الثلاثاء 10 من شعبان 1440 هــ 16 أبريل 2019 السنة 143 العدد 48343

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

واشنطن بوست: ترامب يطرح «صفقة القرن» خلال أسابيع..
خطة كوشنر للسلام لا تتضمن دولة فلسطينية.. وتركز على أمن إسرائيل

واشنطن ــ تل أبيب ــ وكالات الأنباء:
نيتانياهو وكوشنر وسعيهما وراء «صفقة القرن»

كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية نقلا عن مصادر مسئولة مقربة من إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن «صفقة القرن»، التى كانت محل تكهنات منذ عامين كمشروع لتحقيق السلام فى الشرق الأوسط، سوف يتم طرحها رسميا وبشكل كامل قبل بداية فصل الصيف، وأنها لا تتضمن إنشاء دولة فلسطينية تحظى بالسيادة.

وأوضح تقرير «واشنطن بوست» أن البيت الأبيض سوف يطرح «صفقة القرن» بشكل رسمى قبل انتهاء فصل الربيع الجاري، وذلك بعد عامين من الجهود التى بذلها صهر الرئيس ترامب ومستشاره جاريد كوشنر من أجل توفيق وجهات النظر وإعداد قطاع القيادة الدولية للتعامل مع الخطة التى يعتبر أنه المهندس الرئيسى وراءها.

وأشار التقرير الصحفى إلى أنه بالرغم من التكتم الشديد حول تفاصيل الصفقة، فإن بعض تعليقات كوشنر وباقى مسئولى الإدارة الأمريكية قد رجحت تجاوز مبدأ «الدولة الفلسطينية» والذى يعتبر أساسيا فى المقاربات الرامية لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال العقدين الأخيرين.

وأكدت «واشنطن بوست» فى تعليقها أن «صفقة القرن» تعتبر مسعى ترامب الرئيسى «لترك بصمته على مجال الدبلوماسية الدولية فى سياق الصراع المستمر منذ عام 1948». ورجحت أن ترامب سيركز فى إطار «صفقة القرن» على الاعتبارات الأمنية من وجهة نظر إسرائيل.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن معلقين وخبراء دوليين تأكيداتهم بمحدودية فرص النجاح بالنسبة لكوشنر و«صفقة القرن»، خاصة مع التوجه السلبى من جانب القيادات الأوروبية والعربية إزاء المشروع.

ويأتى هذا التوجه كردة فعل على سلسلة القرارات التى اتخذها ترامب مؤخرا وأكدت طبيعة الصفقة باعتبارها داعمة لمصالح الجانب الإسرائيلى أكثر من الفلسطينيين.

وكان مسئولون عرب قد أكدوا أن الصفقة تقوم على منح الفلسطينيين فرصا اقتصادية، فيما تكرس سيطرة الإسرائيليين على الأراضى المتنازع عليها.

وفى محاولة للكشف عن تفاصيل إضافية لصفقة القرن، ذكرت «واشنطن بوست» نقلا عن مصادر أن كوشنر والمسئولين الأمريكيين التزموا بربط السلام والتنمية الاقتصادية من جانب والاعتراف العربى بإسرائيل وقبول فكرة قيام كيان فلسطينى يتمتع بحقوق «الحكم الذاتي» وليس «السيادة».

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلى المنتهية ولايته بنيامين نيتانياهو قد تعهد عشية الانتخابات العامة، التى جرت يوم التاسع من أبريل الحالى بضم المستوطنات التى تم تشييدها فى الضفة الغربية، ما أكد التكهنات حول منح إدارة ترامب «الضوء الأخضر» لسلطات إسرائيل بالهيمنة الكاملة على الأراضى المتنازع عليها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    يوسف ألدجاني
    2019/04/15 23:57
    0-
    0+

    نقول للقيادة ألفلسطنية وألشعب ألفلسطيني ......
    لا تستبقوا ألأحداث .. ولا تنقادوا ألي ألشائعات .. لننتظر مشروع ,, صفقة ألقرن ,, وبعدها يتم دراسته وأعطاء ألرأي في مضمونه .... وأن ألحق ألفلسطيني ظأهر كألشمس .. وألفلسطنيون ليسوا وحدهم على ألأرض ..... فألأمة ألعربية وألأسلامية ودول ألعالم ( لن ) تتركنا للأحتلال وألضياع ... ومن فوقهم ألله يسمع ويرى ويحكم بحكمه ... وألله لا يحب ألظالمين ......
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق