الأربعاء 10 من رمضان 1440 هــ 15 مايو 2019 السنة 143 العدد 48372

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بوتين خلال لقائه بومبيو: نسعى إلى تطبيع كامل العلاقات مع واشنطن..
ترامب ينفى النية لإرسال ١٢٠ ألف جندى لمواجهة إيران..وخامنئى: لا نسعى للحرب

عواصم عالمية - وكالات الأنباء

‭ ‬نفى‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬تقريرا‭ ‬لصحيفة‭ ‬«نيويورك‭ ‬تايمز»‭ ‬يفيد‭ ‬بأن‭ ‬مسئولين‭ ‬أمريكيين‭ ‬يناقشون‭ ‬خطة‭ ‬عسكرية‭ ‬لإرسال‭ ‬ما‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬‮١٢٠‬‭ ‬ألف‭ ‬جندي‭ ‬إلى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬لمواجهة‭ ‬أي‭ ‬هجوم‭  ‬ايراني‭ ‬محتمل،‭ ‬وفقا‭ ‬لوكالة‭ ‬رويترز‭.‬

وقال‭ ‬ترامب‭ ‬للصحفيين‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض:‭ ‬«أعتقد‭ ‬أنها‭ ‬أخبار‭ ‬مزيفة،‭ ‬ولكن‭ ‬هل‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬نفعل‭ ‬ذلك؟‭ ‬بكل‭ ‬تأكيد‭ ‬ولكننا‭ ‬لم‭ ‬نخطط‭ ‬لذلك،‭ ‬ونأمل‭ ‬ألا‭ ‬نضطر‭ ‬له،‭ ‬وإذا‭ ‬فعلنا‭ ‬فسنرسل‭ ‬جحيما‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬بكثير»‭. ‬

ومن‭ ‬جانبه‭ ‬أكد‭ ‬علي‭ ‬خامنئي‭ ‬المرشد‭ ‬الأعلي‭ ‬الايراني‭ ‬،‭ ‬أن‭ ‬الحرب‭ ‬مع‭ ‬أمريكا‭ ‬لن‭ ‬تقع،‭ ‬وأن‭ ‬المقاومة‭ ‬هي‭ ‬الخيار‭ ‬النهائي‭ ‬للشعب‭ ‬الإيراني،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬رفض‭ ‬التفاوض‭ ‬مع‭ ‬واشنطن‭ ‬على‭ ‬«ملف‭ ‬إيران‭ ‬النووي»،‭ ‬وقال‭ ‬خامنئي‭ ‬إن‭ ‬«إيران‭ ‬لا‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬الحرب،‮  ‬و‭ ‬أمريكا‭ ‬كذلك‭ ‬لا‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬الحرب‭ ‬لأنها‭ ‬لن‭ ‬تكون‭ ‬في‭ ‬صالحها»‭.‬

وشدد،‭ ‬خلال‭ ‬استقباله‭ ‬كبار‭ ‬المسئولين‭ ‬الايرانيين،‭ ‬إن‭ ‬«خيار‭ ‬إيران‭ ‬النهائي‭ ‬هو‭ ‬مقاومة‭ ‬الضغوط‭ ‬الأمريكية»،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬«الحرب‭ ‬الحالية‭ ‬حرب‭ ‬إرادات وإيران‭ ‬ستنتصر‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المواجهة»‭.‬

وفي‭ ‬السياق‭ ‬نفسه‭ ‬أكد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الروسي‭ ‬خلال‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحفي‭ ‬مشترك‭ ‬مع‭ ‬نظيره‭ ‬الأمريكي‭ ‬مايك‭ ‬بومبيو‭ ‬عقب‭ ‬مباحثاتهما‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬سوتشي‭ ‬الروسية‭ ‬أن‭ ‬موسكو‭ ‬ستعمل‭ ‬جاهدة‭ ‬«لمنع‭ ‬انزلاق‭ ‬الوضع‭ ‬حول‭ ‬إيران‭ ‬نحو‭ ‬السيناريو‭ ‬العسكري»،‭ ‬مضيفا‭ ‬أنه‭ ‬«شعر»‭ ‬خلال‭ ‬المباحثات‭ ‬مع‭ ‬بومبيو‭ ‬بأن‭ ‬«الجانب‭ ‬الأمريكي‭ ‬له‭ ‬نية‭ ‬أيضا‭ ‬لإيجاد‭ ‬حل‭ ‬سياسي»‭ ‬للوضع‭.‬

وكانت‭ ‬صحيفة‭ ‬«نيويورك‭ ‬تايمز»‭ ‬الأمريكية‭ ‬قد‭ ‬نشرت‭ ‬تقريرا‭ ‬يفيد‭ ‬تقديم‭ ‬باتريك‭ ‬شاناهان‭ ‬القائم‭ ‬بأعمال‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬الأمريكي‭ ‬لخطة‭ ‬عسكرية‭ ‬مطورة‭ ‬إلى‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬تشمل‭ ‬تصورات‭ ‬بإرسال‭ ‬ما‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬‮١٢٠‬‭ ‬ألف‭ ‬جندي‭ ‬إلى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬إذا‭ ‬هاجمت‭ ‬إيران‭ ‬قوات‭ ‬أمريكية‭ ‬أوسرعت‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬إنتاج‭ ‬أسلحة‭ ‬نووية‭.‬

ونقلت‭ ‬الصحيفة‭ ‬عن‭ ‬مسئولين‭ ‬في‭ ‬الإدارة‭ ‬لم‭ ‬تذكر‭ ‬أسماءهم‭ ‬أن‭ ‬شاناهان‭ ‬قدم‭ ‬الخطة‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬لكبار‭ ‬مساعدي‭ ‬ترامب‭ ‬الأمنيين‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬الماضي‭.‬

وأضافت‭ ‬أن‭ ‬الاجتماع‭ ‬حضره‭ ‬جون‭ ‬بولتون‭ ‬مستشار‭ ‬ترامب‭ ‬للأمن‭ ‬القومي،‭ ‬وجينا‭ ‬هاسبل‭ ‬مديرة‭ ‬وكالة‭ ‬المخابرات‭ ‬المركزية‭  ‬«سي‭. ‬آي‭. ‬إيه»،‭ ‬ودان‭ ‬كوتس‭ ‬مدير‭ ‬المخابرات‭ ‬الوطنية،‭ ‬وجوزيف‭ ‬دانفورد‭ ‬رئيس‭ ‬هيئة‭ ‬الأركان‭ ‬المشتركة‭.‬

وأشارت‭ ‬«نيويورك‭ ‬تايمز»‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬جرت‭ ‬مناقشة‭ ‬تفاصيل‭ ‬عدة‭ ‬خطط،‭ ‬وأن‭ ‬الخيار‭ ‬الأشد‭ ‬«دعا‭ ‬إلى‭ ‬نشر‭ ‬‮١٢٠‬‭ ‬ألف‭ ‬جندي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يستغرق‭ ‬أسابيع‭ ‬أو‭ ‬شهورا‭ ‬لإتمامه»‭.‬

وفي‭ ‬غضون‭ ‬ذلك،‭ ‬وجه‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬تحذيرا‭ ‬شديد‭ ‬اللهجة‭ ‬إلى‭ ‬إيران،‭ ‬قائلا‭ ‬إنها‭ ‬سترتكب‭ ‬«خطأ‭ ‬كبيرا»‭ ‬إذا‭ ‬فعلت‭ ‬شيئا،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تتهم‭ ‬واشنطن‭ ‬طهران‭ ‬بالإعداد‭ ‬«لهجمات»‭ ‬على‭ ‬مصالح‭ ‬أمريكية‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭.‬

وقال‭ ‬خلال‭ ‬لقائه‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬المجري‭ ‬فيكتور‭ ‬أوربان‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض:‭ ‬«إذا‭ ‬فعلوا‭ ‬أي‭ ‬شيء،‭ ‬فسوف‭ ‬يتألمون‭ ‬كثيرا»‭.‬

وتابع‭ ‬«سنرى‭ ‬ما‭ ‬سيحدث‭ ‬مع‭ ‬إيران»،‭ ‬متوقعا‭ ‬أن‭ ‬تواجه‭ ‬طهران‭ ‬«مشكلة‭ ‬كبيرة‭ ‬إذا‭ ‬حدث‭ ‬شيء‭ ‬ما»‭. ‬وقال‭ ‬«لن‭ ‬يكونوا‭ ‬سعداء»‭. ‬

وفي‭ ‬طهران،‭ ‬قال‭ ‬العميد‭ ‬أمير‭ ‬حاتمي،‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬وإسناد‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الإيرانية،‭ ‬إن‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬بكل‭ ‬أصنافها‭ ‬على‭ ‬استعداد‭ ‬تام‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬المصالح‭ ‬الوطنية‭ ‬والأمن‭ ‬القومي،‭ ‬وذلك‭ ‬خلال‭ ‬اجتماع‭ ‬للجنة‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬والسياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬بالبرلمان‭ ‬الإيراني‭. ‬

وفي‭ ‬هذه‭ ‬الأثناء،‭  ‬اتهم‭ ‬بهروز‭ ‬نعمتي‭ ‬المتحدث‭ ‬باسم‭ ‬البرلمان‭ ‬الإيراني‭ ‬إسرائيل‭ ‬بالوقوف‭ ‬وراء‭ ‬تخريب‭ ‬السفن‭ ‬الإماراتية‭ ‬والسعودية،‭ ‬قائلا‭ ‬إن‭ ‬الهجوم‭ ‬الذي‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬ناقلات‭ ‬قبالة‭ ‬ساحل‭ ‬الإمارات‭ ‬هو‭ ‬«أذى‭ ‬إسرائيلي»‭.‬

وعلي‭ ‬صعيد‭ ‬آخر‭ ‬أكد‭ ‬الرئيس‭ ‬الروسي‭ ‬فلاديمير‭ ‬بوتين،‭ ‬في‭ ‬مستهل‭ ‬لقائه‭ ‬بوزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكي‭ ‬مايك‭ ‬بومبيو،‭ ‬سعيه‭ ‬إلى‭ ‬تطبيع‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬واشنطن،‭ ‬معبرا‭ ‬عن‭ ‬أمله‭ ‬بأن‭ ‬تكون‭ ‬زيارة‭ ‬بومبيو‭ ‬مفيدة‭ ‬للعلاقات‭ ‬الثنائية‭.‬

وقال‭ ‬بوتين‭ ‬لبومبيو:‭ ‬«كما‭ ‬تعرفون‭ ‬تحدثت‭ ‬مع‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬عبر‭ ‬الهاتف‭ ‬قبل‭ ‬بضعة‭ ‬أيام،‭ ‬وتشكل‭ ‬لدي‭ ‬انطباع‭ ‬بأن‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬لديه‭ ‬نية‭ ‬لاستعادة‭ ‬العلاقات‭ ‬والروابط‭ ‬والاتصالات‭ ‬الروسية‭ ‬الأمريكية،‭ ‬وأن‭ ‬لديه‭ ‬نية‭ ‬لحل‭ ‬المسائل‭ ‬ذات‭ ‬الاهتمام‭ ‬المشترك‭ ‬معا،‭ ‬ونحن‭ ‬من‭ ‬جانبنا،‭ ‬عبرنا‭ ‬مرارا‭ ‬عن‭ ‬إرادتنا‭ ‬استعادة‭ ‬العلاقة‭ ‬بالحجم‭ ‬الكامل،‭ ‬وآمل‭ ‬ببلورة‭ ‬الشروط‭ ‬اللازمة‭ ‬لهذا‭ ‬الغرض‭ ‬الآن»‭.‬

بدوره،‭ ‬أكد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكي‭ ‬وجود‭ ‬مجال‭ ‬للتعاون‭ ‬المثمر‭ ‬بين‭ ‬بلاده‭ ‬وروسيا‭ ‬قائلا:‭ ‬«لدينا‭ ‬مصالح‭ ‬مشتركة‭ ‬ومسائل‭ ‬يمكننا‭ ‬أن‭ ‬نتعاون‭ ‬فيها‭ ‬ونعمل‭ ‬بصورة‭ ‬مثمرة،‭ ‬كي‭ ‬يعيش‭ ‬البلدان‭ ‬برخاء‭ ‬أكثر‭ ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬ازدهار‭ ‬العالم‭ ‬كله،‭ ‬وقد‭ ‬طلب‭ ‬مني‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬أن‭ ‬أوصل‭ ‬هذه‭ ‬الرسالة‭ ‬خلال‭ ‬تواجدي‭ ‬هنا‭ ‬وأطرح‭ ‬بعض‭ ‬الأفكار‭ ‬والمشاريع»،‭ ‬وأضاف‭ ‬بومبيو‭ ‬أنه‭ ‬يرى‭ ‬فرص‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬في‭ ‬ملفات‭ ‬كوريا‭ ‬الشمالية‭ ‬وأفغانستان‭ ‬والحوار‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬وغيرها‭ ‬«حتى‭ ‬يستفيد‭ ‬العالم‭ ‬بأسره‭ ‬من‭ ‬تعاوننا»‭.‬


► من الانسحاب إلى العقوبات حصيلة عام من حملة «الضغط  القصوى»

واشنطن ــ وكالات الأنباء

استعرضت وزارة الخارجية الأمريكية النتائج التى ترتبت على مرور عام من بدء تفعيل حملة «الضغط القصوي» على إيران، والتى بدأت فى 8 مايو الماضى بقرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الانسحاب أحادى الجانب من اتفاقية 2015 النووية، وما أعقبها من فرض سلسلة من العقوبات على قطاعات مختلف بإيران.

وأوضح موقع «سكاى نيوز» الإخبارى أن تقديرات وزارة الخارجية الأمريكية كالتالي:

- حوالى 10 مليارات دولار قيمة الإيرادات التى خسرتها إيران.

- أكثر من 100 شركة أوقفت تعاونها مع إيران.

- 1٫5 مليون برميل بترول تم تعليق طرحهما بالسوق الدولى يوميا.

- أكثر من 20 مستوردا للبترول أوقفوا تعاملهم مع إيران.

- أكثر من 70 مؤسسة مالية إيرانية مرتبطة بالحكومة تخضع للعقوبات.

- 970 كيانا يتبع النظام الإيرانى تم استهدافهما بالعقوبات.

- أكثر من 75 ناقلة محظور عليها أن ترفع الأعلام الإيرانية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق