الأربعاء 29 من ذي القعدة 1435 هــ 24 سبتمبر 2014 السنة 139 العدد 46678

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«منتدى التنمية المستدامة».. يتطلع للمساندة

◀ محمود أمين
افتتح الدكتور عماد الدين عدلى رئيس الشبكة العربية للبيئة والتنمية «المنتدى المصرى للتنمية المستدامة» بحضور أعضاء المنتدى الذى يتكون من نخبة من خبراء البيئة والتنمية ورموز العمل الأهلى، الذين بحثوا الوضع المؤسسى للتنمية المستدامة، باعتبارها أمل مصر فى تحقيق الهدف من عائد التنمية، مشيرا إلى أنه لابد من دعم هذا المنتدى ليكون الوعاء الفكرى الذى تتحقق من خلاله التنمية المستدامة.


فى البداية، يوضح الدكتور عماد أنه على مدار 13 جلسة خلال 17 شهرا للتحضير لإعلان أهداف التنمية المستدامة ووضع 17 هدفا عاما و160 هدفا فرعيا ومشاورات تتم بين الحكومات سوف تنتهى فى سبتمبر 2015 وتعلن رسميا نهاية 2015 وهذه الأهداف تبدأ بالقضاء على الفقر ويتخللها الصحة والأمن الغذائى والمياه والتصحر الثقافة والطاقة. ومن جهته، قال المهندس أحمد أبوالسعود رئيس جهاز شئون البيئة إنه لابد من وضع إطار مؤسسى لكى نعمل جميعا فى إطاره ضمن منظومة واحدة فيجب أن نجلس سويا (مجتمع مدنى وحكومة) ونحن كوزارة للبيئة نرحب بالحوار لكى نبدأ بمشروعات قومية وأن نخطط بسرعة لكى نصل إلى الهدف.


ويضيف أبو السعود أنه لابد من الانتقال فى ملف المياه من ثقافة الوفرة إلى ثقافة الندرة، وطالب بسرعة إنشاء الهيئة العليا للتنمية المستدامة لملاحقة المشروعات الكبرى القومية مثل مشروع قناة السويس الجديدة ومحورها والمشروعات القومية الجديدة


ويضيف الدكتور محمد فوزى الخبير البيئى أن الورقة التى خرجت من مجموعة الخمسين لم أجد فيها شيئا عن «البيئة»، ولم أشعر أن هذه الورقة تربط بين البيئة والتنمية. وقال إنه لابد عند التخطيط لمحافظات جديدة يجرى الإعداد لها الآن أن يؤخذ فى الحسبان رأى البيئة وعلمائها.


الإطار التشريعى


فى سياق متصل، أكد الدكتور مجدى علام المستشار العلمى للاتحاد العربى للشباب والبيئة ضرورة إعادة النظر فى الإطار التشريعى فى مصر، إذ يوجد 12 قانونا يصاحبهم 64 قانونا اقتصاديا يمثلون أكبر عائق لتحقيق التنمية المستدامة فى مصر بالإضافة إلى التشريعات التى تعوق التنمية أيضا علاوة على 34 هيئة من شأنها تحقيق التنمية المستدامة بينما فى الواقع ليس لها علاقة بالتنمية المستدامة مثل هيئة التنمية الزراعية وهيئة المياه وجهاز تنمية القرية الذى لم ينفذ مشروع واحد يحقق التنمية المستدامة ولكن على العكس يعتبر مكونا أساسيا فى الإعاقة الإدارية وهيئة التنمية السياحية حرمت المصريين من رؤية البحر عندما سمحت للمشروعات السياحية بحجب البحر ويقتصر على أصحاب الأموال أما الشعب فليس له حق فى الاستمتاع بثروات بلده.


وشدد الدكتور مجدى علام على أن يظل المنتدى المصرى للتنمية المستدامة هيئة مستقلة ممثلة للمجتمع المدنى وان يتم تسجيلها كمؤسسة استشارية علمية و تقدم خبراتها للدولة خاصة وإنها تضم نخبة متميزة من خبراء مصر فى كافة مجالات التنمية وان تقدم تقريرا سنويا غير حكومى ولا تؤجر من الحكومة أو القطاع الخاص.


حوارات.. ومشروعات


ومن جهته، يؤكد د. مغاورى شحاتة دياب خبير البيئة والمياه ورئيس جامعة المنوفية الاسبق أن الحوارات التى أقيمت على مدار عامين فى هذا المنتدى بحثت عمن يرعاها فلم تجد، وهو ما يعكس تجاهل المسئولين للتنمية المستدامة والمجتمع المدني. وخاطب الأعضاء قائلا: لن تجدوا سوى أنفسكم كمجموعة متطوعة ليكتمل هذا العمل وعرضه على الحكومة لتنفيذه!


وأشار الدكتور مغاورى إلى أنه توجد مشروعات كبيرة مطروحة الآن فى مصر بدون دراسة وافية، فلابد من الدراسة أولا وقبل حفر الآبار واستخدام المياه الجوفية قبل البدء فى تنفيذ مشروعات الاستصلاح فى الصحراء الغربية، ولابد أن نواجه المشكلات ونحارب الفساد ونشترك فى وضع خارطة الطريق ونكون على علاقة بالتنفيذ، علما بأن تقسيم المحافظات على أساس زراعى خطأ. ويضيف د على سليمان الخبير البيئي: مر على إنشاء وزارة البيئة 21 عاما ولكن ليس لها صاحب ويضرب مثالا بأن الرئيس عبدالفتاح السيسى ظهر فى وسائل الإعلام وهو يركب الدراجة ليعطى النموذج العملى ويشجع على توفير الطاقة واستخدام وسائل المواصلات العامة ثم بعد ذلك نرى إلغاء مترو مصر الجديدة ومترو مدينة نصر!


وتقول الدكتورة يمن الحماقى أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس أن كثيرا من أموال المجتمع المدنى اتجهت إلى الاتجاه الخاطئ وليس إلى ما هو مخطط لها ومرجو لها، وقالت: لابد من التنسيق مع الدول العربية والمجتمع الدولى لكى نحقق التنمية المستدامة لأنها غير مدرجة فى تخطيط الدولة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق