الأثنين 25 من رجب 1440 هــ 1 أبريل 2019 السنة 143 العدد 48328

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مظاهرات مؤيدة للجيش الجزائرى.. ورجال بوتفليقة يهربون

الجزائرــ وكالات الأنباء

بعد ساعات فقط من تجديد قائد الجيش دعوته لإعلان عدم أهلية الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة للمنصب، خرج المئات من الجزائريين فى مظاهرات ليلية شهدتها العاصمة وبعض الولايات الأخري.

وردد المحتجون هتافات مؤيدة لقرارات الجيش، كما حمل المتظاهرون لافتات مكتوبا عليها «الجيش والشعب (أخوة)».

وكان الفريق أحمد قايد صالح قائد الجيش الجزائرى قد جدد، أمس الاول، دعوة لتطبيق المادة 102 من الدستور لإعفاء الرئيس من منصبه لعدم أهليته للمنصب، وذلك بعد احتجاجات، بدأت قبل أسابيع، للمطالبة بإنهاء حكم بوتفليقة المستمر منذ 20 عاما.

واعتبر صالح ـ فى بيانه ـ أنّ غالبية الشعب الجزائرى قد رحّب من خلال المسيرات السلمية، باقتراح الجيش، محذرا من بعض الأطراف أصحاب النوايا السيئة التى تعمل على إعداد مخطط يهدف إلى ضرب مصداقية الجيش الوطنى الشعبى والالتفاف على المطالب المشروعة للشعب».

وقال صالح فى بيان «إنّ تطبيق المادة 102 من الدستور هو الحل الأمثل للخروج من الأزمة الحالية التى تمر بها البلاد».

وأضاف أنّ «هذا الاقتراح يأتى فى إطار المهام الدستورية للجيش الوطنى الشعبي، وفقا للمادة 28 من الدستور»، والذى يعد الضمانة الوحيدة للحفاظ على وضع سياسى مستقر، بهدف حماية بلادنا من أى تطورات قد لا تحمد عقباها».

وحذر قائد الجيش من أن أى «اقتراحات لا تتماشى مع الشرعية الدستورية أو تمس بالجيش الوطنى، الذى يعد خطاً أحمر، هى غير مقبولة، وسيتصدى لها الجيش بكل الطرق القانونية».

يأتى هذا فى الوقت الذى أوقفت الشرطة الجزائرية رجل الأعمال البارز على حداد، المعروف بدعمه للرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة، خلال محاولته الهرب خارج البلاد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2019/04/01 07:53
    0-
    2+

    بوتفليقة قاب قوسين من الرحيل واردوخان وصل لمنتصف الطريق
    إن شاء الله-فى القريب العاجل- سوف تنتصر إرادة الشعب الجزائرى الشقيق بلا خسائر لأن الشعب والجيش إخوة ويدا واحدة،،اما المعارضة التركية فقد قطعت شوطا طويلا فى طريق إزاحة الديكتاتور المتجبر ولانخشى عليهم إلا من الغدر والاغتيالات والمفخخات لأن اردوخان يستضيف وينتمى لأعتى وأشهر عصابة فى فنون الغدر والاغتيالات والمفخخات"البنا28" وفى ظل حالة الاهتزاز والاضطراب النفسى التى يمر بها فلا يستبعد قيامه بإستخدامهم لتصفية خصومه ومعارضيه،،،هذا الكلام ليس عيشا فى الوهم ولكننا نثق بأنه يتسبب فى إغاظة الارهابيين الاخوانجية أحباب العصابة الاردوخانية وها هو قد تحقق واقعا بالامس وهو المطلوب
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق