الأربعاء 25 من رمضان 1435 هــ 23 يوليو 2014 السنة 138 العدد 46615

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نحن بنات عائلات في قصر الأمير !

الجنس والنساء .. مفتاح الجماعات الإرهابية والغطاء الأرضي المستخدم لتنفيذ وحماية أعمالهم الدنيئة ، فبمجرد وصولهم للحكم تجد كل أهتماماتهم تنصب علي النساء فهاهو تنظيم داعش ـ بعد أيام قليلة من إعلانه الخلافة الإسلامية في الموصل ـ وبدلا من تطبيقه لشرع الله كما يخادعون الناس وتنظيم دولة الخلافة الوهمية وإعلان مبادئها والأسس التي ستقوم عليها فوجئنا بأولي هذه القرارات وهي اصدار "وثيقة الحسبة" لتحديد الملابس التي ترتديها النساء، مع الزام اصحاب الملابس النسائية بها .

فرمان الخليفة الثاني وهو صادر عن  زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي شخصيا بختان مليوني فتاة عراقية لإبعادهن عن الفسق والرذيلة على حد زعمه .

وأخيرا قيام قوات داعش بمهاجمة بيت دعارة وقتل ما به من نساء دون تفرقة رغم أن الشريعة الإسلامية تفرق بين الفتاة المحصنة "المتزوجة" والبكر في الحد وهو مابين الرجم والجلد وله شروط للتأكيد علي ممارسة الفعل ـ ليس هنا مجالا لذكرها ـ ولكن خلافة داعش قررت تطبيق حد القتل  وفورا دون قضاء أو محاكمة  رميا بالرصاص .

الجنس هو المخدر الوحيد لهذه الجماعات الإرهابية فهم مرتزقة محترفون يجيدون القتل والسلب والنهب ويعرفون أن حياتهم في خطر لذا يجب أن يستمتعون  بها في كل لحظة وهذه المتعة يجدونها في الجنس والنساء لذلك تجد أول قراراتهم يجب أن تتعلق بالنساء بحيث تتحول الفتاة أو السيدة المحترمة  في النهاية الي جارية أو كما يسمون أنفسهم  في القنوات إياها "بنات عائلات" وبالتالي يستطيعون أن يستحلوا جسدها والدليل عندهم أن نكاح الجارية في الأسلام ليس زنا ، متناسين حديث الرسول صلي الله عليه وسلم «ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة منهم رجل باع حرا وأكل ثمنه» ، والصحابة رضي الله عنهم كانوا يشترون العبيد ويعتقون رقابهم وسيدنا أبوبكر الصديق رضي الله عنه أنفق الكثير من ماله لشراء العبيد وتحريرهم من الرق.  

لذا لانتعجب عندما دعا إخوان مصر لجهاد النكاح في إعتصام رابعة فهم يعرفون أن الجنس هو كلمة السر التي ستجذب الآف الشباب الراغبين في المتعة الحرام ولكنهم يجدون من يحلل لهم جرم قد حرمه الإسلام الحقيقي وليس إسلام أصحاب الذقون المزيفة ..
كلمة أخيرة .. يجب أن نسد أذاننا من  هؤلاء المتشدقين بحب مصر زيفا وخداعا وهم كثيرون يظهرون في المصائب ليبثوا سمومهم في قلب هذا الشعب الطيب ، فمنهم من يشمت مجاهرا ومنهم من يضع السم في العسل في عبارات مثل نرفع القبعة لرجال إسرائيل ، أو أفتحوا المعابر لدخول مصابي غزة ، أو الجيش لازم يحارب إسرائيل من أجل الفلسطنيين وياريت يحارب أثيوبيا علشان السد وكمان ليبيا والسودان فالإرهابيين  يأتون من ناحيتهم ، وداعش في العراق ، وجماعة النصرة في سوريا .. الهدف الذي ستموت في سبيل تحقيقه دولا كثيرة هو تفتيت الجيش المصري ، يجب أن نقف خلف الجيش والشرطة ولو بأضعف الإيمان وهو تأييدهم وعدم مهاجمتهم أو أتهامهم بالتقصير أو التفريط في بلدنا مصر فإنهيار هذا الجيش معناه دخول داعش وأخواتها مصر ـ مسافة السكة ـ وعندها سنندم جميعا عندما نري الكثير من الذل والمهانة ـ مثل أهل الموصل حاليا ـ ولكن الأهم هو شرف كل مصري والذي سيضيع عندما يجد أقرب النساء إليه تمارس الدعارة رغما عنها في قصر الأمير .
 


لمزيد من مقالات عادل صبري

رابط دائم: