الأربعاء 10 من رمضان 1440 هــ 15 مايو 2019 السنة 143 العدد 48372

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

محطة صرف «برق العز» متوقفة منذ 32 عاما.. والرى لا تكترث بـ«الترعة الراكدة» بالدقهلية

الدقهلية ــ إبراهيم العشماوى

تعيش قرية برق العز مركز المنصورة نهضة خدمية متميزة وتعليمية جعلتها عاصمة التعليم فى الدقهلية بمدارسها ومعاهدها الدينية المنتشرة فى مختلف مراكز المحافظة، إلا أن القرية التى يصل سكانها إلى 75 ألف نسمة وتشرف وحدتها المحلية على 5 قرى مجاورة و12 عزبة تواجه تحديات فى مجالات البيئة والصرف الصحى والنظافة.

فى البداية يقول الحاج رجب عيد ــ أحد أبناء القرية ــ إن هناك مشكلة مزمنة يتمنى الأهالى حسمها بسرعة على أعلى المستويات، وهى وجود بركة مياه راكدة تسهم فى نشر الأمراض والأوبئة بطول 285 مترا فى فم جنابية ديبو عوام، والتى لم يعد لها ضرورة بعد زحف المبانى على الأراضى الزراعية، وطلبنا من المسئولين أكثر من مرة نقلها إلى زمام الأراضى الزراعية لحماية الصحة العامة والبيئة وتوفير المياه، وصدرت توجيهات صريحة من محافظ الدقهلية السابق والحالى بنقلها بمعرفة المجتمع المدني، ووافقت الزراعة والبيئة والوحدة المحلية، وبعد الاتفاق مع المقاول ودفع مقدم أتعابه تلكأت مديرية الرى ولم تنفذ الأوامر أو ترسل مهندسا يشرف على النقل حتى الآن، ووعدت المديرية بتغطية فم الترعة بتكلفة تزيد على 20 مليون جنيه، ولكن الأولى نقل فم الترعة إلى زمام الأراضى الزراعية.

ويؤكد محب السعيد ــ رئيس لجنة الجهود الذاتية ــ أن القرية تعانى مشكلة تراكم القمامة ،وعدم انتظام نقلها وقدم الجرارات المتعطلة والحفر الكثيرة فى الشوارع فى أثناء تنفيذ المشاريع والتى لا ترد إلى أصلها، فضلاً عن تهالك كوبرى بمدخل القرية بحاجة إلى تجديد.

ويضيف محمد مسعد يونس ــ مهندس زراعى  أن محطة الصرف الصحى بالقرية تأسست قبل نحو 35 عاما بتكلفة 40 مليون جنيه، بمساهمة وتبرعات الأهالى ،وكانت مصممة لمعالجة مياه الصرف وخدمة جميع القرى المطلة على مصرف المنصورة وصولاً إلى ميت على وقرى شبرا وبدين والدنابيق وميت مزاح، بالإضافة إلى قرى برق العز وتوابعها ،لكنها تعثرت بعد أسبوعين من الافتتاح عام 1987 وأصابها الصدأ والتلف والشلل التام وأصبحت نموذجا لإهدار المال العام، مؤكداً أن المحطة مقيد بها موظفون يصرفون رواتب وحوافز ولا يوجد سوى حارس ومطلوب إصلاحها وإعادة تأهيلها أو الاستفادة من موقعها فى مشروع آخر يعود بالنفع على القرية.

ويؤكد السيد عيد إسماعيل من أبناء القرية أن جهود المجتمع المدنى أسفرت عن تأسيس مستشفى بيت مال المسلمين بتكلفة 10 ملايين جنيه، وتضم أقساما للجراحة وغرفا للعمليات وأحدث الأجهزة الطبية وتقدم العلاج للفقراء وبها إسعاف على مدى الساعة ، كما يسهم الأهالى بفاعلية فى تطوير المدارس وتأمين مستلزمات التعليم والتوسعات والأنشطة، كما تضم القرية محطة مياه كبيرة ومكاتب بريد وتموين، مطالبين بضرورة تنفيذ طلباتهم المتعلقة بتأسيس شهر عقارى وسجل مدنى وإدخال خدمة الغاز الطبيعي.

  • الرى يرد

من جانبه أكد المهندس سعد موسى وكيل وزارة الري بالدقهلية بخصوص نقل فم الترعة أنها جسر مشترك بين بحر طناح وجنابية ديبو عوام ويصعب نقلها لأنها تخدم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية ولا ينطبق عليها شروط التعديل فنيا أو قانونيا ، ويمكن إعادة دراسة الوضع من جديد وتعهدها بالتطهير بما يحافظ على البيئة ويحمي الصحة العامة.

أما محطة الصرف الصحي المتعثرة فقالت مصادر قريبة من شركتي مياه الشرب والصرف الصحي بالدقهلية والهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بالدقهلية أن المحطة المذكورة ظهر بها عيوب كبيرة بعد إنشائها وعند تسليمها ابتدائيا نتج عنها حصول هبوط في الخط الموصل من محطة الرفع إلى محطة المعالجة تسبب في امتلاء الخط بالرمال وتهالك الأجهزة والمعدات ، وتجري اتصالات بين الجهات المعنية لإصلاح وإعادة تأهيل المحطة والتي تحتاج إلى مبالغ كبيرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق