الثلاثاء 16 من رمضان 1440 هــ 21 مايو 2019 السنة 143 العدد 48378

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نحو تنوير يعيد تشكيل العقل والمجتمع (1ـ2)

إشراف: هبة عبد الستار

برز التنوير كمصطلح فلسفي غربي معبر عن حركة اجتماعية ثقافية ، تدعو إلى استخدام العقل والمنطق في تفسير الأشياء، ورفض وصاية الكنيسة ورجال الدين على المجتمع الأوروبي. كما يعنى جعل الفكر متنوراً بما يضمن تحرير العقل من الوهم أو الاعتقاد الخاطئ، وتبين حقيقة الأمور. لذا لن تكتمل أى مناقشة وتناول لقضية تجديد الفكر عامة والدينى خاصة دون التطرق لقضية التنويرفى محاولة للإجابة عن سؤال مركزى عند حركات الإصلاح والتغيير «لماذا تخلف المسلمون والعرب وتقدم غيرهم؟». ومع ما نجابهه حاليا من صعود التيارات الشعبوية والأصولية وانتشار «الأخبار الزائفة» فى عصر «ما بعد الحقيقة» أصبح التنوير ضرورة ملحة.

فى هذا الملف نستكشف لماذا أصبح التنوير ضرورة، انطلاقا من كونه ليس خطابا معرفيا أو تراكميا وحسب، إنما هو فعل من أفعال التطور الحتمي ،وكيف يعود الغرب حاليا لإعادة قراءة تراثه التنويرى فى محاولة لإحيائه لمواجهة التحديات الراهنة، رافعا شعار «التنوير الآن» تأكيدا على أن كل منجزات الحضارة الغربية لم تكن لتحدث دون قيم حركة التنوير. وفى المقابل نرصد فضل التنوير الإسلامى على الحضارة الغربية بشهادة علمائها تأكيدا على أن ادعاء افتقار الإسلام إلى التنوير ما هو إلا نتاج نظرة دونية للمسلمين وصورة نمطية أوروبية غير قابلة للصمود أمام الحقائق التاريخية التى أكدت أن التنوير حقبة عرفها العالم الإسلامى. ونحاول أيضا الإجابة عن سؤال الساعة «لماذا فشل التنوير العربي رغم بداياته المبشرة؟».

 

لماذا لا يزال التنوير مهما؟

 
 

الغرب ينصف الإسلام وإسهاماته الحضارية

 
 

.. ولماذا تعثر فى العالم العربى؟

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق