الخميس 9 من شوال 1440 هــ 13 يونيو 2019 السنة 143 العدد 48401

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

التحقيق مع رئيس «كاف» يلقى بظلاله على اتحاد الكرة..
أبوريدة الناجى الوحيد من مقصلة أعضاء اللجنة التنفيذية.. وينتظر تحديد مصير أحمد أحمد

وليد سعد الدين
هانى أبوريدة

مازالت أصداء وتوابع تحقيقات الفساد التى خضع لها أحمد أحمد رئيس الاتحاد الافريقى لكرة القدم (كاف)، فى فرنسا، مستمرة ولم يتم غلقها حتى الآن على الرغم من إنتهاء التحقيق مع رجل الاتحاد الإفريقى الأول وعودته لنشاطه استعدادا لبطولة كأس الأمم الإفريقية اكبر الأحداث القارية فى اللعبة.

وكانت آخر خطوات التحقيق ما قام به هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، عندما أجاب على اللجنة الأخلاقية داخل (فيفا) بشأن الاحتفالات التى أقامتها فى القاهرة، احتفالًا بفوز أحمد أحمد برئاسة الاتحاد.

وطلب (فيفا) من هانى أبوريدة الرد بشكل رسمي، وتوضيح أسباب التجمع الذى ضم عددا من رؤساء الاتحادات الوطنية الافريقية وشمال افريقيا، والاتحاد العربي، الذين توجهوا بعدها مباشرة إلى العاصمة البحرينية المنامة على متن طائرة خاصة قبيل انتخابات المكتب التنفيذى لـ(الفيفا).

ويبدو أن ملف هذه التحقيقات سيظل مفتوحا لفترة طويلة خاصة فى ظل التطورات المتلاحقة التى تحدث على صعيد الصراع بين قادة كرة القدم فى القارة السمراء، حيث قام (فيفا) بالربط بين المذكرة التى قدمها عمرو فهمى السكرتير العام السابق للكاف ضد أحمد أحمد، وبين الاستفسار الأخير من أبوريدة حول احتفاله بتنصيب رئيس الكاف بمنصبه الجديد. وحتى الآن مازال الأمر معلقا بحسب مصادر من داخل الاتحاد الدولي. وتشمل الاتهامات الموجهة لرئيس (كاف)، دفع عشرين ألف دولار كرشوة لعدد من الاتحادات الإفريقية، بالإضافة إلى تكبيد خزينة الاتحاد مبلغ 830 ألف دولار كتكاليف إضافية لشراء معدات عبر شركة فرنسية، بجانب إنفاق أكثر من 400 ألف دولار من أموال «كاف» على السيارات الخاصة له.

وحتى الآن، يمكن اعتبار هانى ابوريدة الناجى الوحيد من مقصلة (فيفا) وقضايا الفساد التى طالت 22 من الذين شاركوا فى التصويت لتحديد مضيفى بطولتى كأس العالم 2018 فى روسيا و2022 فى قطر، ولم يتم توجيه اى اتهام لابوريدة باستثناء خطاب للاستفسار عن حفل الاحتفاء بفوز أحمد أحمد فقط.

وطالت عقوبات (فيفا) العديد من الأسماء البارزة وعلى رأسها القيصر الالمانى بيكنباور، الذى عوقب بالإيقاف لمدة ثلاثة شهور وتم تغريمه 8 آلاف دولار من اللجنة الأخلاقية.

ولاتزال تركز العديد من وسائل الإعلام الأوروبية على استمرار حملات التحقيقات عن طريق اللجنة الأخلاقية بالاتحاد الدولي، مؤكدة ان هناك ربطا بين المذكرة المقدمة من عمرو فهمى وبين الاستفسار المقدم لأبوريدة بشأن التصويت فى انتخابات المكتب التنفيذي، علما بان توقيف أحمد أحمد فى فرنسا والتحقيق معه يختلف عن الشكوى التى قدمها سكرتير عام الاتحاد السابق لدى الاتحاد الإفريقى برغم ان كليهما يسير فى الطريق نفسه وهو الأمر الذى أكده عمرو فهمى قائلا إن الفيفا له قنوات للتحقيق بخلاف التحقيقات الفيدرالية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق