السبت 20 من رمضان 1440 هــ 25 مايو 2019 السنة 143 العدد 48382

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الصبى الخائن وضع نهاية مأساوية لزوجة صاحب العمل

علاء عبد الحسيب
المتهم

منذ أن رفض «عم أحمد» صاحب محل العصائر، أن يعطى سلفة لصبيه، وبدأ الشيطان الصغير يفكر فى طرق بديلة، يستطيع من خلالها أن يوفر ما يحتاجه من أموال، حتى وإن كانت هذه الطريق مليئة بالأشواك أو ستنهى به يومًا إلى حبل المشنقة، هنا لم يرهق صبى «عم أحمد» ذهنه فى التفكير فى تلك العواقب، فكل ما يشغله هو الحصول على المال بأى طريقة كانت، حتى وإن اضُطر إلى أن يتطاول على من مد يده لمساعدته.. الأمور كانت تسير بطبيعتها.. «العم أحمد» يعامل الصبى معاملة الوالد لابنه منذ أن قدم هذا الشاب من إحدى محافظات الصعيد، كان ملتزمًا تمامًا معه فى إعطائه مستحقاته أولًا بأول..

وكان حريصًا دائمًا على تناول الإفطار سويًا داخل المحل، حتى زوجته المسكينة فقد كانت تعامل صبى زوجها معاملة الأم لولدها تعطف عليه بالمال والطعام كلما قادته الظروف لأن يقوم بتوصيل أى من الطلبات المنزلية لها.. لكن يبدو أن هذا الشيطان لم يقدر هذا الكم من المشاعر والحب الذى كان يكنه له صاحب المحل وزوجته.. وقرر أن يرتكب جريمة بشعة هزت منطقة عين شمس بالكامل.

ولكن فريق الامن العام الذى امر به اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، تمكن من تحديد المتهم والقبض عليه. «لم أتخيل يومًا أن ارتكب مثل هذه الجريمة البشعة فى حق هذه السيدة الطيبة التى لم أر منها سوءًا قط، بل لم أقصد قتلها أبدًا.. فكيف أفكر فى قتلها وقد كانت لى يومًا بمثابة أمى التى كانت تعطف على دائمًا؟.. فقد أغوانى الشيطان وجعلنى أتطاول على من ساعدنى ووقف بجانى فى ظروفى الصعبة».. قال هذه الكلمات ثم انهار المتهم أمام رجال المباحث عقب ضبطه ضمن المشتبه فيهم فى قتل زوجة «عم أحمد» صاحب محل العصير بمنطقة عين شمس.. بعد أن عُثر على جثتها مُلقاة داخل شقتها بالمنطقة..

وقد كشفت التحقيقات أن المتهم توجه إلى منزل صاحب المحل وما أن فتحت له الزوجة البالغة من العمر 58 عامًا، حتى انقض عليها محاولًا خنقها ثم أشهر فى وجهها مطواة كانت بحوزته لإجبارها على إحضار كل أموالها ومشغولاتها الذهبية التى بحوزتها.. وعندما أحضرت المجنى عليها مبلغًا من المال وقدره 700 جنيه و3 غوايش ذهبية، قرر قتلها خشية من افتضاح أمره، فسدد لها عدة طعنات نافذة فى الصدر والبطن وفر هاربًا، إلا أن رجال الأمن العام بإشراف اللواء محمود أبو عمرة مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بقطاع الأمن العام، تمكنوا من إلقاء القبض عليه. تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة التى تولت التحقيق.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 4
    ماجدى
    2019/05/25 14:31
    0-
    2+

    الحكم
    والعقوبة اعدام ان شاء الله قتل مقترن بسرقة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    المهندس محمود عبدالحميد محمد بباريس
    2019/05/25 10:59
    0-
    3+

    فقد أغوانى الشيطان !! ،الشيطان برئ فليس الشيطان من أمسك السكين
    فقد أغوانى الشيطان !! ،الشيطان برئ فليس الشيطان من أمسك السكين عجبا لبنى الإنسان الذى لا يريد تحمل أى مسئولية حتى فى حالات القتل ، فشماعة الشيطان نعلق عليها الجرائم ظنا أن ذلك سيعفينا من المسئولية ( وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم ۖ (22) سورة إبراهيم ، هذا ما سيدافع به الشيطان عن نفسه ،وفى النهاية رغم جرمه فإن الله تواب رحيم ، فرحمة الله أكبر من ذنوبنا المهندس محمود عبدالحميد محمد بباريس
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    مصطفى قطب
    2019/05/25 08:15
    0-
    1+

    الدروس المستفادة
    حذر الله سبحانه وتعالى من الأبناء فما بالكم من أبناء الغير قال تعالى فى سورة التغابن يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (14) فالحظر وعدم الإسهاب والتواكل فى التعامل مع الغير مطلوب
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2019/05/25 02:35
    0-
    2+

    إتق شر من أحسنت اليه
    الناس والعامة والبسطاء يضعون هذه الافعال الغادرة الخسيسة تحت عنوان" الاصل أو الجنس الواطى" فالثعبان السام الغادر مهما ربيته وأطعمته فلا تأمن لدغاته الغادرة المفاجئة...لقد تكرر التحذير من الصبية والخدم وكل من يعمل لدى الغير بعدم الخلط بين محل العمل ومنزل الاسرة وعدم إعطاء الامان التام لهم سواء من رب العمل الذى يرسلهم الى منزله أو من المقيمين بالمنزل بعدم فتح الباب إن كانوا بمفردهم...مجرم ضائع غادر يستحق الاعدام
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق