الأحد 26 من ذي القعدة 1435 هــ 21 سبتمبر 2014 السنة 139 العدد 46675

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

لقاء زويل

أشرف امين
فى بادرة طيبة، دعا د.أحمد زويل عددا من الإعلاميين والشخصيات العامة للالتقاء بهم، وعرض مستجدات ما طرأ على مشروع المدينة العلمية والمجلس الاستشارى العلمى.

وبعد كثير من كلمات العتاب والإطراء بين د.زويل وممثلى الإعلام، التى استهلكت بعض الوقت بلا فائدة، أعاد الأستاذ مكرم محمد أحمد الحديث لمساره الصحيح بالتأكيد على ضرورة طى صفحة الماضى، ودعم التصالح، والتركيز على أولويات الدولة للمرحلة المقبلة. وفي كلمته عرض زويل الآليات التى تتبعها المدينة لقبول الطلبة.. فعلى الرغم من أن كل المتقدمين للالتحاق بالمدينة ممن تخطى مجموعهم بالثانوية العامة 95% إلا أن امتحانات التقييم التى تم إجراؤها لهم أظهرت تفاوتا فى درجات الفهم والاستيعاب للمادة العلمية، وأن مجموع الثانوية العامة غير ممثل للحقيقة. وبإعادة التقييم تم تقسيم ذوى المجاميع المتقاربة لخمسة مستويات علمية مختلفة. وأشار د.زويل إلى أن التشريع القانونى الذى تعمل به المدينة يتيح الابتكار بعيدا عن المعوقات البيروقراطية للدولة كما أن التصور المقترح لإدارات المدينة سيسهم فى تدعيم دورة الابتكار. وبمقارنة ما يطرحه د.زويل بحال 40 مركزا بحثيا فإن أكبر عائق لانطلاق المراكز البحثية هو التشريعات والقوانين التى لا تتواكب مع متغيرات العصر ودور الباحث فى ابتكار منتجات وخدمات تسهم فى تقدم الوطن. تلك هى الحقيقة التى يعلمها القاصى والدانى بما في ذلك قيادات البحث العلمى، مما يعنى أن المسارات المطروحة حاليا للخروج من غياب البيئة التشريعية الداعمة للابتكار هى: إما أن ننشئ كيانات مشابهة مثل مدينة زويل فى محافظات مصر لها استثناءات تشريعية وقانونية تتيح لها الابتكار والتطوير والتحليق مع الركب العلمى العالمى. أو أن نعمل على تغيير وتطوير التشريعات الحالية لإنقاذ ما تبقى من جهد ضائع بالمراكز البحثية وإعادتها لمسارها الصحيح فى هذه المرحلة الحساسة من عمر الوطن.

تلك هى المهمة التى ننتظرها من المجلس الاستشارى العلمى، الذى نأمل أن يكون أكثر سرعة فى وضع الأولويات، وطرح الحلول، والاتصال بالجهاز التنفيذى للدولة، فنحن لانملك رفاهية الوقت فى حقيقة الأمر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق