الخميس 11 من رمضان 1440 هــ 16 مايو 2019 السنة 143 العدد 48373

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رؤيه حره
فى مصنع الطائرات الصينى!

أحد أسباب الحرب التجارية الدائرة حاليا بين الصين والولايات المتحدة هو التقدم المبهر الذى حققته الصين فى صناعة الطائرات المدنية، ومخاوف الرئيس الأمريكى ترامب من أن تهدد الصين عملاق صناعة الطائرات الأمريكية «بوينج» وبالتالى عرش أمريكا فى صناعة الطائرات، بعد أن سيطرت شركة «آيرباص» الأوروبية على حصة من الأسواق العالمية التى ظلت بيونج تحتكرها لعقود.

وخلال أول زيارة لى إلى مدينة شنغهاى الصينية منذ أيام لحضور الدورة الثانية للمنتدى العربى الصينى للإصلاح والتنمية الذى تنظمه جامعة شنغهاى للدراسات الأجنبية، زار الوفد المشارك فى المنتدى مصنع الطائرات التجارية فى شنغهاي، وشرح المسئولون أن هذا المصنع تم تشييده فى عام 2008 فى إطار خطوة عظيمة هى أن تنتج الصين طائراتها المدنية التى تحتاجها سوقها الواسعة ولاتعتمد على شركتى بوينج أو آيرباص، بالرغم من أن معظم طائرات الشركتين يتم تصنيعها وإنتاجها فى الصين!

وتجول الوفد الإعلامى فى المصنع وشاهد عملية تصنيع الطائرات من الطرازات المختلفة، وعندما سألت عن كيف تحصل الصين على تكنولوجيا تصنيع الطائرات

قال المسئول أن معظمها تكنولوجيا صينية محلية، ولا نتعاون فى هذا المصنع إلا مع روسيا!

وكانت الصين قد أعلنت فى 2015 عن طائرة ركاب جديدة من طراز 919 C تحتوى على 168 مقعدا ويمكنها التحليق لنحو 3444 ميلا دون توقف، وفى عام 2017، قامت الطائرة بأول رحلة تجربية حول مدينة شنغهاى استغرقت ساعة و20 دقيقة وأطلقت معها آمال الصينيين فى اقتحام سوق صناعة الطائرات التجارية وكسر احتكار بوينج وايرباص، وفى الصين تقريبا كل اقليم من الاقاليم له خطوط طيران خاصة به، وتعد الصين أكبر سوق للطيران فى العالم.

ويقول المسئولون أن الصين سوف تحتاج إلى نحو 7240 طائرة خلال الـ20 عاما المقبلة تقدر قيمتها بنحو تريليون و100 مليار دولار، واشترت فى العام الماضى وحده 202 طائرة جديدة من بوينج.. فهل سوف تسمح الولايات المتحدة للصين بمنافستها بل وتهديدها فى صناعة الطائرات أم أنها سوف تشن الحرب عليها أكثر؟


لمزيد من مقالات شنغهاى: منصور أبو العزم

رابط دائم: