أن معدل الخطورة على أى حال لن يكون صفرا، على حد قوله. ويشير إلى أنه في خلال الأسابيع الماضية انتقل فيروس إيبولا من 3 دول فقط إلى كل من: نيجيريا والولايات المتحدة والسنغال، عن طريق النقل الجوى، مضيفا أن التقارير التى تصدرها منظمة الصحة العالمية تؤكد أن حالات الإصابة تزداد بإيقاع متسارع فى ظل ظروف اقتصادية صعبة، وأنظمة رعاية صحية متهالكة بالدول المنكوبة. ويضيف أنه على الرغم من أن السعودية أوقفت إصدار تأشيرات الحج لمواطنى الدول الثلاث الإفريقية المنكوبة، إلا أن زيارة الأراضى المقدسة لا تزال سانحة أمام مواطنى نيجيريا، والسنغال، وبالتالي: «لا نستبعد وصول أحد الحجاج المصابين من أى بلد بعد زيارة حديثة إلى أى من دول غرب إفريقيا المنكوبة»، بحسب تعبيره.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق