الخميس 9 من شوال 1440 هــ 13 يونيو 2019 السنة 143 العدد 48401

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

لحظة تأمل
الطريق إلى إفريقيا

مع رئاسة مصر الاتحاد الإفريقى، صار علينا أن نبدأ خطوات جديدة لدخول السوق الإفريقية، وزيادة حجم التعاون المشترك مع دول القارة، وبالفعل بدأت الحكومة خطوات تنفيذية لفتح المجال أمام المصدرين المصريين فى ظل استهداف رفع الصادرات لنحو 55 مليار دولار خلال 5 سنوات، ويدخل فى هذا الصدد المؤتمر الذى ستنظمه وزارة قطاع الأعمال العام بعنوان «جسور التجارة الخارجية فى شرق ووسط إفريقيا» فى 2 يوليو المقبل، ومن بين بنود استراتيجية الوزارة فى هذا الصدد إطلاق أول خط ملاحى يربط بين ميناءى السخنة، ومومباسا بكينيا، لرفع حجم التجارة البينية، والوصول إلى أوغندا والدول المجاورة لها.

ومن المهم التنويه إلى أنه كانت هناك تجارب مماثلة، لم تتوافر لها عوامل النجاح، ونحسب أن الخطة الجديدة تقتضى دراسة هذه التجارب جيدا، والأخذ فى الحسبان السلبيات السابقة، مثلما حدث عام 1999 بعد تأسيس 3 شركات بهدف التصدير إلى روسيا، منها شركتان خسرتا، وتم إنقاذ الثالثة بصعوبة.

إن إفريقيا مهمة جدا لمصر، خصوصا فى مجال التصدير، ولنا تجارب فيها صعبة، وقد خسرنا فى أول الأمر، ثم نجحت التجارب وحققت أهدافها، ولذلك أقبل رجال الأعمال على دخول إفريقيا فى مختلف المجالات، وسوف تشهد الفترة المقبلة المزيد من التبادل التجارى، فأسواقها مازالت فرصة كبرى للمنتجات المصرية لغزو القارة والدخول إلى معترك المنافسة العالمية فيها.

إن زيادة الصادرات إلى إفريقيا تحتاج إلى آليات كثيرة منها، تعميق الصناعة وصرف المساندة التصديرية مع حل أزمات التصدير إلى بعض الدول، ومن المهم التفكير فى إنشاء مصانع بدول إفريقيا للصناعات التى يصعب تحملها النقل والتخزين لفترات طويلة مثل الصناعات الغذائية.


لمزيد من مقالات أحمد البرى

رابط دائم: