الخميس 28 من رجب 1440 هــ 4 أبريل 2019 السنة 143 العدد 48331

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى مؤتمر صحفى لوزير الخارجية والسكرتير العام للأمم المتحدة..
شكرى: القمة المصرية-الأمريكية المرتقبة بواشنطن تبحث تعزيز التعاون الإستراتيجى بين البلدين

كتب ــ إسماعيل جمعة
سامح شكري والأمين العام للأمم المتحدة

جوتيريش:  نقدر جهود مصر لوقف تصاعد الوضع فى غزة

 

استعرض سامح شكري، وزير الخارجية، أبرز الملفات التى ستناقشها القمة المصرية -الامريكية المرتقبة الاسبوع المقبل بين الرئيسين، عبدالفتاح السيسي، ودونالد ترامب بواشنطن، وهى تعزيز التعاون الاستراتيجى بين القاهرة وواشنطن فى جميع المجالات، كذلك كل الأمور والقضايا التى تهم الشأن العربى والشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع فى اليمن وليبيا، والبحث عن حل نهائى يضمن إنهاء الأزمة السورية، مع إعادة تأكيد الموقف المصرى الرافض للقرار الأمريكى بخصوص هضبة الجولان السورية.

وقال شكرى - خلال المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقده مع أنطونيو جوتيريش السكرتير العام للأمم المتحدة عقب مباحثاته مع الرئيس السيسى بقصر الاتحادية أمس- إن مباحثات الرئيس مع المسئول الأممى تناولت بحث سبل تعزيز التعاون القائم بين مصر والأمم المتحدة، وكذلك بحث تطورات الأوضاع فى الدول التى تعانى أزمات مثل : سوريا وليبيا واليمن، والقضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأيضا استعراض التحديات التى تواجه المنطقة، وعلى رأسها الإرهاب، والدور الذى تقوم به الأمم المتحدة للقضاء على تلك الظاهرة، مشيرا إلى أن مصر ستواصل تعاونها مع الأمم المتحدة فى هذا المجال، من خلال التنفيذ الكامل لقرارات الجمعية العامة ذات الصلة بالتنسيق مع أجهزة المنظمة الدولية المعنية، فضلاً عن تنفيذ الاستراتيجية العالمية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأوضح وزير الخارجية أن المباحثات تطرقت إلى الاهتمام الذى توليه مصر لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقى فى مجالى حفظ السلام والتنمية، لاسيما فى إطار الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد، وتطلع مصر لدفع التعاون بين المنظمتين خاصة فيما يتعلق بتنفيذ أجندتى 2030 و2063 والتعامل مع تحديات السلم والأمن التى تواجهها القارة.

من جانبه أكد سكرتير عام الأمم المتحدة خلال المؤتمر أن الجولان المحتلة أراض سورية، مشيرا إلى حرص الأمم المتحدة وسعيها لسلامة ووحدة الأراضى السورية، ومنع أى قرار سالب يؤثر على تبعية هضبة الجولان.

وقال إن مصر شريك أساسى للأمم المتحدة فى المنطقة وأن التعاون بين الجانبين ممتد فى العديد من المجالات لتحقيق الأمن والسلام، وأعرب عن امتنانه للجهود المصرية فى سبيل الوصول إلى تسوية فى القضية الليبية، مؤكدا أن مصر تلعب دورا مهما فى ليبيا ونهدف معا لتجنب المواجهة بين الفصائل فى ليبيا وتحقيق الاستقرار فى هذا البلد.

وأضاف أنه سيتوجه من القاهرة إلى ليبيا لبحث القضايا المتعلقة بهذا البلد، مؤكدا ضرورة توحيد صف المؤسسات والجيش الوطنى والحكومة فى ليبيا، معربا عن أمله فى أن تكون المحادثات التى جرت فى أبو ظبى خطوة مهمة على هذا الطريق يتبعها مؤتمر وطنى لتحقيق الاستقرار فى هذا البلد.

وفيما يتعلق بالصراع الفلسطينى الإسرائيلي، نوه سكرتير عام الأمم المتحدة بالجهود الكبيرة لمصر ودورها فى وقف تصاعد الوضع بغزة وتقديم المساعدات الإنسانية فى القطاع وجهود توحيد الصف الفلسطيني، مضيفا أننا نسعى للتوصل إلى حل إقامة دولتين مع القدس عاصمة للبلدين وضمان تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة لتحقيق استقرار المنطقة.

وأضاف أنه ناقش أيضا مع الرئيس السيسى الوضع فى سوريا وسبل التوصل إلى تسوية تستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254، والأزمة فى اليمن.

وفيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب، قال جوتيريش: «عقدنا قمة تجمع كل الأطراف المعنية منذ شهور لمجابهة الإرهاب ونسعى لعقد قمة أخرى فى نيروبى لمحاربة الإرهاب فى افريقيا ونعى خطر المحاربين الأجانب وليست هناك دولة واحدة يمكنها حل المشكلة بمفردها»، وأضاف أنه كان هناك اتفاق بشأن أوجه التعاون بين مصر والأمم المتحدة والتى ترتكز على 3 محاور هى السلام والأمن والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان.

وأوضح سكرتير عام الأمم المتحدة أنه تحدث مع الرئيس السيسى حول أطر التعاون المشترك بين مصر والأمم المتحدة، حيث تم الاتفاق على تعزيز التعاون بين الجانبين من خلال 3 ركائز أساسية وهى تحقيق السلام، وفرض الأمن، والتنمية المستدامة، وأشار إلى الوثيقة التى أصدرها الأزهر والكنيسة المصرية لنشر مفاهيم السلام ونبذ العنف الطائفي، مؤكدا أنه سيقوم برفعها للأمم المتحدة، بالإضافة الى مبادرتين جديدتين، الأولى تتعلق بمنع الإبادات الجماعية ووضع استراتيجية لمحاربة أى خطاب للكراهية لمنع هذه الأيديولوجيات والمبادرة الأخرى فى أعقاب حادث نيوزيلاندا حيث نسعى لتنظيم حملة لتعزيز روح التسامح بين الشعوب.

وأعرب عن تقديره لحفاوة الاستقبال فى مصر وفرصة زيارة المتحف المصرى الكبير.

وقال إننى تأثرت بالحكمة والتسامح الذى شعرت به خلال زيارة الأزهر، وأضاف: إننا سنفعل ما فى وسعنا لتفعيل وثيقة التفاهم بين الأزهر والفاتيكان والتسامح بين الأديان وإسماع هذه الرسالة فى كل مكان ورفعها للجمعية العامة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق