الأربعاء 11 من شعبان 1440 هــ 17 أبريل 2019 السنة 143 العدد 48344

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الليلة فى إياب ربع نهائى دورى أبطال أوروبا..
ليفربول يراهن على استمرار صحوة الفرعون لتخطى عقبة بورتو

أ.ف.ب
محمد صلاح

تقام فى الساعة التاسعة مساء اليوم مباراتان فى اياب ربع النهائى لدورى ابطال اوروبا تجمع الاولى مانشستر سيتى وتوتنهام وفى الثانية يلعب ليفربول امام بورتو.

على ملعب دراجاو، يحل ليفربول ضيفا على بورتو البرتغالى وهو مرشح لبلوغ نصف النهائى للمرة الثانية تواليا والـ11 فى تاريخه المتوج بخمسة ألقاب، آخرها عام 2005 فى نهائى أسطنبول الشهير حين حول تخلفه أمام ميلان الإيطالى صفرـ 3 فى الشوط الأول الى تعادل 3ـ 3 فى الوقت الأصلى قبل أن يتوج بطلا بركلات الترجيح.

وحسم فريق المدرب الألمانى يورجن كلوب لقاء الذهاب بهدفين نظيفين ويخوض مباراة اليوم مع ذكريات الموسم الماضى حين اكتسح بورتو 5 ـ صفر على الملعب ذاته فى ذهاب ثمن النهائى بفضل ثلاثية للسنغالى ساديو مانيه، قبل التعادل ايابا فى أنفيلد دون أهداف.

ويعول ليفربول على سجله فى هذه المرحلة من المسابقة، إذ تأهل الى نصف النهائى فى 10 من المرات الـ14 التى بلغ فيها سابقا ربع النهائي.

كما أنه يخوض اللقاء بمعنويات مرتفعة جدا بعدما فك عقدته أمام ضيفه تشلسى وحقق فوزه الأول فى ملعبه أنفيلد على النادى اللندنى منذ مايو 2012، بنتيجة 2-صفر فى المرحلة 34 من الدورى المحلى بفضل هدفين لمانيه والفرعون المصرى محمد صلاح الذى سجل هدفا رائعا رد عبره بأفضل طريقة على الاهانات العنصرية التى طالته من قبل بعض جماهير فريقه السابق على هامش مباراة الأخير مع مضيفه سلافيا براج التشيكى فى يوروبا ليج.

وبالطبع فان جماهير ليفربول تراهن على الصحوة الكبيرة لمحمد صلاح من اجل استمرار الفوز ،بعدما ظهر بشكل طيب على الجانبين الفنى والبدنى فى آخر مباراتين فى المباراة الثانية سيكون على مانشستر سيتى الإنجليزى تخطى عقبة ضيفه وغريمه المحلى توتنهام مرتين خلال الأسبوع الحالى إذا ما أراد مواصلة حلمه بتحقيق رباعية تاريخية، أولها اليوم حين يستضيف النادى اللندنى فى المسابقة الاوروبية

وحسم توتنهام الفصل الأول من هذه المواجهة الإنجليزية القارية بالفوز ذهابا، فى أول اختبار أوروبى على ملعبه الجديد توتنهام هوتسبر ستاديوم، بهدف وحيد سجله قبل 12 دقيقة على النهاية الكورى الجنوبى سون هيونج مين فى مباراة أضاع خلالها سيتى ركلة جزاء فى الدقائق الأولى عبر الأرجنتينى سيرجيو أجويرو كانت كفيلة على الأرجح بتغيير مجرى اللقاء.

وشاءت الصدف أن يلعب توتنهام فى هذه الأمتار الأخيرة من الموسم دورا أساسيا فى تحديد مصير سيتى وحلمه بإحراز رباعية تاريخية وبعد تتويجه بلقب مسابقة كأس الرابطة، يمنى سيتى نفسه بدخول التاريخ من خلال الاحتفاظ بلقب الدورى الممتاز واحراز دورى الأبطال للمرة الأولى فى تاريخه والفوز أيضا بمسابقة كأس إنجلترا التى وصل الى مباراتها النهائية حيث يلتقى واتفورد فى 18 مايو المقبل.

وشاءت الصدف أن يصطدم سيتى فى الدور ربع النهائى بفريق إنجليزى للموسم الثانى تواليا، لكنه يأمل فى أن يخرج منتصرا هذه المرة بعدما انتهى مشواره العام الماضى على يد ليفربول.

ومن المؤكد أن الخروج من دورى الأبطال على يد توتنهام الذى يتخلف بفارق 16 نقطة عنه فى ترتيب الدورى المحلي، سيشكل ضربة معنوية قاسية لجوارديولا الذى غالبا ما يحمى نفسه من احتمالات الخروج مبكرا من المسابقة القارية رغم أن فريقه يعج بالنجوم، من خلال التذرع بالتاريخ الضعيف لسيتى على الصعيد القاري.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق