الأربعاء 18 من شعبان 1440 هــ 24 أبريل 2019 السنة 143 العدد 48351

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«داعش» يتبنى هجمات سريلانكا.. ووزير الدفاع يؤكد: التفجيرات الإرهابية ردا على مذبحة نيوزيلندا

كولومبو ــ وكالات الأنباء
> منفذ الهجوم «داخل الدائرة الحمراء» متجها إلى كنيسة سباستيان بسريلانكا

فيما ظل الغموض يكتنف هوية مدبر هجمات عيد القيامة الدامية بسريلانكا على مداى اليومين الماضيين، أعلن تنظيم «داعش» الإرهابى مسئوليته عن الهجمات التى استهدفت كنائس وفنادق فاخرة فى البلاد ، و أسقطت 321 شخصا و500 مصاب.

وقالت وكالة أعماق للأنباء، التابعة للتنظيم الإرهابي، فى بيان أمس: «إن داعش يعلن مسئوليته عن التفجيرات المنسقة التى شهدتها سريلانكا». كما نقلت عن مصدر، رفضت ذكر اسمه، قوله بإن «منفذى الهجوم الذى استهدف رعايا دول التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة، والمسيحيين فى سريلانكا، من مقاتلى داعش»، ولم يقدم التنظيم دليلا على صحة ما ورد فى البيان.

يأتى ذلك فيما أعلن روان ويجواردين وزير الدولة لشئون الدفاع السريلانكى أن »جماعة التوحيد الوطنية« المحلية، هى التى تقف وراء هجمات الأحد الماضي، بعدما تلقت دعما من جماعة إرهابية فى الهند، تدعى (جي.إم.آي) »، فى إشارة إلى «جماعة المجاهدين الهندية»، على الأرجح.

كما أكد ويجواردين، فى البيان الذى تلاه أمام البرلمان أمس، أن نتائج التحقيقات الأولية تشير إلى أن الاعتداءات، جاءت ردا على هجوم مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، الذى وقع منتصف الشهر الماضي، وراح ضحيته 50 شخصا من المسلمين. وأضاف أن سريلانكا تتلقى مساعدة دولية فى التحقيقات حول الاعتداءات، من دولة لم يسمها.


> سيدة تنتحب على قبر أحد أقاربها

على الصعيد نفسه، اعتقلت الشرطة السريلانكية نحو 40 شخصا أمس، من بينهم مواطنا سوريا، على خلفية الاشتباه فى تورطهم بالهجمات. وبدأت السلطات فى تطبيق حالة الطوارئ فى البلاد منذ منتصف ليل أمس، مما يعطى الشرطة والقوات العسكرية الخاصة صلاحيات تنفيذ ضربات ضد ناشطين ، واعتقال المشتبه بهم دون أمر قضائي. لكن الحكومة بادرت برفع حظر التجوال المفروض منذ يومين فى البلاد.

وأعلنت السلطات السريلانكية أمس يوم حداد وطنى حيث تم تنكيس الأعلام، فيما التزم المواطنيون بثلاث دقائق صمت فى تمام الساعة الثامنة والنصف صباح أمس بالتوقيت المحلي، وهو نفس توقيت اندلاع أولى التفجيرات بكنيسة القديس أنطونيوس فى العاصمة كولومبو.

كما بثت المحطات الإذاعية والقنوات التليفزيونية الموسيقى الحزينة، وأغلقت معظم المحال أبوابها فى وجه المتعاملين. وأدى عشرات الأشخاص الصلاة أمام كنيستى سانت أنطونى و سانت سيباستيان، اللتان استهدفتهما الهجمات حيث تم إضاءة الشموع على أرواح الضحايا.

وكانت حصيلة ضحايا الهجمات قد ارتفعت مجددا أمس لتصل إلى 321 قتيلا. وأشارت الشرطة فى بيان إلى أن الحصيلة الجديدة جاءت نظرا لوفاة مزيد من الأشخاص متأثرين بجراحهم، مؤكدة أن أكثر من 500 آخرين ما زالوا يخضعون للعلاج فى المستشفيات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 4
    مصرى حر
    2019/04/24 07:52
    3-
    118+

    الناس الطبيعيين يتسابقون الى الخير وهؤلاء فى سباق محموم الى الشر
    هذه العصابات بلغت أقصى درجات الخسة والنذالة والغدر والشيطنة بهذا التسابق والتفاخر بتبنى أفعال الشر وتنسبه لأنفسها وهذا يجعلها تتفوق على الشياطين المردة فى افعالها،،بعدها لا يغيب عن الجميع أن داعش مولودة من رحم العصابة الأم التى ظهرت بداياتها فى مصر عام1928 وتسير على خطاها
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    ابو العز
    2019/04/24 07:35
    1-
    2+

    هناك بوذيون كثيرون هناك ...
    وهناك من يسعى الى تشويه الأسلام في كل المحافل والبلاد ... بتسألني هم مين ؟! لأ خليني ارد عليك واقولك : فتح وصحصح وخلي نهارنا لبن وقشطة يا عسل ...
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    مصرى حر
    2019/04/24 07:12
    2-
    131+

    عصابات بلغت أقصى درجات الخسة والنذالة والغدر والشيطنة
    هذه العصابات التى تتسابق على تبنى أفعال الشر وتنسبها لأنفسها يجعلها تتفوق على الشياطين المردة فى افعالها،،بعدها لا يغيب عن الجميع أن داعش مولودة من رحم العصابة الأم التى ظهرت بداياتها فى مصر عام1928 وتسير على خطاها
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    gadalla
    2019/04/24 01:17
    3-
    1+

    الفكر الخاطى
    نتيجة الافكار الخاطئة كل من يقتل كافرا اى شخص لايدين بالاسلام قتلة حلال وتناسوا هولاء اننا جميعا اخوة فى الانسانية ومحاسبة الانسان المخطى بقوة القانون اما الذين يقتلون لابد ان يقع عليهم نفس القصاص اما فكرة الحوريات امام عرش اللة فكر خاطى لان الانسان لا يستطيع ان يمارس علاقتة مع زوجتة امام العام بل غرفة مستقلة بعيد عن اعين اولادة فكيف يحدث امام قداسة اللة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق