الخميس 11 من رمضان 1440 هــ 16 مايو 2019 السنة 143 العدد 48373

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بيزنس ترندات الكذبة الدوارة

سوق الترند والحسابات الوهمية والمزيفة ليست فى مصر ولكن فى كل العالم وقد أصبح لها سوق وعملاء وبيزنس وهى أكبر كذبة إليكترونية بعلم كل أطراف اللعبة وهى أقرب للكذبة الدوارة حيث يتحالف الجميع على الزبون أى المستهلك وهكذا أصبح الخداع مقننا وكان من الطبيعى أن نحصل على نصيبنا من الكذب فى مصر ولكن بطرق بدائية أو بطريقة بلدى على يد الميلشيات الإليكترونية لغسيل الأدمغة فى الانتخابات والحشد السياسى والهاكرز فى كثير من الشائعات الاقتصادية للتحكم فى أداء البورصات وأسواق الأموال ثم فى خداع شركات الإنتاج الفنية بخلق ترندات وهمية لإقناع المنتجين بدفع المعلوم أو لبيع الشهرة والنجومية لصغار الفنانين حتى أن بعضهن أصبحن ترندات على كل وسائل التواصل بفيديوهاتهن الساقطة وعلى نفس المنوال تقوم القنوات بالخدعة ذاتها لبرامجها وهناك برامج يعمل بها أكثر من خبير فى التواصل الاجتماعى مهمتهم الأساسية صناعة الترند لخداع شركات الإعلان ومن يتابع بدقة ترندات تويتر والفيس بوك فى مصر سيكتشف حجم الخداع الذى يتعرض له الجمهور ومايحدث فى الفضائيات يتكرر فى مسلسلات وبرامج رمضان كل عام وبالطبع تسبق تلك الأكاذيب حملة إعلانات على كبارى وميادين القاهرة وكأن الجمهور المستهدف هو جمهور كبارى العاصمة الذى لايزيد فى أحسن التقديرات على عشرة ملايين بينما سكان مصر الباقون تسعون مليونا.

ويبدو الأمر وكأن أحول يقود عميانا فكيف تكون إعلانات الكبارى وهى بالملاليم (طعما) لجذب إعلانات بعشرات الملايين محشورة داخل مسلسلات الكبارى وكل ذلك بفضل سيمفونية الخداع الإليكترونية التى تبدأ من لحظة الإنتاج وتستمر خلال العرض بميليشيات على تويتر وإنستجرام والفيس بوك مع خطة للنشر بالصحف والمواقع الإليكترونية وهو مادفع بعض شركات الإنتاج لاحتكار عدد من الفضائيات والمواقع الإليكترونية وشركات الإعلان والصحف وهو ما يصعب أى منافسة من أى مؤسسة أخرى للأسف وقد خلق هذا الوضع شركات متخصصة فى إدارة الخداع ويعرف العاملون فى سوق الميديا كواليس ما يحدث بالتفصيل ولكن أغلبهم يفضّل الصمت لأن كثيرا منهم إما مشاركا إما متواطئا بينما تنهار صناعة الميديا والإنتاج الفنى بسرعة وتفقد مصر جزءا مهما من أسلحتها الناعمة لكى تستولى عليها بعض الدول المعادية وبعض المغامرين الجدد الذين ليس لهم سابق خبرة فى الإعلام أو الإنتاج الدرامى وكما يتم التغاضى هنا تعترف شركات التكنولوجيا بأن قدرتها أيضا على مواجهة الحسابات المزيفة محدودة، وفى النهاية يتم وكما يستفيد المؤثرون من زيادة عدد المتابعين وإعادة نشر تغريداتهم، يستفيد تويتر كذلك من زيادة عدد الحسابات عليه نظرا لأن تويتر وفيسبوك وجوجل شركات مسجلة بالبورصة وتعتمد قيمتها على عدد المتابعين، حتى لو كان ثلثهم غير حقيقى كما أعلن فيسبوك أخيرا،

بينما أعلن تويتر أن قرابة 15% من المستخدمين الناشطين وعددهم 48 مليون مستخدم ليسوا حقيقيين وكشفت التحقيقات الأمريكية وجود أكثر من 35 مليون حساب مزيف يتم بيعها لأكثر من مشترٍ، ليصل العدد إلى 200 مليون متابع، وذلك على موقع تويتر فقط، والمشترون لهذه الحسابات من كل الاتجاهات والمهن، فمنهم سياسيون وفنانون ورياضيون، ونشطاء يروجون لقضايا تكتسب زخماً بملايين الحسابات المزيفة، ويحصل هؤلاء على ثروات هائلة من شركات الدعاية والعلاقات العامة التى تستخدمهم، ويدفع المؤثرون بضع سنتات مقابل آلاف المتابعين المزيفين والحسابات الآلية التى تعيد تغريد ما يبثون على صفحاتهم، ويحصل هؤلاء المؤثرون على آلاف الدولارات من حملات الترويج، فالمؤثر الذى لديه 100 ألف متابع على تويتر يحصل على ألفى دولار مقابل تغريدة ترويجية أو إعلان، بينما من لديه مليون متابع يحصل على 20 ألف دولار مقابل تغريدة ترويجية.

  • ببساطة

> أنفاق القناة أهم من كل قنابل صفقة القرن.

> وقد تؤذيك أجمل صفاتك أحيانا.

> برامج رامز لاتقل خطورة عن ألعاب الموت.

> من أطلقهم يعيدهم لمسرح مصر.

> النهاية تقترب حينما ينجح من لايستحق.

> لايجتمع الشقاء مع القرآن والدعاء وبر الأم.

> قابيل مسلسل يحترمك قبل أن يخدعك.

> نفدت الكنافة من الاحتكار الرمضاني.

> مشكلة الأهلى أن الخطيب مؤدب جدا.

> شاشة رمضان ثقيلة الظل بامتياز.

> الأدب وحده يهزم الوقاحة بالقاضية.


لمزيد من مقالات ســيد عـلى

رابط دائم: