الجمعة 13 من شعبان 1440 هــ 19 أبريل 2019 السنة 143 العدد 48346

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الزمالك «السعيد» يهزم الإسماعيلى بهدفين ويصل للنقطة 60..
الأبيض لم يتأثر بغياب «ساسى» .. والدراويش لم يقدموا العرض المنتظر

> وليد سعد الدين
> الزمالك لعب مباراة قوية واستحق الفوز والأسماعيلى لم يقدم العرض المنتظر

حقق الزمالك فوزا مستحقا على الإسماعيلى بهدفين دون رد فى اللقاء الذى جمعهما أمس على ملعب ستاد السويس، فى اللقاء المؤجل بينهما من الأسبوع العاشر لمسابقة الدورى الممتاز.

قدم الزمالك مباراة طيبة على الرغم من التغيير فى التشكيل، وسجل البديل عمر السعيد الهدف الأول فى الدقيقة 36، وأضاف يوسف أوباما الهدف الثانى فى الدقيقة 47، وأدار اللقاء الحكم الكرواتى نوفاك سيمورتش.

وضرب الزمالك عدة عصافير بحجر واحد بهذا الفوز، حيث زاد رصيده إلى 60 نقطة واستمر فى المنافسة على لقب الدورى فى أهم فترة فى المسابقة، فضلا عن أنه كسب عدة لاعبين كانوا بعيدين عن المشاركة وهم: محمد إبراهيم ومحمد عبد السلام وبهاء مجدى ومحمد عبد الغني.

فى حين زادت الأمور تعقيدا للدراويش، وبقى رصيده عند 37 نقطة، علما أن الفريق لعب 27 مباراة حتى الآن، ولم يقدم الإسماعيلى ما يشفع له طوال أحداث اللقاء.

 

التشكيل المفروض

فرضت الظروف على السويسرى كريستيان جروس المدير الفنى للزمالك، التخلى عن المجموعة التى يعتمد عليها دائما وبما رضخ أيضا للانتقادات فى عدم منح الفرصة لعدد اكبر من اللاعبين.
وعلى ذلك، كانت هناك تغييرات كبيرة على تشكيل الزمالك للمرة الأولى منذ فترة طويلة، وشهد تشكيل البداية مشاركة بهاء مجدى فى الطرف الأيسر بدلا من عبد الله جمعة الدينامو المرهق وجلس على مقاعد البدلاء.
وشارك محمد عبد السلام اضطراريا، نظرا لغياب حمدى النقاز بسبب الإيقاف ومعه فى نفس الجانب الأيمن حازم إمام الذى غاب نتيجة الإصابة، واختار الجهاز الفنى للزمالك محمد إبراهيم ليكون صانع اللعب من الوسط بدلا من التونسى فرجانى ساسى المصاب، واحتفظ جروس بمحمد عنتر ومحمود عبد العزيز وأيمن حفنى وحميد أحداد وعمر السعيد.

وعلى الرغم من الظروف التى يمر بها الإسماعيلى على الجانب الفنى والمادي، إلا أن البلجيكى سيدومير يانيفسكى المدير الفنى للدراويش يجيد فى عملية تبديل ادوار اللاعبين والتعامل مع غياب اللاعبين وأبرزهم كريم بامبو الذى تم تجميده لنهاية الموسم.

وحشد الجهاز الفنى للاسماعيلى كل أسلحته فى خط الوسط وجود محمود متولى ومحمد صادق وعبد الرحمن مجدى وإبراهيم عبد الخالق وجيه عبد الحكيم، مع الاعتماد على رأس حربة وحيد هو بينسون شيلونجو المجتهد.

 

شوط أبيض

دون مقدمات ..لاحت ثلاث فرص مؤكدة للزمالك لخالد بو طيب وإبراهيم حسن، واعتمد الدراويش على الكرات المرتدة وسرعة شيلونجو، وظهر محمد فوزى حارس الإسماعيلى الأفضل، بعدما أفسد ثلاثة انفرادات إثر أخطاء متكررة للمدافعين.

وسار معظم الشوط فى اتجاه مرمى الإسماعيلى نظرا لوجود رأس حربة وحيد، وتكدس خط الوسط باللاعبين من الفريقين، مما أدى إلى توقف الشوط أكثر من مرة بسبب الكرات المشتركة والتى خرج على إثرها خالد بو طيب مصابا.

ولكن، رب ضارة نافعة، حيث استطاع عمر السعيد بديل «الطيب» خالد أن يسجل هدف الزمالك الأول والوحيد فى الشوط عقب نزوله بدقيقة واحدة تحديدا فى الدقيقة 36، مستغلا خطأ دفاعيا فى إخراج الكرة من مدافعى المنافس.

استمرار التفوق

وكما كانت البداية للزمالك فى الشوط الأول، بدأ الشوط الثانى بهدف للزمالك فى الدقيقة الثانية عن طريق يوسف أوباما، ومالت كفة اللعب بعدها لصالح لاعبى الزمالك، وارتبكت كل خطوط الإسماعيلى وقصرت الكرات المقطوعة منهم مما منح الزمالك العديد من الفرص استغلالا للمساحات الكبيرة التى ظهرت واضحة.

وتغيرت فلسفة لعب الدراويش بزيادة الضغط المبكر على مدافعى وخط وسط الزمالك، وربما ساهم فى ذلك تغيير شيلونجو وإبراهيم عبد الخالق ونزول بودا مارشال ومحمد الشامى فى خط الوسط، لكن غاب عنهم عدم التصرف الجيد فى الأمتار الأخيرة أمام جنش حارس الزمالك.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق